المولد النبوي

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع sarah s
  • تاريخ النشر تاريخ النشر
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

sarah s

:: عضو مُتميز ::

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله



فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله



أما بعد:



فإن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد رسول الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.



قال تعالى في كتابه: {... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الحشر7 ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وخير الحديث كتاب الله عز وجل وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة " رواه مسلم ، وقال أيضا " من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد " [متفق عليه]




وغيرها من الأحاديث والأيات الدالة على حرمة الإبتداع فالدين ..



ومع معرفة الناس لهذه الأيات والأحاديث إلا أن البدع لا تزال تنتشر وتزداد يوما بعد يوم،، وتزيد أخطارها على الأمه...



فمن أخطار البدع أنها : تميت السنة، وهي بريد للكفر، وتفتح باب الخلاف الذي لم يبن على الدليل إنما على الأهواء .. وغيرها من الأخطار.



ومن باب الدين النصيحة قام شباب في احد المنتديات بإعداد موضوع شامل ومنوع عن المولد النبوي وذلك للتحذير من هذه البدعة التي انتشرت بشكل كبير...




ونسأل الله عزوجل ان يتقبل عملهم هذا وأن يكون خالصاً لوجه..




















































يرجى نشر الموضوع في أكبر عدد ممكن من المنتديات لتعم الفائدة...




والدال على الخير كفاعله..

******************
سئل الشيخ رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ..

المفتي/ محمد بن صالح العثيمين

فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.

ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله– تعالى– يقول :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله – عز وجل – ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى – قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله – عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله – عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )

فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله – تعالى – يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله – والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!

وهذه البدعةأعني بدعة المولد – حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.



 
مشكورة أختي على الموضوع القيم هوما يحتافلوا على أساس الرسول ولد في يوم الإثنين 12 ربيع الأول ولكنهم يجهلون أن الرسول صلوات الله عليه مات في نفس يوم ولادته الإثنين12 ربيع الأول
تقبلي تحياتي .....
 
رجعو فالمولد النبوي الشريف يبدرون في الامول لابشرائهم للمفرقعات ..............ربي يستر .......شكرا على الموضوع
 
بارك الله فيكي اخية الاسلام ....حقا فاتحفال بالمولد النبوي من البدع المحدثة والمنكرة....اللهم ابعدنا عن البدع بعد السموات والارض اللهم امين
.
 
ها قد أطلت علينا أنوار يوم المولد النبوي الشريف، ولقد كثر الحديث هذه الايام عنه، فكان المتحدثون بين موافق له ومعارض له، وكلما أراد من يجيزونه الاحتفال وإبداء الشوق والرغبة للقاء المصطفى عليه الصلاة والسلام، خرج عليهم من ينكرون ذلك بالشرك والتبديع، وطبعا يقولون ذلك بغير علم، وأما الذين يجيزون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هم الأصح عندنا، ونحن هنا لنبين أدلتهم الصحيحة بإذن الله تعالى، والله تعالى أعلى وأعلم.
سؤال: هل هناك أيام مخصوصة لها فضلها عند الله تعالى أكثر من أيام أخرى؟
الجواب: نعم، والدليل على ذلك من الكتاب والسنة هو التالي:
1. لا بد أن كل منا يحفظ سورة القدر، والتي تبين أن ليلة القدر خير من ألف شهر من باقي أيام السنة العادية، أي بما يعادل أثنين وثمانين سنة أو تزيد.
2. قال الله جل وعلا في سورة البقرة (الآية 203): ((واذكروا الله في أيام معدودات))، وهي أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وفيها يوم عرفة، وما أدراك ما يوم عرفة لما فيه من الاجر والثواب، لما يتذلل له فيه المسلمين، هذا طبعا إضافة لباقي الأيام.
3. قال تعالى في سورة الجاثية (الآية 14): ((قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون))، أي لا ينالون نعم الله كما في تفسير الطبري، وفي فتح القدير: المعنى : لا يرجون ثوابه في الأوقات التي وقتها الله لثواب المؤمنين.
4. قال الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (( والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا))، فعظم النبي عيسى عليه السلام يوم مولده بذلك.
5. عن أبي هريرة أنه قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما حدثته أن قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة)). رواه مالك في الموطأ ومسلم في صحيحه وغيرهما بصيغ مختلفة، فإذا كان يوم مولد النبي آدم عليه الصلاة والسلام من الأيام العظيمة عند الله تعالى، فكيف بميلاد سيد خلق الله تعالى، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر)) رواه مسلم.
إذن فالأيام عند الله تعالى تفضل بعضها بعضا كما تدل عليه هذه الأدلة.
سؤال: هل يجوز الاحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وما فضل هذا اليوم؟
الجواب: نعم، وذلك لأن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وارد في الكتاب والسنة، ومن الأدلة على ذلك:
1. قوله جل وعلا في سورة إبراهيم الآية الخامسة: ((وذكرهم بأيام الله))، ومن المعلوم أن التذكير يكون بالأحداث التي تمت في هذه الأيام، وليس المقصود هو التاريخ كم قد يعرض لبعض الأشخاص، وقال بعض المفسرون يعني ذكرهم بنعم الله تعالى، ومن المعلوم بأن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم هو من أعظم أيام الله تعالى، وأعظم الأحداث على مر التاريخ،فإذا كان ميلاد آدم عليه السلام فيه إيجاد لنا، فإن ميلاد النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم فيه هداية لنا ونجاة من النار، فهو من أعظم نعمه جل وعلا، ولأن التذكير بها استجابة لأمر الله جل وعلا فصار بذلك الاحتفال بالمولد النبوي الشريف عبادة لله تعالى.
2. قال الله تعالى في سورة يونس الآية الخامسة والثمانون: ((قل بفضل الله ورحمته وبذلك فليفرحوا))، ومن المعلوم بأن الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو رحمة للعالمين حيث قال ربنا جلا وعلا في سورة الأنبياء (الآية 107): ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين))، فكيف لا يفرح المؤمنون بميلاد من هو مثله صلى الله عليه وسلم.
3. ما رواه الامام مسلم والامام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك؟ فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيما له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نحن أولى بموسى منكم)) فأمر بصومه. فإذا كان يوم نجاة موسى عليه الصلاة والسلام من أيام فرح المؤمنين، فكيف بمن هدى الله تعالى على يده الأمة بأجمعها، ثم انظر كيف أصل النبي صلى الله عليه وسلم هنا الاحتفال بالأحداث الدينية المؤقتتة بالزمان.
4. ما رواه الامام مسلم في صحيحه عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أوقات صومه، فلما بلغ يوم الاثنين قال فيه: ((سئل عن صوم الاثنين ؟ قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه)))، فهذا دليل واضح وصريح على احتفال النبي صلى الله عيله وسلم بيوم مولده الشريف.
5. ما رواه الامام البخاري عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة. فانظر كيف لم يعترض سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه على مسألة اتخاذ ذلك اليوم عيدا، ولم ينه الرجل عن قول ذلك، إذن فقد اقر سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه للرجل ما قال، وهو إمكانية اتخاذ يوم معين عيدا.
6. وإذا كان هناك بعض العلماء الذين لا يجيزون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فإن أكثر علماء الأمة من أهل السنة الجماعة يجيزونه منذ القرن الرابع الهجري كما نقله المؤرخون، ومن أمثالهم لا على سبيل الحصر: الحافظ ابن حجرالعسقلاني، والحافظ جلال الدين السيوطي، والحافظ ابن حجر الهيتمي، والإمام ابن مرزوق، وشيخ الإسلام ابن جماعة، والحافظ ابن الجوزي، والحافظ الشامي، والحافظ أبو الخطاب ابن دحية الكلبي، والحافظ ابن كثير، والحافظ العراقي، والحافظ السخاوي، والإمام العلامة السمهودي، والحافظ ابن الديبع اليمني، والعلامة شمس الدين الخطيب الشربيني، وملا علي القاري الحنفي، والعلامة البرزنجي، والإمام أحمد الدردير، والعارف بالله محمد بن جعفر الكتاني، والإمام يوسف النبهاني، والإمام العلامة ابن باديس، والعلامة محمد علوي المالكي، وإمام الحرمين العربي التباني الجزائري، والأمام الشهاب أحمدالقسطلاني شارح البخاري حيث قال في كتابه
frown.gif
المواهب اللدنية- 1-148-طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه: ((فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء)) أهـ، الإمام الحافظ شمس الدين ابن الجزري: إمام القراء وصاحب التصانيف التي منها: (النشر في القراءات العشر)، وسمى كتابه: ( عرف التعريف بالمولد الشريف)، الإمام الحافظ ابن الجوزي: حيث قال في المولد الشريف: إنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام،و الإمام أبو شامة شيخ الحافظ النووي قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث_ص23) ما نصه: (( ومن احسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور, فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين)) أهـ، ومن وراء هؤلاء آلاف مؤلفة من أهل العلم والصلاح ومن خلفهم ملوك الإسلام وملايين مملينة من الشعوب الإسلامية كلهم مقرون ومجيزون ومحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم.
ومن أقوال العلماء عن المولد النبوي الشريف:
قال الإمام الحجة الحافظ السيوطي: في كتابه ((الحاوي للفتاوى)) بابا أسماه (حسن المقصد في عمل المولد) ص189، قال في أوله: وقع السؤال عن عمل المولد النبوى في شهر ربيع الأول، ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أم مذموم؟ وهل يثاب فاعله أم لا؟
والحواب عندي ((أن أصل عمل المولد_ الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن، والأخبار الواردة في بداية أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع له من الآيات، ثم يمد لهم سماط يأكلونه، وينصرفون من غير زيادة على ذلك_هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح بمولده الشريف)).ثم قال: ((وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه: أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم، فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون, ونجى موسى، فنحن نصومه شكرا لله، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة، أو دفع نقمة.. إلى أن قال : وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي صلى الله عليه وسلم.. نبي الرحمة في ذلك اليوم، فهذا ما يتعلق بأصل عمله، وأما ما يعمل فيه: فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شئ من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة)) انتهى كلامه رحمه الله.
الإمام أبو شامة شيخ الحافظ النووي قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث_ص23) ما نصه: (( ومن احسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور, فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين)) أهـ
الأمام الشهاب أحمد القسطلاني حيث قال في كتابه: (المواهب اللدنية- 1-148-طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه: ((فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء)) أه.
قال الإمام السبكي: عندما نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف يدخل الأنس قلوبنا ونشعر بشيء غير مألوف.
وقال الإمام الشوكاني في كتابه البدر الطالع: ((إن الأحتفال بالمولد النبوي جائز)).
ويقول ابن القيم في كتاله مدارج السالكين: (( والاستماع صوت حسن في احتفالات المولد النبوي أو أية مناسبة دينية أخرى في تاريخنا لهو مما يدخل الطمأنينة إلى القلوب وبعطي لاسامع نورا من النبي صلى الله عليه وسلم إلى قلبه ويسقيه مزيدا من العين المحمدية)).
قال الإمام السخاوي: بدأ المولد النبوي بعد ثلاثة قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم واحتفلت به جميع الأمم الإسلامية، كما تقبله جميع العلماء بعبادة الله وحده بالصدقات وتلاوة السيرة النبوية.
ولذلك نقول: إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز، بل هو مندوب لما فيه من الخير على الناس، فهو بدعة حسنة، وقد روى الإمام مسلم في صحيحه: عن جرير بن عبدالله قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة فحث الناس على الصدقة فأبطؤا عنه حتى رؤي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق ثم جاء آخر ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء)). وهذه البدعة لا تكون إلا بدعة حسنة، ألا وهي بدعة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ولا يكون فيها إلا ما ورثناه من الكتاب والسنة من العبادات، ففيه يزيد شكر الله تعالى، وليس شكر الله تعالى فيه فقط، وإنما نقول نزيد شكرا لله تعالى، فنصوم ذلك اليوم، ونتلو القرآن لوقت أطول، ونردد المديح لحضرة جنابه صلى الله عليه وسلم، ونزيد من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، لأن هذا اليوم لابد وأن يزاد في الصلاة عليه فيه، ويقدم الطعام لليتامى بشكل اكبر مما في غيره من الأيام، ونعطف على الصبيان تقليدا له عليه الصلاة والسلام، ونحاول ان نفعل كل خير نستطيعه في ذلك اليوم، ولابد ان نذكر ببعض الاخطاء المحرمة التي يفعلها بعض الناس في يوم المولد النبوي الشريف مثل اختلاط النساء بالرجال أو الرقص مثلا أو ابتداع عبادة لم ترد لا في كتاب ولا سنة من البدع التي انتشرت في وقت من الأوقات.
والله اعلى وأعلم هو مولانا ونعم النصير، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه أجميعن.
 
ها قد أطلت علينا أنوار يوم المولد النبوي الشريف، ولقد كثر الحديث هذه الايام عنه، فكان المتحدثون بين موافق له ومعارض له، وكلما أراد من يجيزونه الاحتفال وإبداء الشوق والرغبة للقاء المصطفى عليه الصلاة والسلام، خرج عليهم من ينكرون ذلك بالشرك والتبديع، وطبعا يقولون ذلك بغير علم، وأما الذين يجيزون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هم الأصح عندنا، ونحن هنا لنبين أدلتهم الصحيحة بإذن الله تعالى، والله تعالى أعلى وأعلم.
سؤال: هل هناك أيام مخصوصة لها فضلها عند الله تعالى أكثر من أيام أخرى؟
الجواب: نعم، والدليل على ذلك من الكتاب والسنة هو التالي:
1. لا بد أن كل منا يحفظ سورة القدر، والتي تبين أن ليلة القدر خير من ألف شهر من باقي أيام السنة العادية، أي بما يعادل أثنين وثمانين سنة أو تزيد.
2. قال الله جل وعلا في سورة البقرة (الآية 203): ((واذكروا الله في أيام معدودات))، وهي أيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وفيها يوم عرفة، وما أدراك ما يوم عرفة لما فيه من الاجر والثواب، لما يتذلل له فيه المسلمين، هذا طبعا إضافة لباقي الأيام.
3. قال تعالى في سورة الجاثية (الآية 14): ((قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون))، أي لا ينالون نعم الله كما في تفسير الطبري، وفي فتح القدير: المعنى : لا يرجون ثوابه في الأوقات التي وقتها الله لثواب المؤمنين.
4. قال الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (( والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم ابعث حيا))، فعظم النبي عيسى عليه السلام يوم مولده بذلك.
5. عن أبي هريرة أنه قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما حدثته أن قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة)). رواه مالك في الموطأ ومسلم في صحيحه وغيرهما بصيغ مختلفة، فإذا كان يوم مولد النبي آدم عليه الصلاة والسلام من الأيام العظيمة عند الله تعالى، فكيف بميلاد سيد خلق الله تعالى، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر)) رواه مسلم.
إذن فالأيام عند الله تعالى تفضل بعضها بعضا كما تدل عليه هذه الأدلة.
سؤال: هل يجوز الاحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وما فضل هذا اليوم؟
الجواب: نعم، وذلك لأن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وارد في الكتاب والسنة، ومن الأدلة على ذلك:
1. قوله جل وعلا في سورة إبراهيم الآية الخامسة: ((وذكرهم بأيام الله))، ومن المعلوم أن التذكير يكون بالأحداث التي تمت في هذه الأيام، وليس المقصود هو التاريخ كم قد يعرض لبعض الأشخاص، وقال بعض المفسرون يعني ذكرهم بنعم الله تعالى، ومن المعلوم بأن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم هو من أعظم أيام الله تعالى، وأعظم الأحداث على مر التاريخ،فإذا كان ميلاد آدم عليه السلام فيه إيجاد لنا، فإن ميلاد النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم فيه هداية لنا ونجاة من النار، فهو من أعظم نعمه جل وعلا، ولأن التذكير بها استجابة لأمر الله جل وعلا فصار بذلك الاحتفال بالمولد النبوي الشريف عبادة لله تعالى.
2. قال الله تعالى في سورة يونس الآية الخامسة والثمانون: ((قل بفضل الله ورحمته وبذلك فليفرحوا))، ومن المعلوم بأن الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو رحمة للعالمين حيث قال ربنا جلا وعلا في سورة الأنبياء (الآية 107): ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين))، فكيف لا يفرح المؤمنون بميلاد من هو مثله صلى الله عليه وسلم.
3. ما رواه الامام مسلم والامام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك؟ فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيما له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نحن أولى بموسى منكم)) فأمر بصومه. فإذا كان يوم نجاة موسى عليه الصلاة والسلام من أيام فرح المؤمنين، فكيف بمن هدى الله تعالى على يده الأمة بأجمعها، ثم انظر كيف أصل النبي صلى الله عليه وسلم هنا الاحتفال بالأحداث الدينية المؤقتتة بالزمان.
4. ما رواه الامام مسلم في صحيحه عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أوقات صومه، فلما بلغ يوم الاثنين قال فيه: ((سئل عن صوم الاثنين ؟ قال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه)))، فهذا دليل واضح وصريح على احتفال النبي صلى الله عيله وسلم بيوم مولده الشريف.
5. ما رواه الامام البخاري عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة. فانظر كيف لم يعترض سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه على مسألة اتخاذ ذلك اليوم عيدا، ولم ينه الرجل عن قول ذلك، إذن فقد اقر سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه للرجل ما قال، وهو إمكانية اتخاذ يوم معين عيدا.
6. وإذا كان هناك بعض العلماء الذين لا يجيزون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فإن أكثر علماء الأمة من أهل السنة الجماعة يجيزونه منذ القرن الرابع الهجري كما نقله المؤرخون، ومن أمثالهم لا على سبيل الحصر: الحافظ ابن حجرالعسقلاني، والحافظ جلال الدين السيوطي، والحافظ ابن حجر الهيتمي، والإمام ابن مرزوق، وشيخ الإسلام ابن جماعة، والحافظ ابن الجوزي، والحافظ الشامي، والحافظ أبو الخطاب ابن دحية الكلبي، والحافظ ابن كثير، والحافظ العراقي، والحافظ السخاوي، والإمام العلامة السمهودي، والحافظ ابن الديبع اليمني، والعلامة شمس الدين الخطيب الشربيني، وملا علي القاري الحنفي، والعلامة البرزنجي، والإمام أحمد الدردير، والعارف بالله محمد بن جعفر الكتاني، والإمام يوسف النبهاني، والإمام العلامة ابن باديس، والعلامة محمد علوي المالكي، وإمام الحرمين العربي التباني الجزائري، والأمام الشهاب أحمدالقسطلاني شارح البخاري حيث قال في كتابه
frown.gif
المواهب اللدنية- 1-148-طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه: ((فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء)) أهـ، الإمام الحافظ شمس الدين ابن الجزري: إمام القراء وصاحب التصانيف التي منها: (النشر في القراءات العشر)، وسمى كتابه: ( عرف التعريف بالمولد الشريف)، الإمام الحافظ ابن الجوزي: حيث قال في المولد الشريف: إنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام،و الإمام أبو شامة شيخ الحافظ النووي قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث_ص23) ما نصه: (( ومن احسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور, فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين)) أهـ، ومن وراء هؤلاء آلاف مؤلفة من أهل العلم والصلاح ومن خلفهم ملوك الإسلام وملايين مملينة من الشعوب الإسلامية كلهم مقرون ومجيزون ومحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم.

ومن أقوال العلماء عن المولد النبوي الشريف:
قال الإمام الحجة الحافظ السيوطي: في كتابه ((الحاوي للفتاوى)) بابا أسماه (حسن المقصد في عمل المولد) ص189، قال في أوله: وقع السؤال عن عمل المولد النبوى في شهر ربيع الأول، ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أم مذموم؟ وهل يثاب فاعله أم لا؟
والحواب عندي ((أن أصل عمل المولد_ الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن، والأخبار الواردة في بداية أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع له من الآيات، ثم يمد لهم سماط يأكلونه، وينصرفون من غير زيادة على ذلك_هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح بمولده الشريف)).ثم قال: ((وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب بما نصه: أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كانت بدعة حسنة، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم، فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون, ونجى موسى، فنحن نصومه شكرا لله، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة، أو دفع نقمة.. إلى أن قال : وأي نعمة أعظم من نعمة بروز هذا النبي صلى الله عليه وسلم.. نبي الرحمة في ذلك اليوم، فهذا ما يتعلق بأصل عمله، وأما ما يعمل فيه: فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شئ من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة)) انتهى كلامه رحمه الله.
الإمام أبو شامة شيخ الحافظ النووي قال في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث_ص23) ما نصه: (( ومن احسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور, فإن ذلك مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين)) أهـ
الأمام الشهاب أحمد القسطلاني حيث قال في كتابه: (المواهب اللدنية- 1-148-طبعة المكتب الإسلامي) ما نصه: ((فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء)) أه.
قال الإمام السبكي: عندما نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف يدخل الأنس قلوبنا ونشعر بشيء غير مألوف.
وقال الإمام الشوكاني في كتابه البدر الطالع: ((إن الأحتفال بالمولد النبوي جائز)).
ويقول ابن القيم في كتاله مدارج السالكين: (( والاستماع صوت حسن في احتفالات المولد النبوي أو أية مناسبة دينية أخرى في تاريخنا لهو مما يدخل الطمأنينة إلى القلوب وبعطي لاسامع نورا من النبي صلى الله عليه وسلم إلى قلبه ويسقيه مزيدا من العين المحمدية)).
قال الإمام السخاوي: بدأ المولد النبوي بعد ثلاثة قرون من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم واحتفلت به جميع الأمم الإسلامية، كما تقبله جميع العلماء بعبادة الله وحده بالصدقات وتلاوة السيرة النبوية.
ولذلك نقول: إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز، بل هو مندوب لما فيه من الخير على الناس، فهو بدعة حسنة، وقد روى الإمام مسلم في صحيحه: عن جرير بن عبدالله قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة فحث الناس على الصدقة فأبطؤا عنه حتى رؤي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق ثم جاء آخر ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء)). وهذه البدعة لا تكون إلا بدعة حسنة، ألا وهي بدعة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ولا يكون فيها إلا ما ورثناه من الكتاب والسنة من العبادات، ففيه يزيد شكر الله تعالى، وليس شكر الله تعالى فيه فقط، وإنما نقول نزيد شكرا لله تعالى، فنصوم ذلك اليوم، ونتلو القرآن لوقت أطول، ونردد المديح لحضرة جنابه صلى الله عليه وسلم، ونزيد من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، لأن هذا اليوم لابد وأن يزاد في الصلاة عليه فيه، ويقدم الطعام لليتامى بشكل اكبر مما في غيره من الأيام، ونعطف على الصبيان تقليدا له عليه الصلاة والسلام، ونحاول ان نفعل كل خير نستطيعه في ذلك اليوم، ولابد ان نذكر ببعض الاخطاء المحرمة التي يفعلها بعض الناس في يوم المولد النبوي الشريف مثل اختلاط النساء بالرجال أو الرقص مثلا أو ابتداع عبادة لم ترد لا في كتاب ولا سنة من البدع التي انتشرت في وقت من الأوقات.
والله اعلى وأعلم هو مولانا ونعم النصير، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه أجميعن.
 
الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم واتخاذ يوم ولادته عيداً فهو أمر محدث ‏مبتدع، وأول من أحدثه هم الفاطميون ( العبيديون ) كما صرح بذلك جمع من الأئمة، ‏قال الإمام المقريزي في كتابه الخطط المسمى بـ ( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ‏‏): (كان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم، وهي: موسم رأس السنة، ‏وموسم أول العام، ويوم عاشوراء، ومولد النبي صلى الله عليه وسلم، ومولد علي بن أبي ‏طالب رضي الله عنه، ومولد الحسن: ومولد الحسين عليهما السلام، ومولد فاطمة ‏الزهراء عليها السلام، ومولد الخليفة الحاضر، وليلة أول رجب، وليلة نصفه، وليلة أول ‏شعبان، وليلة نصفه، وموسم ليلة رمضان، وغرة رمضان، وسماط رمضان، وليلة الختم، ‏وموسم عيد الفطر، وموسم عيد النحر، وعيد الغدير، وكسوة الشتاء، وكسوة الصيف، ‏وموسم فتح الخليج، ويوم النوروز، ويوم الغطاس، ويوم الميلاد، وخميس العدس، وأيام ‏الركوبات…إلخ (1/432) طبعة دار صادر بيروت .
وقال الشيخ محمد بخيت المطيعي ‏الحنفي مفتي الديار المصرية سابقاً، في كتابه: أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من ‏الأحكام ص44 ( مما أحدث وكثر السؤال عنه المولد، فنقول: إن أول من أحدثها ‏بالقاهرة: الخلفاء الفاطميون، وأولهم المعز لدين الله، توجه من المغرب إلى مصر في شوال ‏سنة ( 361) إحدى وستين وثلاثمائة هجرية، فوصل إلى ثغر إسكندرية في شعبان سنة ‏‏362 ودخل القاهرة لسبع خلون من شهر رمضان في تلك السنة فابتدعوا: ستة موالد : ‏المولد النبوي، ومولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ومولد السيدة فاطمة الزهراء، ‏ومولد الحسن، ومولد الحسين، ومولد الخليفة الحاضر. وبقيت هذه الموالد على رسومها ‏إلى أن أبطلها الأفضل بن أمير الجيوش ... وفي خلافة الآمر بأحكام الله أعاد الموالد الستة ‏المذكورة قبل، بعد أن أبطلها الأفضل وكاد الناس ينسونها… ثم قال المطيعي أيضاً: ( من ‏ذلك تعلم أن مظفر الدين إنما أحدث المولد النبوي في مدينة إربل على الوجه الذي ‏وصف، فلا ينافي ما ذكرناه من أن أول من أحدثه بالقاهرة الخلفاء الفاطميون من قبل ‏ذلك، فإن دولة الفاطميين انقرضت بموت العاضد بالله أبي محمد عبد الله بن الحافظ بن ‏المستنصر في يوم الاثنين عاشر المحرم سنة (567) هجرية، وما كانت الموالد تعرف في دولة ‏الإسلام من قبل الفاطميين ) ثم قال: ( وأنت إذا علمت ما كان يعمله الفاطميون، ومظفر ‏الدين في المولد النبوي جزمت أنه لا يمكن أن يحكم عليه بالحل).‏
ومما تقدم نعلم أن الاحتفال بهذه المناسبة بدعة منكرة لم يفعلها الرسول صلى الله عليه ‏وسلم، ولا صحابته، ولا من جاء بعدهم من السلف. قال الإمام ابن تيمية في اقتضاء ‏الصراط المستقيم: ( لم يفعله السلف الصالح مع قيام المقتضي له، وعدم المانع منه. ولو ‏كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا ‏أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا، وهم على الخير أحرص، وإنما ‏كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر
ما ‏بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين ‏من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان) صفحة 295.
وعلى أية حال: فإذا كان ‏الرسول صلى الله عليه وسلم قد ولد يوم الاثنين فإنه قد توفي صلى الله عليه وسلم يوم ‏الاثنين، وما أحسن ما قاله ابن الحاج المالكي في كتابه المدخل: ( العجب العجيب ‏كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور، كما تقدم لأجل مولده صلى الله عليه ‏وسلم في هذا الشهر الكريم، وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربه عز وجل، ‏وفجعت الأمة وأصيبت بمصاب عظيم لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبداً، فعلى هذا ‏كان يتعين البكاء والحزن الكثير، وانفراد كل إنسان بنفسه لما أصيب به، لقوله صلى الله ‏عليه وسلم: " ليعزي المسلمون في مصائبهم المصيبة بي ...إلخ ) ومن هنا فإننا نقول بعدم ‏جواز الاحتفال بمناسبة المولد النبوي، كما يجدر التنبيه إلى أن اليوم الموافق لميلاد النبي ‏صلى الله عليه وسلم لا يأتي دائماً يوم الاثنين بل يختلف باختلاف الأعوام، وأخيراً: ننصح السائل الكريم بعدم الاحتفال بمثل هذه المناسبات التي ما أنزل الله بها من ‏سلطان. ومن أراد المزيد فليرجع إلى عدة كتب ورسائل كتبت في هذا الموضوع ومنها: ‏حكم الاحتفال بالمولد النبوي للشيخ ابن باز، والقول الفصل في الاحتفال بمولد خير ‏الرسل للشيخ إسماعيل الأنصاري، والمدخل لابن الحاج.
‏ والله أعلم.‏
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=8762&Option=FatwaId
 
اه الان فهمت انت من اتباع الوهابية لذى لايمكنني ان اناقشكي اصلن لذى انصحكي اخيتي
بكتاب

الصواعق الإلهيــــــــــــة في الرد على الوهابيــــــــــــــة

وأظن إسم كاتبه و اله اعلم : سليمان بن عبد الوهاب

و هو في الواقع أخ : محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية


و كي تكمليه نتحاكاو

مر من هنــــــــــــــا أخوكم: الياس
 
رحم الله الشيخ المجدد محمد عبد الوهاب.واسكنه فسيح جناته اللهم امين..نعم نحن وهابية سلفية ونفتخر كوننا وهابية على منهج السلف الصالح
اخي اعطيني احد من الصحابة او التابعين او تابعي التابعين من احتفل بالمولد النبوي ..واعتبره كتحدي...
اما في خصوص بدعة حسنة ..او سيئة ..هدا من زمان انهينا معه لدا كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فليس في الحديث تخصيص
واقول لك من يحب المصطفى ويتمنى ان يلقاه يجب ان يقتدي به في افعاله واقواله ..ان يعمل بسننه وان يترك ما لم يفعله ادا كان الاحتفال بالمولد بالنبي شيء جميل وناخد منه الاجر لاوصانا به المصطفى عليه السلام لاكن مادام لم يدكر عنه شيء فلمادا هدا الابتداع??????????
 
اه الان فهمت انت من اتباع الوهابية لذى لايمكنني ان اناقشكي اصلن لذى انصحكي اخيتي
بكتاب


الصواعق الإلهيــــــــــــة في الرد على الوهابيــــــــــــــة



وأظن إسم كاتبه و اله اعلم : سليمان بن عبد الوهاب



و هو في الواقع أخ : محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية




و كي تكمليه نتحاكاو



مر من هنــــــــــــــا أخوكم: الياس




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



اولا اخي في الله انا مسلمة و المسلم لا يؤمن بالطائفية



((هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس))الحج 78

فلما اخي في الله نبدل اسماءنا و قد اختار الله تعالى لنا افضل الاسماء



مسلمة امشي على كتاب الله و سنة نبيه















عالعموم اخي في الله جزاك الله خيرا و جعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك



وقل لي كيف لنا ان نحتفل بيوم ولد و مات فيه الرسول عليه افضل الصلاة و السلام



قال تعالى



هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى

سورة النجم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته







تقبل اخي في الله فائق احتراماتي
 
الفرق بين السنة الحسنة والبدعة الحسنة

أرجو التوضيح لمعنى السنة الحسنة وكيف نفرق بين السنة الحسنة والبدعة، أرجو الإفاضة في توضيح الفرق لأن هناك خلطا كبيرا وتداخلا بين كلا المفهومين؟ جزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالجواب هو أن كل شيء أحدثه الناس لا أصل له في الشرع يعد بدعة وضلالة، لقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفق عليه.

وأما السنة الحسنة، فإن معنى السنة: الطريقة، فمن علَّم الناس عادة حسنة أو خلقاًً حسناًً أو غير ذلك فله أجره وأجر من عمل به، ولا تكون السنة حسنة إلا إذا كانت مشروعة، وقد غلط كثير من الناس حيث زعموا أن هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة مستدلين بما ثبت فى صحيح مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: من سن فى الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن فى الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. فغلط هؤلاء فى فهم الحديث فزعموا أن البدعة منها ما هو حسن، ومنها ما هو سيئ.
والجواب على هذه الشبهة كالآتي:
الأول: لو كان هذا الفهم صحيحاًً لكان هذا معارضاًً لقول النبى صلى الله عليه وسلم: كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. رواه الترمذي بإسناد صحيح من حديث العرباض بن سارية، فإن كلمة "كل" من ألفاظ العموم التي تدل على أن جميع المحدثات بدعة ضلالة، فكيف يقول هؤلاء: بل منها ما هو حسن؟!
الثاني: أن معنى السنة الطريقة، فهناك طريقة حسنة، وأخرى سيئة، ولا شك أن الطريقة الحسنة هي الموافقة للشرع، والطريقة السيئة هي المخالفة للشرع، ومحدثو البدع كيف يحكمون على بدعهم أنها حسنة، فهل جاءوا بمثل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؟ سبحانك هذا بهتان عظيم.
الثالث: أن هذا الحديث له سبب وبه يتبين المراد: ملخصه أن جماعة من الفقراء قدموا المدينة فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ما بهم من الفاقة أمر الناس بالصدقة، فجاء رجل بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع الناس حتى اجتمع كومين من طعام وثياب، فتهلل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: من سن فى الإسلام سنة حسنة .....إلخ. الحديث، فسبب ورود الحديث يدل على أنه لم يقصد البدع التي يحدثها الناس، ولكنه فهم أن السنة الحسنة هو ما فعله الصحابي حيث سارع إلى الصدقة فتتابع الناس، ولا سيما أن الصدقة كانت موجودة قبل ذلك؛ فمن أحيا سنة من سنن الإسلام ودعا إليها فله هذا الأجر، وهذه هي السنة الحسنة، وأما من اخترع شيئا لم يأذن به الله ولم يأت تشريعه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه هي البدعة، وكلها ضلالة والعياذ بالله، أسأل الله أن يجعلنا من المتمسكين بالسنة، المحاربين للبدعة.
والله أعلم.
مركز الفتاوي​
 
السلام عليكم يا خير الكرام

**************

رقـم الفتوى :1888

عنوان الفتوى :حكم الاحتفال بالمولد النبوي، وأول من أحدثه

تاريخ الفتوى :15 محرم 1422 / 09-04-2001

السؤال ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

وبعد: لمكانة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين قدر عظيم، فهم يحبونه ويوقرونه ويعظمونه أكثر من أهليهم وأولادهم بل حتى من أنفسهم …… لكن هذا الحب لابد أن يقترن بمتابعةٍ لسنته عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم، كما قال الحق سبحانه وتعالى : "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم".[آل عمران:31]

ومن المعروف عندنا معاشر المسلمين أنه لا يوجد شخص قد أحب نبينا صلى الله عليه وسلم، مثل: حب أصحابه الكرام رضوان الله عليهم له، وقصصهم في التفاني في حبه معروفة مدونة في كتب السنة والسيرة، حتى كان الواحد منهم إذا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين أهله وأولاده يتركهم ثم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقاً إليه.
فالقول بأن الاحتفال بالمولد بدعة منكرة قول صائب ، وذلك لأنه لم يثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بيوم مولده ، ولا عن الصحابة، ولا عن التابعين، مع أن سبب الاحتفال بالمولد موجود، ومع ذلك لم يفعلوه ولم يفعله من بعدهم من التابعين لهم بإحسان، ولو كان في مثل هذه الاحتفالات خير لفعله الصحابة، ولأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فدل هذا على أن هذه الاحتفالات ليست بمشروعة، وأنها من الأمور المحدثة، وأول من أحدثها هم الفاطميون في القرن السادس الهجري عند ظهور الدولة الفاطمية. (العبيديون) وقد كانت تصرفاتهم مشبوهة، ومن العلماء من أخرجهم من الملة ولا شك في ضلالهم وبعدهم عن منهج السلف الصالح، نسأل الله العافية والثبات على السنة والبعد عن البدعة ، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). والله تعالى أعلم
المفتـــي: مركز الفتوى
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom