كتب هذه الرسالة قبل ثلاثة سنوات . لأستاذتي حينما توقفت عن تدريسنا بسبب اضطرارها لإجراء عملية جراحية لكتفها في ورقة رششت عليها عطرا ، و ربطتها بشريط بني فاتح
إنها هنا ، هنا ثانية ، هي تتحدث ، هي تبتسم ، هي تجعلنا أقوى ...
ستتراجع لبضعة خطوات ، لكنها لن تتركنا يوما .
ستبتسم و من ثم سنستعيدها ...
أتمشى على غير هدى ، أشاهد السماء و الشمس و القمر ، ونهاية المساء ، إلى جانب شجرة الزيتون التي اكتساها العري من أعلاها ، هكذا هو جميل الغروب ، على طريقته الخاصة هنا ، في المكان الذي تصلي فيه وتشتم رائحة العشب العذراء ، وطئت قدماي لأول مرة سكة حديد ، سأحتفظ بها كذكرى جميلة ، و احد الاحلام المتحققة...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بالرغم من كرهي للمقدمات ، وارتباكي الشديد أثناء إلقائها ، إلا أنه من غير اللائق ألا أقدم نفسي لأعضاء هذا المنتدى الرائع ، و المنتسبين لهذا المجتمع الراقي .
أنا بالطبع أنثى ، أنثى الروايات ، الكتب و الأوراق.
أنثى الكتابة والقلم .
ذات صباح من الصباحات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بالرغم من كرهي للمقدمات و ارتباكي الشديد أثناء إلقائها، إلا أنه من غير اللائق ألا أقدم نفسي لأعضاء هذا المنتدى الرائع ، و المنتسبين لهذا المجتمع الراقي .
أنا بالطبع أنثى، أنثى الروايات ، الكتب و الأوراق .
أنثى الكتابة والقلم .
ذات صباح من الصباحات التي تتعطش...