💐 محطّات لا تُنسى | نجـود 💐

ذات الشيم

..:: عضو متألق ::..
أوفياء اللمة
أهلا ..

في هذه السلسلة ، ماراحش نحكمو على الناس بكثرة الحضور ولا قلته،
لأن المنتدى كان ديما فيه تنوّع جميل
كاين اللي حضوره قليل… بصح أثره يبقى.
كاين اللي نشيط بزاف، يحيي المكان بكلمته وردوده.
وكاين اللي يخلط بين المرح والفائدة… ويعطي روح خاصة للمنتدى
لكن المشترك بينهم جميعا:

أنهم خلاو بصمة… ما تتنساش وأثر لا يزول ..
وضيفنا في المحطة الأولى ، ماكانش كثير الحضور ولا كثير المشاركة
كان يبان مرة على مرة برك
بصح كي يبان يخلي أثر كبير
قادر يصنع يومك ، ينصحك ، ولا غير يخليلك رد شباب الدنيا وما فيها ..





نجـود🤍


طبيبة أسنان،
وكي نقولو طبيبة أسنان نقولو " صانعة الابتسامة"
( على فكرة ، شحال كنت نبغي طب الأسنان ، كان خياري الثاني في حالة ما درتش طب
وكانت دايمن تعجبني خدمتهم سيرتو كي نشوف في مواقع التواصل أطباء يحولو مرضى من حالة لحالة تع كيييف كانت وكييييف صارت )
ياودي خرجت بزاف على الموضوع 😂 رجعت نتخيل في روحي دونتيستا وقع
هيا نرجعوووو ..
بصح بيناتنا… ردودها تدير تقويم للأفكار قبل الأسنان ، من يتفق ؟😆

💬
نحكو على ردودها

تضحكك بكلمة،
وتخليك تفكر في سطر.
خفيفة… بصح فيها وزن،
وكي تقراها تحس بلي عقلها يوزن جبل

⚖️
وعن اتزانها :

هي ماهيش من جماعة "نضحكوا برك"،
ولا من جماعة "فلسفة زايدة"،
دايمن ضابطة الميزان…
وهذاك الميزان واضح بلي ثقيل شوية

🌙 والأجمل ڨع

كي تجينا بـ:
"ماري وحكاية "
تقول نقرا غير البداية…
ومبعد ما تفيقش تلقى روحك كملتها كاملة بلا ما تحس ، أسلوووب يا خاوتي أسلوووب

✍️
ومن مواضيعها اللي خلات بصمة نهدرو عليها شويية …

أنا استوقفوني زوج محطات :

📚 "رحلة مع كتاب"

لي مزال ما شافوش الموضوع… بصراحة راكم مضيعين بزااف


الفكرة بسيطة: اقتباس من كتاب كل مرة،

تقرا، تتأمل، وبلاك حتى تبدّل نظرتك لحاجة صغيرة.

ولي عجبتني كثر ..
أنو كامل نقدرو نشاركوا في حلبة العقول هذي
يعني مساحة تفكير جماعية

المحطة الثانية لي أنا نشوف بلي لازم نحكي عليها :

🦷
"معلومات ونصائح حول الأسنان"

وهنا تبان طبيبة الأسنان تع الصح
أسلوب بسيط، مفهوم
مفيد لدرجة تقول:

" عالاما ، عندي دونتيست فالدار "

وقليل وين تلقى

طبيب يجمع بين علم الأبدان… وعلم العقول
بهذا التوازن الجميل.

✨ اخترت أنا هذو المواضيع خصيصا لأنهم يلخصوا نجـود :

فكرة نادرة،
طرح متوازن،
وأسلوب يخليك تكمل باش تقرا… ما تكفيكش " شوية " وبرك

💫 نجـود ما تبانش بزاف ،
بصح كانت تعرف مليح وينتا تبان ، الذكاء الاجتماعي يااا أخي :
كي تدخل… تدخل في الوقت المناسب وتخلّي بصمتها.
أنا صراحة نبغي بزاف هكذا تفاعل وهكذا حضور وهكذا كاريزمااا

💬 أيا قولولنا…


شكون فيكم قرا "رحلة مع كتاب"؟
وشكون جرّب نصائحها في الأسنان؟
وشكون لي عجبو موضوع آخر من مواضيعها وما ذكرتهمش هنا ؟
وتبغو في نجود الجانب المرح ولا الرسمية تاعها ؟

وشكون تبغوه يكون في المحطة الجاية؟
 
توقيع ذات الشيم
يا ذات الشيم ما خططته هنا لم يكن تعريفا بل طقس كشف صغير كأنك أزحت الغبار عن نجمة كانت تلمع بهدوء دون أن تطلب سماء أوسع
أقرأك فأشعر أن المكان لم يهرم كما كنت أظن بل كان يخفي نبضه في زوايا لا ترى إلا لمن يعرف كيف ينادي الأثر باسمه وأنا جئت متأخرا
لا لأن الطريق طال بل لأن الحياة حين تثقل تبعدنا عن الأمكنة التي كنا فيها أخف عدت كمن يفتح بابا قديما بحذر يتفقد الصدى
قبل أن يتفقد الوجوه ويبحث في الأسماء عن شيء من صورته التي نسيها ولم أكن أعرف أن بين هذه الجدران من لا يزال يكتب بهذا الاتزان
حتى وقعت على ظل نجود لا كاسم في موضوع بل كحضور يعرف كيف يمر دون أن يستهلك المكان ويترك فيه ما يكفي ليشبه البقاء
هي ليست من أهل الضجيج بل من أولئك الذين إذا كتبوا خف المكان من حولهم وكأن الكلمات تعيد ترتيب الهواء وفي مواضيعها
لا تقرأ لتنهي بل لتتأمّل كل سطر فيها كعتبة صغيرة إن تجاوزتها وجدت نفسك في معنى أعمق مما ظننت وكأنها لا تكتب لتقال
بل لتعاش على مهل
أما أنتِ يا ذات الشيم فقد فعلت ما يشبه العدل في الحرف لم تمدحي بل أنصفت ولم تجملي بل كشفت الجمال كما هو
شكرا لك لأنك لم تكتبي عن عضو بل ذكرتنا أن هذا المكان ما زال ينجب أثرا لا يزول
وأما أنا فأقف هنا بين عودتي وبدايتي الجديدة لا أعرف كثيرا من الأسماء لكنني أشعر أنني أعرف الإحساس ذاته
وأن الحرف مهما ابتعدنا عنه يعرف كيف يعيدنا دون موعد

يا ذات الشيم أرفع امتناني لك
لا كشكر عابر بل كعرفان يليق بمن أيقظ في الحرف ذاكرته
ما صنعته هنا لم يكن موضوعا بل نافذة أعادت للروح قدرتها على التعرف
وعلى الإنصات لما كان يمر خافتا دون أن ننتبه له
شكرا لك لأنك لم تكتبي لترى
بل كتبت ليرى غيرك كما ينبغي
دمت أثرا لا يقال بل يحس​
 
توقيع ابن المليون
العودة
Top Bottom