بالنسبة للأخ شباباللمة الذي لم يعجبه رأي الشخصي في حكام الجزائر وبناى أفكاره على وحي تعقيد نفسي مني أخي العضو المشكلة ليست فيا انا ولا فيك انت بل في النظام الاعوج والاحدب الذي جاء بعد رحيل الزعيم هواري بومدين.فأنا لم انتقد ماقبل بوتفليقة لأنهم وبكل صراحة مسكوا زمام الامور بكل ماحوت الكلمة من معاني.أما فيما يخص رئيس دولة سوريا فأنا لا أعيش في سوريا بل أزورها من حين الى حين واستقراري الرئيسي في المملكة الاردنية.لذا بحكم نظرات وتحليلات سياسية لأكبر دكاترة العلوم السياسية رأينا أن سوريا دولة الابطال فيها راي الشعب والحاكم واحد لا نفاق حكومي ولا مصالح ولا ماشابه ذلك من مساوىء النظام لذا أنا أتمنى من كل اعماق الاحساس ان نصير ولو العشر من سوريا
ولو ظل حكامنا هكذا سنبقى خمسون عاما ولن نصبح مثل جهالهم فقط.
شكرا للتعقيب واتمنى ان تكون حماستك مرة اخرى في صميم الاحساس لا خبط عشواء.
وعلى بوتفليقة ان يسير بمقولة عمر بن الخطاب:إن رأيتم في إعوجاجا فقوموني. واعتقد ان بوتفليقك لن يكون احسن من عمر بن الخطاب ولو بالاسداس.
السلام و رحمة الله و بركاته على من اتبع الهدى
"كاتب التعقيب : عضو من فريق شباب اللمة و ليس كل الفريق "
مروري في هذه المرة للتنبيه فقط أن من لم يدقق في بيانات كاتب الرد يصعب عليه التمييز و التدقيق في ما يحدث في الساحة السياسية لأي بلد في العالم ..
فمدح نظام ما في أي دولة في العالم يتطلب معرفته جيدا ... و من ثم مقارنته مع نظام وطننا الجزائر .
أي قراءة سطحية للنظام الذي تتمنى "من كل أعماق الاحساس أن نصير و لو العشر منه " تمكننا من معرفة من له حماسة "خبط عشواء" :
في سنة 2000 أورث الرئيس الراحل الرئيس الجديد انتقالاً هادئاً للسلطة، مدعوماً من رفاق الأب القدامى الذين قاموا بتعديل الدستور بسرعة قياسية ليتناسب مع عمر الرئيس الشاب، وأجهزة أمنية تسيطر على كافة مفاصل الحياة وتعد أنفاس الشعب وتخنقها، وشعباً مسالماً هادئاً، يجد لقمة عيشه بصعوبة ويخاف الكلام ويخاف المستقبل وماذا يمكن أن يحمل له من مصائب جديدة.
**سمات من الحياة الاقتصادية في سوريا : تزايد حجم البطالة حتى وصل إلى نصف مليون عاطل عن العمل، وتردي الوضع المعاشي للفئات المتوسطة والصغيرة، فالأغلبية يعيشون تحت خط الفقر.
** سياسيا و اجتماعيا : كان لا أحد يتكلم في السياسة عدا الرئيس وحده. وتم استئصال كافة القوى المعارضة، بغض النظر عن الاتجاه (يميني أو يساري) على يد الأجهزة الأمنية التي شكلت أخطبوطا يسيطر على كافة مفاصل المجتمع والدولة وتراقب حتى أنفاسه وأحلامه .
ـ وهذا أدى بطبيعة الحال إلى انتشار الفساد في كافة مفاصل المجتمع والدولة وانتشر عمودياً وأفقياً كانتشار نقطة حبر في كأس ماء، إذ لم يعد الفساد مقتصراً على دوائر السلطة فقط، بل امتد ليشمل المجتمع كله، وهذه من أخطر المشاكل.
وتشكلت أيضاً عصابات سمسرة المناصب والتهريب والكسب غير المشروع عبر النهب للأموال العامة التي تسيطر عليها السلطة. وبفضل الاستبداد واستمراريته تم إحياء العلاقات العشائرية والعائلية والطائفية كبديل عن العلاقات السياسية والطبقية والاجتماعية المدنية الحديثة, وانحباس الأزمة الكردية بحرمان الأقلية الكردية من حقوقها الثقافية والسياسية. وتم تذر ير الأفراد واغترابهم ولامبالاتهم تجاه مسائل واستحقاقات الوطن الكبرى.
** تزايد خطر المشروع الصهيوني الأمريكي باستمرار احتلال الأراضي السورية منذ 1967، والتهديدات الأمريكية المباشرة لسورية وتصنيفها دولة داعمة للإرهاب في الوقت الذي لا تملك فيه سوريا أية قوة لمواجهة هذه الأخطار
رغم أن بداية الابن الرئيس بخطابات الاصلاح و فتح مراحل متطورة جديدة لكن كافة قرارات إصلاح القطاع العام بقيت حبيسة الأدراج. وتم التخلي عن عملية الإصلاح الاقتصادي ومكافحة البطالة. القوانين الجديدة لإعداد المناخ الملائم للاستثمار, لم تخلق المناخ المذكور, ولم يتم جلب استثمارات جديدة. الارتباك في إيجاد مخارج حقيقية يعود بالدرجة الأولى إلى وجود تيار في السلطة (رغم عدم معرفة أحد برموزه الحقيقية) لا يرغب بإصلاح بنيوي للاقتصاد السوري, باعتبار الحالة الراهنة تمثل مرتعاً خصباً لدوائر الفساد لاستمرار النهب والمحافظة على المكاسب الخاصة.
وبالوقت نفسه, فإن هذه الدوائر أفرزت رجال أعمال جدد جمعوا أموالهم عبر نهب المال العام، ويريدون الآن تبييض أموالهم في البلد ذاته في مشاريع اقتصادية مختلفة مستفيدة من استمرار سيطرة الدوائر المذكورة. فاستمر :
**الركود على المستوى الاقتصادي ،مازال دخل الفرد متدنياً في ظل تنامي زيادة سكانية مخيفة في سوريا
**وعلى المستوى السياسي : و مع عهد الابن الرئيس ، الربيع لم يستمر طويلاً. فانتشار المنتديات في كل المدن السورية بسرعة كبيرة كالفطر, والتعطش للكلام والحوار بعد صمت طويل أدى بالعديد إلى رفع سقف الحوار والمطالبات, وبدأ يجذب آخرين جدد, والدائرة تتسع. وبدأ العقل الأمني يتوجس من تحول الظاهرة إلى ظاهرة مجتمعية عامة لن تستطيع السيطرة عليها فيما بعد، وليس لدى العقل الأمني سوى حل واحد، وهو العودة إلى القوة العارية لكبح جماح الظاهرة الجديدة. فتمت الاعتقالات وتم الضغط في كل المدن الأخرى على كل الذين يمارسون نشاطات ثقافية حوارية في بيوتهم أو مكاتبهم... وبدأ السكون يعود من جديد، وانتهى ربيع دمشق. أوكل العهد الجديد المسألة الكردية في سوريا للعقل الأمني الذي لا يملك إلا القمع والسجن والتعذيب. في حين أن المسألة الكردية لا تهم الأكراد فقط، بل كل الشعب السوري، ...و القائمة طويلة لمن أراد معرفة ما يحدث ....