لازم و لازم و لازم ولازم

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع Sini
  • تاريخ النشر تاريخ النشر

هل تقرأ الكتب ؟

  • لا

    صوت: 13 26.0%
  • نعم

    صوت: 19 38.0%
  • أتمنى أن أصبح من هواة المطالعة و القراءة

    صوت: 18 36.0%

  • مجموع المصوتين
    50
  • الاستطلاع مغلق .

Sini

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
لا تقل أن الفضول هو سبب دخولك لهذه الصفحة
36_1_30.gif

مهما كان جوابك.. يكفي أنك هنــا
fi_av_35.gif

ومنه :

لازم ........

لازم ........

لازم ........

لازم ........

في هذه الصفحة يوجد موضوع

لازم تأخذ قرارك فيـه لأنه يهمك و لا يحتاج قرار سياسي

لا ترحل من هذه الصفحة دون أن تشارك برأيك
fi_av_56.gif

T_0efb6fd5-238a-4b5e-b0f6-20647d9a799f.jpg

هل كنت تقرأ و أنت صغيــــر ؟؟

هل ترى أن القراءة أو المطالعة لها فائدة ؟


ان كنت ممن لا يستطيعون المطالعة أو القراءة قل رأيك قبل أن تترك هذا الموضوع

egykareck2009139200953030.jpg















أما اذا كنت تحب المطالعة ...... اقرأ الآتي :

"لا قارئ إلى قارئ" .....

كيف ستساهم في جعل من يهمك أمرهم من : "لا قارئ إلى قارئ" ؟!!!؟

في ظل غياب استطلاعات "جادة" تبقى نتائج الاستطلاع الآتي توحي بخطر حقيقي ..

**كشف تحقيق ميداني حديث في الجزائر، أنّ نسبة المقروئية هناك لا تتعدّ 6.8 بالمئة، وهو معطى ضعيف جدا يختصر ظاهرة العزوف عن القراءة في مجتمع يربو عدد سكانه عن الـ35 مليون نسمة.
وقال "عبد الله بدعيدة" رئيس المركز العالمي للاستشارات الاقتصادية والاستطلاع، أنّ نسبة الجزائريين الذين لا يمارسون فعل القراءة كليا، تقدّر بنحو 56.86 بالمئة، أي ما يفوق نصف المجتمع وهو ما معناه أنّ 20 مليون شخص على الأقل لا يقرؤون، وهو عدد ضخم يدعو إلى تحريك السواكن في بلد اشتهر بإنجابه كوكبة هائلة من العلماء والمفكرين وأهل النبوغ.

وقال "عبد الله بدعيدة" لدى افتتاح منتدى أكاديمي تمحور حول "واقع وآفاق المقروئية في الجزائر"، أنّ الدراسة التي شملت عشر ولايات جزائرية، تعكس وجود أزمة مقروئية في الجزائر، مثلما تدل أيضا على "غياب شبه كلي" لأي تواصل بين المواطن الجزائر والإنتاج الفكري والثقافي الجزائري أو الأجنبي.

وتفيد بيانات أنّ الكتب الدينية هي الأكثر رواجا في الجزائر بواقع 16 بالمئة، تليها كتب الإعلام الآلي والاقتصاد بنسبة 9 بالمئة، متبوعة بالكتب القانونية بنحو 8 بالمئة، ويفضّل عموم القرّاء في الجزائر استخدام اللغة العربية بنسبة 51 بالمئة، فيما يوظف آخرون اللغة الفرنسية بـ35.2 بالمئة، بينما لا يتجاوز عدد المستعملين للغة الانجليزية في حدود 3.5 بالمئة . و لا يبدي غالبية القراء في الجزائر كبير الاهتمام بدعامة "الاشتراك" في المجلات والدوريات سواء المحلية أو الدولية، حيث تمثل نسبة المشتركين 14.2 بالمئة من الوعاء السكاني الإجمالي، وتبلغ الهشاشة مبلغها، حينما يحيلنا الاستطلاع على أنّ 45.1 بالمئة من الجزائريين يداومون على قراءة الصحف، في حين لا يقرأ 9.1 بالمئة الجرائد كليا، ويعزو مختصون هذا الانقطاع المثير للتساؤل عن المقروئية إلى عوامل تاريخية واجتماعية وثقافية، بينما يحمّل البعض المسؤولية إلى القائمين على الإعلام المحلي وجمهور الناشرين.
ويرى الدكتور محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، أنّ نسبة المقروئية في الجزائر تقلصت بشكل كبير، بسبب ظهور وسائط عديدة نافست الكتاب، سيما منها الأنترنيت ناهيك عن انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، وقلة النشر والتوزيع.
وفيما انتقد مثقفون نتائج الاستبيان المنشور، وضربوا مثلا برغبة جهات لم يسمونها "تقزيم" القارئ العربي، عبر الادعاء بأنّه يكتفي بقراءة ما معدله 18 صفحة في السنة، في حين يطالع القارئ الإسرائيلي 9 كتب كل عام، ونظيرهما الأوروبي 23 كتابا سنويا، ويذهب د/ محمد العربي ولد خليفة، إلى أنّه في ظل غياب استطلاعات "جادة"، فإنّ الأرقام المذكورة "لا تترجم الواقع الحقيقي" لحجم المقروئية في الجزائر والعالم العربي.
 
في الحقيقة انا لا اقرا الكتب
 
السلام عليكممشكور على الموضوع اختي
انا نقرا متقلقنيش لقرايا ادا كان عجبني الموضوع نقراه حتى ادا عجبني كتاب نقراه ما عندي حتى اشكال
لكن نكره اشياء في دراستي يظهرولي ما عندهم حتى فايدة ما نستعملهمش مرة اخرى
خاصة الاشياء الحفظ تم ننساوهم مباشرة
ماكانش كيما لقرايا
ننصح كل الناس انهم مش غير يقراوا مي يحبوا لقرايا ايضا
 
انا من هواة القراءة والمطالعة وخاصة كتب التاريخ القديم
والمطالعة لها فوائد كثيرة شكرررررررررررررررررا
 
مشكورة أنا من محبي القراءة
 
الحمد لله اننا ممن يطالعون احيانا ................ولو كتابا في الشهر
شكرا لصاحبة الموضوع الف شكر واتمنى ان تكون هيا ايضا من روادة القراءة والمطالعة
اما عن فوائد القراءة ..................فهي كثية وعديدة:001_rolleyes:
لااريد ان ازعجكم بذكرها لانني اعلم انكم لاتحبون هاته الاشياء:wink:
شكرا مرة اخرى
سلام
 
ana nhab nakra bazaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaffff khlasse
li darajat ani nakra kotab kol yomin basah surtout ta3 chi3r walahi nakra maktba fi nhar
hhhhhhhhhh............................basah nmil aktar li el 3olom ya3ni chi3r fi wakt el faragh ta3 wakt faraghi
hhhhhhhh..........fhamto
 
في الحقيقة انا لا اقرا الكتب

كتالوني شكرا لكرم المرور

اذا أحس المرء بالملل و التعب من اي عمل كان فانه يبعد عنه و يهجره

01-Livre_sur_un_banc.jpg

لكن القراءة تصبح نوع من أنواع الترفيه و الأنس ... اذا نشأ المرء قريبا من الكتاب

reading_is_life.jpg
 
السلام عليكم مشكورة على الموضوع اختي
انا نقرا متقلقنيش لقرايا ادا كان عجبني الموضوع نقراه حتى ادا عجبني كتاب نقراه ما عندي حتى اشكال
10acb8732d982ae2dc12f54125f5f543.jpg

لكن نكره اشياء في دراستي يظهرولي ما عندهم حتى فايدة ما نستعملهمش مرة اخرى
خاصة الاشياء الحفظ تم ننساوهم مباشرة
نقرأ لنحصل على المعلومات محددة في قضية ما ثم تفعيلها والاستفادة منها بالشكل المطلوب نقرأ لممارسة التقويم والمحاكمة والتعليل وحل المشكلات وفهم المنطق والتسلسل . و ما ترينه مملا اليوم سيتضح سره مع الزمن ..

ماكانش كيما لقرايا
ننصح كل الناس انهم مش غير يقراوا مي يحبوا لقرايا ايضا

MIMI23 أسعدني مرورك عزيزتي

resizepicture.php



القراءة رحلة بلا عناء، والكاتب هو من تكلف كل مشاقها، موفرا علينا مصاعب عدة ..



بالقراءة نتبع شعاع مصباح يضيء بضع خطوت أمامنا.. وكل ما حولنا، وبعيدا أمامنا، مناطق غارقة في الظلام.



