اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.
الموسوعة الجزائرية الكبرى 2026
السجل الذهبي للولايات
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
الموقع الجغرافي : بين خطي عرض 19 و 37 شمالاً
و خطي طول 12 شرقاً و 9 غرباً
التوقيت : جرينتش +1
العاصمة : مدينة الجزائر
المساحة الإجمالية : 2,381,741 كم²
عدد السكان : 47.7 مليون نسمة ( تقديرات ONS جانفي 2026 )
معدل النمو السكاني : 1.48%
متوسط العمر (متوقع الحياة) : 76.6 سنة
مؤشر التنمية البشرية : 0.767
معدل الأمية (15+ سنة) : 11.5%
المؤشرات الإقتصادية (2026)
الناتج المحلي الإجمالي : 272 مليار دولار
معدل النمو الاقتصادي : 3.9%
معدل البطالة : 10.8%
سعر الصرف الرسمي : 134.2 دينار جزائري / دولار (جانفي 2026)
الإستثمار و التعليم و الإبتكار
المشاريع الإستثمارية المسجلة : أكثر من 9,400 مشروع (AAPI)
المؤسسات الجامعية : 113 مؤسسة
عدد الطلبة : 1.8 مليون طالب
المؤسسات الناشئة المصنفة : أكثر من 1,500 مؤسسة
الطاقة و البيئة و الزراعة
مساهمة الطاقة المتجددة : 2.1% من المزيج الطاقي
المساحة الزراعية : 8.5 مليون هكتار
المساحة المسقية : 1.1 مليون هكتار
التجارة الخارجية (نتائج سنة 2025)
الصادرات الإجمالية : 58.5 مليار دولار
الواردات الإجمالية : 52.1 مليار دولار
أهم الشركاء في التصدير : إيطاليا (30%)
فرنسا (13%)
إسبانيا (12%)
أهم الشركاء في الإستيراد : الصين (25%)
فرنسا (11%)
إيطاليا (9%)
قطاع الإتصالات و الرقمنة (جويلية 2026)
إنتشار الإنترنت الثابت : 18.5% من الأسر
إنتشار الإنترنت المتنقل : 80% منالسكان (38 مليون مشترك)
عدد مشتركي الهاتف المحمول : 53.5 مليون مشترك
متوسط تدفق الإنترنت الثابت : 25 ميغابايت/ثانية
رقمنة الخدمات العمومية : 85% من الإجراءات الإدارية الأكثر طلباً
تغطية الجيل الرابع (4G) : 98% من التجمعات السكانية مع البدء في نشر تقنية الجيل الخامس (5G) في المدن الكبرى
إعتباراً من نهاية 2025 تنقسم الجزائر إلى 69 ولاية و تنقسم الولايات الـ 69 إلى 553 دائرة و التي تنقسم بدورها إلى 1.541 بلدية إسم الولاية دائماً يحمل إسم عاصمتها
" قلب توات النابض و عاصمة السيادة الغذائية و محور الطاقة النظيفة في إفريقيا"
أصل التسمية و اللقب : كلمة أمازيغية تعني "الجبل"
تُلّقب بـ "لؤلؤة توات"
تاريخياً كانت تُعرف بـ "تمنطيط" كمركز تجاري و قضائي و يُطلق عليها اليوم "كاليفورنيا الجزائر" لنجاحها الزراعي الباهر
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 338,000 نسمةنسيج إجتماعي متجانس يضم العرب و الزناتة و الأفارقة المندمجين
يتميز الفرد الأدراري بالهدوء الصوفي و الإلتزام بنظام "الجماعة" في تسيير القصور
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 06 دائرة و 16 بلدية
الرمز البريدي هو 01000 ( ملاحظة : تيميمون و برج باجي مختار ولايات مستقلة الآن )
الجغرافيا و المناخ : تتربع على حوض رسوبي ضخم يضم أكبر إحتياطي للمياه الجوفية (الألبي)
مناخها صحراوي قاري مع تحول لافت في الغطاء النباتي بسبب مشاريع التشجير و الإستصلاح
الثقافة و الفنون و التراث (العمق الأنثروبولوجي)
نظام الفقارة : معجزة هندسية ( أكثر من 360 فقارة ناشطة )
في 2025 تم إدخال تقنيات "الجي بي أس" لرسم خرائط هذه القنوات الجوفية لحمايتها
الخزائن العلمية : تضم الولاية أكثر من 15,000 مخطوط
تُنظم سنويًا "ندوة المخطوط" التي تجذب محققين من جامعة الأزهر و الزيتونة
الفلكلور : رقصة "البارود" التي ترمز للشجاعة و فن "الأهليل" التواتي ( تراث يونيسكو ) الذي يُعد أرقى أشكال الغناء الجماعي الروحي
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : " كسكسي الملوخية " الفريد من نوعه
و " خبز القلة " الذي يُطهى في الفخار تحت الرمل إضافة إلى " البلغمان " ( طحين القمح المحمص بماء التمر ) كوجبة طاقة طبيعية
اللباس :
" الدراعة " (العباءة الصحراوية الواسعة) باللونين الأبيض و السماوي
و " اللثام " الأسود أو الأبيض الذي يعكس مكانة الرجل الإجتماعية و حمايته من رياح " الشهيلي "
البنية التحتية والآفاق الإقتصادية 2026
(نظرة إستراتيجية)
تعزيز شبكة الربط الطاقوي و الري : تواصل برامج كهربة المستثمرات الفلاحية بربط المزارع و المحيطات الجديدة بالشبكة الكهربائية عبر تخصيصات مالية ضخمة تتجاوز 363 مليار سنتيم لتشمل أكثر من 8500 مستثمرة
مع تسريع مشاريع تأمين الموارد المائية و حفر الآبار العميقة لضمان إستمرارية الخدمة الفلاحية
المشاريع الإستراتيجية الكبرى : توطين مشاريع وطنية و دولية ضخمة مثل مشروع "بلدنا" المتكامل للشراكة الجزائرية-القطرية للإنتاج الحيواني و الزراعي و اللحوم البيضاء و الحليب و مشروع "دونايزر" الجزائري-التركي لإنتاج الحبوب و الأعلاف على مساحة 6000 هكتار مدعومة بأنظمة السقي المحوري الحديثة
إحياء شعب القطن الصناعية : إستحداث مزرعة نموذجية أولى على مساحة 5000 هكتار لزراعة القطن بأدرار لتوفير المادة الأولية لمصانع النسيج الوطنية و تقليص فاتورة الإستيراد ضمن التوجه الإقتصادي الجديد
التنمية المحلية و مشاريع الهياكل القاعدية : إطلاق رزمة جديدة تضم 113 مشروعاً تنموياً بغلاف مالي يفوق 2700 مليار سنتيم تشمل قطاعات التربية و الطرقات و النقل و إزدواجية المقاطع الكبرى للطريق الوطني رقم 06 و تهيئة المناطق الفلاحية و الصناعية لتشجيع الإستثمار المباشر
التخزين و التحول الرقمي : تدعيم الأقطاب الفلاحية الكبرى (حمادة الراية و سطح باعمور) بمراكز جوارية لتخزين الحبوب و 6 مجففات جديدة للذرة الحبية لإنقاذ المحاصيل إلى جانب توسيع شبكات الألياف البصرية الإقليمية نحو القصور و الواحات لدعم التحول الرقمي و الفلاحة الذكية و تدشين المحطة الشمسية الهجينة لتخزين الطاقة
البحث العلمي و الأكاديمي : إطلاق و تفعيل تخصصات جامعية جديدة بجامعة العقيد أحمد دراية موجهة خصيصاً نحو تكنولوجيا الزراعة الصحراوية و الطاقات المتجددة و الإدارة الإقتصادية للمحيطات الفلاحية الكبرى
المعالم
ساحة الشهداء (وسط المدينة) قصر كينت التاريخي
نظام "الفقارة" التقليدي لري الواحات
مزارع القمح الدائرية العملاقة
زاوية كنتة العلمية مطار الشيخ سيدي محمد بلكبير
الأسواق التقليدية (السوق المغطى) جامعة العقيد أحمد دراية
المحطة الشمسية لتوليد الكهرباء قصور منطقة "تيميمون" (قبل الانفصال الإداري)
"بوابة الوسط عاصمة الحمضيات و حلقة الوصل بين المتوسط و الونشريس"
أصل التسمية و اللقب : من "وادي الشلف" (أطول واد في الجزائر) لُقبت بـ "الأصنام" لكثرة الآثار و حالياً بـ "مدينة السنابل و البرتقال"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 1,365,000 نسمة نسيج حضري متماسك يجمع بين أصالة ريف الونشريس و إنفتاح سكان السواحل (تنس)
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 13 دائرة و 35 بلدية
الرمز البريدي : 02000
الجغرافيا و المناخ : تتميز بحوض الشلف الخصيب
و جبال الظهرة شمالاً و الونشريس جنوباً مناخ متوسطيرطب شتاءً وحار جداً صيفاً
مما يساعد على تنوع المحاصيل
التاريخ و الثقافة و الآثار (الذاكرة الحية)
تنس العتيقة : مدينة الأندلسيين بأسوارها العتيقة و مسجدها الأثري "سيدي معيزة" (بني عام 875م) الذي خضع لعملية ترميم كلي في 2024 ليكون مقصداً للسياحة الدينية
المقاومة الشعبية : مَلاحم الأمير عبد القادر في جبال الونشريس و قصص الصمود ضد زلزال 1980 التي شكلت شخصية "الشلفي" القوية و المتحدية
الفنون : تشتهر بصناعة الفخار التقليدي في بوقادير و فنون المديح الديني و الخيالة (الفانتازيا)
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "كسكسي تنس" بالسمك الأبيض
و "الرفيس الشلفي" (مزيج السميد والعسل)
إضافة إلى جودة التمور و الحمضيات التي لا تغيب عن مائدة
اللباس : "الحايك" التنسي الأبيض للمرأة
و "القشابية" الصوفية الونشريسية للرجل المزينة بتطريزات محلية بسيطة
البنية التحتية والآفاق الاقتصادية 2026 (نظرة استراتيجية)
توسيع القدرات المائية والري الاستراتيجي : إستكمال مشاريع تحويل المياه الكبرى نحو المساحات السقيّة في سهل الشلف و تأمين محطات التحلية و المنظومات المائية لدعم الفلاحين و المحيطات الكبرى
المشاريع الصناعية و الإقتصادية : تعزيز دور القطب الصناعي بالمنطقة و دعم الإستثمارات في مجالات تحويل المنتجات الفلاحية و مواد البناء و الصناعات الغذائية لتشغيل الشباب و تقليص البطالة
التنمية المحلية ومشاريع الهياكل القاعدية : رصد أغلفة مالية ضخمة لإنجاز و عصمة الطرقات الوطنية و الولائية و فك العزلة عن مناطق الظل و تطوير شبكات التطهير و الربط بالغاز الطبيعي و الكهرباء الريفية
التحول الرقمي و البنية التحتية الخدماتية : توسيع شبكات الألياف البصرية لربط المؤسسات الإدارية و التعليمية و تطوير الموانئ و المحطات البرية لتسهيل حركة نقل السلع و المسافرين
القطاع الجامعي والبحث العلمي : إستحداث تخصصات جديدة بجامعة حسيبة بن بوعلي تماشياً مع المتطلبات الإقتصادية الحديثة للولاية خصوصاً في مجالات تكنولوجيا الري و الهندسة الصناعية و الرقمنة
المعالم
ساحة التضامن (وسط المدينة) ميناء تنس القديم و الجديد جامع السلام (من أكبر مساجد الولاية) منارة تنس التاريخية جبال الونشريس المحيطة سد سيدي يعقوب القطب الجامعي " أولاد فارس " واجهة البحر في بني حواء الآثار الرومانية في منطقة " تنس " الطريق الوطني رقم 04 و منشآته
"بوابة الصحراء و عاصمة الغاز العالمية و القلب الروحي للتجانية"
أصل التسمية و اللقب : جمع "غوط" (المنخفض الخصب) تسمى بـ "مدينة النخيل" و عاصمة السهوب تُعتبر تاريخياً الفاصل الطبيعي بين التل و الصحراء
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 612,000 نسمة مجتمع قبلي أصيل (الأرباع و أولاد نايل) يتميز بالإرتباط بالأرض و بالزوايا الدينية
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 10 دوائر و 24 بلدية الرمز البريدي : 03000
الجغرافيا و المناخ : تقع على أقدام الأطلس الصحراوي مناخ قاري بارد جداً شتاءً (صقيع) و حار جاف صيفاً تمتاز بوجود "سد الدقماية" التاريخي و بساتين النخيل
الثقافة و الروحانيات و الوبر (التميز المحلي)
الخلافة التجانية : عين ماضي هي مركز إشعاع عالمي في 2025 تم افتتاح "القطب الدولي للسياحة الدينية" لإستقبال ملايين المريدين من إفريقيا و آسيا
صناعة الوبر : القشابية و البرنوس الأغواطي (الوبر الخالص) هما الأعلى سعراً و جودة عالمياً و يتم حالياً تصديرها كمنتج فاخر
الفنون : فن "البدوي" و الشعر الملحون الذي يؤرخ لحياة الترحال و الفروسية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "المردود الأغواطي" (البركوكس الحار بالأعشابالـ40) و "المشورب" و لحم الغنم "المشوي" على طريقة أهل السهوب
اللباس : "القشابية الوبرية" البنية للرجال و "الخمري" (الوشاح الأسود المطرز) للنساء الذي ينم عن وقار و حشمة
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة استراتيجية)
عاصمة الغاز العالمية (حاسي الرمل) : إنطلاق و تكثيف مشاريع المرحلة الثالثة لتطوير حقل حاسي الرمل لرفع القدرات الإنتاجية و ربط الولاية إستراتيجياً بمشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء (نيجيريا-النيجر-أوروبا / TSGP) لترسيخ مكانتها كممر رئيسي و محوري لتصدير الإمدادات الطاقوية القارية نحو الأسواق الدولية
القطب البتروكيماوي و الصناعي: إرساء قواعد مجمع صناعي متطورلإنتاج الأسمدة و الأمونياك و تثمين المحروقات ضمن إستراتيجية تنويع الإقتصاد الوطني مما نقل الأغواط من الطابع الإستخراجي التقليدي إلى مركز صناعي و بتروكيماوي نوعي
السكك الحديدية (الخط الاستراتيجي شمال-جنوب): التشغيل الفعلي لخط السكك الحديدية الرابط بين بوغزول و الأغواط على مسافة 250 كلم و بسرعة تشغيلية عالية مما أخرج الولاية نهائياً من العزلة و أدمجها بقوة في قلب الحركية الإقتصادية الوطنية و التجارة البينية و نقل السلع و المسافرين
السياحة العلمية و البيئية: التثمين السياحي و العلمي لـ "فوهة مادنا" (تالمزان) النيزكية الصدمية الفريدة من نوعها عالمياً و تجهيز محيطها ببنى تحية و مرصد فلكي حديث لإستقطاب الباحثين الجيولوجيين و السياح المهتمين بالسياحة العلمية من مختلف أنحاء العالم
الموارد المائية و الري الاستراتيجي: تنفيذ برامج تأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب و توسيع شبكات الربط للمحيطات الفلاحية و حفر الآبار العميقة و أنظمة السقي المحوري لدعم الفلاحين و إنتاج الحبوب و الأعلاف
التحول الرقمي و البنى الجامعية: توسيع نطاق شبكات الألياف البصرية نحو مختلف الإدارات و المؤسسات و توجيه مخرجات جامعة عمار ثليجي نحو تخصصات الطاقات المتجددة تقنيات المياه و الهندسة البتروكيماوية و الزراعة الصحراوية
الولاية رقم (04)ولاية أم البواقي (Oum El Bouaghi)
"قلب الأوراس الأشم و مهد الشهداء و عاصمة الصناعة النسيجية و الهياكل المعدنية"
أصل التسمية و اللقب : تعود الروايات لقصة "أم" بقيت تنتظر أبناءها "البواقي" الذين لم يعودوا من الميدان تُلّقب بـ "ماكوماداس" تاريخياً و هي قلب منطقة الشاوية الأوراسية
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 735,000 نسمة مجتمع أوراسي بإمتياز
يتميز بالأنفة و الشجاعة و الإرتباط الوثيق بالأرض و الفلاحة و يسوده التحدث باللغة "السكفية" (لهجة أمازيغية شاوية)
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 12 دائرة و 29 بلدية الرمز البريدي : 04000
الجغرافيا و المناخ : تتميز بإرتفاعها (الهضاب العليا) و مناخها القاري (شتاء مثلج و صيف حار) تضم أكبر المسطحات المائية الملحية (السبخات) في الجزائر
التاريخ و الثقافة و الشاوية (الرموز الخالدة)
مفخرة الثورة : هي مسقط رأس البطل الرمز "العربي بن مهيدي"
فن الرحابة : تشتهر الولاية برقصة "الرحابة" الرجالية التي تعتمد على البارود و الناي و القصبة و هي تعبير عن القوة و الإتحاد
التراث الأثري : تضم مدينة "سيقوس" الرومانية و "عين البرج" و هي كنوز تاريخية تجذب المهتمين بالآثار البيزنطية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "العيش" (البركوكس الشاوي باللحم المملح) "الكسكسي بالبصلة" و "زيراوي" (حلوى السميد بالتمر و الزبدة)
اللباس : "الملحفة الشاوية" بوشاحها الأسود و تطريزاتها الملونة و الحلي الفضية الثقيلة (الخلالة و الجبين)
البنية التحتية والآفاق الاقتصادية 2026
التحول الصناعي و تثمين الثروات التعدينية : التجسيد الفعلي لبرامج تطوير القطاعات الصناعية من خلال تفعيل المجمع الصناعي لمعالجة و تثمين الكربونات و مواد البناء بالقطب الصناعي بعين مليلة و عين البيضاء بالتزامن مع إعادة تهيئة و توسيعالمناطق الصناعية و مناطق النشاطات و إدماج ولاية أم البواقي في سلاسل القيمة الوطنية للتعدين
لتتحول من ولاية عبور إلى مركز تحويلي ممدّ للقطاعات الإستراتيجية بالمواد الأولية و المحتوى المحلي
الشبكة الحديدية و الربط المحوري الهيكلي : التشغيل الفعلي بكامل الطاقة اللإستيعابية لخط السكك الحديدية الإستراتيجي (عين مليلة – أم البواقي – عين البيضاء – تبسة) لنقل المسافرين و البضائع و ربطه المباشر بالخط الحديدي الجديد (عين البيضاء – خنشلة) مما ينقل الولاية إلى موقع عقدة مواصلات لوجستية محورية تُنسّق التدفقات بين أقاليم الهضاب العليا الشرقية و الموانئ و المنافذ الحدودية مع إزدواجية و تحديث المحاور الطرقية الشريانية
الأمن الغذائي و المنظومة الإستراتيجية للتخزين : دخول الصومعة الخرسانية الإستراتيجية الكبرى ببلدية بريش (بطاقة تخزين تصل إلى 1 مليون قنطار) مرحلة الإستغلال الفعلي بالإضافة إلى إستلام و تشغيل 9 مستودعات جوارية لتخزين الحبوب موزعة عبر بلديات (عين مليلة و عين البيضاء و عين ببوش و بئر الشهداء و بوغرارة السعودي و الجازية و قصر الصبيحي و عين الزيتون و هنشير تومغني و فكيرينة) مما يعزز موقع الولاية كإحدى أهم القواعد الخلفية للأمن الغذائي الوطني
الأمن المائي و الري الإستراتيجي المدمج : إستكمال التكامل بين سد وركيس و سد أورقيس ضمن منظومة تحويل مائية مدمجة للرفع من المنسوب الموجه للشرب و السقي مع دخول محطات معالجة المياه المستعملة و تصفيتها الخدمة الكاملة لتموين المحيطات الفلاحية بنظام السقي المحوري و تأمين التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب لكبرى الكتل الحضرية في عين مليلة و أم البواقي و عين البيضاء
القطب الطبي المتقدم والخدمات الاستشفائية : التشغيل الكلي للمستشفى الجديد (240 سريراً) بمدينة عين مليلة المزود بأحدث التجهيزات الطبية و التخصصات الدقيقة مما يرفع من مستوى التغطية الإستشفائية و يقلل من تنقل المرضى نحو الولايات المجاورة بالتوازي مع تدعيم و تحديث الشبكة الصحية الجوارية و العيادات المتخصصة عبر مختلف دوائر الولاية
التهيئة الحضرية و السكنية و المنشآت العمومية : إستكمال تهيئة التحصيصات الإجتماعية و الأقطاب الحضرية المستحدثة (كالقطب الحضري الجديد بعين الزيتون) و تزويدها الكامل بشبكات الكهرباء و الغاز و الصرف الصحي و الماء بالتزامن مع إستلام و تفعيل المقرات الإدارية و القضائية الحديثة
و في مقدمتها المقر الجديد لمحكمةأم البواقي و مرافق قطاع التربية المتطورة
السياحة البيئية و التثمين العلمي للمحميات : التثمين الإستثماري و العلمي للمناطق الرطبة و السبخات المصنفة عالمياً ضمن إتفاقية رامسار(مثل "سبخة أم الزقاز" و "شط الزاهز") و تزويد محيطها ببنى تحتية صديقة للبيئة و مراكز رصد بيولوجي لإستقطاب الباحثين و السياح و تطوير مسارات السياحة الجبلية في كتل جبل سيدي أرغيس و جبل القريون و جبل نيف النسر
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و التربوي : توسيع شبكة الألياف البصرية عالية التدفق لتغطية كافة الإدارات و المناطق الصناعية و توجيه البرامج البحثية و التطويريةبجامعة العربي بن مهيدي نحو مجالات البيوتكنولوجيا الزراعية و الهندسة الصناعية و تسيير الموارد المائية مع إستلام المؤسسات المدرسية و التوسعات الهيكلية الجديدة للقضاء النهائي على الإكتظاظ التربوي
" عاصمة الأوراس و مهد الثورة و جوهرة الرومان في شمال إفريقيا "
أصل التسمية و اللقب : مشتقة من لفظ "بات" (المكان الذي يُبيت فيه) تُلقب بـ "عاصمة الأوراس" و"مدينة الشهداء"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 1,250,000 نسمة نسيج شاوية الأوراس بلهجتهم "الشاوية" العميقة يتميزون بالكرموالصلابة النفسية المرتبطة بالجبال
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 21 دائرة و 61 بلدية. الرمز البريدي : 05000
الجغرافيا و المناخ : تضم أعلى القمم الجبلية في شمال الجزائر (جبل شلية 2328م) مناخ بارد جداً بكساء ثلجي يدوم طويلاً مع غطاء غابي من شجر الأرز الأطلسي النادر
التاريخ العالمي و الهوية (تيمغاد و إيمدغاسن)
تيمغاد : المدينة الرومانية الوحيدة في العالم التي حافظت على مخططها الأصلي مصنفة لدى اليونسكو
ضريح إيمدغاسن : أقدم ضريح ملكي أمازيغي (نوميدي) في شمال إفريقيا
يمثل عبق التاريخ قبل الرومان
الذاكرة الوطنية : باتنة هي "القلب النابض" للثورة (المنطقة الأولى) و مسقط رأس البطل مصطفى بن بولعيد
الأنثروبولوجيا الغذائية واللباس التقليدي
المطبخ : "البربوشة" (الكسكسي الشاوي) "أوش عصبان" و "رفيس الزيراوي"الذي يُقدم للضيوف بقداسة كبيرة
اللباس : "الملحفة الشاوية" المتميزة بـ "الرقم" (التطريز) و "القشابية" الصوفية الثقيلة جداً لمواجهة ثلوج جبال شلية
البنية التحتية و الآفاق الاقتصادية 2026
التصنيع المتقدم و مجمعات الصناعات الميكانيكية و النظيفة : الترسيخ الفعلي لولاية باتنة كقطب صناعي وطني رائد في مجال التجميعوالتصنيع الميكانيكي و تركيب السيارات إلى جانب التوسع في صناعة السيراميك والمواد الكيميائية و مواد البناء بعين ياقوت و عين التوتة و فسديس مع إدماج المؤسسات الناشئة و المصانع التحويلية في سلاسل التوريد الكبرى مما عزز مكانتها كمركز ثقل إستراتيجي للصناعة التحويلية في الهضاب العليا
الشبكة الحديدية والربط المحوري الهيكلي : تفعيل الحركة اللوجستية لنقل المسافرين و البضائع عبر خط السكك الحديدية العصري (باتنة – قسنطينة) و (باتنة – عين التوتة – بسكرة) مع إستكمال و تحديث دراسات المنفذ السريع الذي يربط الولاية بالطريق السيار شرق-غرب عبر محور عين ياقوت-شلغوم العيد لتسريع تدفق السلع و المنتجات الصناعية نحو الموانئ الرئيسية و الأسواق الوطنية
الأمن الغذائي و الإستثمار الفلاحي العصري : توسيع المحيطات الفلاحية المسقية و المستحدثة لإنتاج الأشجار المثمرة (خاصة التفاح و المشمش) بالمنشات في آث أملول و بريكة و دخول برامج التبريد و التخزين الإستراتيجي مرحلة الإستغلال الأقصى بالتوازي مع تشغيل مستودعات و صوامع الحبوب الجوارية و الحديثة لضمان إستلام و تخزينالمحاصيل الكبرى و دعم الإستثمار الفلاحي بالجنوب الأوراسي
الأمن المائي و الربط بين الأحواض : ضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب و السقي من خلال تشغيل و توسيع منظومة التحويلات المائية الكبرى إنطلاقاً من سد كدية مدور بمليونة و ربطه المباشر بسد بني هارون لرفع منسوب المياه الموجهة للبلديات الكبرى كباتنة و تزقايت و عين التوتة
مع تفعيل محطات التصفية و تطهير المياه المستعملة لدعم الري الفلاحي و المحافظة على الموارد الجوفية
القطب الطبي المتخصص و المنشآت الإستشفائية : التشغيل الكلي للمرافق الاستشفائية المتخصصة و في مقدمتها تفعيل وحدات العناية المتقدمة بالمستشفى الجامعي بباتنة و مركز مكافحة السرطان و تدعيم القطاع الصحي بمستشفيات جديدة و عيادات متعددة الخدمات عبر البلديات النائية (كبريكة و ثنية العابد) مما جعل الولاية قطباً طبياً إقليمياً يستقبل المرضى من كافة ولايات الشرق و الجنوب الشرقي
التثمين السياحي و الثقافي (المعالم الأثرية و المحميات البيئية) : إعادة التأهيل الإستراتيجي للمواقع الأثرية و التاريخية المصنفة عالمياً كـ "تيمڤاد" و "إمدغاسن" وتطوير مسارات السياحة الجبلية و البيئية بمرتفعات الشلعلع و حظيرة بلزمة الوطنية مع تجهيز المنشآت الفندقية و البنى التحتية المحيطة لإستقطاب السياحة العلمية و الأثرية و البيئية الدولية
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و الإبتكار : توسيع نطاق شبكات الألياف البصرية عالية التدفق لتغطية الأقطاب الحضرية و المناطق الصناعية و توجيه الطاقة البحثية لجامعة الحاج لخضر (باتنة 1) و جامعة مصطفى بن بولعيد (باتنة 2) نحو تخصصات الذكاء الإصطناعي و الهندسة الميكانيكية و الطاقات المتجددة و العلوم الفلاحية لربط الجامعة مباشرة بمتطلبات النسيج الصناعي و الفلاحي للولاية
" يما قورايا و منارة العلم في المتوسط و بوابة الإقتصاد العالمي"
أصل التسمية و اللقب : من لفظ "بوجي" (Bougie) نسبة لصناعة الشموع عُرفت بـ "الناصرية" و "صالداي" تُلّقب بـ "لؤلؤة المتوسط"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 980,000 نسمة مجتمع قبائلي (أمازيغي) منفتح و مثقف و مرتبط بعمق بالبحر و الجبل
و تنتشر فيه اللغة "القبائلية" (Taqbaylit)
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 19 دائرة و 52 بلدية الرمز البريدي : 06000
الجغرافيا و المناخ : تضاريس وعرة (جبال جرجرة و البيبان) تلتقي بالمتوسط مناخ رطب و منعش مع خلجان ساحلية هي الأجمل في إفريقيا (خليج بجاية)
العلم و الحضارة و الجمال (تراث بوجي)
عاصمة الحماديين : كانت منارة علمية درس فيها "ليوناردو فيبوناتشي" و نقل منها الأرقام العربية إلى أوروبا
يما قورايا : جبل أسطوري يطل على المدينة يمثل رمزاً للحماية و القداسة الشعبية
رأس الكربون : يضم واحدة من أعلى المنارات في العالم و تعتبر تحفة هندسية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : زيت الزيتون البجاوي (الأجود عالمياً) "أفطير أوقسول" أكلة تقليدية و الأسماك المشوية على طريقة صيادي الصخرة
اللباس :
"الفوطة" القبائلية و الجبة المزينة بالألوان الزاهية (الأصفر و الأحمر و الأخضر) التي ترمز للطبيعة و الخصوبة
البنية التحتية والآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
التحول التعديني العالمي و الصناعات الاستخراجية : الإطلاق الرسمي و العملي للإستغلال الميداني لمنجم الزنك والرصاص الإستراتيجي بمنطقتي "تالة حمزة" و "وادي أميزور" (باحتياطيات قابلة للإستخراج تبلغ 34 مليون طن واستثمار يتجاوز 400 مليون دولار) و الذي يضع ولاية بجاية في المرتبة السابعة عالمياً في إنتاج الزنك بطاقة إستخراجية تصل إلى 170 ألفطن سنوياً
حيث يشكل المشروع ركيزة أساسية لتغذية الصناعات الوطنية و تصدير الفائض عبر المحاور اللوجستية الحديثة
الربط اللوجستي و شبكة المواصلات الكبرى : التشغيل الفعلي للأشواط الأخيرة و الحيوية من منفذ الطريق السيار المزدوج (بجاية – أحنيف) و ربطه المباشر بالطريق السيار شرق-غرب عبر محول "واد غير" و الطريق الوطني رقم 12 بالتوازي مع التقدم الميداني لمشروع تحديث إزدواجية و كهربة خط السكك الحديدية (بجاية – بني منصور) و توسيع المنشآت المرفئية لميناء بجاية لرفع قدرات الإستيعاب و الشحن و تسهيل تدفق السلع و الخامات التعدينية
الأمن المائي و المنظومة المستدامة للتوزيع : التفعيل الكامل و التدريجي للمشروع الإستراتيجي لمصنع تحلية مياه البحر "تيغرمت" ببلدية توجةبطاقته الإنتاجية القصوى البالغة 300 ألف متر مكعب يومياً لتزويد أكثر من 3 ملايين مواطن بالمياه الصالحة للشرب مما يسمح بإعادة توجيه المياه السطحية لسد "تيشي حاف" بالكامل نحو الري الفلاحي و تأمين السقي لدعم المزارع و بساتين الزيتون و الزراعات التحويلية بحوض الصومام
القطب الغذائي و الصناعات التحويلية البحرية : تعزيز المكانة الرائدة للولاية كمركز وطني رئيسي للصناعات الغذائية (تكرير الزيوت و السكر و المنتجات الغذائية) بالمنطقة الصناعية القصر و محيط العاصمة الولائية مع توسيع موانئ الصيد البحري و تحديث أسطول الصيد و تطوير تربية المائيات و المصانع التحويلية للمأكولات البحرية
التثمين السياحي و البيئي المستدام : التهيئة النموذجية للحظيرة الوطنية لـ "قوراية" و المواقعالطبيعية و الأثرية الفريدة كـ "رأس الكربون" و "يما قوراية" و الشريط الساحلي عبر إرساء بنى تحتية سياحية صديقة للبيئة و تجهيز مسارات سياحية و ثقافية و علمية تستقطب الزوار و الباحثين مع حماية المنظومة البيئية و المحمياتالبحرية و الحرشية
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و البحثي : التوسع في مد شبكات الألياف البصرية عالية التدفق نحو كافة المناطق الحضرية و الصناعية و الموانئ و توجيه البرامج الأكاديمية و البحثية لجامعة عبد الرحمن ميرة نحو التخصصات الإستراتيجية المتقدمة مثل هندسة المناجم و علوم البحر و الملاحة و البيوتكنولوجيا الغذائية و الطاقات النظيفة لضمان الربط المباشر بين مخرجات البحث العلمي و المتطلبات الإقتصادية للولاية
"عروس الزيبان و عاصمة التمور العالمية و بوابة الصحراء الكبرى"
أصل التسمية و اللقب : مشتقة من "فيسيرا" (Vescera) و تعني المحطة أو المنبع تُلّقب بـ "عروس الزيبان" (جمع زاب و هو الواحة)
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 815,000 نسمة
نسيج إجتماعي غني يجمع بين العرب و الأمازيغ يتميزون ببراعتهم في التجارة و الزراعة الدقيقة
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 10 دوائر و 27 بلدية
الرمز البريدي : 07000 ( بعد إستقلال ولاد جلال كولاية)
الجغرافيا و المناخ : تقع في منطقة إنتقاليةواحات خصبة ترويها جبال الأوراس مناخ جاف و حار صيفاً و هو السر وراء جودة تمورها العالمي
الثقافة و العلم و النخيل (تراث الزيبان)
عاصمة الفاتحين : تحتضن ضريح الصحابي "عقبة بن نافع" ببلدة سيدي عقبة و هو مزار ديني و تاريخي عالمي
دقلة نور : في 2025 بسكرة هي المصدر الأول عالمياً لأجود أنواع التمور (دقلة نور) و تم إطلاق "بورصة دولية للتمور" بمقر الولاية
الفنون : مشهورة بـ "الناي" البسكري و الشعر الملحون و فن الطبخ الذي يعتمد على التوابل القوية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "الدوبارة البسكرية" (طبق الحمص و الفول الحار) "الشخشوخة البسكرية" الشهيرة عالمياً و "المحجوبة البسكرية"
اللباس : "القشابية" الصوفية الخفيفة
و "اللحاف" البسكري النسائي الملون الذي يظهر خاصة في الأعراس
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عاصمة الفلاحة الصحراوية و الإنتاج الإستراتيجي : الترسيخ الفعلي لولاية بسكرة كقطب وطني أول و رائد في الزراعة المسبوكة و التمور (دقلة نور) و الزراعات المبكرة عبر إستصلاح و توزيع عشرات الآلاف من الهكتارات ضمن المحيطات الفلاحية الكبرى بقرورة و سيدي عقبة و طولقة و أورلال و دعم الصناعات الغذائيةالتحويلية و مصانع تعبئة و تغليف و مشتقات التمور الموجهة للتصدير نحو الأسواق الدولية
الأمن المائي و الري الإستراتيجي المستدام : تفعيل برامج الإدارة المدمجة للموارد المائية من خلال السقي الحديث بالتقطير و المحوري مع تعزيز طاقات سد "منشورة" و سد "عين الناقة" و إنجاز شبكة آبار عميقة لمربطي الفلاحة إلى جانب تفعيل محطات معالجة المياه المستعملة لإنعاش المساحات الخضراء و المحيطات الزراعية و تأمين التزويد بالماء الشروب للكتل الحضرية الكبرى طولقة و بسكرة و سيدي عقبة
القطب الصناعي و مادتا السيراميك و الإسمنت : توسيع و تحديث المنطقة الصناعية بوعكاز و مناطق النشاطات بجمورة و أورلال و تدعيم مصانع إنتاج الإسمنت (مثل مصنع بسكرة للإسمنت) و صناعة السيراميك و المواد الكيميائية و مواد البناء مع ربطها بشبكة الكهرباء و الغاز و السكك الحديدية لرفع القدرة التنافسية للتصدير نحو دول الساحل و الإفريقية
شبكة النقل و الربط اللوجستي شمال-جنوب : التفعيل الكامل لخط السكك الحديدية العصري لنقل المسافرين و البضائع (بسكرة – عين التوتة – باتنة / وبسكرة – تقرت) و إزدواجية المحاور الطرقية الشريانية الوطنية (الطريق الوطني رقم 3 و الرقم 83) بالتوازي مع تحديث و تجهيز مطار "محمد خيضر" الدولي ببسكرة لتعزيز شحن المنتجات الفلاحية السريعة التلف و رفع حركة المسافرين
السياحة الحموية و الواحاتية و البيئية : التحديث الشامل و تأهيل المركب الحموي الشهير "حمام الصالحين" و المناطق الحموية بالحاجب و سيدي الحاج مع تطوير مسارات سياحة الواحات و المضايق الطبيعية بـ "قنطرة" و "غوفي" و المناطق الأثرية بسيدي عقبة و توفير مرافق إستضافة صديقة للبيئة لجذب السياحة العلمية و الثقافية و العلاجية
الطاقات المتجددة و البُعد الأكاديمي و البحثي : تشغيل محطات الطاقات الشمسية الكهروضوئية المستحدثة لإنتاج الطاقة النظيفة و ربطها بالشبكة الوطنية و توجيه البرامج و المشاريع البحثية بجامعة "محمد خيضر" نحو تخصصات الفلاحة الصحراوية و تقنيات الري و البيوتكنولوجيا الزراعية و الطاقة الشمسية و التسيير المستدام للواحات و التربة الصحراوية
"عاصمة الساورة و قطب المناجم و معقل الفن القناوي الأصيل"
أصل التسمية و اللقب : قيل نسبة لجمال واحاتها "البشارة"
تُلّقب بـ "عاصمة الساورة"
و هي المحرك الإقتصادي للجنوب الغربي
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 315,000 نسمة مجتمع يمتاز بالتنوع الثقافي (عرب و أمازيغ و أفارقة) يشتهرون بالطيبة الفائقة و روح التعاون (التويزة)
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 06 دوائر و 11 بلدية
الرمز البريدي : 08000 (بعد إستقلال بني عباس كولاية)
الجغرافيا و المناخ : تتميز بسلسلة "جبال بشار" و وادي الساورة العظيم
مناخ صحراوي جاف صيفاً شديد الحرارة و شتاء بارد
الموسيقى و الروحانيات و التراب (نبض الساورة)
ديوان قناوة : بشار هي معقل فن "القناوي" عالمياً
و يقام فيها مهرجان دولي سنوي يمزج بين الموسيقى الإفريقية و الروحية
الزوايا : تضم زوايا صوفية عريقة مثل "زاوية القنادسة" التي لعبت دوراً تعليمياً و إجتماعياً كبيراً تاغيت : رغم تبعيتها لبني عباس إدارياً إلا أنها تبقى مرتبطة وجدانياً ببشار كأجمل واحة عالمية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "الخبزة المردومة" (خبز محشو باللحم و الشحم يطهى تحت الرمل)
و "المرقة" البشارية بالخضر
اللباس : "الدراعة" الواسعة للرجال
و "اللحاف" البشاري النسائي المتميز بالبساطة و الألوان الهادئة
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة استراتيجية)
عاصمة حديد الصحراء و المجمع التعديني المدمج : إرساء القواعد الميدانية للمركب الصناعي الإستراتيجي لمعالجة و تثمين خام الحديد بالمنطقة الصناعية بـ "توميات"
و المتكامل مباشرة مع مشروع إستغلال منجم غار جبيلات حيث أصبحت بشارمركز المعالجة و التحويل الأول لخام الحديد القادم من تندوف قبل نقله نحو الموانئ الشمالية إلى جانب التوسع في صناعة الإسمنت (مصنع إسمنت بشار و كرزاز) و مواد البناء و الصناعات المنجمية التحويلية
مشروع القرن للسكك الحديدية (بشار - تندوف - غار جبيلات) : التشغيل الفعلي و الجاهزية الكلية لخط السكك الحديدية المنجمي الإستراتيجي الممتد على مسافة 950 كلم بخصائص تقنية عالية لنقل خام الحديد و المسافرين مع تحديث و كهربة الخط الحديدي الشمالي (بشار – وهران عبر مشرية و سعيدة)
مما ثبّت ولاية بشار كبوابة لوجستية و محور نقل إستراتيجي بين الجنوب الغربي و الموانئ الشمالية و العمق الإفريقي
الأمن المائي و الحلول الهيكلية للتحويلات الكبرى : دخول برنامج التزويد بالماء الشروب مرحلة الإستقرار الكلي عبر تفعيل مشروع التحويل المالي و المائي الكبير من الحقل المائي العميق بـ "قطرانة" نحو بشار و بلدياتها بالتوازي مع أعمال الصيانة الكبرى لسد "جرف التربة" و توسيع شبكات معالجة و تصفية المياه المستعملة لإستغلالها في الري الفلاحي و تأمين الحزام الأخضر لمواجهة التصحر
الفلاحة الصحراوية الكبرى و الأمن الغذائي : التوسع الإستثماري في المحيطات الفلاحية الكبرى المستحدثة بالعبادلة و بني ونيف و تاغيت و التركيز على الزراعات الإستراتيجية كالحبوب و الذرة و الأشجار المثمرة النخيل مع دخول صوامع التخزين الجوارية الإستراتيجية للحبوب مرحلة الإستغلال لضمان تخفيض الفقد و تأمين المخزون الغذائي بالجنوب الغربي
المركز الإقليمي للطاقات المتجددة و النظيفة : ربط و دخول محطات الطاقات الشمسية الكهروضوئية الكبرى الخدمة الفعلية (مثل محطة بني ونيف و محطات بشار)
لرفد الشبكة الوطنية بالطاقة النظيفة و دعم المشاريع التعدينية و الصناعية الكثيفة الإستهلاك للطاقة بمصادر مستدامة و ذات كفاءة عالية
السياحة الصحراوية و الواحاتية المستدامة : التثمين الإستثماري و البيئي المتقدم لجوهرة الساورات "تاغيت" و الواحات التاريخية بالعبادلة و القنادسة و تطوير بنى تحتية لفندقة الصحراء و الرياضات الرملية بالتوازي مع تحديث مطار "بشار - أوقال الشيخ أومعمر" الدولي و تكثيف الرحلات الوطنية و الدولية لدعم تدفق السياحة العلمية و الإستكشافية
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و التكنولوجي : التغطية الشاملة للألياف البصرية عالية التدفق للمناطق الصناعية و المنجمية و المؤسسات العمومية مع توجيه جامعة "طاهري محمد" ببشار نحو التخصصات المستقبلية الإستراتيجية كـ "هندسة المناجم و التعدين" و "الطاقات المتجددة في البيئات الجافة" و "تكنولوجيا الري الصحراوي" لرفد المشاريع التنموية الكبرى بالكفاءات الوطنية
" مدينة الورود و قلعة المتيجة و عاصمة الصناعة الغذائية الوطنية "
أصل التسمية و اللقب : تصغير لكلمة "بلدة"
تُلّقب بـ "مدينة الورود" (نسبة لكثرة الياسمين والورود)
و بـ "موريسك المتيجة"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 1,420,000 نسمة نسيج حضري عريق (أندلسي) يمتزج مع سكان الجبال (الأطلس البليدي)
يتميز أهلها بالرقي في التعامل و الحس الفني المنهجي
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 10 دوائر و 25 بلدية
الرمز البريدي : 09000
الجغرافيا و المناخ : تقع في قلب سهل المتيجة الخصيب تحرسها جبال الشريعة الشامخة
مناخ متوسطي رطب مع تساقط كثيف للثلوج في المرتفعات
الجمال و الأندلس و الرياضة (هوية البليدة)
التراث الأندلسي : أسسها "سيدي أحمد الكبير" مع المهاجرين الأندلسيين الذين نقلوا تقنيات الري و الزراعة و فن الطبخ و الموسيقى (الصنعة)
الشريعة : أول محطة تزلج في إفريقيا
و في 2025 تم عصرنة "التلفريك" ليكون الأطول و الأكثر تطوراً
نادي البليدة : إرتباط سكانها الوثيق بكرة القدم و بملعب "مصطفى تشاكر" الذي شهد ملاحم المنتخب الوطني
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "الحمّامة" ( كسكس بالأعشاب الجبلية )
و طبق "التبيخة" و "بطاطا فليو" و "بوبرايس"
و مشروبات "الشاربات" البليدية الأصلية اللباس : "القفطان" البليدي المذهب
"البدرون"
و "الجبة" التي تعكس الترف الأندلسي القديم
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عاصمة الصناعات الغذائية و الدواء : الترسيخ الكامل لولاية البليدة كقطب وطني أول في الصناعات التحويلية الغذائية و التغليف و الصناعات الصيدلانية بالمنطقة الصناعية بوعينان و بوفاريك و بن شعبان
مع توسيع الحاضنات التكنولوجية لدعم الشراكة بين المصانع و المؤسسات الناشئة
مما يكرس الولاية كركيزة أساسية للمحتوى المحلي و سلاسل التمويل الوطنية
شبكة النقل و الفك الهيكلي للإختناق المروري : التشغيل الفعلي لإزدوجية و توسعة المحاور الطرقية الإستراتيجية كالطريق الوطني رقم 1 و الشطر الرابط بين البليدة و المدية عبر شفة
إلى جانب إستكمال محاور الربط مع الطريق السيار شرق-غرب و المحولات الكبرى لمدينة بوعينان الجديدة بالتوازي
مع عصرنة و تحديث خط السكك الحديدية (البليدة – الجزائر) و توسعة محطات النقلالمدمجة لتسهيل الحركة اللوجستية للمسافرين و البضائع
عصرنة و تطوير القطب الحضري الجديد بوعينان : الإستغلال الميداني الشامل لمرافق القطب الحضري المدمج بوعينان بعد إستكمال إنجاز الهياكل التربوية و الصحية و الرياضية و المقرات الإدارية و الأمنية و تزويدها التام بشبكات الكهرباء و الغاز و الألياف البصرية
ليتحول القطب إلى نموذج للمدن الذكية المستدامة القادرة على إستيعاب النمو الديموغرافي و النشاط الإقتصادي المترابط مع العاصمة
الأمن المائي و حماية سهل المتيجة : تشغيل محطات تصفية و معالجة المياه المستعملة بكامل طاقتها الإنتاجية لإعادة إستخدامها في سقي المحيطات الفلاحية بسهل المتيجة مع تسريع تنفيذ برامج حماية المياه الجوفية و تأمين التزويد بالماء الشروب عبر الربط بالأنظمة المائية الكبرى و سد كدية مدور و الأنظمة المجاورة لحماية الرصيد الفلاحي الإستراتيجي للولاية
الفلاحة العصريّة و تثمين منتجات المتيجة : التوسع في إعتماد تقنيات الري الحديثة و الزراعة الدقيقة لحماية و تطوير بساتين الحمضيات و الكروم و المنتجات الجبلية
و دعم مراكز التبريد اللوجستية و صوامع التخزين الجوارية لضمان ضبط السوق الوطنية و تصدير الفائض من المنتجات الفلاحية و الغذائية نحو الأسواق المغاربية و الأوروبية
السياحة الجبلية و البيئية المستدامة : التثمين الإستثماري و البيئي للحظيرة الوطنية للشريعة و تحديث المصعد الهوائي (التلفريك) الرابط بين البليدة و الشريعة بخصائص أمان عالية
و تجهيز الهياكل الفندقية و الرياضية لمسارات السياحة البيئية و العلاجية و إستقطاب الزوار و الرياضيين على مدار السنة
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و الإبتكار : الربط الكامل بالإنترنت عالي التدفق عبر الألياف البصرية لكافة المناطق الصناعية و الأحياء الجديدة و توجيه البرامج العلمية بجامعة سعد دحلب (البليدة 1) و جامعة علي لونيسي (البليدة 2) نحو تخصصات البيوتكنولوجيا و الطيران و التقنيات الميكانيكية و البيئة و الصيدلة
لربط البحث العلمي مباشرة بإحتياجات النسيج الصناعي و الفلاحي بالمنطقة
" بوابة جرجرة و حوض الغذاء و همزة وصل الشمال بالهضاب "
أصل التسمية و اللقب : تعني بالأمازيغية "البئر" أو "الأرض غير المزروعة" تُلقب بـ "تيكجدة" (نسبة للمنطقة السياحية)
و " حمزة" تاريخياً
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 825,000 نسمة نسيج متنوع يجمع بين العرب و الأمازيغ القبائل يعيشون في تناغم تام ميزته الكرم الفطري
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 12 دائرة و 45 بلدية
الرمز البريدي : 10000
الجغرافيا و المناخ : تضم جبال جرجرة الشامخة و سهل عريب الخصيب
مناخ قاري بارد جداً بمرتفعات ثلجية و متوسطي معتدل في السهول
الثقافة و الجبل و الرياضات الشتوية
تيكجدة (Tikjda) : في 2025 أصبحت "المركز الوطني للرياضة و الترفيه" وجهة عالمية للتربصات الرياضية بفضل منشآتها الحديثة التي تعانق السحاب
