من التركيز إلى النجاح ... رحلة النجاح في رمضان .... بقلمي

ام أمينة

:: مراقبة عامة :: ✍️ top5 👑
طاقم الرقابة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


من التركيز إلى النجاح .... رحلة النجاح في رمضان بقلمي


مع إقتراب موعد الإختبارات
يلاحظ الكثير من الأساتذة أن تركيز التلاميذ يتراجع
و أن التفاعل داخل الأقسام يقلّ
و هو ما يرتبط بتغيّر نمط النوم و العادات الغذائية في شهر رمضان المبارك

هذا الشرود الذهني قد ينعكس مباشرة على النتائج الدراسية في هذه المرحلة


إلى أولياء الأمور ... كونوا جزءا من نجاح أبنائكم ...
نجاح أبنائنا يبدأ من البيت و دوركم اليوم هو الأساس في إستعادة حماسهم و تجديد طاقتهم عبر
الدعم النفسي بمرافقة الأبناء بهدوء بعيداً عن التوبيخ و الضغط و توفير البيئة المحفزة بتوفير جو مريح يساعد على التركيز و المراجعة
و توفير الطاقة الإيجابية بكلمات التشجيع المستمرة التي تُعتبر الوقود الحقيقي للنجاح



إلى أبنائنا التلاميذ الأعزاء ....

أنتم قادرون على التميز و إجتهادكم في هذا الشهر الفضيل هو مضاعفة للأجر و الثواب
لا تدعوا التسويف يسرق أحلامكم بل استثمروا وقتكم في
تنظيم جدول مراجعة يومي متوازن و من الضروري الإبتعاد عن المشتتات مثل الهاتف و الأجهزة الذكية و الإنشغال بما لا يفيد
و عززوا الثقة بقدراتكم فجهد اليوم هو فرحة الغد


نسأل الله أن يوفق أبناءنا للنجاح و التفوق و أن يجعل ثمرة تعبهم فخراً لهم و لأوليائهم و لمؤسستهم التربوية


في أمان الله
....
 
توقيع ام أمينة
اللهم امين يا رب العالمين اجمعين
بورك فيك على الموضوع القيم و المميز و الوافي
 
وعليكم السلام ورحمة الله..
مشكورة على الموضوع أختي..
والحقيقة ان موضوعك ذكرني في إعلان نشرته إحدى المتوسطات في مدينتي.. عن شرود التلاميذ ونومهم أحيانا في الحصص.. وطلبوا من الأولياء الاهتمام بساعات نوم أبنائهم خلال الشهر الفضيل..
ربي يوفق كل التلاميذ في امتحاناتهم الاسبوع القادم.. وربي يعين الأولياء في الحفظ والفهم
 
توقيع أم إسراء
اللهم أمين يا رب العالمين
بارك الله فيك اختي الكريمة
 
شكراً لكل أم ...
شكراً لكل أم سهرت الليالي إلى جانب أبنائها و هم يراجعون دروسهم
شكراً لكل أم كانت توقّظهم بكلمة طيبة لما يغلبهم النعاس
شكراً لكل أم حضّرت كوب حليب أو فنجان قهوة أو تحلية أو حتى إبتسامة تشجّعهم ليكملوا
شكراً لكل أم خبّأت تعبها و قلقها و قالت لأبنائها
لاتقلقو المهم حاولتو و أنا فخورة بكم
الأم ما تمتحنش على الورق
لكنها تمتحن في الصبر و الحب و التضحية كل يوم
و الله يعلم كم كان قلبها يخفق مع كل ورقة إمتحان
و كأنها هي التي تجلس في القسم

إلى كل أم تعبت و سهرت من أجل أبنائها في فترة الامتحانات :
أنتِ البطلة الحقيقية
شكراً لكِ

.....
 
توقيع ام أمينة
./

شكرا على التوجيهات الطيبة..
ومعذرة على الرد المتأخر.. فلم أنتبه للموضوع إلا اليوم..
نعم هي ظاهرة تتكرر في كل موسم اختبارات...
والصحيح هو العمل
المستمر و.. المنتظم..
وكل المشكل في نظرة الطالب لما يتلقاه من علم في مختلف المواد.. فلو كان الطالب يراها كعملية
بنائية و.. تراكمية.. بناء لذاته وتوسيع لمداركه... لما احتاح لـ.. سهر الليالي في الأشواط الأخيرة..
عندما يدرس بـ
حب وشغف واهتمام.. تتغير الأمور... أما عندما يدرس لـ اجتياز الامتحان... فسيكون تحصيله ظرفيا.. مؤقتا.. لا يتحاوز الذاكرة القصيرة المدى... فهو لا يتعلم من أجل العلم..
مثل ذلك ما شاع في الدروس الخصوصية... لا يُعلمون التلميذ العلم.. بل
يُحضرونه لاجتياز امتحان... فقط و.. الفرق كبير جدا..
أحيانا يتم
تحفيظه لكيفية حل تمرين ما... ولو تغيرت بعض المعطيات أو نموذج التمرين.. ضاع التلميذ..
..
 
توقيع أمير جزائري حر
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


من التركيز إلى النجاح .... رحلة النجاح في رمضان بقلمي


مع إقتراب موعد الإختبارات
يلاحظ الكثير من الأساتذة أن تركيز التلاميذ يتراجع
و أن التفاعل داخل الأقسام يقلّ
و هو ما يرتبط بتغيّر نمط النوم و العادات الغذائية في شهر رمضان المبارك

هذا الشرود الذهني قد ينعكس مباشرة على النتائج الدراسية في هذه المرحلة



إلى أولياء الأمور ... كونوا جزءا من نجاح أبنائكم ...
نجاح أبنائنا يبدأ من البيت و دوركم اليوم هو الأساس في إستعادة حماسهم و تجديد طاقتهم عبر
الدعم النفسي بمرافقة الأبناء بهدوء بعيداً عن التوبيخ و الضغط و توفير البيئة المحفزة بتوفير جو مريح يساعد على التركيز و المراجعة
و توفير الطاقة الإيجابية بكلمات التشجيع المستمرة التي تُعتبر الوقود الحقيقي للنجاح



إلى أبنائنا التلاميذ الأعزاء ....
أنتم قادرون على التميز و إجتهادكم في هذا الشهر الفضيل هو مضاعفة للأجر و الثواب
لا تدعوا التسويف يسرق أحلامكم بل استثمروا وقتكم في
تنظيم جدول مراجعة يومي متوازن و من الضروري الإبتعاد عن المشتتات مثل الهاتف و الأجهزة الذكية و الإنشغال بما لا يفيد
و عززوا الثقة بقدراتكم فجهد اليوم هو فرحة الغد


نسأل الله أن يوفق أبناءنا للنجاح و التفوق و أن يجعل ثمرة تعبهم فخراً لهم و لأوليائهم و لمؤسستهم التربوية


في أمان الله
....
بارك الله فيك
 
العودة
Top Bottom