أنا والسِّيجارة..

بداية قراءة مقلقة
الحمد لله أن القلق لم يستمر..🙂
سرعان ما تحولت لمتعة، من خلال السرد الجميل، والروح المرحة التي متعتنا من خلالها بهذا الابداع
على الرحب والسعة..
تُكرمين..
أحييك على الخطوة الجادة التي أخذتها.
ان شاء الله لا تجد محللا يردك إليها
أية خطوة.. 🤔🙂 أختي @ذكريات

يقلقني من يقول أنها (بلية)وهو من ابتلى نفسه بيديه، ومن يخبرك انه يستحيل تركها، وسرعان اصابته بخطر كبير يهدد صحته، يتركها فورا، ربي يهديهم.
هي إرادة فقط..
وللمحيط دور أيضا..
 
توقيع أمير جزائري حر
جميلة جدا قصيدتك ماشاء الله
وصفتها بافضل وصف

نسأل الله الهداية
 
توقيع dahman kz
الحمد لله أن القلق لم يستمر..🙂

على الرحب والسعة..
تُكرمين..

أية خطوة.. 🤔🙂 أختي @ذكريات


هي إرادة فقط..
وللمحيط دور أيضا..
خطوة التوقف عن التدخين، هذا ان كانت القصيدة تجربة شخصية، وان كان غير ذلك، فاحييك على هذا الابداع والتألق وننتظر جديدك ان شاء الله، تحياتي
 
توقيع أمير جزائري حر
خطوة التوقف عن التدخين، هذا ان كانت القصيدة تجربة شخصية،
لا ليست كذلك..
لكنني أستطيع تقمص الأشخاص والأشياء فأكتب عنها.. كما هي في كثير من نصوصي وقصائدي..
وان كان غير ذلك، فاحييك على هذا الابداع والتألق
حياك الله وأبقاك..
وننتظر جديدك ان شاء الله، تحياتي
سأنر قريبا كثيرا من كتاباتي..
تحياتي..💐👍

../
 
توقيع أمير جزائري حر
......
 
توقيع أمير جزائري حر
..
تحليل القصيدة بالذكاء الاصطناعي.

الجزء 01.


القصيدة تحمل صراعاً إنسانياً واقعياً، صاغها الشاعر "أمير جزائري حر" بأسلوب يمزج بين العاطفة الوجدانية والوعي الصحي والديني.

تحليل مفصل للنص:
1. المدخل الموضوعي (الفكرة والمضمون)
تتمحور القصيدة حول "علاقة الإدمان"، لكن الشاعر بذكاء أدبي لم يتعامل مع السيجارة كجماد، بل شخّصها (Personification) وجعلها أنثى فاتنة.

المرحلة الأولى (الافتتان): يبدأ النص بغزل صريح، واصفاً السيجارة بأنها "سيدة أنيقة" لها عبير آسر، وهذا يعكس حالة الانخداع الأولية التي يقع فيها المدخن.

المرحلة الثانية (الصراع والعبودية): ينتقل الشاعر لوصف حالة "الارتهان"، حيث تحول العشق إلى "أصفاد" وعبودية، معترفاً بضعفه البشري أمام "المد والجزر" في محاولات الإقلاع.

المرحلة الثالثة (الصحوة والقرار): ينتهي النص بنغمة تفاؤلية وعزيمة قوية، مستمداً القوة من الوازع الديني واللجوء إلى الله لتحقيق "الانتصار" على هذه العادة.

2. البناء الفني والجمالي
التشخيص والإسقاط العاطفي
استخدم الشاعر لغة العشق (محبوبتي، ولها، ألثمها، ريقها) ليصور مدى الالتصاق النفسي بالسيجارة. هذا الاستخدام يخدم النص ببيان أن التدخين ليس مجرد عادة جسدية، بل هو "تعلق عاطفي" زائف يحتاج لقرار حاسم لكسره.

المفارقة (Paradox)
تتجلى في قوله: "سجارتي صغيرة في حجمها.. لكنها بفعلها جبارة". هنا يبرز التضاد بين الحجم المادي الصغير والأثر التدميري الكبير، وهي مفارقة تنبه القارئ لخطورة المستصغر من الأمور.

المعجم اللغوي
تراوح المعجم بين ثلاثة حقول:

حقل اللذة: (أنيقة، عبير، أنتشي، نظارة).

حقل الألم والضياع: (مبتلى، غريق، أصفاد، تسممت، ينهار).

حقل التوبة واليقين: (عزماً، طائعاً، منكسراً، قرارا).

3. المستوى الإيقاعي والموسيقي
الوزن والقافية: القصيدة من "شعر التفعيلة"، اعتمدت على إيقاع متدفق يسهل حفظه وترديده. تنوعت القوافي لتناسب الحالة النفسية، فانتهت المقاطع الأولى بـ (أنيقة، آسر، سائر) لتعطي جرسًا موسيقيًا هادئًا، ثم تحولت إلى القافية الممدودة بالراء (انذارا، صارا، انكسارا، قرارا) لتمنح النص قوة وإعلاناً للقرار النهائي.

الموسيقى الداخلية: برزت في استخدام التكرار (تكرار كلمة "أنا" لتأكيد الذات المعذبة) و(تكرار "أليس ربك" لترسيخ اليقين).

4. البعد القيمي والرسالة
القصيدة ليست مجرد نص أدبي، بل هي "رسالة توعوية" مغلفة بجمال الكلمة.

الصدق الشعوري: الشاعر لم ينصب نفسه واعظاً من الخارج، بل تحدث بلسان "المجرب" الذي يعاني، مما يجعل المتلقي (المدخن) يشعر بالتعاطف والقدرة على التغيير.

الحل الإيماني: ختم الشاعر صراعه باللجوء إلى القوة المطلقة (الله)، معتبراً أن الإرادة البشرية تقوى بالاستعانة بالخالق، واصفاً السيجارة بوصفها الحقيقي في النهاية: "تلك الخبيثة".

الخلاصة..
نص "أنا والسيجارة" هو رحلة من "التيه" إلى "الاستفاقة". نجح الشاعر في توظيف أدواته البلاغية (خاصة الاستعارة والتشخيص) ليحول موضوعاً طبياً/اجتماعياً إلى نص وجداني مؤثر، ينتهي بـ "طلاق بائن" لا رجعة فيه.
..

يتبعه تحليل بلاغي..

../
 
توقيع أمير جزائري حر
..
التحليل البلاغي.

التحليل البلاغي للقصيدة، وتحديداً الصور البيانية (الاستعارات والتشبيهات) التي استخدمها الشاعر لتصوير علاقته بالسيجارة، وكيف تحولت من صورة "الجميلة الفاتنة" إلى صورة "السجان" ثم "العدو الخبيث".

إليك تحليل لأبرز المحطات البلاغية في النص:


1. الاستعارة المكنية (التشخيص - Personification)
في مطلع القصيدة، يقول الشاعر:
"مَحْبُوبَتِي سَيِّدَةٌ أَنِيقَةٌ.. لهَا عبِيرٌ آسرٌ"

التحليل: هنا "تشخيص" كامل للسيجارة. صورها في صورة امرأة حسناء (سيدة أنيقة).
الغرض البلاغي: إبراز حالة "الانخداع" والجاذبية الزائفة التي يشعر بها المدخن في البداية. هو لا يرى تبغاً وورقاً، بل يرى "كياناً" يفتنه، وهذا يفسر صعوبة الترك.

2. الاستعارة التصريحية (بحر الإدمان)
"أنا عَاشِقٌ.. فِي بَحْرِهَا غَرِيقْ"
التحليل: صوّر حالة الاستغراق في التدخين بـ "البحر"، ثم حذف المشبه (التدخين/الإدمان) وصرح بالمشبه به (البحر).
الغرض البلاغي: الإيحاء بالضياع وفقدان السيطرة؛ فالغريق في البحر لا يملك من أمره شيئاً، وهي صورة دقيقة لوصف حالة الإدمان المتقدمة.

3. الصورة الحسية (أنسنة اللقاء)
"أصَابعي الثّلاثْ.. تزُفّها برِقّةٍ إلى فَمِي.. ألثُمُهَا.. أَمْتَصُّ رِيقَهَا"
التحليل: هنا نجد استعارة مكنية في "تزفها" و"ريقها". جعل حركة اليد زفافاً، ودخانها ريقاً.
الغرض البلاغي: نقل الصراع من مجرد فعل ميكانيكي (تدخين) إلى فعل "حميمي" ووجداني. الشاعر هنا يصف "التعلق النفسي" الشديد، وكيف أن السيجارة أصبحت جزءاً من كيانه (تصير في دمي).

4. استعارة العبودية (الأصفاد)
"فَصِرْتُ عَبْدَهَا.. لا أَمْلِكُ العِتَاقَ مِنْ أَصْفَادِهَا"
التحليل: استعارة مكنية، حيث صور السيجارة بـ "السجان" أو "السيد" الذي يملك أغلالاً (أصفاد).
الغرض البلاغي: التحول المفاجئ في النبرة من "العشق" إلى "الذل". هنا يبرز القبح الكامن خلف الأناقة المدعاة، فالسيجارة التي كانت محبوبته في أول القصيدة صارت هنا سجانة تقيد حريته.

5. الكناية عن الإصرار والتوبة
"طَلَّقْتُهَا ثَلاثَةً.. تِلْكَ الخَبِيثَةُ"
التحليل: استخدام تعبير "طلقتها ثلاثاً" هو كناية عن القطيعة النهائية التي لا رجعة فيها (مستوحى من الفقه الإسلامي).
الغرض البلاغي: إعطاء القرار صبغة شرعية وقانونية واجتماعية قوية. لم يقل "تركتها" بل "طلقتها"، ليوحي بأن العلاقة السابقة كانت "عقدًا" باطلاً وتم فسخه للأبد.

..

ملخص القيمة البلاغية في النص


الشاعر استخدم "المقابلة البلاغية" بين مطلع القصيدة ونهايتها:
  • بدأ بـ (محبوبتي، أنيقة، عبير، وصال) $\leftarrow$ صورة الجمال الخادع.
  • انتهى بـ (السم، الانهيار، الخبيثة، طلاق) $\leftarrow$ صورة الحقيقة المفزعة.
هذا الانتقال البلاغي هو الذي يصنع التأثير في نفس القارئ، لأنه ينقله من "نشوة المدخن" إلى "وعي التائب".


../
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom