• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الأمية الالكترونية المنتشرة في الجزائر

فريد أبو فيصل

:: مشرف اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة
الملاحظ والمتأمل لمستوى ونوعية واحترافية المحتوى الإلكتروني العربي مقارنة بالمنتج الجزائري يستنتج سريعا أن الفجوة واسعة والركب متأخر والمحتوى مع الأسف ضعيف جدا هزيلا كان أو قليل القيمة في الكم والكيف والبرمجة والأسلوب

أرى أن المحتوى الجزائري لا يكاد ينافس ولا يظهر حتى كأولوية في نتائج البحث ولا يسد رمق الباحث أو يجيب عن أبسط استفساراته ومشكلاته اليومية في أي مجال وذلك قبل أن نرفع الإشكالية إلى مجالات احترافية عالية يساهم فيها أهل التخصص والدراية كالمجالات العلمية والأدبية والدراسات البحثية والاستراتيجية

كما أنه لا يواكب إطلاقا التطورات البرمجية والتقنية ولا أساليب التقديم الحديثة وطرق توصيل الأفكار والخدمات والإعلانات الذكية

تستشعر وكأن الجزائر تعيش في قوقعة مغلقة وفي حلقة مفرغة على سكة خالية من الحركة لم ننتقل فيها من النقطة ألف ولا نملك حتى خريطة طريق تعبد المسار نحو النقطة باء

لماذا هذا التأخر والركود والجمود الشديد!

أين واجب المواكبة وضرورة التواجد الرقمي للنخب والمثقفين والمتمكنين في كل مجال

وهل يوجد جمهور واعي أصلا يرغب في تصفح محتوى عالي الإثراء والإخراج أم أن الطلب يخلق العرض وهذا هو السوق

هل الإمكانيات التقنية المتاحة وتدفق الإنترنت لا يزالان دون الحد الأدنى المطلوب لصناعة بيئة رقمية منتجة

ماذا تنتج الجامعات والمعاهد ومؤسسات التكوين الجزائرية وما موقع المحتوى الإلكتروني والمعرفة الرقمية في برامجها

هل تتدخل النفسية والتركيبة الاجتماعية للجزائري واهتماماته اليومية وأوضاعه المعيشية في كبح جماح المواكبة والاندماج في هذا التطور الإلكتروني

هل يأثر الاغلبية على الاقلية ويقمعهم عن فكر ووعي عالي و ممارسة سليمة

هل لعبت المؤسسات الرسمية دورا سلبيا في احتكار وحصار المجالات المتعلقة بالإنترنت وحين أرادت الاستدراك وجدت مجتمعا غير مهيأ ولا مكترث بالرقمنة والخدمات الإلكترونية
وهذا أنا متأكد منه على أنه سبب أساسي

يحزنني كثيرا أن يظل المحتوى الجزائري حكرا على مجموعة من المؤثرين يسيطرون على المشهد الرقمي بأساليب بدائية وركيكة وبطرح مفلس خاو من الفائدة والمعرفة والمعلومة في حين يغيب المتخرجون والدكاترة والباحثون والمثقفون عن المساهمة في صناعة محتوى جزائري رفيع المستوى يمثل ثقل البلد الحضاري

لماذا يخافون من الاستثمار في هذا المجال من جهة يساهمون بذخرهم العلمي ومن جهة اخرى يشغلون اهل التخصص التقني ام ان الجزائري مستحيل ان يكون الا مقاول أو صاحب مزرعة دجاج وبيض

تتكرر مشاهد استغلال الجماهير في مواقع التواصل بالاستفزاز والتنمر والتلاعب بالعواطف لتحقيق مكاسب مادية رخيصة بينما يبحر المتابع تائها بلا معالم ولا هوية رقمية في شبكة عنكبوتية استغلها العالم بامتياز بينما لا نزال نتعامل معها بمنظور جامد وقاصر


أرى أن النهوض الفعلي بالمحتوى الجزائري يتطلب الاستثمار الحقيقي في العقول قبل الشبكات وتحفيز الكفاءات على تصدير معارفها إلكترونيا وعدم التعامل معها بعقلية الجهوية والمناطقية والاحتقار والطمس الهوياتي المستعمل من مؤسسات تبدو قريبة لمراكز التأثير والتنفيذ (ربي يسلكنا منهم)

و كذلك خلق بيئة تدعم المبادرات الجادة حتى يتحول الإبحار الرقمي من وسيلة للترفيه السطحي إلى محرك حقيقي للتنمية والفكر بالاستثمار الحقيقي وليس كلاما ولقاءات اعلامية مظهرية لاغراض مرحلية

المهم
كيف السبيل لرفع مستوى المحتوى الالكتروني الجزائري؟ سئمنا منالفقاعة المضللة والأمية الالكترونية المعششة.


 
المشكلة ليست في غياب الكفاءات بل في ضعف حضورها و إستثمارها في الفضاء الرقمي بل نحتاج إلى تحويل العلم و الخبرة الجزائرية إلى محتوى واضح و مفيد يواكب العصر لأن البقاء على هذا النحو يعني ترك مساحة المعرفة لمن لا يملك بالضرورة ما يقدمه التغيير أصبح ضرورة و ليس خياراً مؤجلاً​
 
توقيع ام أمينة

الأمية الإلكترونية المنتشرة في الجزائر​

تُعدّ الأمية الإلكترونية من التحديات التي تواجه المجتمع الجزائري في ظل الانتشار المتزايد للهواتف الذكية والإنترنت والخدمات الرقمية. والمقصود بها ضعف قدرة بعض الأفراد على استخدام الوسائل والتقنيات الرقمية بطريقة صحيحة وآمنة وفعّالة.

أبرز مظاهر الأمية الإلكترونية في الجزائر​

  1. ضعف المهارات الرقمية
    يواجه بعض الأشخاص صعوبة في استخدام الحاسوب، الهاتف الذكي، البريد الإلكتروني، والمنصات الرقمية.
  2. صعوبة التعامل مع الخدمات الإلكترونية
    قد يجد بعض المواطنين صعوبة في استخدام الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية والمصرفية المتاحة عبر الإنترنت.
  3. ضعف الوعي بالأمن الرقمي
    من مظاهره مشاركة كلمات المرور، الضغط على الروابط المشبوهة، أو تقديم المعلومات الشخصية لمصادر غير موثوقة.
  4. صعوبة التحقق من المعلومات
    يؤدي ضعف الثقافة الرقمية إلى انتشار الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، خاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
  5. الفجوة الرقمية بين الفئات والمناطق
    تختلف القدرة على الاستفادة من التكنولوجيا بحسب العمر، المستوى التعليمي، الظروف الاجتماعية، ومدى توفر الاتصال والخدمات الرقمية.

أسباب الأمية الإلكترونية​

  • ضعف التكوين في مجال الإعلام الآلي والمهارات الرقمية.
  • تقدم التكنولوجيا بسرعة أكبر من قدرة بعض الأفراد على مواكبتها.
  • نقص التوعية بالاستخدام الآمن للإنترنت.
  • تفاوت فرص الوصول إلى الأجهزة والإنترنت.
  • ضعف الممارسة والتدريب المستمر لدى بعض الفئات، خصوصًا كبار السن.

آثارها​

يمكن أن تؤدي الأمية الإلكترونية إلى صعوبة الوصول إلى الخدمات الرقمية، ضياع بعض الفرص التعليمية والمهنية، التعرض للاحتيال الإلكتروني، وصعوبة الاستفادة الكاملة من التحول الرقمي.

طرق الحد منها​

يمكن مواجهة هذه المشكلة من خلال:

  • إدماج المهارات الرقمية في التعليم والتكوين.
  • تنظيم دورات مجانية ومبسطة لفائدة المواطنين.
  • تخصيص برامج لتدريب كبار السن والفئات الأقل استخدامًا للتكنولوجيا.
  • نشر التوعية بالأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية.
  • تسهيل استخدام المنصات والخدمات الحكومية الرقمية.
  • توفير فضاءات عمومية للمساعدة والتكوين الرقمي.
خلاصة:
إن الحد من الأمية الإلكترونية في الجزائر لا يعتمد فقط على توفير الإنترنت والأجهزة، بل يتطلب أيضًا تعليم المواطن كيف يستخدم التكنولوجيا بفعالية وأمان، حتى يصبح التحول الرقمي وسيلة لتسهيل الحياة وتحقيق تكافؤ أكبر في الاستفادة من الخدمات والفرص
 
العودة
Top Bottom