كثيراً ما تسير الطرق عكس ما خططنا له تماماً
و تتأخر الأماني التي ننتظرها بشغف فتتزاحم في الصدور أسئلة الحيرة و الإشتياق
و تضيق الأيام بأحلامنا الصغيرة
و رغم مرارة التوقع و وعورة الطريق
تظل قلوبنا متشبثة بيقين دافئ
أن الله لا يقبض شيئاً إلا ليُعوضنا بأجمل منه
و أن خبايا الأقدار دائماً
ما تكون أرحم و أحنى علينا من أمنياتنا العجولة
لعل التأخير في معناه الخفي تدبير عظيم
و لعل ما نلتمسه في الغيب
يحمل من الفرح ما يمحو أثر كل ضيق مررنا به
فلنقف بثبات
و لنترك التدبير لمن يملك خزائن السماوات و الأرض و هو سبحانه لن يخذل قلوباً أحسنت الظن به
....