التفاعل
3
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 جوان 2007
- المشاركات
- 2,287
- آخر نشاط
لا تقل أن الفضول هو سبب دخولك لهذه الصفحة
مهما كان جوابك.. يكفي أنك هنــا
ومنه :
ومنه :
لازم ........
لازم ........
لازم ........
لازم ........
في هذه الصفحة يوجد موضوع
لازم تأخذ قرارك فيـه لأنه يهمك و لا يحتاج قرار سياسي
لا ترحل من هذه الصفحة دون أن تشارك برأيك
هل كنت تقرأ و أنت صغيــــر ؟؟
هل ترى أن القراءة أو المطالعة لها فائدة ؟
ان كنت ممن لا يستطيعون المطالعة أو القراءة قل رأيك قبل أن تترك هذا الموضوع
أما اذا كنت تحب المطالعة ...... اقرأ الآتي :
"لا قارئ إلى قارئ" .....
كيف ستساهم في جعل من يهمك أمرهم من : "لا قارئ إلى قارئ" ؟!!!؟
في ظل غياب استطلاعات "جادة" تبقى نتائج الاستطلاع الآتي توحي بخطر حقيقي ..
**كشف تحقيق ميداني حديث في الجزائر، أنّ نسبة المقروئية هناك لا تتعدّ 6.8 بالمئة، وهو معطى ضعيف جدا يختصر ظاهرة العزوف عن القراءة في مجتمع يربو عدد سكانه عن الـ35 مليون نسمة.
وقال "عبد الله بدعيدة" رئيس المركز العالمي للاستشارات الاقتصادية والاستطلاع، أنّ نسبة الجزائريين الذين لا يمارسون فعل القراءة كليا، تقدّر بنحو 56.86 بالمئة، أي ما يفوق نصف المجتمع وهو ما معناه أنّ 20 مليون شخص على الأقل لا يقرؤون، وهو عدد ضخم يدعو إلى تحريك السواكن في بلد اشتهر بإنجابه كوكبة هائلة من العلماء والمفكرين وأهل النبوغ.
وقال "عبد الله بدعيدة" لدى افتتاح منتدى أكاديمي تمحور حول "واقع وآفاق المقروئية في الجزائر"، أنّ الدراسة التي شملت عشر ولايات جزائرية، تعكس وجود أزمة مقروئية في الجزائر، مثلما تدل أيضا على "غياب شبه كلي" لأي تواصل بين المواطن الجزائر والإنتاج الفكري والثقافي الجزائري أو الأجنبي.
وتفيد بيانات أنّ الكتب الدينية هي الأكثر رواجا في الجزائر بواقع 16 بالمئة، تليها كتب الإعلام الآلي والاقتصاد بنسبة 9 بالمئة، متبوعة بالكتب القانونية بنحو 8 بالمئة، ويفضّل عموم القرّاء في الجزائر استخدام اللغة العربية بنسبة 51 بالمئة، فيما يوظف آخرون اللغة الفرنسية بـ35.2 بالمئة، بينما لا يتجاوز عدد المستعملين للغة الانجليزية في حدود 3.5 بالمئة . و لا يبدي غالبية القراء في الجزائر كبير الاهتمام بدعامة "الاشتراك" في المجلات والدوريات سواء المحلية أو الدولية، حيث تمثل نسبة المشتركين 14.2 بالمئة من الوعاء السكاني الإجمالي، وتبلغ الهشاشة مبلغها، حينما يحيلنا الاستطلاع على أنّ 45.1 بالمئة من الجزائريين يداومون على قراءة الصحف، في حين لا يقرأ 9.1 بالمئة الجرائد كليا، ويعزو مختصون هذا الانقطاع المثير للتساؤل عن المقروئية إلى عوامل تاريخية واجتماعية وثقافية، بينما يحمّل البعض المسؤولية إلى القائمين على الإعلام المحلي وجمهور الناشرين.
ويرى الدكتور محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، أنّ نسبة المقروئية في الجزائر تقلصت بشكل كبير، بسبب ظهور وسائط عديدة نافست الكتاب، سيما منها الأنترنيت ناهيك عن انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، وقلة النشر والتوزيع.
وفيما انتقد مثقفون نتائج الاستبيان المنشور، وضربوا مثلا برغبة جهات لم يسمونها "تقزيم" القارئ العربي، عبر الادعاء بأنّه يكتفي بقراءة ما معدله 18 صفحة في السنة، في حين يطالع القارئ الإسرائيلي 9 كتب كل عام، ونظيرهما الأوروبي 23 كتابا سنويا، ويذهب د/ محمد العربي ولد خليفة، إلى أنّه في ظل غياب استطلاعات "جادة"، فإنّ الأرقام المذكورة "لا تترجم الواقع الحقيقي" لحجم المقروئية في الجزائر والعالم العربي.