ظاهرة إختطاف الأطفال .... بين الوقاية و التوعية

شي رهيب اختي ام امنة شي رهيب للغاية
بمحرد انك تتخيل ضروف او ذعر و خوف الطفل و هو وسط الوحوش نحس بالخوف والله .. الامر لازمه ردع و اعدام و بأبشع الطرق للمختطف و لكل من ساعده او طلب منه كالسحرة مثلا .. امر السحر راه خطر لوحده و الاسلام جعل اعدام الساحر لان خطر السحرة على المجتمع كبير و عظيم
محاربة هته الظاهرة يلزمه محتمع و كيانات و منظمات و هيئات كلها لحماية المحتمع مما يحصل فيه من تجاوزات

ربي يحمي كل احبابنا اختي ام امنة
الأمر خطير و الطفل هو الحلقة الأضعف في مثل هذه الجرائم
المطلوب ليس فقط فرص عقوبات بل أيضًا حماية الأطفال عبر قوانين قوية و نشر الوعي الجماعي
أما السحر فقد إعتبره الإسلام خطرًا عظيمًا يستوجب الردع لحماية المجتمع من فساده
شكرا لك على الرد و التواجد في الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة
موضوع يوجع القلب، لقد فقدنا الأمن والأمان، وبقينا نشك في كل شخص، ونخاف على أبناءنا وهم بجوارنا، بعد القصص التي نسمعها يوميا، والقضايا العالقة ليومنا هذا.
حفظ الله أبناءنا من كل سوء وشر، وربي يفرح قلوب الأولياء المفقودين أبناءهم ويردهم إليهم سالمين يا رب.
صحيح القصص المؤلمة أفقدت الناس الطمأنينة
لكن يبقى الدعاء هو السند
نسأل الله أن يحفظ أبناءنا من كل شر
و يرد المفقودين سالمين
و يغمر الأسر بـالأمان و الفرح
أسعدني تواجدكِ و ردكِ في الموضوع

....
 
توقيع ام أمينة
بارك الله فيك على اثارة الظاهرة الخطيرة والتنبيه حولها
نعيش للأسف فوضى اجتماعية شاملة مزرية ومتوحشة نشاهدها يوميا تنخر النسيج الأسري والاجتماعي انتقلت سريعا لعالم الاطفال البريء من خلال ثغرات وعجز وغياب..
ثغرات تمكن القاتل والمجرم من الافلات من العقاب وسريعا ما يعود ليمارس هوسه الاجرامي.
عجز في استدراك الوضع الخطير في المجتمع دفع الدولة لخلق هيئة أمنية جديدة مخصصة لمكافحة العصابات بعد ان تفشى السم والعفن و سرطان المهلوسات
غياب حس المسؤولية من داخل البيت الى الجيران الى الحي والمدرسة ولان العدالة والهيئات الامنية متورطة وفاسدة انتشر احساس عام بعدم الأمان عدم الحماية من التبليغ او الشكوى فغاب المجتمع عن واجب التظامن والتكافل وحماية القطيع ان صح تعبيري
مجتمع ولود لكن نعاني أزمة وخلل في واجب التنشئة والتربية وتحمل المسؤولية

احد اهم الاسباب هو عدم تحمل المسؤولية الخاصة والجماعية من الفرد الى المطتمع الى مؤسسات الدولة

على قدر الوعي بالمخاطر والمفاسد يكون الوعي بضرورة تحمل المسؤولية

ارتفاع معدل ظاهرة الاختطاف دليل على هشاشة المجتمع والدولة.

لابد من سياسة ردع استباقية لكل مصادر الخطر والاجرام بشكل جدي ويجب النظر جديا في تطهير الاجهزة الامنية والعدالة فهي الطامة الكبرى.
 
بارك الله فيك على اثارة الظاهرة الخطيرة والتنبيه حولها
نعيش للأسف فوضى اجتماعية شاملة مزرية ومتوحشة نشاهدها يوميا تنخر النسيج الأسري والاجتماعي انتقلت سريعا لعالم الاطفال البريء من خلال ثغرات وعجز وغياب..
ثغرات تمكن القاتل والمجرم من الافلات من العقاب وسريعا ما يعود ليمارس هوسه الاجرامي.
عجز في استدراك الوضع الخطير في المجتمع دفع الدولة لخلق هيئة أمنية جديدة مخصصة لمكافحة العصابات بعد ان تفشى السم والعفن و سرطان المهلوسات
غياب حس المسؤولية من داخل البيت الى الجيران الى الحي والمدرسة ولان العدالة والهيئات الامنية متورطة وفاسدة انتشر احساس عام بعدم الأمان عدم الحماية من التبليغ او الشكوى فغاب المجتمع عن واجب التظامن والتكافل وحماية القطيع ان صح تعبيري
مجتمع ولود لكن نعاني أزمة وخلل في واجب التنشئة والتربية وتحمل المسؤولية

احد اهم الاسباب هو عدم تحمل المسؤولية الخاصة والجماعية من الفرد الى المطتمع الى مؤسسات الدولة

على قدر الوعي بالمخاطر والمفاسد يكون الوعي بضرورة تحمل المسؤولية

ارتفاع معدل ظاهرة الاختطاف دليل على هشاشة المجتمع والدولة.

لابد من سياسة ردع استباقية لكل مصادر الخطر والاجرام بشكل جدي ويجب النظر جديا في تطهير الاجهزة الامنية والعدالة فهي الطامة الكبرى.​
المجتمع لا ينهض إلا بالوعي الجماعي
فحين يغيب التضامن و تضعف التربية تتفشى الفوضى و تزداد الجرائم
الحل يبدأ من بناء ثقافة المسؤولية داخل الأسرة و المدرسة مع إصلاح مؤسسات الدولة لتكون عادلة و قوية في مواجهة الأخطار و الجرائم

شكرا لك على الرد و التواجد في الموضوع

......
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom