التفاعل
3
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 جوان 2007
- المشاركات
- 2,287
- آخر نشاط
إضافة مؤسسة لرأيي الشخصي ::
يكفي اخي ، اختي ان اول كلمة نزلت من عنده جل علاه في كتابه العزيز و الحكيم هي كلمة![]()
اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
إضافة مؤسسة لرأيي الشخصي ::
يكفي اخي ، اختي ان اول كلمة نزلت من عنده جل علاه في كتابه العزيز و الحكيم هي كلمة![]()
"و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، اسمح لي باضافة لشيء من قراءات راقت لي :
لم يكن لدي خارطة توضح الشوارع التي يجب أن أسلكها.. عليّ الاعتماد على نفسي إذن،وأن أخوض الرحلة متحملاً النتائج… كانت تقودني روح المغامرة والفضول… فبدأت بهمةعالية.
فوجئت بكم هائل من الحراس على البوابة.. سألتهم: لِم أنتم هنا؟ هل هذاعقل محتل؟ قالوا: نحن حُماته.. نحميه من تسلل الأفكار التي تؤذيه.. تركتهم وقدأغشاني الذهول.. فعدد الحراس يفوق بمراحل عدد الأفكار التي تسكن العقل. وربما يفسرذلك سبب الظلمة والإهمال في طرقاته. لم يسمح الحراس لي بالدخول.. انتظرت قليلاً ثمتسللت على حين غفلة منهم عبر ثغرة حدودية.. وما أكثر الثغرات.
مررت بمنطقةمنكوبة دُمرت شبكة اتصالاتها ومواصلاتها، علمت بعد ذلك من إحدى الأفكار الهامسات أنالحراس هم الذين قصفوها بدعوى محاربة دخلاء متسللين ..
لقد دمروا مساراتالتفكير خشية أن تمر من خلالها أفكار غير مرغوبة، وها أنذا أشم رائحة بقايا دخانتنبعث من المكان. لكن يبدو أن الحراس ليسوا السبب الوحيد في هذا الدمار، فقد كادتقدمي تصطدم بقنبلة موقوتة يسترسل عدادها في العد التنازلي، فبعض الأفكار تفخخ العقللتنتقم من مخالفيها، فتخلق حالة من الهلع وعدم الثقة بين الأفكار. ولذلك ربما تطوعتبعض الأفكار لتمارس الحراسة، فهي تريد أن تتأكد أن مخالفاً لها لن يطأ مدينة العقل. أدركت لماذا يقطب كل عدو للحياة جبينه أنَّى رأيته، فقد دُمِّر الجسر الواصل بينحاجبيه!!
ازداد اندهاشي عندما رأيت تفاوتاً طبقياً كبيراً، فهناك أفكارتسكن العشوائيات لا تجد ماء أو هواء كافياً لتغذيتها، رغم أنها أفكار حري بها أنتُرعى لتحيا وتسود، فجل حديثها عن التغيير وبناء عالم أفكار جديد، يعمه العدلوالحرية ونمط التفكير المتطور. ولكم أشارت بحنق إلى ذلك القصر الشامخ هناك.
فعلى الناحية الأخرى يوجد قصر تسكنه قلة من الأفكار المترفة الغبية التي لاتعبأ بمصير الآخرين، وربما لا تريد لمجتمع الأفكار أن يتطور. والعجيب أنها صانعةالقرار في العقل، وهي تحتمي بأولئك الحراس. كما اكتشفت أن السجادة الحمراء التيتخرج من هذا القصر تتصل مباشرة باللسان. فيبدو أن هذه الأفكار هي المسموح لها وحدهابالظهور والإطلال بصخب على العالم الخارجي.
رأيت دكاناً صغيراً يبيع الصحفالمحلية التي تُمول من قبل القصر، كانت توزع على كل فرد في مجتمع الأفكار مجاناً،وتحمل أسماء من قبيل “اكتئاب”، “تشاؤم”، “مستحيل”، “هزيمة”، “تخلف”.
تصفحتإحدى الصحف فراعني خبر استشهاد فكرة، يا للإجرام!! لم أكن أتصور وجود سجن تُعذب فيهالأفكار المتمردة، التي تأبى تجرع الغذاء الفاسد من تلك الصحف، وتدعو إلى إصلاحمسارت التفكير المحطمة، وتغيير آلية اتخاذ القرار فضلاً عن تغيير الأفكار القاطنةفي قصر الرئاسة، كما تدعو إلى فتح الأبواب لكل زائر، فإصلاح مسارات التفكير كفيلبتأمين الحياة بدلاً من الحراس، والمناظرات والحوارات وملاحم النقد المستمرة فيمجتمع الأفكار جديرة بترسيخ أفضل الأفكار وأنفعها، وهي تدعو كذلك إلى تغيير قانونالمصاهرة، فأي قانون هذا الذي يسمح لنوع واحد من الأفكار بالتكاثر؟! يجب أن يعادالنظر في الأمر، وتمكين بعض الأفكار المتنوعة من التزاوج لإنجاب سلالة أفكار أرقى.
سمعت أصوات فئوس تعمل بجد…نظرت إلى جهة الصوت فإذا بمجموعة تحطم تمثالاً بحماسبالغ… أخذت أقترب شيئاً فشيئاً… بدأت أتعرف بدقة على التمثال.. إنه تمثال “الأوسكار”، لم تعد مدينة العقل تمنح الأفكار المتميزة جائزة “أوسكار الأفكار”،ربما خشية أن يُعبد هذا الصنم فيما بعد!!
آلمني تدهور مدينة العقل وهيمنةالعنصرية عليها، لم يكن الطابع الأمني الحذر هو المسيطر على المدينة، بل على العكس،كانت مدينة ترحاب تبصر في مدخلها شعاراً يخاطب كل فكرة زائرة.. “نتمنى لكِ حظاًموفقاً”، فقديماً كانت كل الأفكار مصرحاً لها بالدخول، وكان دور المدينة هو تسهيلسبل المرور لكل الأفكار، ثم تعريضها لاختبارات قاسية، لتنجو الأفكار الأصلح، ثمتتقلد منصب الرئاسة واتخاذ القرار. وهو منصب قد لا يدوم كثيراً، فهناك كشف طبي دوريلجميع طاقم رئاسة العقل، ليقرر مدى فاعليته وجدارته بالقيادة، خاصة مع وجود أفكارأخرى أكثر حيوية تنافس على الرئاسة. لقد صُمم العقل كمختبر للأفكار لا قاتل لها علىالهوية. فلا يعنيه كثيراً أي الأفكار سيمسك بزمامه بقدر ما يعنيه ألا تعطب أجهزةاختبار الأفكار فيه، فهي ضمان التداول السلمي للسلطة فيه. كانت الأفكار تاريخياً هيالتي تهاب دخول العقل خشية الرسوب، ولم يرتعد العقل فرقاً أمام الأفكار إلا في عصورالتدهور.
سمعت صافرة إنذار.. يبدو أن الحراس اكتشفوا وجودي.. أخذت أبحثبجنون عن أقرب منفذ يمكنني من الخروج.. تخبطت يمنة ويسرة، لم أجد إلا فتحة هناك.. عدوت مسرعاً.. حُشرت في الممر وأنا أصارع من أجل البقاء.. تمكنت من النجاة أخيراًمتدحرجاً من فتحة الأذن لأستقر على كتفه.
ما هذه الأنوار؟؟ وما هذه الكاميراتالتي تصور؟؟ هل كان الإعلام يعلم برحلتي وموعد عودتي؟؟ لا أظن.. ها قد بدأت الأمورتتضح.. فمن أعتلي كتفه رمز مشهور. وها هو يلقي بياناً صحفياً مصيرياً الآن.
نظرت إلى الوجوه المتناثرة من حولي... ثم نظرت إلى أذنه الضخمة وقد وقف علىحافتها الحراس الذين طاردوني يكيلون لي أقذع السباب.. لم يمنعهم عني سوى أصبعهعندما أدخله في أذنه كي يهرش.. لكن سرعان ما وجدت الحراس يركضون ويتطايرون من أنفهوفمه، لم يكونوا يطاردونني إذن، ولم تكن صافرة الإنذار تتوعدني، لقد كانت صافرةإعلان ميلاد الثورة.. إعلان الانتصار للأفكار الصالحة داخلنا والتصويت لها.. إعلانتحرر عقولنا ممن يعربد فيها..
احسن الله اليك
![]()
السلام عليكم
أول شكر لك على الموضوع
أنا من هوات المطالعة لكن ليضق الوقت ونقص الكتب في الجزائر أصبحت لا أطالع كثير
و أطالع كثير كتب تاريخية والدينية
انا مانقدرش نرقد بلا ما نقرا كتاب انا من مدمني المطالعة وخاصة الروايات
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
:001_huh:نقلك الرسمي :001_huh:
ماعنديش وقت للمطالعة خلاف قرايتي :001_huh:
عندي مشكلة الكتب المدرسية منحبهاش
![]()
![]()
يعني نقرا روايات قصص كتب دينية شعر ادب علوم الخ
والله والله والله...مهما تقول نقرا في الانترنت بصح عمرها المعلومات ماترسخ في ذهنك كيما تقراها في الكتاب..
السلام عليكم
اولا اريد توجيه شكر خاص لك على الموضوع و الطرح الجميل و المفيد
و اريد المشاركة برأيي لاقول بأنه لا شيء في الحياة لا يحتاج القراءة بغض النظر عن المطالعة
و مثالي على ذلك لوكان ماجيتش قاري راك كون كي تجي تركب في الكار تاع قسنطينة تركب في الكار تاع التلاغمة....هههههههههه
ومن هنا اي بعد القراءة فأكيد تأتي المطالعة و انا شخصيا اطالع إلا الاشياء الطريفة المشوقة التي تشتمل على ملحة او طرفة....
"
"
شكرا على الفكرة
احيي فيكي روح المعرفة والتثقيف
شكرا على الموضوع والتقرير
انا في صغري جامي رحت نقرى وانا حاب نقرى اما المالعة كان يجبرني عليها الوالد
اما حاليا فاحيان اطالع
ايه مليحة المطالعة وانا من هواة المطالعة وشكراااااا على الموضوع
نحن نستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) الأساسية لتشغيل هذا الموقع، وملفات تعريف الإرتباط الإختيارية لتعزيز تجربتك.