***علم الأولين و الآخرين في ست كلمات***

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ابنة المسيلة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
29 جويلية 2008
المشاركات
727
الإعجابات
0
النقاط
16
#1

التقى النبي عيسى عليه السلام براع في الصحراء فقال له: أيها الرجل أفنيت عمرك فبي الرعي و لو قضيت عمرك في طلب العلم و تحصيله لكان أفضل لك ؟ فقال الراعي : يا نبي الله أخذت من العلم ست مسائل و أعمل بموجبها
الأولى : ما دام الحلال موجودا لا آكل حراما
الثانية : ما دام الصدق موجودا لا أكذب
الثالثة: ما دمت أرى عيبي لا أنشغل بعيوب الآخرين وحيث أني لم أصلح عيبي بعد
فلم أنشغل بعيوب الآخرين
الرابعة: حيث لم أجد إبليس قد مات لا أأتمن وساوسه
الخامسة: ما دمت لا أرى خزانة الله خالية لا أطمع بكنز مخلوق و لحد الآن لم تنقص
خزانة الله حتى أحتاج لمخلوق
السادسة: حيث لم أر رجلي تطئان الجنة أؤمن بعذاب الله تعالى
فقال عيسى عليه السلام هذا هو علم الأولين و الآخرين قرأته انت و أخذته

 

aYyÖub aDaM

:: عضو فعّال ::
إنضم
3 سبتمبر 2008
المشاركات
2,802
الإعجابات
2,666
النقاط
691
محل الإقامة
ارض الله
الجنس
ذكر
#4
شكرا لك بإفادتنا بهذه
السطور الرائعة التي كتبت ونقشت
على جدار الصفحة
تحياتي
ايوب
تقبلي مروري المتواضع

 
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,615
الإعجابات
15
النقاط
157
الجنس
ذكر
#5

التقى النبي عيسى عليه السلام براع في الصحراء فقال له: أيها الرجل أفنيت عمرك فبي الرعي و لو قضيت عمرك في طلب العلم و تحصيله لكان أفضل لك ؟ فقال الراعي : يا نبي الله أخذت من العلم ست مسائل و أعمل بموجبها
الأولى : ما دام الحلال موجودا لا آكل حراما
الثانية : ما دام الصدق موجودا لا أكذب
الثالثة: ما دمت أرى عيبي لا أنشغل بعيوب الآخرين وحيث أني لم أصلح عيبي بعد
فلم أنشغل بعيوب الآخرين
الرابعة: حيث لم أجد إبليس قد مات لا أأتمن وساوسه
الخامسة: ما دمت لا أرى خزانة الله خالية لا أطمع بكنز مخلوق و لحد الآن لم تنقص
خزانة الله حتى أحتاج لمخلوق
السادسة: حيث لم أر رجلي تطئان الجنة أؤمن بعذاب الله تعالى
فقال عيسى عليه السلام هذا هو علم الأولين و الآخرين قرأته انت و أخذته


هذا الحديث لا يمكن نسبته الى نبيه الله موسى الا بعد التاكد من صحته
فمن عنده علم فليفدنا
 

أم دارين

:: عضو مُشارك ::
إنضم
12 جوان 2008
المشاركات
484
الإعجابات
0
النقاط
16
#6
السلام عليكم

بغض النظر عن حقيقة القصة
إلا أنه كلام كله حكمة غابت في أيامنا هذه
فلو أننا أيقنا بها لما شكونا ظنكا

مشكور​
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top