• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

تحول المساجد الى قاعات للتسامر

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
يعني يا اخوتي لا ادري من اين ابدا بالكلام فقد حاز في نفسي شيئ ينضى له الفؤاد وابت نفسي الا ان اتكلم عنه من خلال هذا المنبر والصرح الطيب
فلا اخفي على حضرتكم انني اشعر بضيق ذرعي من بعض الناس الذين يذهبون الى المساجاد وانا هنا اقصد الناس من الرجال والنساء فهم سواء
اذ ان هناك بعضهم وحتى لا اظلم الكل يطيب لهم ان يصرفوا ضعاف الايمان عن ذكر الله ويشغلوهم بكلامهم عن الموعضة الحسنة التي جعل الله بها صلاة الجمعة ركعتين عوضا عن الظهر وهو اربع ركعات
فهم يثرثرون ويتسامرون في بيت الله والامام منهمك في سرد خطبته عليهم حتى يصير المجسد وكانه قاعة للشاي لا حول ولا قوة الا بالله
ولو ان فتنة هؤلاء الغافلين اقتصرت عليهم لهان الخطب ولكنها تتسع وتتسع وقد يتخلف المؤمن ذو النفس الطيبة والنية السوية عن ارتياد المسجد ويفوت عليه اجر الصلاة مع الجماعة لالشئ الا ان هناك ضعاف القلوب يعكرون صفو المصليين وحتى صفو الامام الواعظ
فيا اخوتي انه من الزراية والمنكر من سولت له نفسه ان يغلط في المساجد ويلغو ويرتفع صوته ويدير ظهره للخطيب الذي ينوب في تلك اللحظات عن رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم
فوالله يا اخواني ان هؤلاء الناس ينفرون القلوب التي جمعها المسجد ويفرقون الصفوف التي اقامتها الصلاة ويبثون الفوضى بين من نزلت عليهم السكينة
فانا حقا اتساؤل يا اخواني الكرام هل يسر هؤلاء ان يضعهم الرسول موضع الصبيان والمجانين فيما روى عنه صلوات الله عليه الصحابي وائلة بن الاسقع **جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع اصواتكم

لاحول ولاقوة الابالله ربي يهديهم ويهدينا معهم
 
توقيع سعد نايلي
تحوّل المساجد إلى قاعات للتسامر والحديث الدنيوي يُعدّ مخالفة صريحة للأحكام والآداب الإسلامية، حيث بُنيت المساجد لعبادة الله، وإقامة الصلاة، وتلاوة القرآن، وذكر الله تبارك وتعالى.
فيما يلي تفصيل للأحكام الشرعية والآداب المتعلقة بهذا الأمر:

الحكم الشرعي والآداب النبوية
    • النهي عن نشد الضالة والبيع والشراء: نهى النبي ﷺ عن جعل المساجد مكاناً للأمور الدنيوية كالتجارة أو البحث عن المفقودات، وقال: "إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك".
    • النهي عن اللغط ورفع الأصوات: يُكره رفع الصوت في المسجد في أمور الدنيا، لما فيه من تشويش على المصلين والذاكرين.
    • الكلام الدنيوي المباح: يجوز الكلام بالحديث الدنيوي المباح في المسجد أحياناً بضابط ألا يكون المسجد مكاناً معتاداً للتسامر، وألا يشغل عن عبادة، وألا يتضمن محرماً كالغيبة والنميمة.

مقاصد بناء المساجد

    • إقامة الشعائر: الصلاة، والاعتكاف، والذكر.
    • طلب العلم: حلقات تحفيظ القرآن والدروس الفقهية.
    • السكينة والوقار: تعظيم بيوت الله والابتعاد عن مجالس اللغو.
    بورك فيك على طرحك القيم
 
والله يا أخي عندنا اضطرت ادارات بعض المساجد الى ان تغلق المساجد بعد العشاء مباشرة
والسبب تسامر الصالحين والضحك والسهر داحل المساجد وخارجه بلا اي مراعاة لحرمة المساجد
او حتى حرمة من يسكنون قريب من المساجد والله المستعان

بوركتم اخي الكريم
 
توقيع سكون الفجر
العودة
Top Bottom