عاشق مستنقعات الانا............

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

الساجدة لله وحده

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
تنوع الحب البشرى منذ قديم الازل

"حب الله" و"حب الرسول " و"حب الوطن" و"حب الوالدين"

و"حب الزوج او الزوجة"و"حب الاولاد" .........الخ

حب يرتفع ويسمو بنا الى أرقى المشاعر البنائة

لكن هنا ساتطرق الى حب هدام

انه "حب ألانا"

انه "حب النفس"

أنا الكبرياء.....أنا الانانية.....أنا الجحود

هذا الحب الذى يتماد فيه صاحبه فى حب نفسه وشخصيته

حتى يدخل فى عالم من النرجسية والغرور

هذا النوع من حب ألانا نجده قد أهلك أصحابه وجعلهم فى الشقاء

فهذا أبليس أول من أحب نفسه فى الكون فنال سخط الله

((
قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير

منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم

الدين
)) سورة ص(75-77)

لغة التكبر ... ونزعة الاستعلاء ... ومنطق الجحود...التى جعلته من الهالكين

وليست قصة أبليس فى حبه لذاته فحسب بل لقد تعلمها منه بنى البشر

من ضعاف النفس فتعالوا على أمثالهم من البشر نجد من محبى ألانا فرعون

((
ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا

تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهينٌ ولا يكاد يُبين فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو

جاء معه الملائكة مقترنين فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين
))الزخرف51-54


الأنا ... الأنا هذا الضمير المنفصل

الانسان الاناني .. هو انسان فارغ من الداخل

يحب ذاته بل يعشقها يهون عليه كل شىء ألا نفسه

ان داء الحب هذا يمكن أن يكون قاتلاً لصاحبه

ولهذا يأتي الإسلام ليمحص "الأنا" في ذواتنا

فيخبرنا أن نحب لأخينا ما نحبه لأنفسنا

وحب ألانا

لا تكون مذمومة إلا إذا كانت

على سبيل الكبر والفخر أو تزكية النفس

أما إن كانت في اظهار المشاعر العادية

فلا بأس أبدا من وجودها



"قد كنت في حبك القاتل

إسطورة تدعى أنت

وبقيت كما أنت "
 
رد: عاشق مستنقعات الانا............

الاسلام نعمة لقد جاء ليجملنا بالصفات الحميدة بارك الله فيك:yes:
 
رد: عاشق مستنقعات الانا............

شكرا اخيتي على المرور........
 
رد: عاشق مستنقعات الانا............

موضوع رائع جدا
فوق القمة
بل اجمل مما تصورته

بصح شويا صامة
icon10.gif
 
رد: عاشق مستنقعات الانا............

جازاك الله خيرا أختي

بموضوعك هذا وضعتي يدك على حقيقة خراب البيوت و الأوطان ألا وهو حب النفس بإفراط هذا المرض الذي سيجني عاجلا ام آجلا على صاحبه

الحمد لله الذي رزقنا الإسلام دينا و سنة نبينا لنستعين بها و نبتعد عن هذه الآفة



اللهم اهدنا لصالح الأعمال و الأخلاق
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom