[FONT=MCS Khaybar S_U normal.]
[/FONT]
[FONT=MCS Khaybar S_U normal.]
[/FONT]
[FONT=MCS Khaybar S_U normal.]الـــــــــــــقصة الــــــــــــمرعبة[/FONT]
[FONT=MCS Khaybar S_U normal.]
[FONT=MCS Khaybar S_U normal.]الـــــــــــــقصة الــــــــــــمرعبة[/FONT]
~ذكرها صاحب كتاب لله ثم للتاريخ وهو من علماءالنجف الشيعة وكان من أصحاب الخميني الدائمين له:قال
ولو سألت هذا السؤال: هل يقبل الخميني الإستمتاع بإبنته أو أخته لجاء الجواب بهذه القصة : يقول الموسوي وهو من علماء النجف في كتابه "لله ثم للتاريخ" ص49،50
~جلست مرة عند الإمام الخوئي في مكتبه فدخل علينا شابان يبدوا أن أنهما إختلفا في مسألة فإتفقا على سوآل الإمام الخوئي ليدلهما على الجواب.سأله أحدهما قائلا:سيد ما تقول في المتعة أحلال أم حرام؟نظر إليه الإمام الخوئي وقد أوجس من سؤاله أمراًثم قال له:أين تسكن ؟قال السائل:اسكن في الموصل وأقيم هنا في النجف منذ شهرين تقريباً، قال له الإمام:أنت سني إذن ؟ قال الشاب نعم قال الإمام:المتعة عندنا حلال وعندكم حرام. قال له الشاب:أنا هنا منذ شهرين تقريباًغريب في هذه الديار فهلا زوجتني إبنتك لأتمتع بها ريثما أعود الى اهلي.فحملق فيه الإمام هنيهة ثم قال:أنا سيد وهذا حرام على السادة وحلال عند عوام الشيعة قال الموسوي:فلما خرجت حادثة الشابان فعلمت أن السائل سني وصاحبه شيعي إختلفا في المتعة أحلال أم حرام فإتفقا على سؤال الرجع الديني الإمام الخوئي فلما حادثت الشابان إنفجر الشاب الشيعي قائلا:يا مجرمين تبيحون لأنفسكم التمتع ببناتنا وتخبيرونا انه حلال وأنكم تتقربون به الى الله وتحرمون علينا التمتع ببناتكم؟~وراح يسب ويشتم وأقسم انه سيتحول الى مذهب السنة فأخذت أهدئ به ثم أقسمت أن المتعة حرام وبينت له ألأدلة على ذلك. ~و المتتبع لكتب الشيعة القديمة يجد أن المتعة محرمة مثلاً: 1 -عن الإمام الصادق (ع)في المتعة قال (ذلك زنا)
2-وقال عنها الباقر(ع)(هي الزينا بعينها)
3 -وكذلك تواطؤ الأئمة وغيرهم من أهل البيت على اجتنابه دليل على حرمته.هذه أدلة تناسوها من أجل رغبتهم الحيوانية ناهيك عن الأدلة التي تحرمها من القرآن والسنة النبوية الشريفة وإنما يرجع تمسك الشيعة بالمتعة لأنهم يعتقدون أن عمر رضي الله عنه هو الذي حرمها.
([1]) لله ثم للتاريخ ~الموسوي ~ص 49،48~ط / مؤسسة صلاح الدين الخيرية
([2]) قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 387 : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات من رجال " التهذيب " و في بعضهم كلام لا يضر . و تابعه عبد الله بن يسار مولى ابن عمر عن سالم به . أخرجه البزار ( 1876 ) و غيره , و صححه الحاكم و الذهبي و هو مخرج " حجاب المرأة " ( ص 67 ) .