سيتم إختيار عنوان القصة لاحقا!!!و أنتم إختارو أسماء من بها

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ADEL ARK

:: عضو متألق ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,192
النقاط
159
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر



كنت بالماضي أكتب كثيرا و لا طالما شجعني أساتذتي لكني بتعدت عن أحد هواياتي حتى نسيت طريقة الكتابة

قرّرت البدء مجددا بكتابة قصة طويلة أو رواية.
فكرتي كانت أن أكتب كل يوم قليلا حتى أنتهي منها و مع أعضاء اللمة يعينوني بأفكارهم و ملاحظاتهم لتسيير أحداثها و يسرني جدا أن أشارككم كتاباتي و من يدري علها تكون سابقة بالمنتديات جميعها.

أرجو عدم الرد على الموضوع حتى يتسنا لي الكتابة وعدم اختلاط الصفحات بالموضوع
رد ثم كتابة ثم رد ثم كتابة سيكون الظامر سيئ

................

ارتمى الجلاد على ظهره وتنهد بعد أن تذكر مافات بين يديه من رؤوس قد قطفها من جذوعها
ثم فتح عينيه و نظر لسقف يكاد يبكي صفعات الرياح و نخر السوس لحطبه
و قال بصوت مسموع: سيأتي يا جبار من يقهرك . إن ربك يرى

-قد كان آخر من قطع رأسه على يد الجلاد فتى وحيد أمه ضعيف العود أشقر قد أكل الشوك يديه , قد فات موكب الملك عليه فلم ينحني بل رفع رأسه و نظر في وجهه في تحد و بأس سببه بؤس عاشه المسكين.
ملكهم مصاب بجنون العظمة , يظن نفسه أعظم ماخلق و ما وجد إلا ليأمر و يملك , يرى مملوكيه ثمارا تجنى اذا ما هبت عليها رياح الاحتجاج
أعدم و هدم و نهب و غصب و كلما شك في مملوكيه قرب احتجاج أو انقلاب ضاعف الجبايات و الضرائب فما عاد منهم إلا تفكير في قلة قوتهم و عتق رقابهم من جلاد قد هانت له أرواحهم.

