• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

ليس كل إعتذار كاف ...

عبد الحميد 23

.:عضو فعّال:. 👑top5✍️
أوفياء اللمة
هناك اخطاء لا يصلحها الإعتذار ... ليس لأننا لا نسامح بل لأن شيئا في داخلنا قد تغير إلى الأبد .
فهل ترى أن الإعتذار يمحو أثر الخذلان ؟
أم أثر بعض الجروح لا يشفيها سوى الإبتعاد ؟
 
كثيرًا ما نخطئ في حياتنا، ونبحث عن الأعذار لتبرير أخطائنا أو تقصيرنا. وقد يكون الاعتذار خطوة جميلة تدل على الاعتراف بالخطأ، لكن ليس كل عذر يكون كافيًا لتصحيح ما حدث، خاصة عندما يتكرر الخطأ أو يتسبب في أذى للآخرين.

فمثلًا، عندما يهمل الإنسان واجباته ثم يقول: «لم يكن لدي وقت»، فقد يكون ذلك عذرًا، لكنه ليس دائمًا عذرًا كافيًا، لأن تنظيم الوقت وتحمل المسؤولية من الأمور التي يجب أن يحرص عليها الإنسان. وكذلك عندما يجرح شخصًا بكلامه ثم يقول: «كنت غاضبًا»، فالغضب قد يفسر التصرف، لكنه لا يمحو أثره ولا يعفي صاحبه من الاعتذار وتصحيح الخطأ.

إن الاعتذار الحقيقي لا يكون بالكلمات فقط، بل يظهر من خلال تغيير السلوك وعدم تكرار الخطأ. فالإنسان المسؤول لا يكثر من الأعذار، بل يعترف بتقصيره ويحاول إصلاحه.

وفي النهاية، يجب علينا أن نتعلم أن العذر لا يصبح كافيًا إلا إذا صاحبه صدق في الاعتذار ومحاولة حقيقية لتصحيح الخطأ، لأن المسؤولية تعني أن نعترف بأخطائنا ونتعلم منها بدلًا من البحث المستمر عن المبررات.
 
كثيرًا ما نخطئ في حياتنا، ونبحث عن الأعذار لتبرير أخطائنا أو تقصيرنا. وقد يكون الاعتذار خطوة جميلة تدل على الاعتراف بالخطأ، لكن ليس كل عذر يكون كافيًا لتصحيح ما حدث، خاصة عندما يتكرر الخطأ أو يتسبب في أذى للآخرين.

فمثلًا، عندما يهمل الإنسان واجباته ثم يقول: «لم يكن لدي وقت»، فقد يكون ذلك عذرًا، لكنه ليس دائمًا عذرًا كافيًا، لأن تنظيم الوقت وتحمل المسؤولية من الأمور التي يجب أن يحرص عليها الإنسان. وكذلك عندما يجرح شخصًا بكلامه ثم يقول: «كنت غاضبًا»، فالغضب قد يفسر التصرف، لكنه لا يمحو أثره ولا يعفي صاحبه من الاعتذار وتصحيح الخطأ.

إن الاعتذار الحقيقي لا يكون بالكلمات فقط، بل يظهر من خلال تغيير السلوك وعدم تكرار الخطأ. فالإنسان المسؤول لا يكثر من الأعذار، بل يعترف بتقصيره ويحاول إصلاحه.

وفي النهاية، يجب علينا أن نتعلم أن العذر لا يصبح كافيًا إلا إذا صاحبه صدق في الاعتذار ومحاولة حقيقية لتصحيح الخطأ، لأن المسؤولية تعني أن نعترف بأخطائنا ونتعلم منها بدلًا من البحث المستمر عن المبررات.
ردك اخي الكريم أكثر من رائع
 
هناك اخطاء لا يصلحها الإعتذار ... ليس لأننا لا نسامح بل لأن شيئا في داخلنا قد تغير إلى الأبد .
فهل ترى أن الإعتذار يمحو أثر الخذلان ؟
أم أثر بعض الجروح لا يشفيها سوى الإبتعاد ؟
في رأيي الاعتذار الصادق له قيمة كبيرة لكنه لا يملك دائمًا القدرة على إعادة كل شيء كما كان فبعض الجروح لا تؤلم بسبب الخطأ نفسه فقط بل بسبب اهتزاز الثقة التي كانت قائمة
قد نسامح وقد نتجاوز الألم مع الوقت لكن ذلك لا يعني أن الأثر يختفي تماما أحيانا يكون الابتعاد ليس عقوبة للآخر بل حماية لما تبقى من راحة النفس
لذلك أرى أن الاعتذار قد يداوي جزءا من الجرح أما استعادة ما فقد فذلك يحتاج إلى وقت طويل وأفعال صادقة أكثر من الكلمات
 
توقيع Oktavio_hinda
في رأيي الاعتذار الصادق له قيمة كبيرة لكنه لا يملك دائمًا القدرة على إعادة كل شيء كما كان فبعض الجروح لا تؤلم بسبب الخطأ نفسه فقط بل بسبب اهتزاز الثقة التي كانت قائمة
قد نسامح وقد نتجاوز الألم مع الوقت لكن ذلك لا يعني أن الأثر يختفي تماما أحيانا يكون الابتعاد ليس عقوبة للآخر بل حماية لما تبقى من راحة النفس
لذلك أرى أن الاعتذار قد يداوي جزءا من الجرح أما استعادة ما فقد فذلك يحتاج إلى وقت طويل وأفعال صادقة أكثر من الكلمات
نعم اختي هند علينا أن تعتذر و نسامح حتى وأن بقي أثر لهذه الجروح .
شكرا على ردك المميز
 
العودة
Top Bottom