• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

إقتباسات

أحيانا يمر بعض الناس في حياتنا قدرا فيصبحون أغلى ناس في قلوبنا جسمها ندرك أن الأرواح حين تملك لا تحب حق الإختيار .....
 
يا عجبا .... أيكون الحيوان توفر من الإنسان
إن الإنسان يربي كلبا فيفي له ... حمارا فلا يرفسه ... ويطعم القط فلا بعضه .... بل إن من الناس يتألف صغار الأسود والنمر وأنواع الوحش فتأنس به وتأوى اليه وتلحس علامة الشكر يده .
ويفنى الوالدان نفسيهما في الولد فينسى فضلهما ويجحد يدهما... !
يا عجبا ! أيكون الكلب والحمار والقط والنمر أوفى من الإنسان....
علي الطنطاوي رحمه الله
 
لا تطرق بابا أغلقوه في وجهك عمدا ولا تقنع بوحودك فالشمس لا أحتاج أن تقول العالم أنا هنا من أراد أن يراك حتى في اعمق الظلام ومن لم يريدك لم يراك وإن كنت امامه .
 
لقد تعقدت الأمور تماما وأنا لا أملك حلا عبقريا الآن لكني أملك كتفا بيه تعلم وحيدا لن تفلت يدك حتى احد المخرج .
هذا النوع من البشر هو من يجعل البقاء على هذا الكوكب الرديء أمرا ممكنا ..
 
لا تبتلع ما أردت قوله فقط لتجنب المواجهة . للكلمات التي تسكت عنها لا تختفي ... بل تبقى بداخلك ... تتحول إلى ندم وإلى شعور أنك خذلت نفسك.
المواجهة قد تربكك للحظة لكن الصمت يضعفك لفترة أطول .. عبر حتى لو لم يتغير شيء .... يكفي انك لم تتخيل عن نفسك.
 
أحد اهم هبات الحياة إن تجد شخصا طاقته تشبه طاقتك ... لا يطفئك ... لا يرهقك ... ولا يربكك ... بل ينساب معك بإنسجام هادئ كأنكما خلقتما على نفس التردد .
 
آخر ما بقي مني هو هدوئي .. اما الكلام الكثير والتعلق وإنتظار الإهتمام فقد أخذها مني التعب.
لذلك اصبحت اختار الصمت ليس لأنني لم أعد أشعر .... بل لأنني شعرت كثيرا حتى لم يعد بداخلي ما يكفي لأشرح ما بداخلي كل شيء ..
 
لا أحد يخرك أن الطفل لا ينسى الصوت الذي أخافه .بل ينسى فقط كيف يسرح ما حدث .
يكبر وهو حذر أكثر من اللازم يراقب ردود الفعل ويتحنب الخطأ كانه خطر خقيقي . ما إعتبره الكبار لحظة عابرة اصبح داخله شعورا دائما بأن الأمان يمكن أن يختفي فجأة.
 
حين ترى شيئا جميلا في شخص ما اخبره .قل له أنه حضوره مريح وان طريقة تعامله جميلة .. انك تقدر في شيئا قد لا يتتبه إليه هو ... قد تستغرق منك الكلمة ثواني قليلة ....
لكنها قد تبقى في قلبها سنوات ..
لا تبخل بالكلملت طيبة فأحيانا لا نعرف كم يحتاج شخص ما إلى سماعها .
 
إحفظ في حياتك حكمتين :
أولا : لا تعش منتظرا لأحد
ثانيا : من لا يعتبر وجودك مكسبا له لا تعتبر غيابه خسارة لك
 
من اللباقة وجميل الأدب .....
أن تدرك كل حديث دار بينك وبين وحدهم على إنفراد وشعرت أنه يلامس الخصوصية
فهو سر وليس من الضروري أن يقول لك الطرف الآخر : لا تخبر أحد .
فبعض الأمور تفهم من سياقها .
 
عندما يطمئن قلبك لشخص دون سبب
واضح فأعلم أن روحك وجدت فيه الأمان .
عندما نبتسم عند رؤية رسالة منه فأعلم أن وحده أصبح جزءا من سعادتي .
عندما تستطيع إخباره بكل ما بداخلك دون خوف فأعلم أن الثقة بينكما حقيقة.
عندما تخبره في أصغر تفاصيل يومك فأعلم أنه يحتل مكانا كبيرا في قلبك .
عندما يغيب ويشعر قلبك بالفراغ فأعلم أن قيمته لا تقاس بمدة وحده بل بتأثره في حياتك .
 
آخر تعديل:
تعلمت هذا العام ثلاثة دروس غيرتني :
أن أترك الناس حيث إختاروا أن يكونوا .. فمن أراد البقاء لن يحتاج إلى مطاردة .
وإن أتقبل الواقع كما هو ... لا كما أتمنى أن يكون ..... وإن افهم ... أن ليس كل كلمة تستحق ردا ولا كل موقف يستحق صراع
النضج لا يظهر في كثرة الكلام .... بل في ما يستحق إهتمامك.
ليس في التمسك بمن يرحل .. بل في القدرة على الإفلات بسلام ... وليس في تبرير نفسك للجميع .... بل في أن تنام مرتاح الضمير.
 
أحيانا تفاجئنا الحياة بأشخاص لم تبحث عنهم ولم نعرفهم من قبل ثم يصبحون أجمل ما فيها ... سلام على قلوب دخلت حياتنا صدفة فكانت نعمة لا تقدر بثمن .
 
إذا أردت أن ترى الإنسان كما هو ... أعطه ما يريد مرة وامنعه مرة ...
راقبه كيف يتغير حين يمنح وحين يحرم فردة فعله ستخبرك عنه بكل شيء.
 
المؤذي غالبا لا يرى افعاله كما هي بل يبررها حتى يجعلك تشعر أنك السبب .
يرى نفسه على حق دائما ويتحاهل ألمك ثم يصفك بالحساسية او القسوة .
هذا التلاعب يخلق واقعا مشوشا يجعل العيش معه مرهقا نفسيا .
 
العودة
Top Bottom