كيف ندرِّب أبناءنا على الصيام؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

جوانا

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
4 سبتمبر 2009
المشاركات
1,350
نقاط التفاعل
3
النقاط
37
العمر
33
كيف ندرِّب أبناءنا على الصيام؟


السلام عليكم


لقد فرض الإسلام تعليم الصبي الصلاة منذ السابعة من العمر حتى العاشرة، أما الصيام فهو أشق
على النفس من الصلاة...و لكنه أحياناً يكون لدى بعض الأطفال الكسالى - الذين يُعرِضون عن
الطعام بطبيعتهم- أيسر من الصلاة!!!



بينما نجده مشكلة لدى الطفل الأكول... لذا فإنه من واجبنا أن نعلِّمهم حديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم:" نحن قومٌ لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع" ونعينهم على تنفيذه اتباعاً للسنة،
وتمهيداً لتيسير الصيام عليهم بالتدريج، ثم صيانةً لهم من الأمراض في المستقبل.

وفي هذا يقول
الشيخ "محمد بَكر إسماعيل":"الصبي لا يجب عليه الصوم حتى يبلغ، ولكن يستحب على وليه أن
يدربه عليه إذا لم يكن في ذلك مشقة بالغة، فقد كان بعض أصحاب رسول الله (صلى الله عليه
وسلم) يدرِّبون صبيانهم عليه. فعن الربيع بنت معوذ قالت: "كنا نَصُومُ ونُصوِّم صبياننا الصغار
منهم، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن (أي الصوف) فإذا بكى أحدهم من الطعام
أعطيناه إياه، حتى يكون عند الإفطار" (أي أعطيناه هذا الصوف يتلهى به حتى يحين موعد الإفطار)
(الحديث رواه البخاري ومسلم).

وبشكل عام ، فإن تدريبهم على الصيام ينبغي أن يتم تدريجياً، ووفق الظروف الصحية للطفل (منذ
السابعة وحتى العاشرة مثلاً)؛ففي شهر رمضان من كل عام، يرى الطفل والديه، و الكبار من
الأقارب والجيران والمدرِّسين يصومون فيشعر بالغيرة والرغبة في تقليدهم، لذا يجب أن نعينه على
ذلك وننتهز هذه الفرصة بأن نشجعه و نتركه يصوم لمدة ساعتين مثلاً،ثم نزيد عدد الساعات حسب
قدرة الطفل، وإذا رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه وأنه شيء بينه وبين
ربه،ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال؛ فشهر رمضان كالعطر يتبخر سريعاً، كما
أن الطفل إذا اشتد به الجوع،فسيكون أمامه أحد أمرين:

إما أن يأكل لأنه لم يعد يتحمل الجوع، و بذلك نطمئن عليه.

وإما أن يحاول أن يتحمل الجوع ويجاهد نفسه، وبذلك يتعود مجاهدة النفس والصبر على طاعة الله،
فنطمئن عليه أكثر!!!

ولا ينبغي أن ننسى مكافأته على اجتيازه فترة الصوم المحددة بنجاح، ويكون ذلك بزيادة مصروفه
مثلاً، أو أن تقول له الأم مثلاً:"أنا فخورة بك، فقد أصبحت الآن مثل الكبار تستطيع مجاهدة نفسك
ومقاومة الشعور بالجوع والعطش"
وفي المرحلة مابين الخامسة عشرة و الثامنة عشرة ينبغي له أن يعرف:


أن الصوم ليس إمساك عن الشراب والطعام والشهوة فقط، وإنما هو التزام يؤدي على

التقوى،

• وأن شهر رمضان عطية غالية من الجواد الكريم، فلا ينبغي أن نضيِّعها.


كما يعينه أيضاً أن يلتزم بوجبة السحور مع الكبار- التي تشجعه أيضاً على صلاة الفجر -

و لا ننسى أن نشرح له –ببساطة- أهمية السحور من حيث اتباع سنة الرسول صلى

الله عليه وسلم، والفوز بالبركة، و دعاء الملائكة للصائم ، بالإضافة إلى أخذ الأسباب

بأكل وشرب ما يقوِّي أجسادنا على الصيام .


و في الأخير أتمنى لي كل مسلم أن يكون شهر رمضان المقبل خير و بركة للجميع

و تكونو في تمام الصحة و العافية ان شاء الله





 
بارك الله بيك

جزاك الله خيراً

موضوع قييم وجميل

أرق تحياتي .... مودتي
 
لقد أشبعتي موضوعك بالنصائح والارشادات القيمة
ووفقت في طرحها وتنظيمها
ونلت منها خير جزاك وبركة
فبارك الله فيك وجزاك الله كل خير
فعلا الصوم فريضة فلا جناح انا نعلم وندرب ابناءنا عليه
مشكورة مجددا....والمزيد من الابداع
تحية الله اليك ..... العاطفي ....
 
لقد أشبعتي موضوعك بالنصائح والارشادات القيمة

ووفقت في طرحها وتنظيمها
ونلت منها خير جزاك وبركة
فبارك الله فيك وجزاك الله كل خير
فعلا الصوم فريضة فلا جناح انا نعلم وندرب ابناءنا عليه
مشكورة مجددا....والمزيد من الابداع
تحية الله اليك ..... العاطفي ....
merci
mororak as3adani katiran
nawart walah
 
جزااااااااك الله كل الخير على الموضوع
وعلى النصائح القيمة اللهم اجعلها في ميزان حسناتك
 
t028.gif
 
جزااااااااك الله كل الخير على الموضوع
وعلى النصائح القيمة اللهم اجعلها في ميزان حسناتك

ellahoma amine ya rab el3alamin
merci 3la mororak el3atir
tahiyati
 
شكرا غاليتي على الطرح المميز
 
baraka allho fik

wa jazak koul khayr
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top