• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الحب لإلهي عند رابعة العدوية

asouma13

:: عضو مُشارك ::
بسم الله الرحمان الرحيم

رابعة العدوية

هي ربيعة بنت أسماعيل العدوية المعروفة بأم الخير ولد في البصرة 95 ه و إختلف الباحثون في تاريخ و فاتها .و هي من أشهر نساء التصوف جرفها تيار المجون و اللهو مدة من الزمن ثم تجلت لها حقيقة الدنيا الفانية فإعتزلت الناس . و إستعملت مصطلح الحب لإلهي دون نفاق

قالت " اللهم إني أعوذ من كل ما يشغلني عنك و من كل حائل بيني و بينك"

كانت دائمة الصلاة و التسبيح و التضرع و البكاء

قالت "
إني جعلتك في الفؤاد محدثي وابحت جسمي منأراد جلوس
فالجسم مني للجليس مؤانس و حبيب قلبي في الفؤاد أنيس"

إن حبها خالص لله سبحانه و تعالى و ا ما زاد من عزلتها و طلبها للخلوة و الك تكون رابعة قد تخطت حواجز الحب المجسد الى الحب المطلق
قالت "

يا سروري و منيتي و عمادي و انيسي و عدتي و مرادي
انت روح الفؤاد و انت رجائي انت لي مؤنس و شوقك زادي
انت لولاك يا حياتي و أنيسي ما تشتت في فسيح البلاد "

و قالت أيضا " حبي لله الخالق شغلني عن حب المخلوقين "

" إن حبي لله لم يترك في قلبي مكانا لمحبة ما سوى الله "

" ما عبدته خوفا من ناره و لا حبا في جنته فأكون كالاجير لأسود بل عبدته حبا فيه و شوقا إليه "

هذا ما يفسر حب لإنسان الزاهد البعيد عن الحب العاطفي النفعي سواء في الدار الدنيا أو في لأخرة

قالت أيضا "

راحتي يا إخوتي في خلوتي و حبيبي دائما في حضرتي
لم اجد لي عن هواه عوضا و هواه في البرايا محنتي
حيثما كنت أشاهد حسنه فهو محراب إليه قبلتي
يا طبيب القلب يا كل المنى جد بوصل منك يشفي مهجني
يا سروري و حياتي دائما نشأتي منك و أيضا نشوتي

إن الرمزية و لإشارة عند رابعة العدوية أقل غموضا و تعقيدا منه عند أمشال إبن الفارض

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
 
موضوع رائع استمتعت كتيرا بما جاء فيه

بوركت اختي اسومه
​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom