• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

إقتباسات

بعض الأغاني لا نسمعها بأذننا .... نسمع معها مكانا ووجها ووقتا لن يعود .
 
اجلس في الليل وحدي والمدينة من حولي لا تنام افكر ....
لماذا يبدوا الليل أكثر صدقا من النهار ؟
ربما لان الجميع ينام ولا يبقى معي إلا افكاري
 
المناصب لا تجعل الحاكم جاهلا بل تزيد غروره فيظن أن العالم يهدرو حوله ...
بينما صاحب الأصل والطيب يبقى قدره عاليا حتى ولو إبتعد عن الأضواء .
قيمتك في جوهرك لا في مكانتك .
 
الحيوان يغدر بك عندما يجوع والانسان يغدر بك عندما يشبع
 
صورة الإنسان في أذهان الآخرين ليست دائما حقيقته بلةهي إنعكاس لمشاعرهم وأوهامهم عنه .
قد تتهم بما لا تفعل توضع في دور لا يشبهك ...
لكن النضج النفسي يكمن في عدم استنزاف نفسك لتبرير موقفك يكفيك أن تكون صادقا مع نفسك ومع الله فما يعلمه عنك غيرك أعمق وأصدق من كل ما يقال .
 
سلوكات البشر اتجاهك ليست عشوائية بل هي إعترافات صامته بعقدهم وما يدور في داخلهم .
من يقلدلك يرى فيك ما يفتقده ومن يستفزك يحارب شعوره بالنفص أمامك ومن يقلل من شأنك أو يبخل بكلمة تقدير هو في الحقيقة يدافع عن هشاشته ويخشى إتساع الفجوة بينكم ....
هم لا يهاجمون شخصك بل يواجهون شعورهم بالنفص عندما يرونك .
 
نحن شعب إذا انقطعت الكهرباء نفتح النافذة ونشوف إذا إنقطعت الكهرباء عن الجيران ... نرتاح نفسيا ...
شعب يحب لأخيه مثلما يحب لنفسه .
 
لا تناقش القطيع بالمنطق ناقشه بسعر العلف ... المنطق يزعجه والعلف يقنعه .
 
الناس كالكتب شخص تقرأه في شهر و آخر في شهرين والثالث تفهم بعد عام وهناك من لا تجد ضرورة لقراءته أبدا .
 
أجمل الرجال رجل عصبي يقلب حنون قاس حي يغار ضعيف أمام دموع من يحب
 
إياك وان تكذب على النساء فلهن قدرة خارقة على إكتشاف الحقيقة تقدرو أعظم في التظاهر بعدم إكتشافها
 
إذا أردت وطنا عزيزا فأعز مواطنيه أولا لأن الوطن بلا كرامة أبنائه خريطة فقط .
أمم قامت برجال وأوطان سقطت بإهانتهم
 
أن تكون عزيزا غائبا أفضل بكثير من أن تكون حاضرا بلا قيمة ..!
 
ربما لسنا متأخرين كما نظن ... وربما الطريق الذي نمشي فيه الآن هو بالضبط الطريق الذي نحتاجه .
نحن فقط نقارن بداياتنا بما تراه من نهايات الآخرين وننسى أن لكل حياة توقيتها الخاص .
 
لو أنك فيك من الوفاء بقية
لذكرتك أياما مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالك مثلما
أنا قد وهبتك من جميل خصالي
كم قلت انك خير من عاشرتهم
فأتيت انت مخيبا آمالي
 
العودة
Top Bottom