التراث الروحي : تشتهر بالزوايا العلميةو الأضرحة التاريخية مثل زاوية "بلقاضي"
الصناعة التقليدية : رائدة في الفخار الجبلي و المنسوجات الصوفية اليدوية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "تيكوربابين" (كريات العجين بالمرق و اللحم)
و زيت الزيتون البويرة الذي فاز بجوائز جودة في 2025
اللباس : "آباني" (الفوطة و الجبة القبائلية) في المناطق الشمالية و "القشابية" الصوفية في سور الغزلان
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
التحول الصناعي و توسيع المناطق الإستراتيجية : التفعيل الميداني الشامل للمنطقة الصناعية الضخمة ببلدية "ديرة" المتربعة على مساحة ناهزت 800 هكتار (بعد إستكمال شطرها الأول بمساحة 250 هكتاراً و ربطه المباشر بشبكات الطاقة العالية للكهرباء و الغاز)
بالتزامن مع عصرنة و توسيع المنطقة الصناعية "سيدي خالد" بواد البردي و توطين وحدات إنتاجية كبرى في الصناعات الصيدلانية و الغذائية و الدهانات و إنشاء مناطق نشاطات مصغرة عبر بلديات جباحية و سور الغزلان و أمشدالة و بئر غبالو
الربط اللوجستي و عقدة المحاور الشريانية : ترسيخ ولاية البويرة كمحور ترانزيت إستراتيجي يربط إقليم العاصمة بالهضاب العليا و الشرق الجزائري عبر صيانة و تأهيل مقاطع الطريق السيار شرق-غرب (بما فيها أنفاق الجباحية و محول أحنيف) و التشغيل الكامل لمنفذ الطريق السيار المزدوج الرابط بين أحنيف و ميناء بجاية إلى جانب عصرنة و إزدواجية المحاور الوطنية (الطريق الوطني رقم 8 و رقم 18 و الطرق الولائية) لتسهيل حركة الشحن و نقل البضائع
الأمن المائي و المنظومة المدمجة للسدود و التوزيع : تعظيم الإستفادة الإستراتيجية من سد "كودية أسردون" (ثاني أكبر سد في الجزائر) و سد "تيلسديت" ضمن منظومة مائية مدمجة تؤمن التزويد المستدام بالماء الشروب لكبرى الكتل الحضرية بالبويرة و الولايات المجاورة بالتكامل مع ربط الولاية بالشبكات المائية الكبرى القادمة من محطات تحلية مياه البحر و توجيه حصص مائية معتبرة عبر أنظمة التصفية نحو سقي المحيطات الفلاحية بسهول العجيبة و بشلول و سور الغزلان
الأمن الغذائي و القدرات الإستراتيجية للتخزين : التوسع في إنتاج المحاصيل الإستراتيجية (خاصة الحبوب و الزيتون و الأشجار المثمرة و البطاطس) و تحديث برامج الري قطرة-قطرة و السقي المحوري مع دخول صوامع التخزين الإستراتيجية للحبوب و المراكز الجوارية الخدمة الفعلية لتجميع المحاصيل الوطنية و دعم المنظومة الأمنية للغذاء
التثمين السياحي الجبلي و الحموي المستدام : إعادة التأهيل الإستراتيجي و تحديث البنى التحتية للمركب الرياضي و السياحي العالمي بـ "تيكجدة" في قلب حظيرة جرجرة الوطنية لإستقطاب السياحة الرياضية و البيئية الإستكشافية على مدار السنة
بالتوازي مع الإستثمار في الحموية و تطوير منشآت "حمام الكسانة" و تطوير المسارات السياحية و التاريخية ببلديات سور الغزلان و دائرة ديرة
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و الإبتكار : الربط الكامل بالألياف البصرية عالية التدفق لكافة المناطق الصناعية و المؤسسات العمومية
و توجيه البرامج و المشاريع البحثية لجامعة "أكلي محند أولحاج" بالبويرة نحو التخصصات المستقبلية كمواد البناء المتقدمة و الفلاحة الجبلية و تقنيات الري و الطاقات المتجددة لرفد النسيج الصناعي و الإقتصادي المحلي بالكفاءات المؤهلة
" عاصمة الأهقار و مهد التوارق و بوابة الجزائر نحو العمق الإفريقي "
أصل التسمية واللقب قيل تعني "المكان الذي يُستراح فيه"
تُلّقب بـ "عاصمة الهقار" و "مدينة اللثام"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 210,000 نسمة (بعد فصل إن قزام وإن صالح)
نسيج يغلب عليه "التوارق" (الرجل الأزرق)
يمتازون بنبل الأخلاق و الشجاعةالأسطورية
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 03 دوائر و 05 بلديات
الرمز البريدي : 11000
الجغرافيا و المناخ : تضم أعلى قمة في الجزائر (تاهات آتاكور 2918م)
مناخ صحراوي جاف لكنه معتدل في الجبال (تمنراست تبرد صيفاً بفضل الإرتفاع)
النجوم و الروح و التراث (أسرار الأهقار)
الأسكرام (Assekrem) : يضم أجمل شروق و غروب شمس في العالم
في 2025 تم تحديث المرصد الفلكي هناك ليكون مركزاً عالمياً لمراقبة الأجرام السماوية
التيفيناغ : الحفاظ على الأبجدية الأمازيغية القديمة المنقوشة على صخور الطاسيلي و الأهقار
التينديه : فن غنائي نسائي تارقي يعتمد على الإيقاع و المديح و هو روح الحفلات في الهقار
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "التاغلا" (خبز الرمل)
و لحم "التنور" المشوي تحت الأرض
و شاي التوارق الذي يُعد "أوكسجين" الصحراء
اللباس : "البازان" (الدراعة التارقية المصبوغة بالنيلة الزرقاء)
و "الشاش" الذي يغطي الوجه
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
البوابة الإقتصادية نحو إفريقيا و التجارة المقايضة : الترسيخ الإستراتيجي لولاية تمنراست كعاصمة إقليمية للتبادل التجاري و اللوجستي مع دول الساحل و العمق الإفريقي عبر تفعيل منطقة التبادل الحر بـ "عين قزام"
و المراكز اللوجستية المجهزة بتمنراست بالتزامن مع توسيع قائمة المواد الخاضعة لتجارة المقايضة الحدودية و تنظيم المعارض الإقتصادية الدولية مما حول الولاية إلى منصة تصديرية محورية للسيادة الإقتصادية الوطنية
شبكة الطرقات الإستراتيجية و عصرنة طريق الوحدة الإفريقية : التجسيد الميداني لمشاريع تحديث و إعادة تأهيل مقاطع الطريق الوطني رقم 01 (طريق الوحدة الإفريقية) الرابط بين تمنراست و عين قزام و بين تمنراست و عين صالح وفق معايير تقنية عالية تتحمل الأوزان الثقيلة
إلى جانب صيانة و تطوير الطريق الوطني رقم 55 الرابط بإتجاه جانت و أدرار لضمان إستمرارية حركة نقل البضائع و المسافرين و فك العزلة نهائياً عن أقصى الجنوب
مشروع الحلم للأمن المائي (تحويل المياه عين صالح - تمنراست) : التوسيع و الصيانة الهيكلية الشاملة لأنبوب تحويل المياه العذبة من عين صالح نحو تمنراست على مسافة تتجاوز 750 كلم
مع تشغيل محطات إزالة الملوحة و ضخ المياه بكامل طاقتها لضمان التزويد المنتظم للمواطنين بالماء الشروب بالتوازي مع حفر الآبار العميقة و بناء السدود التليةبالمناطق الجبلية لجمع مياه الأمطار و تغذية المياه الجوفية
الفلاحة الصحراوية و الإستثمار في المحيطات الكبرى : توسيع نطاق المحيطات الفلاحية المخصصة للإستثمار الفلاحي الكبير بـ "تاهقارت" و "أبلسة" و "عين أمقل"
و الدعم المباشر لإنتاج الحبوب و النخيل و الفواكه الصحراوية و تربية المواشي مع دخول صوامع و مخازن التجميع الجوارية مرحلة الإستغلال لضمان تخزين المحاصيل و دعم المنظومة الوطنية للأمن الغذائي
التعدين التقليدي و تثمين الثروات المنجمية : تنظيم و تطوير النشاط المنجمي الحرفي و إستغلال الذهب و الحرص على المحافظة على البيئة عبر الإستغلال المنظم للشركات المصغرة للشباب
بالتوازي مع التقييم الجيولوجي للحقول المنجمية المخصصة للذهب و المعادن النادرة في كتلة الأهقار لتأطير النشاط و رفع القيمة المضافة المحلية
السياحة العالمية و التثمين البيئي للأهقار : التأهيل الإستراتيجي للبنى التحتية السياحية و المطارات عبر تحديث مطار "حاج باي أكتام" بتمنراست لتشغيل الرحلات الدولية المباشرة
مع التثمين البيئي و الثقافيللحضيرة الوطنية للأهقار و جبال "أسكرام" الفريدة عالمياً
و تنشيط مسارات السياحة الصحراوية و الإستكشافية و الفلكية لإستقطاب السياح و الباحثين من كافة أنحاء العالم
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و البحثي : التغطية الشاملة للألياف البصرية عالية التدفق و الربط بالأقمار الصناعية للإدارات و المناطق الحدودية النائية و توجيه الطاقة العلمية لجامعة تمنراست نحو التخصصات الإستراتيجية المتقدمة كـ "البيئة الصحراويةو الطاقات المتجددة" و "الهندسة المنجمية" و "اللغات و التجارة الدولية" و "تقنيات المياه للبيئات الجافة"
"قلب الشرق المنيع و خزان الفوسفات و مدينة السبعة أبواب"
أصل التسمية و اللقب : من "تيفست" و تعني المنطقة الجميلة
تُلّقب بـ "مدينة السور العظيم" و "عاصمة المناجم"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 715,000 نسمة
نسيج بدوي و حضري أصيل (قبائل النمامشة)
يمتازون بالبأس الشديد (القوة الشديدة) و الكرم و حب الخيل و الفروسية
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 12 دائرة و 28 بلدية
المركز البريدي: 12000
الجغرافيا و المناخ : تقع على الحدود التونسية
تضاريس جبلية و سهبية
مناخ قاري بارد شتاءً و جاف صيفاً
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ : "الكسكسي التبسي" (المعروف بمرقه الغني)
"العيش"
و "الملفوف"
اللباس : "اللحاف" التبسي النسائي المطرز بخيوط ذهبية
و "البرنس" الصوفي الأبيض للرجال
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
المشروع المدمج للفوسفات و التعدين العالمي: التجسيد الميداني و الفعلي للمشروع المدمج لتطوير و إستغلال فوسفات "بلاد الحدبة" ببير العاتر
بطاقة إستخراجية ضخمة تهدف لتصنيع و تحويل الفوسفات و المصانع الملحقة بكوينين و الأنبوب المخصص لنقله
مما يرسخ ولاية تبسة كعاصمة وطنية و إقليمية للصناعات المنجمية و الأسمدة و ينقلها إلى عمق سلاسل التوريد العالمية
تحديث خط السكك الحديدية المنجمي: التشغيل الكامل و الجاهزية التقنية العالية لخط السكك الحديدية المنجمي المزدوج و المُكهرب (عنابة – بوشقوف – تبسة – جبل العنق – بلاد الحدبة) الممتد على مسافة تتجاوز 380 كلم لضمان التدفق السلس لنقل خامات الفوسفات و الحديد نحو المركبات الصناعية و ميناء عنابة للتصدير إلى جانب نقل المسافرين و البضائع
البوابة اللوجستية و التجارة الحدودية:ترسيخ موقع الولاية كمنصة لوجستية و تجارية محورية مع تونس و العمق المغاربي عبر تطوير و تحديث المراكز الحدودية بـ "بوشبكة" و "بتيتة" و "رأس العيون" و "المريج"
ووإنشاء مناطق للنشاطات التجارية و الإستثمارية الحدودية لتسهيل الصادرات الوطنية غير النفطية
الأمن المائي و تأمين التزويد بالماء الشروب: دخول حيز الإستغلال للربط المائي المدمج بين سد "عين الدالية" بسوق أهراس و سد "صفصف الوسرى" بتبسة
