ثراثيات

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

حبوبة نسرين

:: عضو منتسِب ::
تراثيات
- قيل عن الرسول انه بعد غزوة حنين كان نصيب الرسول من الغنائم كثيرا جدا لدرجة إن الأغنام كانت تملا منطقة ما بين جبلين, فجاء رجل من الكفار ونظر إلى الغنائم و قال :ما هدا؟ (يتعجب من كثرة الغنائم) ,فقال له رسول الله :أتعجبك؟ فقال الرجل نعم, فقال رسول الله ادن خدها فهي لك,فاخدها الرجل و جرى مسرعا لومه يقول لهم : يا قوم اسلموا,جئتكم من عند خير الناس,إن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر أبدا.
- روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها سئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله ص فبكت ثم قالت :كان كل أمره عجبا,أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي,فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده,ثم قال :يا عائشة ألا تادنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟فقلت يا رسول الله والله إني لأحب قربك و أحب هواك-أي أحب ألا تفارقني و أحب ما يسرك مما تهواه-قالت :فقام إلى قربة ماء في البيت فتوضأ,ولم يكثر صب الماء,ثم قام يصلي و يتهجد,فبكى في صلاته حتى بل لحيته,ثم سجد فبكى حتى بل الأرض,ثم اضطجع على جنبه فبكى,حتى ادا أتى بلال يؤدنه بصلاة الفجر,رآه يبكي فقال يا رسول الله:ما يبكيك و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟فقال له :ويحك يا بلال,وما يمنعني أن ابكي وقد انزل الله علي في هده الليلة هده الآيات " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب الدين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض ربنا ما خلقت هدا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" ثم قال يل لمن قراها ولم يتفكر فيها .
- رجلا أتى النبي ص فقال : يا رسول الله,احدنا يذنب.قال: يكتب عليه, قال: ثم يستغفر منه و يتوب, قال: يغفر له و يثاب عليه. قال : فيعود فيذنب قال: يكتب عليه..قال :ثم يستغفر و يثوب منه ..قال يغفر له و يثاب عليه..قال فيعود فيذنب قال: يكتب عليه..و لا يمل الله حتى تملوا.
- قوله عز وجل "و إن يكاد الدين كفروا " الآية نزلت حين أراد الكفار أن يعينوا رسول الله ص فيصيبوه بالعين فنظر إليه قوم من قريش فقالوا : ما رأينا مثله و لا مثل حججه و كانت العين في بني أسد حتى أن كانت الناقة السمينة و البقرة السمينة تمر بأحدهم فيعينها ثم يقول : يا جارية خدي المكتل و الدرهم فآتينا من لحم هده فما تبرح حتى تقع بالموت فتنحر. و قال الكلبي: كان رجل يمكث لا يأكل يومين أو ثلاث ثم يرفع جانب خبائه فتمر به النعم فيقول: ما رعى اليم ابل و لا غنم أحسن من هده فما تذهب إلا قريبا حتى يسقط منها طائفة و عدة فسال الكفار هدا الرجل أن يصيب رسول الله بالعين و يفعل به مثل دلك فعصم الله تعالى نبيه و انزل هده الآية.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom