التفاعل
25.5K
الجوائز
4.2K
- تاريخ التسجيل
- 1 أوت 2008
- المشاركات
- 9,895
- الحلول المقدمة
- 12
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 45 إلى 50 سنة
- الجنس
- ذكر
الملاحظ والمتأمل لمستوى ونوعية واحترافية المحتوى الإلكتروني العربي مقارنة بالمنتج الجزائري يستنتج سريعا أن الفجوة واسعة والركب متأخر والمحتوى مع الأسف ضعيف جدا هزيلا كان أو قليل القيمة في الكم والكيف والبرمجة والأسلوب
أرى أن المحتوى الجزائري لا يكاد ينافس ولا يظهر حتى كأولوية في نتائج البحث ولا يسد رمق الباحث أو يجيب عن أبسط استفساراته ومشكلاته اليومية في أي مجال وذلك قبل أن نرفع الإشكالية إلى مجالات احترافية عالية يساهم فيها أهل التخصص والدراية كالمجالات العلمية والأدبية والدراسات البحثية والاستراتيجية
كما أنه لا يواكب إطلاقا التطورات البرمجية والتقنية ولا أساليب التقديم الحديثة وطرق توصيل الأفكار والخدمات والإعلانات الذكية
تستشعر وكأن الجزائر تعيش في قوقعة مغلقة وفي حلقة مفرغة على سكة خالية من الحركة لم ننتقل فيها من النقطة ألف ولا نملك حتى خريطة طريق تعبد المسار نحو النقطة باء
لماذا هذا التأخر والركود والجمود الشديد!
أين واجب المواكبة وضرورة التواجد الرقمي للنخب والمثقفين والمتمكنين في كل مجال
وهل يوجد جمهور واعي أصلا يرغب في تصفح محتوى عالي الإثراء والإخراج أم أن الطلب يخلق العرض وهذا هو السوق
هل الإمكانيات التقنية المتاحة وتدفق الإنترنت لا يزالان دون الحد الأدنى المطلوب لصناعة بيئة رقمية منتجة
ماذا تنتج الجامعات والمعاهد ومؤسسات التكوين الجزائرية وما موقع المحتوى الإلكتروني والمعرفة الرقمية في برامجها
هل تتدخل النفسية والتركيبة الاجتماعية للجزائري واهتماماته اليومية وأوضاعه المعيشية في كبح جماح المواكبة والاندماج في هذا التطور الإلكتروني
هل يأثر الاغلبية على الاقلية ويقمعهم عن فكر ووعي عالي و ممارسة سليمة
هل لعبت المؤسسات الرسمية دورا سلبيا في احتكار وحصار المجالات المتعلقة بالإنترنت وحين أرادت الاستدراك وجدت مجتمعا غير مهيأ ولا مكترث بالرقمنة والخدمات الإلكترونية
وهذا أنا متأكد منه على أنه سبب أساسي
يحزنني كثيرا أن يظل المحتوى الجزائري حكرا على مجموعة من المؤثرين يسيطرون على المشهد الرقمي بأساليب بدائية وركيكة وبطرح مفلس خاو من الفائدة والمعرفة والمعلومة في حين يغيب المتخرجون والدكاترة والباحثون والمثقفون عن المساهمة في صناعة محتوى جزائري رفيع المستوى يمثل ثقل البلد الحضاري
لماذا يخافون من الاستثمار في هذا المجال من جهة يساهمون بذخرهم العلمي ومن جهة اخرى يشغلون اهل التخصص التقني ام ان الجزائري مستحيل ان يكون الا مقاول أو صاحب مزرعة دجاج وبيض
تتكرر مشاهد استغلال الجماهير في مواقع التواصل بالاستفزاز والتنمر والتلاعب بالعواطف لتحقيق مكاسب مادية رخيصة بينما يبحر المتابع تائها بلا معالم ولا هوية رقمية في شبكة عنكبوتية استغلها العالم بامتياز بينما لا نزال نتعامل معها بمنظور جامد وقاصر
أرى أن النهوض الفعلي بالمحتوى الجزائري يتطلب الاستثمار الحقيقي في العقول قبل الشبكات وتحفيز الكفاءات على تصدير معارفها إلكترونيا وعدم التعامل معها بعقلية الجهوية والمناطقية والاحتقار والطمس الهوياتي المستعمل من مؤسسات تبدو قريبة لمراكز التأثير والتنفيذ (ربي يسلكنا منهم)
و كذلك خلق بيئة تدعم المبادرات الجادة حتى يتحول الإبحار الرقمي من وسيلة للترفيه السطحي إلى محرك حقيقي للتنمية والفكر بالاستثمار الحقيقي وليس كلاما ولقاءات اعلامية مظهرية لاغراض مرحلية
المهم
كيف السبيل لرفع مستوى المحتوى الالكتروني الجزائري؟ سئمنا منالفقاعة المضللة والأمية الالكترونية المعششة.
أرى أن المحتوى الجزائري لا يكاد ينافس ولا يظهر حتى كأولوية في نتائج البحث ولا يسد رمق الباحث أو يجيب عن أبسط استفساراته ومشكلاته اليومية في أي مجال وذلك قبل أن نرفع الإشكالية إلى مجالات احترافية عالية يساهم فيها أهل التخصص والدراية كالمجالات العلمية والأدبية والدراسات البحثية والاستراتيجية
كما أنه لا يواكب إطلاقا التطورات البرمجية والتقنية ولا أساليب التقديم الحديثة وطرق توصيل الأفكار والخدمات والإعلانات الذكية
تستشعر وكأن الجزائر تعيش في قوقعة مغلقة وفي حلقة مفرغة على سكة خالية من الحركة لم ننتقل فيها من النقطة ألف ولا نملك حتى خريطة طريق تعبد المسار نحو النقطة باء
لماذا هذا التأخر والركود والجمود الشديد!
أين واجب المواكبة وضرورة التواجد الرقمي للنخب والمثقفين والمتمكنين في كل مجال
وهل يوجد جمهور واعي أصلا يرغب في تصفح محتوى عالي الإثراء والإخراج أم أن الطلب يخلق العرض وهذا هو السوق
هل الإمكانيات التقنية المتاحة وتدفق الإنترنت لا يزالان دون الحد الأدنى المطلوب لصناعة بيئة رقمية منتجة
ماذا تنتج الجامعات والمعاهد ومؤسسات التكوين الجزائرية وما موقع المحتوى الإلكتروني والمعرفة الرقمية في برامجها
هل تتدخل النفسية والتركيبة الاجتماعية للجزائري واهتماماته اليومية وأوضاعه المعيشية في كبح جماح المواكبة والاندماج في هذا التطور الإلكتروني
هل يأثر الاغلبية على الاقلية ويقمعهم عن فكر ووعي عالي و ممارسة سليمة
هل لعبت المؤسسات الرسمية دورا سلبيا في احتكار وحصار المجالات المتعلقة بالإنترنت وحين أرادت الاستدراك وجدت مجتمعا غير مهيأ ولا مكترث بالرقمنة والخدمات الإلكترونية
وهذا أنا متأكد منه على أنه سبب أساسي
يحزنني كثيرا أن يظل المحتوى الجزائري حكرا على مجموعة من المؤثرين يسيطرون على المشهد الرقمي بأساليب بدائية وركيكة وبطرح مفلس خاو من الفائدة والمعرفة والمعلومة في حين يغيب المتخرجون والدكاترة والباحثون والمثقفون عن المساهمة في صناعة محتوى جزائري رفيع المستوى يمثل ثقل البلد الحضاري
لماذا يخافون من الاستثمار في هذا المجال من جهة يساهمون بذخرهم العلمي ومن جهة اخرى يشغلون اهل التخصص التقني ام ان الجزائري مستحيل ان يكون الا مقاول أو صاحب مزرعة دجاج وبيض
تتكرر مشاهد استغلال الجماهير في مواقع التواصل بالاستفزاز والتنمر والتلاعب بالعواطف لتحقيق مكاسب مادية رخيصة بينما يبحر المتابع تائها بلا معالم ولا هوية رقمية في شبكة عنكبوتية استغلها العالم بامتياز بينما لا نزال نتعامل معها بمنظور جامد وقاصر
أرى أن النهوض الفعلي بالمحتوى الجزائري يتطلب الاستثمار الحقيقي في العقول قبل الشبكات وتحفيز الكفاءات على تصدير معارفها إلكترونيا وعدم التعامل معها بعقلية الجهوية والمناطقية والاحتقار والطمس الهوياتي المستعمل من مؤسسات تبدو قريبة لمراكز التأثير والتنفيذ (ربي يسلكنا منهم)
و كذلك خلق بيئة تدعم المبادرات الجادة حتى يتحول الإبحار الرقمي من وسيلة للترفيه السطحي إلى محرك حقيقي للتنمية والفكر بالاستثمار الحقيقي وليس كلاما ولقاءات اعلامية مظهرية لاغراض مرحلية
المهم
كيف السبيل لرفع مستوى المحتوى الالكتروني الجزائري؟ سئمنا منالفقاعة المضللة والأمية الالكترونية المعششة.