الألم

CHAMEKH

:: في ذمة الله ::
أحباب اللمة

لولا
لولا ألم التعب ما استمتعنا بحلاوة الراحة
لولا ألم المرض ما كان الإحساس بحلاوة العافية
لولا الم الجهل ما ذقنا حلاوة العلم
لولا الم الفراق ما ذقنا حلاوة اللقاء .
لولا ... الألم ما عرفنا قدر السعادة
الألم و السعادة ، وجهان ، و لكن متناقضان ، لعملة واحدة ، هي المشاعر و الأحاسيس التي يستحيل أن تبقى في حق الإنسانية على نسق واحد ، بينهما تتقلب أحوالنا ، و تسير بنا الحياة ...
سقى الله زمن الآلام إذ لما شُفينا منها خارت قوى التحدي !!

أَيكون الألم أحياناً نعمة و دافعا للتحدي و المواصلة ، أم على سائر أحواله نقمة تربك الحياة و توهن العزم و تهبط بالهمم من أعلى عليين ؟ أم كيفية توظيفه حين وقوعه هي ما يتحكم بالنتائج ؟
الألم في حياتك ، لا بد و أن كانت لك معه صولات و جولات ، قصص و حكايات ، دموع و آهات ، لا نريد و لا نسعى نجو اجترار الأحزان ، و لكن الفوائد و الاستنباطات و ما أثرت به التجارب عقلك و وجدانك و نظرتك للحياة عموماً
هل لك أن تطلعنا عليها ؟

و تذكر انه
لولاك
لفقدنا عنصرا هاما من عناصر النجاح للحياة كلمة
و لآلمنا ذلك و لا شك
دعواتكــــــــــــــــــــــــم
 
الألم لا يشعر به سوى الأحياء نعم الأحياء فقط
عندما تدع الألم يتحدث فإنه يخف وربما يختفي
كم رأينا عظماء تعصف بهم الآلام فلا نرى منهم إلا بسمة الإنتصار
إذا أردت شريكا لك في الألم فليس هناك أفضل من الأمل
الألم ملهم المبدعين والقلم الذي يعصر قلب صاحبه الألم يبدع أكثر
من غيره وكلما زاد الألم زاد إبداعه ووجد لذة في ذلك لايشعر بها
إلا المبدعون



فائق العتيبي
 
باش نحكي على الآلام لي فوتها لازملي موسوعة
أنا نقدر نقولك حاجة وحدة
لو كان الألم رجلا لقتلته
...
 
توقيع الورد الأحمر

أيهـــــا الشـــــامخ

شدني عنوان الموضوع فارتأيت قراءته و خاصة و أنني تعودت على الميز و الجميل منك
و عند قراءته أعجبت به ، و أحببت المشاركة بعد إذنك طبعا ؟؟؟
الذي أريد قوله هو أنك صدقت في كل ما ذهبت إليه ؟
ثم أنك وفقت لحد كبير في تصويرك لهذا الشعور الإنساني الأبدي ؟؟؟؟
كنت قد سألتنا قائلا :
أَيكون الألم أحياناً نعمة و دافعا للتحدي و المواصلة ، أم على سائر أحواله نقمة تربك الحياة و توهن العزم و تهبط بالهمم من أعلى عليين ؟
إن الإجابة عن هذا السؤال تخضع لتركيبة و تكوين الشخص الواقع في هذا الظرف و ذلك يعود لعدة أمور منها النفسية و الأخلاقية و حتى الثافيةو الدينية ؟؟؟؟
بالنسبة لي أنا شخصيا شعاري في هاته الحياة أن أصنع من الليمونة شرابا حلو المذاق ؟
بمعنى أن أجعل من ألمي ذلك محفزا لصنع أشياءا أخرى أكثر نجاعة في حياتي ؟؟؟
و أغلب ما حققت في هاته الحياة من إنجازات متواضعة كان سببها الألم أكثر من السعادة ؟؟؟
يعني في نظري الألم نعمة أكثر منه نقمة ؟؟؟
إلا في حالات شاذة جدا ؟؟؟ على الواحد منا أن يحسبه ابتلاءا يؤجر عليه ؟؟؟
و هنا يحضرني قول أحد الحكماء :
إن الله ينعم بالبلوى و إن عظمت 000 و يبتلي الله بعض الناس بالنعم
أما عن حكايتي مع الألم فهي حكايات و ليست حكاية واحدة فقط ؟؟؟
أكتفي بالقول أنه علينا دائما أن نجعل الحكمة القائلة (( الأزمة تلد الهمة )) شعارا في حياتنا لا يفارقنا حتى نفرق هاته الحياة .
و علينا أن نتذكر دائما :
1 ـ عن أبي يحيى صهيب بن سنانٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
رواه مسلم.
2 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته )) صحيح مسلم المسند الصحيح .
3 ـ و أكيد ما ذكرته حضرتك سلفا :
لولا
لولا ألم التعب ما استمتعنا بحلاوة الراحة
لولا ألم المرض ما كان الإحساس بحلاوة العافية
لولا الم الجهل ما ذقنا حلاوة العلم
لولا الم الفراق ما ذقنا حلاوة اللقاء .
لولا ... الألم ما عرفنا قدر السعادة

بوركت على الموضوع الشيق حقيقة
دعواتي و تحياتي لك

 
الالم نعانيو منوا كل يوم انا تاني نعاني و نتمنى انوا المعانات هذه مادومش
شكرا على الموضوع
 
كم اسعدني مروركم وخاصة ردودكم المتمثلة في اثراء الموضوع ...... لان اثراء اي موضوع هو فهم مهمق له وكذا ربما يستحق هذا الموضوع لاضافات اخرى وهو ملاحظته من بعض الاخوة والاخوات في ردودهم التي هي حق رائعة
مرة اخرى سعدت بمروركم العطر
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom