reaction
0
الجوائز
6
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 187
- آخر نشاط
هذي قصة عاشت صاحبتها معاناة كبيرة في حياتها .. ولن يكون هناك
أفضل منها في شرح وسرد معاناتها لذا اترك المجال لها لسرد تفاصيل
حياتها...
أفضل منها في شرح وسرد معاناتها لذا اترك المجال لها لسرد تفاصيل
حياتها...
كأي انثى عشت في ظل عائلتي سعيدة .. مرتاحة البال .. وبالرغم من
أن عائلتنا كبيرة ولها فروع عديدة في كل أنحاء العالم .. إلا انه لم
يتقدم لي أحد من أقاربي .. لهذا مكثت في بيت أهلي فترة طويلة ..
أن عائلتنا كبيرة ولها فروع عديدة في كل أنحاء العالم .. إلا انه لم
يتقدم لي أحد من أقاربي .. لهذا مكثت في بيت أهلي فترة طويلة ..
حتى جاء ذلك الشاب الغريب عن عائلتي .. الذي رمقني بنظرة إعجاب
وحب .. شعرت بالسعادة وهو يمعن النظر إلي .. وزادت سعادتي أكثر
عندما قام بلمسي .. وتحسس جسدي .. أخيرا وجدت الشخص الذي
سيأخذني من أسرتي لأعيش تحت ظله للأبد ..
لم يدفع من أجلي الكثير .. فثمن الخروف كان أعلى من ثمني .. يعني
بصريح العبارة أخذني بتراب الفلوس .. فأهلي يريدون التخلص مني ..
رغم ذلك كنت سعيدة وفي الحقيقة اطير من السعادة .. ذهبت إلى منزله
وادخلني غرفته .. آآآآآآآه كم كانت رائعة وجميلة تلك الغرفة ..
في تلك الليلة بدأت أول الصدمات والمفاجآت في حياتي الجديدة .. فلقد
جعلني أنام ـ وبلا حياء أو خجل ـ على الأرض ولم يسمح لي بالنوم
على السرير .. شعرت بالألم وامتهان كرامتي تلك اللحظة .. ولكني قلت
في نفسي لعله لا يحب ان يشاركه لأحد في سريره ولم يعتد على ذلك ..
مع الأيام سيعتاد وجودي معه .. ولكن للأسف ظل الحال كما هو عليه
.. والأدهى من ذلك أن معاملته لي كانت في غاية القسوة .. فلا يمر
يوم أو يومين إلا وضربني برأسه أو ركلني برجله .. أو أخذني بيده ثم
يرميني بكل قوة .. كل هذا وأنا اتحمل الألم في جسدي ولم أشتكي أو
حتى أبكي .. فالعودة إلى أهلي أمر مستحيل حسب تقاليد العائلة ..
ظللت معه على هذه الحال شهور عديده .. ولا تستغربوا إن قلت لكم
أنه وصلت به الجرأة أن يأخذني معه إلى أصحابه .. ويستمتع معهم
بتعذيبي وضربي وركلي .. وكأن ليس لدي أي إحساس أو مشاعر ..
اتذكر تلك اللحظات عندما كانوا يوجهون لي الضرب بأيديهم وأرجلهم
حتى بروؤسهم حتى كنت أشعر بأن جسمي يطير إلى الأعلى ثم يرتطم
بالأرض بقوه .. لن استطيع أن أصف لكم مقدار الألم الذي شعرت به
حينها ..
رغم كل ذلك .. من ألم وحزن وإهانة .. تحملت وكتمت ذلك في صدري
.. وفي النهاية كافأني برميي بالشارع بعد أن أنهكني التعب وفقدت
الجمال والرونق .. واستبدلني بأخرى جميلة وجذابة ..
(آآآآآآآه ثم آآآآآآآه اهذا جزاءي) صمتت قليلا ثم أجهشت بالبكاء ...
وحب .. شعرت بالسعادة وهو يمعن النظر إلي .. وزادت سعادتي أكثر
عندما قام بلمسي .. وتحسس جسدي .. أخيرا وجدت الشخص الذي
سيأخذني من أسرتي لأعيش تحت ظله للأبد ..
لم يدفع من أجلي الكثير .. فثمن الخروف كان أعلى من ثمني .. يعني
بصريح العبارة أخذني بتراب الفلوس .. فأهلي يريدون التخلص مني ..
رغم ذلك كنت سعيدة وفي الحقيقة اطير من السعادة .. ذهبت إلى منزله
وادخلني غرفته .. آآآآآآآه كم كانت رائعة وجميلة تلك الغرفة ..
في تلك الليلة بدأت أول الصدمات والمفاجآت في حياتي الجديدة .. فلقد
جعلني أنام ـ وبلا حياء أو خجل ـ على الأرض ولم يسمح لي بالنوم
على السرير .. شعرت بالألم وامتهان كرامتي تلك اللحظة .. ولكني قلت
في نفسي لعله لا يحب ان يشاركه لأحد في سريره ولم يعتد على ذلك ..
مع الأيام سيعتاد وجودي معه .. ولكن للأسف ظل الحال كما هو عليه
.. والأدهى من ذلك أن معاملته لي كانت في غاية القسوة .. فلا يمر
يوم أو يومين إلا وضربني برأسه أو ركلني برجله .. أو أخذني بيده ثم
يرميني بكل قوة .. كل هذا وأنا اتحمل الألم في جسدي ولم أشتكي أو
حتى أبكي .. فالعودة إلى أهلي أمر مستحيل حسب تقاليد العائلة ..
ظللت معه على هذه الحال شهور عديده .. ولا تستغربوا إن قلت لكم
أنه وصلت به الجرأة أن يأخذني معه إلى أصحابه .. ويستمتع معهم
بتعذيبي وضربي وركلي .. وكأن ليس لدي أي إحساس أو مشاعر ..
اتذكر تلك اللحظات عندما كانوا يوجهون لي الضرب بأيديهم وأرجلهم
حتى بروؤسهم حتى كنت أشعر بأن جسمي يطير إلى الأعلى ثم يرتطم
بالأرض بقوه .. لن استطيع أن أصف لكم مقدار الألم الذي شعرت به
حينها ..
رغم كل ذلك .. من ألم وحزن وإهانة .. تحملت وكتمت ذلك في صدري
.. وفي النهاية كافأني برميي بالشارع بعد أن أنهكني التعب وفقدت
الجمال والرونق .. واستبدلني بأخرى جميلة وجذابة ..
(آآآآآآآه ثم آآآآآآآه اهذا جزاءي) صمتت قليلا ثم أجهشت بالبكاء ...
هذه قصة حقيقية لمعاناة كرة القدم ومقدار ما تتحمله من ركلات الشباب
وضرباتهم .. وفي النهاية يرموها في الشارع ويشترون الطراز الجديد
من كرات القدم..
lاخوني اخوتي هل هنا من حلول انا في اتظركم على هدا الموضوع اخوكم جلال ينتظر رداكم
وضرباتهم .. وفي النهاية يرموها في الشارع ويشترون الطراز الجديد
من كرات القدم..
lاخوني اخوتي هل هنا من حلول انا في اتظركم على هدا الموضوع اخوكم جلال ينتظر رداكم