شعر عن من يلوم الحزين

نسرين عزوز

:: عضو مُشارك ::
أتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ
وترْميهِ بألفاظِ السَّبابِ

ولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ
لما أصبحتَ تهْذِي بالعِتَابِ

يسيرٌ أنْ تَلومَ فلا تُبالِي
إذا لم تُسقَ من هذا المُصَابِ

فأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاَّ
فمَا عنْدِي مَجالٌ للتَّغَابِي

بقلم نسرين عزوز

الشجي هو الحزين
 
القلب المكسور يحتاج حنانًا لا عتابًا
كلمات تترك أثرا عميقا في النفس
شكرا لكِ على هذه الأبيات

....
 
توقيع ام أمينة
شكرا لك اختي الكريمة على هذه الأبيات الشعرية
 
القلب المكسور يحتاج حنانًا لا عتابًا
كلمات تترك أثرا عميقا في النفس
شكرا لكِ على هذه الأبيات

....
العفو أختي العزيزة أشكرك على قراءتهاا شرف لي أن تنال إعجابك
 
بورك في قلمك المبدع في سماء المنتدى
 
بوركت نسرين..

اتفق معك في الفكرة ولا أتفق..
صحيح أن الحزين يحتاج لمن يحتويه ويعيه ويربت على قلبه لكن حين يطول هذا الحزن ويطول ويتحول إلى بؤرة يدفن فيها المرء حياته فلا يرى فيم حوله إلا سوادا.. يصبح العتاب تدخلا مطلوبا وصحيا مع من نحبهم.


من المشاهد التي لا تغيب عن عقلي أبدا: شقيقتي وهي تمر باللحظات الأولى من دخول ابنتها إلى غرفة العناية المركزة.. دخلت عليها فوجدتها تجلس على الأرض منهارة تماما وبينما هي كذلك دخل أخي الأكبر وطلب منها أن تنهض وكان في صوته لكنة من العتاب، ثم قال لها:
-"هذا هو وقت الصبر".

فوالله ما رأيت أصبر منها بعد وفاة طفلتها.

أتذكر هذا لأقول بأن المسايرة أحيانا تجعل الحزين يسترسل في حزنه ويغرق فيه أكثر، وبعض العتاب أحيانا يأتي كإبرة استفاقة.
 
العودة
Top Bottom