بوسع القراءة أن تضللنا، أن تقودنا إلى مسارب لا تفضي إلى شيء، أن تجعلنا نركض وراء السراب.


إنها وضعية صعبة.. وأصعب منها وضعية من لا يقرأ، وهو مثل قشة طافية على سطح الأحداث تطوّح بها هنا وهناك رياح صدف وضروريات مجهولة الوجهة والمصدر.. ولا يمكن حتى التحكم السحري فيها لأن مثل هذا التحكم لا يكون إلا بالقراءة.
 
انا بالفعل احب المطالعة كونها هوايتي المفضرة التي تسليني و تفيدني فانا انصح الجميع بممارستها لما لها من فوائد كثيرةاشكرك اختي على الموضوع الملفت
 
خيتك من هواة المطالعة ديما تلقايني في المكتبات ونموت على القراية ومرسي حنونة سيني موضوع هايل يعطيك الصحة
 
انا من هواة القراءة والمطالعة وخاصة كتب التاريخ القديم
والمطالعة لها فوائد كثيرة شكرررررررررررررررررا

سمراء الجنوب
أسعدني تواجدك في هذه الصفحة

و بارك الله فيك و موفقة ان شاء الله

لتفعيل الخبرات : يقرأ للأجيال و الأمم و الشعوب السابقة و الأمم الماضية
و الاستفادة من خبراتهم و تجاربهم ... فنطور أفكارهم لتناسب واقعنا .
 
والله غير موضوع بزاف شباب انا راني نشوف في شباب اليوم بزااااااااااااااااااااااااااف لي مايعرفوش ثقافة الكتاب الا من رحم ربي
وزيد نكدب عليك لوكان نقولك انا نقراااااااا بزاف الكتب ...........اخر كتاب قريتو في الصيف لي فات ووحدوخر تان في الصيف ومازال ماكملتوش حتى لدوكا .........سي بور سا راني حابة تولي صح عندي ثقافةالكتاب.........
 
بربي إن شاء الله

نعود كل شهر نقرا كتاب

{ اصلا منين بديت نقرا وانا نحب نطالع الكتب بزاف ، كنت قبل طول مع القصص هههههههههههه }
 
مشكورة ختي سيني
مليحة المطالعة و عندها فايدة كبيرة، وانا من النّاس لي نحب نقرا الكتب سيرتو اليمات لي نجبد روحي على الغاشي يولي الكتاب هو انيسي......
شكرااااااااااا
 
مشكورة أنا من محبي القراءة

أهلا رشا ، أسعدني مرورك و أسعدني أكثر سماع أنك من محبي القراءة

0,,1025118_4,00.jpg


القراءة تساعد على الفهم والتفكير وهذا ما تميز به الانسان عن سائر مخلوقات الله ….كثيرة هي الأسباب التي يلقي شبابنا عليها اللوم لابتعادهم عن القراءة .
فمهما
تعددت الأسباب وتلونت وتبدلت في الشكل هي في النهاية مبررات نضعها لنقنع أنفسنا بصحة موقفنا وما نقدمه من مبررات . فقلة القراءة عند شبابنا اليوم ، باتت من أخطر المشكلات التي تلقي بظلها الثقيـل على المـجتمع ، فلابد من حل لهذه الظـاهرة التـي تقـود الشباب مستقبـلاً إلى زوايا الركـود الثـقافي المظلمـة
 
ماعنديش وقت ليهم ....

:crying: :huh::crying::huh:

كما الطعام غذاء للجسد ، والعبادة غذاء للروح ، فالقراءة غذاء للعقل فهي تنيره بالمعلومات والثقافة ، ويبقى الكتاب خير جليس في كل زمان
وإنه لمن المحزن أن غالبية الشباب في عصرنا هذا هجروا القراءة و القراءة المثمرة بوجه خاص ... ، من سيقود الأجيال في غياب غذاء العقل ؟؟؟ فلا تقل أنك تركت هذا للأخرين و ماعندكش وقت في حين أن الآخرين عندهم وقت :sad: !!!!!!
 
