• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

إقتباسات

أربعة إياك أن تخسرهم في حياتك ...
من أسعدك وأنت مهموم ومن نصرك وأنت مغلوب ومن تحملك وأنت غاضب ومن دافع عنك وإنت غائب .
 
ربما لم نكن الأفضل في حياة الآخرين لكننا كنا الأصدق والأكثر إخلاصا ووفاء .
كما سند لكل من مر بنا اول عاشرنا والأهم من ذلك كنا حقيقيين .
 
لا تلوم ...
قلبك إن عاد مرارا وتكرارا فالقلوب لا تملك مفتاح نفسها و الحنين ليس إختيارا نملكه هو ذلك الصوت الخافت الذي ينادي على الماضي في هدوء الليل ويقول لك رغم كل شيء كنت هناك وكنت سعيدا وهذا يكفي ليؤلمني طويلا .
 
بعض السفن ....
تصدأ بفعل المياه المالحة والرياح العاتية لكنها لا تفرق لأنها تعلمت ان تبقى فتحاتها مغلقة امام ما قد يغرقها ....
وهكذا نحن قد تغيرنا الظروف وتترك في ملامحنا أثرا لكن جوهرنا يبقى صلبا لا يعلم الناس كم نخمل من وجع ومن ليلة بكينا ثم إستيقظنا نبتسم وكأن شيئا لم يكن ...
 
حافظوا على من تحبون ! فالأيام بدأت تسرق منا كل شيء جميل !
 
لقد مر في حياتي كثيرون :
منهم من خرج بلا رجعة ومنهم من إبتعد بعد قرب شديد و منهم من تحولت علاقاتنا إلى حياد بلا سبب و منهم من إزدادت علاقاتنا مع الأيام والمواقف .
ومن كل هذا خرجت يدرس ثمين :
لا تصدق أن أحدا لا يتغير ... لا تصدق !فالقلوب تتبدل والنفوس تعيد ترتيب أولوياتها ومن كان بالأمس لا يشبه اليوم وما سيأتي قد لا يشبه الماضي.
 
قبل أن اللسان ليس له عظم فعجبا كيف يكسر بعض القلوب وعجبا كيف يجبر بعض القلوب وعجبا كپف يقتل بعض القلوب وعجبا كيف يحبي بعض القلوب وعجبا كيف ينضر الله به الدروب.
 
لا تعاتب من طبعه الغدر فالإناء المثقوب لا يحتفظ بماء المعروف
 
في داخل كل منا حكايتين ...
حكاية فرضت عليه فعاشها وأخرى يتمنى أن ينقش تفاصيلها كما يشاء ليعيشها .
 
الناس لا نصدق صاحب الحق بل تصدق من يجيد الكذب والتمثيل أكثر
 
القلب لا يصحو إلا بالألم والعقل لا يتعلم إلا بالعبرة و القدم لا تأخذ درسا إلا إذا وقعت في حفرة
 
حسن النية ... لا يجعل منك شخصا ضعيفا بل يجعلك إنسانا نادرا في هذا العالم الذي يسيء الظن في كل ماهو صادق وجميل
 
هكذا هي الحياة ... !!
ينساك من حفرت إسمه في زوايا الذاكرة ويرحل عنك من أردت معه الحياة ويبكيك من رسمت الابتسامة على شفتيه ويتعلم بلا مبالاة من كنت راحته وتخسر من ظننته يوما كل شيء .
في خيبات تترك في الروح درسا لا ينسى .
إن الأوطان التي نبنيها في قلوب الآخرين غالبا ما نغادرها غرباء .
 
تربينا على الغالي ...
وليس القصد من الناحية المادية ... المهمة أعمق بكثير ... تربينا على الإحترام والتقدير وحفظ العشرة و صون الود تابعين الممتلئة والنفوس العفيفة والروح الطاهرة والقلب النظيف تربينا على حب الخير للآخرين وأننا قبل أن نأخذ حقوقنا نعطي الغير حقه .
هذا معنى تربينا على الغالي لأن هذه الاشياء لا تشترى إنما تزرع بذرتها بداخلنا
 
أكبر خطأ ندمت عليه في حياتي ولم أستطع أن أسامح نفسي عليه انني بالغت في حب بعض الناس ومنحت قيمة لمن لم تكن له قيمة ورفعت اشخاصا إلى مكانة لم يستحقوها وظننتهم سندا وأحبة ومكانوا في الحقيقة إلا عابرين
 
تغيرنا الايام بصمت حتى تجد أنفسنا نفضل الهدوء على كثرة العتاب والجدال ونستغني براحة بال عن أمور وأشخاص كنا نظن أن الحياة تتوقف دونهم مدركين أن الكثير من الأشياء لا تستحق منا عناء التمسك بها وإن السلام الداخلي يبدأ من قدرتنا على التخلي
 
كان أبا قليل الكلام لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره لكنه كان يستيقظ كل صباح قبل الجميع ليعد لإبنته فطورها .
كبرت الفتاة وسافرت للدراسة واصبحت أتصل به مرة واحدة في الأسبوع فقط.
وفي يوم عادت إلى المنزل فوجدته قد إحتفظ بصندوق خشبي .. سألته بدهشة:
لماذا تحتفظ بكل هذه الرسائل ؟
إبتسم وقال: لأنني أحيانا أشتاق إليك ولا أعرف كيف اخبرك .
إحتضنته وبكت فقد أدركت أنها كانت تنتظر منهم كلمات لم يعرف يوما كيف يقولها بينما كان يعبر عن حبه كل يوم بأفعال صغيرة .
ومنذ ذلك اليوم اصبحت تتصل به كل مساء لا لأنها تخشى فقدانه بل لأنها تعلمت ان بعض القلوب تحب بعمق حتى إن لم تتقن لغة الكلام .
 
العودة
Top Bottom