ما أجمل الملائكة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

star467

:: عضو مُشارك ::
إنضم
9 أفريل 2008
المشاركات
421
النقاط
16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معلومة جميلة جداً عن الملائكة
التي تحيط بالإنسان
*** سبحان الله ***
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

الملائكة التي
تحيط بالإنسان أثناء يومه وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم
إن الملائكة التي تحيط بالإنسان
تتبدل في وقت الفجر ووقت العصر , والله سبحانه وتعالى يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي؛
فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون , لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك صلاة العصر حبط عمله ).
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي:

1 ـ ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار

الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات
ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة, فيرد ملك اليسار ويقول
أمهله لعله يستغفر, فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له.

ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه, حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه, مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة
وينجوا من الحادث , هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان , ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.

2 ـ ملك على الجبين :
للتواضع وعدم الكبر.

3 ـ ملكين علي الشفتين :
ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.

4 ـ ملكين على العينين :
وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري
العين عليها حارس.

و أخيرا ملك على البلعوم :
لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالى جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.


رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات

الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب

zxu13106.gif


 

ابو رحيل المهاجر

:: عضو متألق ::
إنضم
2 جويلية 2007
المشاركات
3,502
النقاط
159
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


معلومة جميلة جداً عن الملائكة
التي تحيط بالإنسان
*** سبحان الله ***
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


الملائكة التي
تحيط بالإنسان أثناء يومه وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم
إن الملائكة التي تحيط بالإنسان
تتبدل في وقت الفجر ووقت العصر , والله سبحانه وتعالى يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي؛
فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون , لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك صلاة العصر حبط عمله ).
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي:

1 ـ ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار

الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات
ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة, فيرد ملك اليسار ويقول
أمهله لعله يستغفر, فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له.

ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه, حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه, مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة
وينجوا من الحادث , هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان , ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.

2 ـ ملك على الجبين :
للتواضع وعدم الكبر.

3 ـ ملكين علي الشفتين :
ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.

4 ـ ملكين على العينين :
وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري
العين عليها حارس.

و أخيرا ملك على البلعوم :
لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالى جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.

رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات

الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب



بعضه صحيح جاءت به الأحاديث ، وبعضه ظن وقول على الله بغير عِلم .

أما الصحيح فهو :
الملائكة التي تتعاقب على الإنسان في الليل والنهار ، وذلك في قوله تعالى : ( وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم بهم - : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون . رواه البخاري ومسلم .
والْحَفَظة ، لقوله تعالى : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) .
والْكَتَبَة ، الذين يكتبون الحسنات والسيئات ، لقوله تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) .

أما الذي ذُكِر أنه يكون على الجبين فأين الدليل عليه ؟
ولا يُمكن إثباته إلا بِنَـصّ ، لأنه مُتعلّق بِعالَم الغيب .
وكذلك الذي العينين وعلى الشفتين وعلى البلعوم .
وهذا مما يُعلَم بُطلانه ، لأنه لو كان كذلك ما عصى الله مؤمن !

وأسوأ ما في الحديث في التفسير التجريبي الدخول في عالم الغيب .
فالذين يتكلّمون في الإعجاز العلمي لهم جهود مشكورة ، إلا أن بعضهم لا يقتصر على ما يتعلق بالأمور المشاهَدة ( عالم الشهادة ) وإنما يتعدّاه إلى الكلام في الأمور الغيبية ( عالم الغيب ) .

وهذا لا شك أنه خوض فيما لا يُحسنه الإنسان مهما أوتي من العلم .

وبعضهم يخوض في مثل هذه الأمور ضاربا بكلام السلف وبتفسيرهم عرض الحائط ، بل قد يضرب بعقائد المسلمين من أكثر من ألف سنة عرض الحائط .

أحدهم خاض في قوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
فَزَعَم أن هذا في عالم الميكروبات ، وهذا لا شك أنه مُخالفة صريحة للقرآن ، وجهل بالعقيدة ، وجُرأة على القول على الله بغير عِلم .

والله تعالى أعلم .


الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top