كي كنت صغيرة نحب نقرا الكتب ونطالع مي درك كون نصيب ما نقيس حتى كتاب
مي بيانسور القراءة فيها فايدة
 
الحمد لله اننا ممن يطالعون احيانا ................ولو كتابا في الشهر

أهلا و سهلا و يا مرحبا اخي ، و أتمنى أن صعوبة التواجد بالشبكة قد سهل العودة لصفحات الكتب
شكرا لصاحبة الموضوع الف شكر واتمنى ان تكون هي ايضا من روادة القراءة والمطالعة
الشكر الجزيل لك لتواجدك بهذه الصفحة ... أما القراءة معي فلها قراءات تختلف حسب المكان و الزمان

اما عن فوائد القراءة ..................فهي كثية وعديدة:001_rolleyes:
لااريد ان ازعجكم بذكرها لانني اعلم انكم لاتحبون هاته الاشياء:wink:
شكرا مرة اخرى
سلام

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، اسمح لي باضافة لشيء من قراءات راقت لي :

لم يكن لدي خارطة توضح الشوارع التي يجب أن أسلكها.. عليّ الاعتماد على نفسي إذن،وأن أخوض الرحلة متحملاً النتائج… كانت تقودني روح المغامرة والفضول… فبدأت بهمةعالية.
فوجئت بكم هائل من الحراس على البوابة.. سألتهم: لِم أنتم هنا؟ هل هذاعقل محتل؟ قالوا: نحن حُماته.. نحميه من تسلل الأفكار التي تؤذيه.. تركتهم وقدأغشاني الذهول.. فعدد الحراس يفوق بمراحل عدد الأفكار التي تسكن العقل. وربما يفسرذلك سبب الظلمة والإهمال في طرقاته. لم يسمح الحراس لي بالدخول.. انتظرت قليلاً ثمتسللت على حين غفلة منهم عبر ثغرة حدودية.. وما أكثر الثغرات.
مررت بمنطقةمنكوبة دُمرت شبكة اتصالاتها ومواصلاتها، علمت بعد ذلك من إحدى الأفكار الهامسات أنالحراس هم الذين قصفوها بدعوى محاربة دخلاء متسللين ..
لقد دمروا مساراتالتفكير خشية أن تمر من خلالها أفكار غير مرغوبة، وها أنذا أشم رائحة بقايا دخانتنبعث من المكان. لكن يبدو أن الحراس ليسوا السبب الوحيد في هذا الدمار، فقد كادتقدمي تصطدم بقنبلة موقوتة يسترسل عدادها في العد التنازلي، فبعض الأفكار تفخخ العقللتنتقم من مخالفيها، فتخلق حالة من الهلع وعدم الثقة بين الأفكار. ولذلك ربما تطوعتبعض الأفكار لتمارس الحراسة، فهي تريد أن تتأكد أن مخالفاً لها لن يطأ مدينة العقل. أدركت لماذا يقطب كل عدو للحياة جبينه أنَّى رأيته، فقد دُمِّر الجسر الواصل بينحاجبيه!!

ازداد اندهاشي عندما رأيت تفاوتاً طبقياً كبيراً، فهناك أفكارتسكن العشوائيات لا تجد ماء أو هواء كافياً لتغذيتها، رغم أنها أفكار حري بها أنتُرعى لتحيا وتسود، فجل حديثها عن التغيير وبناء عالم أفكار جديد، يعمه العدلوالحرية ونمط التفكير المتطور. ولكم أشارت بحنق إلى ذلك القصر الشامخ هناك.

فعلى الناحية الأخرى يوجد قصر تسكنه قلة من الأفكار المترفة الغبية التي لاتعبأ بمصير الآخرين، وربما لا تريد لمجتمع الأفكار أن يتطور. والعجيب أنها صانعةالقرار في العقل، وهي تحتمي بأولئك الحراس. كما اكتشفت أن السجادة الحمراء التيتخرج من هذا القصر تتصل مباشرة باللسان. فيبدو أن هذه الأفكار هي المسموح لها وحدهابالظهور والإطلال بصخب على العالم الخارجي.
رأيت دكاناً صغيراً يبيع الصحفالمحلية التي تُمول من قبل القصر، كانت توزع على كل فرد في مجتمع الأفكار مجاناً،وتحمل أسماء من قبيل “اكتئاب”، “تشاؤم”، “مستحيل”، “هزيمة”، “تخلف”.

