التفاعل
8K
الجوائز
543
تحيّة طيّبة..
الموهبة لا تُصنع.. لكنّها تُكتشف.. وتُرعى وتُنمّى..
والموهوب لا يتخرّج من كُلّيّة أو معهد..
هي منحة.. لكنّها تحتاج إلى مِران وصقل وإثراء بالممارسة.. والاحتكاك بأهل ذلك الفَنّ..
فالأنامل الّتي تنحت.. أو ترسم.. أو تصنع تُحفة من عناصر الطبيعة.. أو حتى قطعة نسيج أو ملابس..
والحُنجرة الحسنة التي تُصدر ترنيمات وأصواتا عذبة.. قد تأسِرُ حتّى الطّير والوحش.. والقريحة التي تبدع نثرا وشعرا.. وقصصا وروايات... كُلّ ذلك هو منحة من الله لعباده...
هؤلاء هم قلّة قليلة وبنسب ضئيلة متواجدون بين البشر.. حتى يرسموا الفرح والجمال ويخففوا من معاناة البشر.. وقسوة الحياة..
كيف كان سيكون حال البشر لو اختفى أهل الفنون والإبداع بكل أنواعه...
من هو الموهوب ؟ الفنان؟
ومن هو الجمهور المتذوّق للإبداع والعاشق له..
ليس شرطا أن أحمل شهادة وأتلقى تعليما أكاديميا حتى أبدِي رأيا وأحكم على جمال زهرة أو طائر.. وحتّى أستحسن نغما أو تغريدة عصفور.. وحتّى أتذوّق جمالية نصّ أو قصيدة شعريّة.. أو أُحلّل وأستخرج مكنونات ما أنتجهُ المبدع.. كما يفعلُ النُقّاد.. فالنقد بحدّ ذاته موهبة وصنعة في غاية الصعوبة...
المسارات الأكاديميّة تفيد لكن ليس دائما..
فكم سمعنا من قصص عن لوحات رسمها من رسمها بتلقائيّة وبساطة... وصارت الآن تُقدّر بثروات هائلة...
وأكبر الشعراء العرب على مرّ التاريخ وأعظمهم.. لم يعرف لا مدرسة ولا كُلّيّة...
كانت هذه أفكار دارت في خاطري فأردت مشاركتكم إياها...
ومما أردت قوله: لا تبخسوا أنفسكم حقّها.. ولا تستهينوا أو تسخروا... أو تقمعوا أي إنسان.. طفلا كان أو راشدا.. في محيطكم الأسري والاجتماعي والمهني...
بل افعلوا العكس.. ادعموا وشجعوا أنفسكم وغيركم..
فكم من مواهب قُمعت وأُهيل عليها تُراب النسيان.. ظُلما وعُدوانا..
../
الموهبة لا تُصنع.. لكنّها تُكتشف.. وتُرعى وتُنمّى..
والموهوب لا يتخرّج من كُلّيّة أو معهد..
هي منحة.. لكنّها تحتاج إلى مِران وصقل وإثراء بالممارسة.. والاحتكاك بأهل ذلك الفَنّ..
فالأنامل الّتي تنحت.. أو ترسم.. أو تصنع تُحفة من عناصر الطبيعة.. أو حتى قطعة نسيج أو ملابس..
والحُنجرة الحسنة التي تُصدر ترنيمات وأصواتا عذبة.. قد تأسِرُ حتّى الطّير والوحش.. والقريحة التي تبدع نثرا وشعرا.. وقصصا وروايات... كُلّ ذلك هو منحة من الله لعباده...
هؤلاء هم قلّة قليلة وبنسب ضئيلة متواجدون بين البشر.. حتى يرسموا الفرح والجمال ويخففوا من معاناة البشر.. وقسوة الحياة..
كيف كان سيكون حال البشر لو اختفى أهل الفنون والإبداع بكل أنواعه...
من هو الموهوب ؟ الفنان؟
ومن هو الجمهور المتذوّق للإبداع والعاشق له..
ليس شرطا أن أحمل شهادة وأتلقى تعليما أكاديميا حتى أبدِي رأيا وأحكم على جمال زهرة أو طائر.. وحتّى أستحسن نغما أو تغريدة عصفور.. وحتّى أتذوّق جمالية نصّ أو قصيدة شعريّة.. أو أُحلّل وأستخرج مكنونات ما أنتجهُ المبدع.. كما يفعلُ النُقّاد.. فالنقد بحدّ ذاته موهبة وصنعة في غاية الصعوبة...
المسارات الأكاديميّة تفيد لكن ليس دائما..
فكم سمعنا من قصص عن لوحات رسمها من رسمها بتلقائيّة وبساطة... وصارت الآن تُقدّر بثروات هائلة...
وأكبر الشعراء العرب على مرّ التاريخ وأعظمهم.. لم يعرف لا مدرسة ولا كُلّيّة...
كانت هذه أفكار دارت في خاطري فأردت مشاركتكم إياها...
ومما أردت قوله: لا تبخسوا أنفسكم حقّها.. ولا تستهينوا أو تسخروا... أو تقمعوا أي إنسان.. طفلا كان أو راشدا.. في محيطكم الأسري والاجتماعي والمهني...
بل افعلوا العكس.. ادعموا وشجعوا أنفسكم وغيركم..
فكم من مواهب قُمعت وأُهيل عليها تُراب النسيان.. ظُلما وعُدوانا..
../