التفاعل
14.1K
الجوائز
1K
اهلا وسهلا ومرحبا بكم جميعا ..
لكن لوتشاركوننا اجمل
لكن لوتشاركوننا اجمل
اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
نسيت الماء والقازوز@إلياس و @سارة.
تفضلوا.. كل واحد ياخذ علبة فشار..
مشاهدة المرفق 179212
واصعدوا لشرفات المسرح ودعونا نتابع القصة الرائعة على المباشر..
وقد نتدخّل.. بين تشجيع وتصفيق.. وتلميحات... ربما..
../
لا لا طاكوس خير يتعشاو وخلاصنسيت الماء والقازوز![]()
اذا حبو يزيدو يباتو هوما ثاني مع خديجه عادي مرحبالا لا طاكوس خير يتعشاو وخلاص
واش من انادي زوجتي والله تمرمدها ..قالك للاعتناء بك ...ليس شرطا المشاركة بفقرة طويلة يمكن المشاركة بكلمات او سطر قد توحي للمشارك التالي بمشاهد او حوارات وتطورات جديدة
التكملة.
على كل حال،،، يجب ان ترتاحي الان لابد ان السفر كان مرهقا سانادي زوجتي للاعتناء بك وغدا صباحا نتحدث في الموضوع،،
إن شاء الله غدا...معليش نكملو ..
ساد صمتٌ قصير بعد كلامه، صمتٌ كانت هي فيه تترقّب ما سيأتي، تحاول أن تقرأ ملامحه قبل أن ينطق. أمّا هو فظلّ ثابتًا في مكانه، وكأنّه لا يريد أن يتعجّل وعدًا أو قرارًا.
ثم أضاف بهدوء:
«غدًا سنفهم كلّ شيء على مهل. الآن، الراحة هي الأهم.»
لم تُجب، اكتفت بإيماءة خفيفة، لكنّ نظرتها ظلّت معلّقة به، تنتظر ذلك الردّ الحقيقي الذي تعرف أنّه لم يُقَل بعد… الردّ الذي يحتفظ به إلى الصباح.
ايه غدوة راهو يخرجلها في حكاية وحدوى راح يقولها اقعدي دوري شوفي لبلاد اذا تعجبك انتي والزوجة وغيري جو وكي يدور العام نردلك بالخبر ..وهكذا الى يوم يبعثونإن شاء الله غدا...
ياحي ..هذا اسمه التشويق ..وباش نحمسو الجمهور يكون عندو رغبة يعرف واش كاين؟ واش راح يصرا ؟ ويبداو يتسائلو ؟ وتاني العاب العقل لازم تخلي المتفرجين ..ياكلو رواحهم باش يعرفو واش كاين ؟؟حتى أنا ما راني فاهم والو..
لحد الآن كأنني أشاهد فلم بالأسود والأبيض ناع زمااااان..
غدوة حطولنا شويا ألوان..
بالاك كي نفهمو نشاركو كيما قال أبو عاتكة بكلمة ولا زوج..
رديتي بما في قلبيواش من انادي زوجتي والله تمرمدها ..قالك للاعتناء بك ...![]()
بورتو مرتو ناس ملاح ولايحة شخشوخة باللحم ذاك النهارواش من انادي زوجتي والله تمرمدها ..قالك للاعتناء بك ...![]()
علبالي قاع نفس التخمامرديتي بما في قلبي![]()
نكملومن هنا اذا ...معليش نكملو ..
ساد صمتٌ قصير بعد كلامه، صمتٌ كانت هي فيه تترقّب ما سيأتي، تحاول أن تقرأ ملامحه قبل أن ينطق. أمّا هو فظلّ ثابتًا في مكانه، وكأنّه لا يريد أن يتعجّل وعدًا أو قرارًا.
ثم أضاف بهدوء:
«غدًا سنفهم كلّ شيء على مهل. الآن، الراحة هي الأهم.»
لم تُجب، اكتفت بإيماءة خفيفة، لكنّ نظرتها ظلّت معلّقة به، تنتظر ذلك الردّ الحقيقي الذي تعرف أنّه لم يُقَل بعد… الردّ الذي يحتفظ به إلى الصباح.
نحن نستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) الأساسية لتشغيل هذا الموقع، وملفات تعريف الإرتباط الإختيارية لتعزيز تجربتك.