تصفحتإحدى الصحف فراعني خبر استشهاد فكرة، يا للإجرام!! لم أكن أتصور وجود سجن تُعذب فيهالأفكار المتمردة، التي تأبى تجرع الغذاء الفاسد من تلك الصحف، وتدعو إلى إصلاحمسارت التفكير المحطمة، وتغيير آلية اتخاذ القرار فضلاً عن تغيير الأفكار القاطنةفي قصر الرئاسة، كما تدعو إلى فتح الأبواب لكل زائر، فإصلاح مسارات التفكير كفيلبتأمين الحياة بدلاً من الحراس، والمناظرات والحوارات وملاحم النقد المستمرة فيمجتمع الأفكار جديرة بترسيخ أفضل الأفكار وأنفعها، وهي تدعو كذلك إلى تغيير قانونالمصاهرة، فأي قانون هذا الذي يسمح لنوع واحد من الأفكار بالتكاثر؟! يجب أن يعادالنظر في الأمر، وتمكين بعض الأفكار المتنوعة من التزاوج لإنجاب سلالة أفكار أرقى.
سمعت أصوات فئوس تعمل بجد…نظرت إلى جهة الصوت فإذا بمجموعة تحطم تمثالاً بحماسبالغ… أخذت أقترب شيئاً فشيئاً… بدأت أتعرف بدقة على التمثال.. إنه تمثالالأوسكار”، لم تعد مدينة العقل تمنح الأفكار المتميزة جائزة “أوسكار الأفكار،ربما خشية أن يُعبد هذا الصنم فيما بعد!!
آلمني تدهور مدينة العقل وهيمنةالعنصرية عليها، لم يكن الطابع الأمني الحذر هو المسيطر على المدينة، بل على العكس،كانت مدينة ترحاب تبصر في مدخلها شعاراً يخاطب كل فكرة زائرة.. “نتمنى لكِ حظاًموفقاً”، فقديماً كانت كل الأفكار مصرحاً لها بالدخول، وكان دور المدينة هو تسهيلسبل المرور لكل الأفكار، ثم تعريضها لاختبارات قاسية، لتنجو الأفكار الأصلح، ثمتتقلد منصب الرئاسة واتخاذ القرار. وهو منصب قد لا يدوم كثيراً، فهناك كشف طبي دوريلجميع طاقم رئاسة العقل، ليقرر مدى فاعليته وجدارته بالقيادة، خاصة مع وجود أفكارأخرى أكثر حيوية تنافس على الرئاسة. لقد صُمم العقل كمختبر للأفكار لا قاتل لها علىالهوية. فلا يعنيه كثيراً أي الأفكار سيمسك بزمامه بقدر ما يعنيه ألا تعطب أجهزةاختبار الأفكار فيه، فهي ضمان التداول السلمي للسلطة فيه. كانت الأفكار تاريخياً هيالتي تهاب دخول العقل خشية الرسوب، ولم يرتعد العقل فرقاً أمام الأفكار إلا في عصورالتدهور.

سمعت صافرة إنذار.. يبدو أن الحراس اكتشفوا وجودي.. أخذت أبحثبجنون عن أقرب منفذ يمكنني من الخروج.. تخبطت يمنة ويسرة، لم أجد إلا فتحة هناك.. عدوت مسرعاً.. حُشرت في الممر وأنا أصارع من أجل البقاء.. تمكنت من النجاة أخيراًمتدحرجاً من فتحة الأذن لأستقر على كتفه.
ما هذه الأنوار؟؟ وما هذه الكاميراتالتي تصور؟؟ هل كان الإعلام يعلم برحلتي وموعد عودتي؟؟ لا أظن.. ها قد بدأت الأمورتتضح.. فمن أعتلي كتفه رمز مشهور. وها هو يلقي بياناً صحفياً مصيرياً الآن.

نظرت إلى الوجوه المتناثرة من حولي... ثم نظرت إلى أذنه الضخمة وقد وقف علىحافتها الحراس الذين طاردوني يكيلون لي أقذع السباب.. لم يمنعهم عني سوى أصبعهعندما أدخله في أذنه كي يهرش.. لكن سرعان ما وجدت الحراس يركضون ويتطايرون من أنفهوفمه، لم يكونوا يطاردونني إذن، ولم تكن صافرة الإنذار تتوعدني، لقد كانت صافرةإعلان ميلاد الثورة.. إعلان الانتصار للأفكار الصالحة داخلنا والتصويت لها.. إعلانتحرر عقولنا ممن يعربد فيها..
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom