التفاعل
19.7K
الجوائز
4.6K
- تاريخ التسجيل
- 13 جوان 2011
- المشاركات
- 14,787
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 22
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
يُعد صيام يوم عاشوراء سنة مؤكدة
بينما الاحتفال به أو إحياء طقوس معينة (كالفرح أو الحزن) بدعة غير مشروعة.
المُشروع الوحيد في هذا اليوم هو صيامه شكراً لله، مع استحباب صيام يوم قبله أو بعده لمخالفة غير المسلمين.
تختلف الرؤية الفقهية لليوم العاشر من شهر محرم بناءً على الممارسات المرتبطة به:
يُعد صيام يوم عاشوراء سنة مؤكدة
بينما الاحتفال به أو إحياء طقوس معينة (كالفرح أو الحزن) بدعة غير مشروعة.
المُشروع الوحيد في هذا اليوم هو صيامه شكراً لله، مع استحباب صيام يوم قبله أو بعده لمخالفة غير المسلمين.
تختلف الرؤية الفقهية لليوم العاشر من شهر محرم بناءً على الممارسات المرتبطة به:
- عند أهل السنة والجماعة:
- المشروع: الصيام فقط، لما ثبت عن النبي ﷺ أن صيامه يُكفّر ذنوب السنة الماضية. ويُستحب صيام يوم التاسع معه.
- المحظور (البدع): تخصيص اليوم بالفرح والسرور، أو إعداد أطعمة معينة، أو إظهار الحزن والنياحة؛ فكل هذه الأمور لم ترد في الشرع.
- عند الشيعة:
- يتخذونه يوم عزاء وحزن لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (رضي الله عنه) في معركة كربلاء. وتُقام فيه مجالس العزاء، ويرى علماء أهل السنة والجماعة أن تخصيص هذه الأيام بالنواح وضرب الصدور يُعد من البدع المحرمة.
- الرأي الشرعي العام:
يوضح العلماء أن إظهار الفرح أو إظهار الحزن كلاهما من البدع ولم يثبت فيهما دليل