في هذا الموضوع سوف نرى اجتهاد العلماء واختلافهم حتى في كون الشيء سنة او بدعة فالشيخ الالباني يرى ان وضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع بدعةوضلالة في حين يرى الشيخ ابن باز ان ذلك مستحب حيث يقول الشيخ ابن باز في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مايلي:
أما إن كان مأموما فإنه يقول عند الرفع: (ربنا ولك الحمد) إلى آخر ما تقدم ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره كما فعل في قيامه قبل الركوع لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله علية وسلم من حديث وائل بن حجر وسهيل بن سعد رضي الله عنهما."
اما الشيخ الالباني فإنه يرى هذا الفعل المستحب بدعة وضلالة واليك قوله:
ولست أشك في أن وضع اليدين على الصدر في هذا القيام بدعة وضلالة, لأنه لم يرد مطلقا في شيء
من أحاديث الصلاة - وما أكثرها - ولو كان له أصل لنقل إلينا ولو عن طريق واحد, ويؤيده أن أحدا من
السلف لم يفعله, ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم0
ولا يخالف هذا ما نقله الشيخ التويجري في رسالته (ص19-18) عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: "إن
شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع, وإن شاء وضعهما", لأنه لم يرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه
وسلم, وإنما قاله باجتهاده ورأيه, والرأي قد يخطئ, فإذا قام الدليل الصحيح على بدعية أمر ما - كهذا
الذي نحن في صدده - فقول إمام به لا ينافي بدعيته كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في
بعض كتبه, بل إنني لأجد في كلمة الإمام أحمد هذه ما يدل على أن الوضع المذكور لم يثبت في السنة
عنده, فإنه مخير في فعله وتركه! فهل يظن الشيخ الفاضل أن الإمام يخير أيضا كذلك في الوضع قبل
الركوع؟! فثبت أن الوضع المذكور ليس من السنة, وهو المراد:.
وعليه نرى هذا الاختلاف ونفرق بين السنه المذهبية والسنة الشرعية حيث ان هناك سنن مؤكدات لم يختلف حولها العلماء وهناك سنن مختلف حول ثبوتها كما في المثال السابق وعليه فليحذر من يتبنى راي الشيخ الالباني من تبديع غيره اذا رآه يعمل بخلاف رايه فهناك سنن مذهبية تثبت عند طرف ولا تثبت عند طرف آخر وهناك سنن شرعية وهي المتفق عليها بين العلماء انها من فعل النبي صلى الله عليه وسلم
.أما إن كان مأموما فإنه يقول عند الرفع: (ربنا ولك الحمد) إلى آخر ما تقدم ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره كما فعل في قيامه قبل الركوع لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله علية وسلم من حديث وائل بن حجر وسهيل بن سعد رضي الله عنهما."
اما الشيخ الالباني فإنه يرى هذا الفعل المستحب بدعة وضلالة واليك قوله:
ولست أشك في أن وضع اليدين على الصدر في هذا القيام بدعة وضلالة, لأنه لم يرد مطلقا في شيء
من أحاديث الصلاة - وما أكثرها - ولو كان له أصل لنقل إلينا ولو عن طريق واحد, ويؤيده أن أحدا من
السلف لم يفعله, ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم0
ولا يخالف هذا ما نقله الشيخ التويجري في رسالته (ص19-18) عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: "إن
شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع, وإن شاء وضعهما", لأنه لم يرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه
وسلم, وإنما قاله باجتهاده ورأيه, والرأي قد يخطئ, فإذا قام الدليل الصحيح على بدعية أمر ما - كهذا
الذي نحن في صدده - فقول إمام به لا ينافي بدعيته كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في
بعض كتبه, بل إنني لأجد في كلمة الإمام أحمد هذه ما يدل على أن الوضع المذكور لم يثبت في السنة
عنده, فإنه مخير في فعله وتركه! فهل يظن الشيخ الفاضل أن الإمام يخير أيضا كذلك في الوضع قبل
الركوع؟! فثبت أن الوضع المذكور ليس من السنة, وهو المراد:.
وعليه نرى هذا الاختلاف ونفرق بين السنه المذهبية والسنة الشرعية حيث ان هناك سنن مؤكدات لم يختلف حولها العلماء وهناك سنن مختلف حول ثبوتها كما في المثال السابق وعليه فليحذر من يتبنى راي الشيخ الالباني من تبديع غيره اذا رآه يعمل بخلاف رايه فهناك سنن مذهبية تثبت عند طرف ولا تثبت عند طرف آخر وهناك سنن شرعية وهي المتفق عليها بين العلماء انها من فعل النبي صلى الله عليه وسلم