بالتوازي مع تشغيل محطات تصفية المياه المستعملة و إنجاز حقول الآبار العميقة لتأمين الإحتياجات الحضرية لمدينة تبسة و بئر العاتر و العوينات
و دعم المحيطات الفلاحية بالسقي المحوري
الأمن الغذائي و توسيع التخزين الإستراتيجي: توسيع المحيطات الفلاحية الكبرى المستحدثة لإنتاج الحبوب و الأشجار المثمرةبالأنقاد و الماء الأبيض و العوينات
مع دخول صوامع التخزين الإستراتيجية للحبوب و المستودعات الجوارية مرحلة الخدمة الفعلية لتجميع و تخزين المنتجات الإستراتيجية
التثمين السياحي و الثقافي للمعارك و الأثار: التأهيل الإستراتيجي للمواقع الأثرية و التاريخية الفريدة التي تزخر بها الولاية (كالسمعة و السور البيزنطي و القتارية و الممر الروماني)
و تطوير مسارات السياحة الجبلية و الأثرية بمرتفعات الدكان و جبل المنستير لجذب السياح و الباحثين
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي: التوسع في مد شبكات الألياف البصرية عالية التدفق نحو المناطق الصناعية و الحدودية و توجيه البرامج الأكاديمية و البحثية بجامعة "الشيخ العربي التبسي" نحو تخصصات هندسة المناجم و التعدين و الهندسة الكيميائية و البيوتكنولوجيا الزراعية و التجارة الدولية
"لؤلؤة المغرب العربي و عاصمة الفن و التاريخو منارة الأندلس في الجزائر "
أصل التسمية و اللقب: من الأمازيغية "تالا إمسان" و تعني (المنبع الجاري)
تُلّقب بـ "غرناطة إفريقيا" و "مدينة الجدار"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 1,120,000 نسمة
نسيج حضري "أندلسي" بإمتياز
يتميز سكانها بالرقي في الخطاب
و التمسك بالتقاليد البرجوازية العريقة و العلوم الدينية
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 20 دائرة و 53 بلدية
الرمز البريدي : 13000
الجغرافيا و المناخ : تمتاز بهضابها و جبالها المكسوة بأشجار الكرز و الزيتون و ساحلها الخلاب
مناخ متوسطي معتدل و رطب
العمق الحضاري و الروحاني (ممالك الزيانيين)
المنصورة و مشوار: أطلال الدولة الزيانية و قصر "المشوار" الذي رُمم كلياً ليصبح في 2025 مركزاً للبروتوكولات الثقافية الدولية
سيدي بومدين: ضريح القطب الصوفي "شعيب بن حسين" الذي يمثل قبلة للزوار من كافة أنحاء العالم الإسلامي
مغارة بني عاد: ثاني أكبر مغارة في العالم تحفة جيولوجية تجذب السياح
في 2025 تم دعمها بتجهيزات ضوئية حديثة
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "الحريرة التلمسانية"
"الكعك"
و حلويات "القريوش" التي تعتبر فناً قائماً بذاته
اللباس: "الشدة التلمسانية" (المصنفة ضمن تراث اليونسكو) و هي أثقل وأغلى لباس عروس في الجزائر مرصعة بالجوهر و الذهب
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عاصمة السياحة الثقافية و الصناعات التقليدية : الترسيخ الإستراتيجي لولاية تلمسان كقطب سياحي و ثقافي دولي عبر التأهيل الميداني الشامل للمحيط الأثري و المعماري (كتلمسان القديمة و المنصورة و قلعة مشور و مغارات بني عاد)
مع توسيع شبكة الفنادق و القرى السياحية بالشرائط الساحلية كمرسى بن مهيدي و هنيد و ربطها ببرامج إقتصادية لتثمين الحرف و الصناعات التقليدية و النسيج
الموانئ والربط اللوجستي البحري: التشغيل الفعلي للتوسعات الهيكلية في ميناء "غزوات" و ميناء "سيدي يوشع" المخصص للصيد البحريوالتجارب اللوجستية مع تعزيز أسطول الصيد وتطوير مزارع تربية المائيات و الصناعات التحويلية للمأكولات البحرية إلى جانب رفع كفاءة مطار "زنتا - مصالي الحاج" الدولي لدعم تدفق السياحة و حركة رجال الأعمال
الأمن المائي و تحديث المنظومة الساحلية: الإستغلال الأقصى و المركزي لمصانع تحلية مياه البحر الساحلية ( على رأسها محطة "سوق الثلاثاء" و محطة "هنين") لتأمين التزويد بالماء الشروب بنسبة 100% لكافة بلديات الولاية
مما يتيح توجيه الموارد المائية السطحية لسد "بني بهدل" و سد "المفروش" و سد "سيدي العبدلي" نحو السقي الفلاحي و تغذية المياه الجوفي
الفلاحة المستدامة و الإنتاج الاستراتيجي: توسيع المساحات المسقية و المحيطات الفلاحية المخصصة لزراعة الزيتون و الأشجار المثمرة و الحبوب بسهول مغنية و شتوان و الرمشي مع تشغيل صوامعومراكز التخزين الجوارية الإستراتيجية لدعم السلسلة الوطنية للأمن الغذائي وتطوير الصناعات الغذائية التحويلية الموجهة للتصدير
الصناعة و القطب التكنولوجي بشتوان و مغنية: تطوير و تحديث المناطق الصناعية بشتوان و الرمشي و مغنية
وتوطين مجمعات صناعية متخصصة في الصناعات الصيدلانية و السيراميك و مواد البناء و التغليف بالتزامن مع تفعيل مناطق النشاطات المصغرة لدعم الشباب وصنّاع المؤسسات الناشئة في المناطق الحدودية
شبكة الطرقات و الربط السريع : الصيانة الشاملةو التطوير العصري لشبكات الطرق الوطنية المحورية (الطريق الوطني رقم 07 و رقم 22) و تسهيل محاور الربط مع الطريق السيار شرق-غرب عبر محول مغنية و الرمشي بالتوازي مع تحديث خط السكك الحديدية (تلمسان – السانية و تلمسان – مغنية) لنقل المسافرينوالبضائع بسلاسة و أمان
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و البحثي: التغطية الكلية بالإنترنت عالي التدفق عبر الألياف البصرية للمؤسسات العمومية و الأقطاب الإقتصادية وتوجيه البرامج البحثية بجامعة "أبو بكر بلقايد" نحو التخصصات المستقبلية كـ "الذكاء الاصطناعي" و "العلوم البحرية و الموارد المائية" و "البيوتكنولوجيا الفلاحية" و "التراث و اللغات"
لربط مخرجات التعليم العالي بمتطلبات التنمية المستدامة بالولاية
"عاصمة الرستميين و موطن الخيول العربية الأصيلة و سلة غذاء الغرب"
أصل التسمية و اللقب : من الأمازيغية "تاهرت" و تعني (اللبؤة)
تُلّقب بـ "عاصمة الخيول" و تاريخياً "تاهرت القديمة"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي: يُقدر عدد السكان بـ 945,000 نسمة
نسيج بدوي و حضري يقدس الفروسية و يعتمد بشكل كبير على النشاط الرعوي و الفلاحي
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 14 دائرة و 42 بلدية
الرمز البريدي: 14000
الجغرافيا و المناخ : تقع في منطقة الهضاب العليا مناخ قاري بارد جداً ببرد قارس شتاءًا و حرارة جافة صيفاً
الخيول و التاريخ و إبن خلدون
شاوشاوة (Chaouchaoua): أكبر مركز لتربية الخيول في إفريقيا
في 2025 تم تحويله إلى قطب دولي للمنافسات و الفروسية
مغارات إبن خلدون: في منطقة "فرندة"
حيث كتب العلامة إبن خلدون "المقدمة" الشهيرة
الأجدار: أضرحة هرمية أمازيغية غامضة
تعود لعصور ما قبل الإسلام خضع حالياً لمشاريع تنقيب عالمية
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "الرفيس التيارتي"
"الكسكسي بالقديد"
و لحوم الأغنام التي ترعى في السهوب و تعتبر الأجود
اللباس: "البرنس" الوبري و التيارتي الثقيل
و "السرج" المطرز بالذهب و الفضة الذي يعتبر جزءاً من زينة الرجل
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عاصمة الصناعات الميكانيكية و العسكرية: الترسيخ الإستراتيجي لولاية تيارت كقطب وطني رائدومحوري في الصناعات الميكانيكيةوتجميع السيارات والمركبات الوزن الثقيل بالمنطقة الصناعية بـ "عين بوشقيف" (عبر مجمع تطوير صناعة السيارات)
مع التوسع في توطين الشركات المناولةوالمؤسسات الناشئة لتوفير قطع الغياروالمكونات الميكانيكية مما يرفع نسبة الإدماج الوطني ويجعل الولاية قلعة للصناعة الميكانيكية الوطنية
الأمن الغذائي و المنظومة الإستراتيجية لتخزين الحبوب: تعزيز موقع تيارت كخزان رئيسي للأمن الغذائي الوطني من خلال توسيع المساحات الزراعية المخصصة لزراعة الحبوب وتطوير السلالات الممتازة بمركز تربية الخيول و المزارع النموذجيةبالسرغين و السوقر و محطة بوشقيف بالتكامل مع التشغيل الكامل للصوامع الخرسانية الإستراتيجية الضخمة و المستودعات الجوارية المستحدثة لتجميع و تخزين الحبوب و ضمان مخزون الأمان الوطني
شبكة السكك الحديدية و الربط المحوري الهيكلي: التشغيل الفعلي بخصائص تقنية عالية لخط السكك الحديدية الإستراتيجي (تيارت – سعيدة) و (تيارت – غليزان – تيسمسيلت)
مما يعيد رسم الخريطة اللوجستية للولاية و يربطها بقلب خطوط الهضاب العليا و الموانئ الغربية
إلى جانب تحديث و إزدواجية المحاور الطرقية الشريانية (الطريق الوطني رقم 14 و رقم 23) لتسهيل حركة الشحن و نقلالمنتجات الصناعية و الفلاحية
الأمن المائي و الري الإستراتيجي المدمج: ضمان التزويد المنتظمبالمياه الصالحة للشربوالسقي من خلال تفعيل مشروع التحويلات المائية المدمجة من سد "دحمونية" و سد "بخدة"
و ربط الولاية بالمنظومة المائية الكبرى القادمة من الحقول المائية لعين وسارة و الشبكات الساحلية مع توسيع إستخدام محطات تصفية المياه المستعملة لتموين المحيطات الفلاحية بنظام السقي المحوري بدواير السوقر و مهيرسة و فرندة
تربية الخيول و تثمين الثروة الحيوانية: التثمين الإقتصادي و العلمي للمركز الوطني لتربية الخيول "شاوشاوة" (المركز الأصيل للخيول العربية والبربرية) عبر بنى تحتية حديثة و مراكز بيطرية متطورة لإستقطاب الباحثين و المستثمرين بالتوازي مع إنشاء المذابح الكبرى و تحديث المجمعات اللوجستية للحوم الحمراء و مشتقات الحليب بالمنطقة الصناعية لفرندة و السوقر
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و الإبتكار: الربط الشامل بشبكات الألياف البصرية عالية التدفق لكافة المناطق الصناعية و الإدارية و توجيه البرامج و المشاريع البحثية بجامعة "إبن خلدون" بتيارت نحو التخصصات المستقبلية المتقدمة مثل الهندسة الميكانيكية و البيوتكنولوجيا الزراعية و العلوم البيطرية و تسيير الموارد المائية للبيئات شبه الجافة لربط الجامعة مباشرة بمتطلبات النسيج الإقتصادي المحلي
"عاصمة جرجرة و معقل الثقافة الأمازيغية و مدينة الحرف الذهبية"
أصل التسمية و اللقب : تعني بالأمازيغية "فج نبات الوزال" (الجنكة)
تُلّقب بـ "عاصمة القبائل" و "مدينة الزيتون"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 1,195,000 نسمة
نسيج مجتمعي "قبايلي" مترابط جداً يتميز بروح المبادرة و التضامن الإجتماعي (التويزة)
و النشاط الحرفي التجاري
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 21 دائرة و 67 بلدية
الرمز البريدي : 15000
الجغرافيا و المناخ : جبال وعرة تشكل جزءاً من حديقة جرجرة الوطنية مناخ متوسطي رطب جداً مع تساقط ثلوج كثيف في القرى الجبلية
الجمال الجبلي و الحرف اليدوية (إبداع الأجداد)
بني يني: معقل صناعة "الحلي الفضية" المرجانية
و في 2025 تم إفتتاح "دار الفضة" لتسويق المنتجات عالمياً
معاتقة: مشهورة بأرقى أنواع "الفخار التقليدي" الذي تصنعه النساء بأنامل ذهبية
الأربعاء نات إيراثن: مدينة فوق السحاب تمتاز بإطلالة بانورامية و تاريخ نضالي كبير ضد الإستعمار
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "أكسوم بوهدور" (اللحم المجفف)
و زيت الزيتون البكر و "بركوكس الوعدة" ( نوع من الكسكس)
و مقروط بالتمر و زيت الزيتون
اللباس: "الجبة القبائلية" بألوانها الزاهية
و "الفوطة" التي تعتبر رمزاً للهوية في كل بيت
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
التصنيع الغذائي و القطب الصيدلاني المتقدم: تعزيز المكانة الرائدة لولاية تيزي وزو كمركز وطني رائد في الصناعات الصيدلانية و المستلزمات الطبية و الصناعات الغذائية التحويلية بالمنطقة الصناعية لـ "واد عيسي" و المنطقة الصناعية الجديدة بـ "ذراع الميزان" و "تيميزارت"
مع توسيع شبكات المؤسسات الناشئة في مجال التغليف و الخدمات الصناعية لرفد سلاسل التوريد الوطنية بالمحتوى المحلي
شبكة النقل السريع و الربط اللوجستي الهيكلي: التشغيل الكامل و الفعلي لمنفذ الطريق السيار المزدوج الرابط بين تيزي وزو و الطريق السيار شرق-غرب عبر محول "البويرة" على مسافة 48 كلم
بالتوازي مع العصرنة الكلية و تفعيل خط السكك الحديدية المكهرب (تيزي وزو – الثنية – الجزائر العاصمة)
و إنجاز المحاور الشريانية المزدوجة لتسهيل الحركة المرورية و نقل البضائع نحو الموانئ و المطارات المجاورة
الأمن المائي و حماية الأحواض الساحلية: الإستغلال الأقصى و المركزي لمشروع مصنع تحلية مياه البحر بـ "كاب جنات" (المرتبط بالشبكة الشرقية) لتأمين التزويد بالماء الشروب لكبرى الكتل الحضرية مما يتيح التوظيف الأنسب لمياه سد "تقسبت" و سد "سوق نثلاثين" الموجهة للري الفلاحي بالتكامل مع تفعيل محطات تصفية المياه المستعملة لدعم السقي و تغذية الأحواض المائية الجوفية
الفلاحة الجبلية و التثمين الزراعي الإستراتيجي: التوسع في دعم و تطوير الزراعات الجبلية الإستراتيجية كالزيتون و الأشجار المثمرة (الكروم و التين و المكسرات) و تربية الحيوانات و إنتاج الحليب مع تفعيل صوامع و مراكز التخزين الجوارية للحبوب بدواير ذراع بن خدة و عزازقة و إنشاء شبكة حديثة لمراكز التبريد و تجميع المنتجات الفلاحية الموجهة للتصدير
السياحة الجبلية و الساحلية المستدامة: التثمين الإستثماري و البيئي المتقدم للمحطة المناخية بـ "تلاغلاف" في قلب حظيرة جرجرة الوطنية و تحديث هياكل الفندقة و الإستراحة إلى جانب التهيئة النموذجية للشريط الساحلي بمصايف "أزفون" و "تيقزيرت" مع إرساء بنى تحتية صديقة للبيئة لتطوير السياحة البيئية و الثقافية و الحرفية و الإستكشافية على مدار السنة
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و البحثي: التغطية الكلية بالإنترنت عالي التدفق عبر الألياف البصرية لكافة الإدارات و المناطق الصناعية و توجيه البرامج الأكاديمية و المشاريع البحثية بجامعة "مولود معمري" نحو التخصصات المستقبلية الإستراتيجية مثل البيوتكنولوجيا الفلاحية الجبلية و الطاقات المتجددة و تكنولوجيا المواد و الذكاء الإصطناعي لربط مخرجات البحث العلمي بالنسيج الإقتصادي و التنموي للولاية
" المحروسة و عاصمة المتوسط و مركز القرار الإقتصادي و السياسي "
أصل التسمية و اللقب : نسبة إلى الجزر التي كانت تحيط بساحلها
تُلّقب بـ "البهجة" و "الجزائر البيضاء"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 3,600,000 نسمة (الولاية الأكثر كثافة)
نسيج حضريكوزموبوليتي يجمع بين "العواصمية" و التقاليد العريقة لسكان "القصبة"
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 13 مقاطعة إدارية و 57 بلدية
الرمز البريدي: 16000
الجغرافيا و المناخ : تقع على خليج الجزائر مناخ متوسطي معتدل يمتاز برطوبة عالية في الصيف و إعتدال في الشتاء
الروح المعمارية و الرمزية (بين الأصالة و الحداثة)
القصبة (Casbah) : القلب التاريخي المصنف عالمياً
في 2025 إستكملت مشاريع ترميم "الدويرات" العتيقة لتتحول إلى نزل و متاحف حية
جامع الجزائر: ثالث أكبر مسجد في العالم
و منارة دينية و علمية تضم مكتبة بمليون كتاب
أصبح في 2025 الوجهة السياحيةالروحية الأولى
مقام الشهيد: الرمز الوطني الخالد المطل على الحامة "حديقة التجارب" التي تعتبر من أجمل 10 حدائق في العالم
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "الرشتة العاصمية" بالدجاج و اللفت
و "المثوم"
و حلويات "الدزيريات" و "القنيدلات"
اللباس: "الكاراكو" العاصمي المطرز بالفتلة و المجبود
و "البدرون"
و "الحايك المرمة" الذي يمثل رمز العفة و الهوية
و "خيط الروح"
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عاصمة الإقتصاد المالي و القطب التكنولوجي و الإبتكار: الترسيخ الفعلي لولاية الجزائر كمركز مالي و إقليمي رائد من خلال التفعيل الكامل لمركز الأعمال بالحي المالي بباب الزوار بالتكامل مع توسيع القطب التكنولوجي بـ "سيدي عبد الله" و حاضنات المؤسسات الناشئة (Startups) و توطين مقرات الشركات الوطنية و الدولية مما عزز موقع العاصمة كقاطرة للإقتصاد الرقمي و المعرفة و الخدمات المتقدمة
عصرنة النقل الشرياني و فك الإختناق الحضري: التوسع الهيكلي لشبكة النقل المدمجة عبر التشغيل الميداني لخطوط توسعة مترو الجزائر (نحو الحراش و مطار هواري بومدين و عين النعجة)
و توسيع شبكة الترامواي إلى جانب تحديث خطوط السكك الحديدية الضاحية يرافق ذلك إستكمال المحاور الطرقية السريعة و عابر المعالم الحضارية و تعميم نظام التسيير الذكي للمرور عبر الإشارات الضوئية المترابطة بالذكاء الإصطناعي
الأمن المائي و مشاريع التحلية الكبرى: الجاهزية و الإستغلال الأقصى لمصانع تحلية مياه البحر الكبرى المستحدثة على الشريط الساحلي (و على رأسها محطة "كاب جنات" و محطة "فوكة" المرتبطتين بالشبكة المدمجة للعاصمة)
مما أمن التزويد بالماء الشروب بنسبة 100% لسكان العاصمة و ضواحيها مع توجيه مياه السدود و الأنظمة المائية السطحية نحو دعم المحيطات الفلاحية المجاورة و سقي المساحات الخضراء
التثمين الواجهي للساحل و التأهيل الحضري: المواصلة الميدانية لمشروع تهيئة الواجهة البحرية للعاصمة (من خليج الجزائر و المرسى الكبير إلى غاية خليج الكتان و وادي الحراش بعد تطهيره بالكامل)
و تحويل الضفاف إلى مساحات ترفيهية و سياحية و ثقافية بالتزامن مع برنامج إعادة التأهيل المعماري للقصبة التاريخية و البنايات العتيقة في وسط العاصمة للحفاظ على الهوية المعمارية و تنشيط السياحة الثقافية
المنظومة اللوجستية و الموانئ و المطار الدولي: العصرنة الكلية لخدمات مطار "هواري بومدين" الدولي كمنصة عبور (Hub) جوية إستراتيجية بين أوروبا و إفريقيا بالتوازي مع رقمنة و توسيع القدرات الإستيعابية لميناء الجزائر و ميناء باينام للصيد البحري و تفعيل المناطق اللوجستية الجافة ببومعطي و رويبة لضمان إنسيابية حركة البضائع و سلاسل التمويل
البُعد الأكاديمي و المدارس العليا المتخصصة: تركيز القوة العلمية و البحثية عبر المدارس الوطنية العليا بالقطب التكنولوجي بسيدي عبد الله (المدارس العليا للذكاء الإصطناعي و الرياضيات و الأمن السيبراني) و جامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا (USTHB) و جامعة الجزائر (1 و 2 و 3) لربط مخرجات البحث العلمي و التطوير التكنولوجي مباشرة بإحتياجات السوق و الإقتصاد الوطني
"عاصمة السهوب و مملكة الكباش و مفترق طرق الشمال و الجنوب"
أصل التسمية و اللقب: قيل "الجلفة" لتقشر الأرض أو طبيعة تربتها
تُلّقب بـ "عاصمة السهوب"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي: يُقدر عدد السكان بـ 1,450,000 نسمة
نسيج قبلي متين يغلب عليه قبائل "أولاد نايل" المعروفين بالكرم و الحكمة و الشِعر الوجداني
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 12 دائرة و 36 بلدية
الرمز البريدي: 17000
الجغرافيا و المناخ: تجمع بين الأطلس الصحراوي و السهوب مناخ قاري قاسي شديد البرودة شتاءً بجليد كثيف و حار صيفاً
الثروة الحيوانية و الآثار (موطن الكبش العربي)
كبش "أولاد جلال": الجلفة هي الخزان الأول للثروة الحيوانية
في 2025 تم إفتتاح أكبر مذابح صناعية لتصدير اللحوم الحمراء "المعلبة" و "الطازجة"
الآثار الصخرية: منطقة "زيزي" و "عين الناقة" تضم نقوشاً صخرية تعود لآلاف السنين (تراث ما قبل التاريخ)
غابة سن الباء: متنفس طبيعي و حاجز أخضر ضد التصحر و تعتبر رئة المنطقة
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "المشورب"
و "البغرير"
و "المصور" (لحم يطهى بالبخار)
و الشاي المحضر بـ "الشيح"
اللباس: "النايلي" الأصيل للمرأة (الرداء الأبيض المطرز)
و للرجل "القشابية" و "البرنس" الوبري
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عقدة المواصلات الكبرى و القطب اللوجستي للهضاب العليا: الترسيخ الإستراتيجي لولاية الجلفة كقلب نابض و محور لوجستي إقليمي يربط الشمال بالجنوب بفضل التفعيل الميداني الكامل لشبكة السكك الحديدية الحديثة ذات السرعة العالية (خط الجلفة – بوغزول – الأغواط و خط الجلفة – المسيلة)
بالتوازي مع إستكمال و إزدواجية المحاور الطرقية الشريانية الرئيسية و على رأسها إزدواجية الطريق الوطني رقم 01 (طريق الوحدة الإفريقية) مما جعل الولاية منصة شحن و ترانزيت رئيسية للبضائع و المسافرين
القطب الوطني للثروة الحيوانية و الصناعات الغذائية: تعزيز مكانة الجلفة كعاصمة وطنية لتربية المواشي و إنتاج اللحوم الحمراء و الشوراف من خلال الإستغلال الميداني الشامل للمذبح الجهوي الحديث بـ "حاسي بحبح" ذي المقاييس الدولية و دعم شبكات التبريد و التخزين اللوجستي إلى جانب توطين الصناعات التحويلية للجلود و الألبان بالمنطقة الصناعية لعين وسارة و الجلفة
الأمن الغذائي و الفلاحة الإستراتيجية بالسهوب: التوسع في برنامج الإستصلاح الفلاحي بالمحيطات الكبرى المستحدثة شمال و جنوب الولاية (عين وسارة و مسعد و سيدي بايزيد) مع التركيز على الزراعات الإستراتيجية كالقمح الصلب و الشعير و الأشجار المثمرة (الزيتون و الرمان)
و تطبيق تقنيات الري الحديثة و يرافق ذلك دخول صوامع التخزين الخرسانية الإستراتيجية و المراكز الجوارية الخدمة الفعلية لضمان تجميع المحاصيل الوطنية و دعم المنظومة الأمنية للغذاء
الأمن المائي و تسيير الموارد الجوفية: الإستغلال المستدام للحقول المائية الجوفية الضخمة بسهل عين وسارة مع إنجاز و حفر الآبار العميقة و تجهيزها بالأنظمة الذكية للتوزيع بالتكامل مع تفعيل محطات معالجة المياه المستعملة لـ "الجلفة" و "عين وسارة" لإعادة إستخدامها في السقي الفلاحي و تأمين الحزام الأخضر و تغذية الطبقات المائية الجوفية للحد من ظاهرة التصحر
الطاقات المتجددة و مواد البناء: دخول محطات الطاقات الشمسية الكهروضوئية الكبرى الخدمة الفعلية بربطها بالشبكة الوطنية للكهرباء لدعم المزارع و المناطق الصناعية بالطاقة النظيفة بالتوازي مع تطوير الصناعات المرتكزة على الثروات الطبيعية كمصانع السيراميك و الآجر و مواد البناء بالمنطقة الصناعية حاسي بحبح و عين وسارة
السياحة البيئية و الثقافية و الآثار: التثمين الإستثماري و البيئي للمواقع الطبيعية و التاريخية الفريدة
مثل محطة النقوش الصخرية بـ "زكار" و الغابات الطبيعية بـ "سن الباء" و الكثبان الرملية و الواحات بـ "مسعد" و "عمورة" لتطوير مسارات السياحة البيئية و العلاجية و الإستكشافية و تدعيم الصناعات التقليدية الخاصة بالنسيج و القشابية المسعدية
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و البحثي: التوسع في مد شبكات الألياف البصرية عالية التدفق نحو مختلف البلديات و المناطق الصناعية و توجيه البرامج الأكاديمية و المشاريع البحثية بجامعة "زيان عاشور" بالجلفة نحو التخصصات المستقبلية كـ "العلوم البيطرية و الإنتاج الحيواني" و "الفلاحة الصحراوية و السهبية" و "تقنيات المياه و الطاقات المتجددة" و "الهندسة المدنية و مواد البناء" لربط مخرجات البحث العلمي بالإحتياجات التنموية للولاية
"إيغيلغلي و عاصمة الكورنيش و الرئة التجارية للشرق الجزائري"
أصل التسمية و اللقب : من الفينيقية "إيغيلغلي" و تعني منطقة المستنقعات تُلّقب بـ "عروس الساحل"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي: يُقدر عدد السكان بـ 710,000 نسمة نسيجحضري يمتاز بـ "اللهجة الجيجلية" الفريدة (نطق القاف كافاً)
و يمتاز أهلها بحب البحر و النشاط التجاري و الغابوي
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 11 دائرة و 28 بلدية
الرمز البريدي: 18000
الجغرافيا و المناخ : تضاريس جبلية وعرة تلتقي مباشرة بالبحر مناخ متوسطي رطب جداً مع أعلى معدلات تساقط للأمطار وطنياً
السحر الطبيعي و العمق التاريخي (موطن خير الدين بربروس)
الكهوف العجيبة: تحفة طبيعية بنوازل و صواعد صخرية غريبة في 2025 تم تطوير المنطقة المحيطة بها بمرافق سياحية فاخرة
المحمية الوطنية لتازة: تضم أنواعاً نادرة من الطيور و النباتات و القردة (الماغو)
تاريخ القراصنة: كانت المعقل الأول للإخوة "بربروس" في دفاعهم عن سواحل المغرب العربي
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "الكسكسي بالحوت"
و "الباقي" (نوع من المعجنات)
و زيت الزيتون الجيجلي ذو النكهة القوية
و معروفة بإنتاج زيت الضرو
اللباس: "القندورة" الجيجلية البسيطة و العملية
و لباس البحر التقليدي للصيادين
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
القطب المالي و اللوجستي و الصلب ببلارة: الترسيخ الفعلي لولاية جيجل كإحدى القلاع الصناعية و اللوجستية الكبرى في حوض البحر الأبيض المتوسط من خلال التوسع في الأنشطة التحويلية لـ "مركب بلارة للصلب" بالميلية و الربط المباشر المتمم بين المنطقة المينائية و الصناعية و مختلف شبكات النقل الوطنية مما يرفع حجم الصادرات غير النفطية و يجذب الإستثمارات في مجالات الميكانيك و التغليف و الصناعات الثقيلة
منفذ الطريق السيار و ميناء جن جن الدولي: التشغيل الكامل لمنفذ الطريق السيار المزدوج الرابط بين ميناء "جن جن" و الطريق السيار شرق-غرب عبر العلمة (سطيف)
بالتزامن مع إستكمالأشغال التوسعة الهيكلية لميناء جن جن (بما فيها النهائي الحاويات)
مما حول الولاية إلى بوابة ترانزيت رئيسية و شريان تجاري يربط الولايات الداخلية و الهضاب العليا بالأسواق الدولية
الأمن المائي و تدعيم التوزيع الشامل: الإستغلال الأمثل للمنظومة المائية المدمجة المعتمدة على سد "تابلوط" و سد "إيغال أملال" و سد "بوسيابة" بالتكامل مع ربط الإقليم بمحطات تحلية مياه البحر المجاورة لضمان التزويد المستدام بالماء الشروب لكافة البلديات و توفير حصص مائية موجهة للري الفلاحي بالسهولالساحلية و المناطق الصناعية الكبرى
الفلاحة الساحلية و الإستثمار الصيدلي و السمكي: دعم الزراعات المعشبة و المغطاة (البيوت البلاستيكية) و إنتاج الفواكه الحمراء و الزيتون إلى جانب عصرنة ميناء الصيد بزيامة منصورية و بني بلعيد و تطوير مزارع تربية المائيات في البحر المفتوح مع توطين وحدات التبريد و الصناعات الغذائية التحويلية لحفظ و تصدير المنتجات البحرية و الفلاحية
السياحة الشاطئية و البيئية المستدامة: التهيئة النموذجية للشريط الساحلي الممتد على مسافة تتجاوز 120 كلم و التثمين الإستثماري للحظيرة الوطنية بـ "تازة" و المغارات العجيبة بزيامة منصورية و الشلالات الطبيعية بتكستار
مع تشجيع الإقامة السياحية النظيفة و الصديقة للبيئة لإستقطاب الزوار على مدار السنة و تنشيط الإقتصاد المحلي
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و البحثي: مد شبكات الألياف البصرية عالية التدفق نحو كافة المناطق الصناعية و السياحية و توجيه البرامج و المشاريعالبحثية بجامعة "محمد الصديق بن يحي" بجيجل نحو التخصصات الإستراتيجية المتقدمة مثل "العلوم البحرية و الصيد البحري" و "هندسة المواد و الصلب" و "البيوتكنولوجيا الفلاحية" و "التسيير البيئي للمناطق الساحلية"
"عين الفوارة و عاصمة التجارة و الإكترونيات و القلب النابض للهضاب العليا"
أصل التسمية و اللقب : كلمة بربرية (Azḍif) تعني "الأرض السوداء" لخصوبتها تُلّقب بـ "العاصمة الإقتصادية للشرق"
الديموغرافيا و النسيج الإجتماعي : يُقدر عدد السكان بـ 1,650,000 نسمة (ثاني أكبر ولاية ديموغرافياً) نسيج يجمع بين الحضر الشاوي و القبائلي يتميز بروح إستثمارية و تجارية لا تضاهى
التقسيم الإداري 2025 : تتكون من 20 دائرة و 60 بلدية الرمز البريدي : 19000
الجغرافيا و المناخ : هضاب شاسعة و جبال شمالية (جبال بابور) مناخ قاري شتاء مثلج و قارس و صيف جاف و حار
الذاكرة و التجارة (بين تيمقاد الصغرى و عين الفوارة)
جميلة (Cuicul): مدينة رومانية مصنفة عالمياً
تعتبر الأجمل بهندستها المحفوظة في 2025 تم إطلاق مهرجان "جميلة الدولي" بحلة رقمية
عين الفوارة: معلم يتوسط المدينة يمثل روح سطيف و إجتماع أهلها
العلمة (دبي الجزائر): أكبر سوق للجملة في شمال إفريقيا تحولت في 2025 إلى منطقة تبادل تجاري ذكية و مركز لوجستي عالمي
الأنثروبولوجيا الغذائية و اللباس التقليدي
المطبخ: "الشخشوخة السطايفية" الحارة
"البربوشة" (الكسكسي)
و "الطمينة" التي تُقدم في المناسبات
اللباس: "بينوار سطايفي" المرصع بالسمسم و الأحجار الملونة و الذي يعد فخراً للمرأة السطايفية في المحافل
البنية التحتية و الآفاق الإقتصادية 2026 (نظرة إستراتيجية)
عاصمة الصناعة الإلكترونية و الأجهزة الكهرومنزلية: الترسيخ الإستراتيجي لولاية سطيف كقطب صناعي و تكنولوجي وطني أول في مجالات الأجهزة الكهرومنزلية و الإلكترونيات و الصناعات البلاستيكية و التحويلية بالمنطقة الصناعية بـ "العلمة" و "سطيف" و "عين أرنات"
مع التوسع في توطين وحدات المناولة و تطوير سلاسل التوريد لزيادة نسبة الإدماج الوطني و رفع حجم الصادرات نحو الأسواق الإفريقية و الأوروبية
القطب التجاري و الربط اللوجستي الهيكلي: تعزيز موقع الولاية كمركز تجاري و لوجستي محوري للهضاب العليا و الشرق الجزائري عبر التشغيل الكامل لمنفذ الطريق السيار المزدوج (العلمة – ميناء جن جن)
بالتكامل مع موقعها المباشر على الطريق السيار شرق-غرب و الطريق الوطني رقم 05 إلى جانب تحديث و تطوير " مطار 8 ماي 1945" الدولي لدعم حركة رجال الأعمال و الشحن الجوي و التوافق مع الحركة الإقتصادية المتنامية
الأمن المائي و التحويلات المائية الكبرى: التفعيل الكامل و النهائي لنظام التحويلات المائية الكبرى (الشرقية و الغربية) المربوطة بسد "الموان" و سد "تاقصرت" لتأمين التزويد المستدام بالماء الشروب لكافة البلديات و الكتل الحضرية الكبرى مع توفير حصص مائية موجهة لسقي المساحات الفلاحية الكبرى بسهول سطيف و العلمة و عين ولمان و تغذية الطبقات المائية الجوفية
الأمن الغذائي و القدرات الإستراتيجية للتخزين: تعزيز التميز الفلاحي للولاية في إنتاج الحبوب و الحليب و الأشجار المثمرة من خلال التوسع في تقنيات الري الحديثة و دخول صوامع التخزين الإستراتيجية للحبوب و المراكز الجوارية الخدمة الفعلية لتجميع و تخزين المنتجات الإستراتيجية و دعم المنظومة الوطنية للأمن الغذائي
السياحة الحموية و التاريخية و الثقافية: التثمين الإستثماري المتقدم للبنى التحتية للمركبات الحموية بـ "حمام السخنة" و "حمام أولاد تبان" و "حمام قرقور" (المصنف عالمياً في جودة مياهه العلاجية)
بالتوازي مع تهيئة الموقع الأثري و التاريخي لـ "جميلة" (كويكول) و المتحف الوطني بسطيف لتنشيط السياحة الثقافية و الحموية و الإستكشافية
التحول الرقمي و البُعد الأكاديمي و الإبتكار: مد شبكات الألياف البصرية عالية التدفق للمناطق الصناعية و التجارية و توجيه البرامج و البحوثالعلمية بجامعة "فرحات عباس (سطيف 1)" و جامعة "محمد لمين دباغين (سطيف 2)" نحو تخصصات البصريات و الدقة الميكانيكية و البيوتكنولوجيا الفلاحية و الذكاء الإصطناعي و العلوم الإقتصادية و التجارية لرفد النسيج الإقتصادي المحلي بالكفاءات العالية