- رأت أم الفتى إعدام ولدها الوحيد فابتسمت و ردت على الجلاد يا قاتل الأولاد لا تبكيهم فأنت بابهم لجنة قد وعدو بها.
قد كفلت الأم يتيما هالها أمره فلم يكن له بالدنيا إلا غطائا يلتحف به وسط سوق المدينة
فرق قلبها لما رأت به فجلست أمامه وسألته عن إسمه فقال يا أماه إسمي يا فتى فلم ينادني أحد بغيره منذ أن وعيت ماحولي.. فقالت يا بني ماأدراك بدنيا تقول و عيت بها و ماتجاوز عمرك العاشرة
قم معي علك ضالتي أجعلك قرتي فتخلف ما ذهب أمامي بطرفة عين بعدما تعذبت لأجله عشرونا عاما
. نهض الفتى بدون كلام و تبعها فاستدارت اليه فأحاطته بنظرها من كل جانب و قالت يا الله بارك لي في جماله و جعله لي أكفله و أدخل به جنتك
فكان ماقالت, فقد ذهبت به و كسته من أبها ما يكسا به الولد و ربته و أحبته كولدها إذ كان يناديها أماه, و ما ذكر الزمان حتى مضى يجر مابقا من الذكرياتٍ تعلق بقلوب أناس عانو سنينه.
فتركت كافلة اليتيم طيب ذكراها وورّثت كفيلها ماكان لها, وبعدها رأى الفتى أن في هجرته خيرا له فمضى يحمل تجارته و من ماله مابقى و ذهب لمجهول لم يدري أخيرا يجد به او شرا يلاقي.
.....
كانت القافلة نسري بالأرض قاصدتا بلاد الفرس بها من المال و الابل و الجواري مايحسد عليه تجارها, قد طال بهم المسير و تعبت الإبل فعزم أن يستريحو و ينصبو خياما للمبيت . فالخيام نصبت و النار أوقدت و تربع الأسياد في مجلسهم و أمرو جواريهم العزف و لقول الجميل
فبكى العود و ناح الناي و ترنحت الرؤوس لشذى المعازف حتى نطقت الجواري بكلام حلو منظوم مسموع يسعد السامع و يشرح صدره.
جلس اليتيم بغير بعيد يحنو لكافلته و يذكرها فهتم و تبدل و جهه حتى تسائل أحد التجار , فلم يرضى حالهو أرسل جاريته تطلبه الإنضمام لمجلسم , دنت منه و أخبرته, فتحامل على نفسه و تجه نحوهم و جلس أمام السيد فرحب به و سأله عن سوء حاله , قص عليه ماكان به من وفات كافلته و شتياقه لها فعضم أمره في عين التاجر, قد أعجب بخلقه و حنان قلبه و صار يفكر في تقريبه منه حتى يأتمنه على تجارته ,فبتسم له وقال ماكانت سترضى لك الهم و الغم بعدها فابعد عنك سواد الليل و سمر معنا .
بعد ساعت من الليل فضت المجالس و سكتت المعازف و سكنت الأجواء فمضى كل لخيمته ينتضر الصباح بنومه ,
.....
بعد أيام وصلت القافلة لبلاد فارس فمضا الكل في تجارته و قد كان لتاجر بيتا قد ورثه عن قريبه له هناك فأحل به و سأل اليتيم مشاركته فيه فلم يرضى و إشترى بيتا صغيرا مجاورا لبيت التاجر . فكانا كل يوم يمضيان لتجارتهما معا حتى خلص الأمر على أن يشتركا فقد كان اليتيم امينا لا يأخد ما ليس له و حادقا بتجارته قادرا على كسب قوته و ماكان لتاجر إلاّ أن يقتسم معه ماله .
مرت الليالي و شهور وقد صار لليتيم مال يعتز به و عتدل حاله و صاا معروفا لدى الناس

في أحد الليالي أصابه الضجر و أغله الملل فتجه لبيت جاره و شريكه في تجارته ليحل عليه ضيفا يتسامران معا حتى يرتاح قليلا
دق بابه دقات معدودة فسمع صوة أقدام يسري نحوه فتراجع و أنصت لقفل الباب يفتح فنضر نحو الباب مبتسما فواجهته عيون تكاد تبكي السماء للونها قد صابها الخجل و الحزن , أطال النضر نحوها وفأزاحت غطاء الباب و أشارت له أن يدخل فتبعها الى مجلس سيدها جلس معه و أكرمه حتى إنقضت ساعات قصار من اللهو و عاد لبيته , جلس أمام موقد النار يتذكر مارأى من حسن عند باب جاره , فأنشد و قال :


..قد شأت يوما مؤنسا ليريحني...فقصدت جاري مكرها متليلي..
..و طرقت بابه مرتين تتابعا...نقرا خفيفا علني لا أثقلي..
..فسمعت صوت القفل و المفتاح في...غمد توسط صدر قفله مكملي..
..فرأيت من خلف الملاءت مقلتا...خضراءتذرف دمعتالا تنزلي..
..والحزن يملؤعينها كانت ترى...كالبدر في ليل طويل أليلي ..
..من دون قصد قد مددت يدي لها...ونزعت عنها ذالحرير المسدلي..
..فنظرت للعينين في وجل فما...تلد النساء كمثل هذى مقبلي..
..تخف البلى وبنات عينهَ تذرف...دمعا كمثل النّجم لونا سائلي..
..فأشارت الحسناء لي أن أدخل...بيتا كمثل القصر بل هو أجملي..
..........................
..من بين جمع الجاريات رأيته...يحسي جميل الطعم شاف المهملي..
..وجلست في فرش جميل مطرز...والحسن يجلس مرغما بمقابلي..
..فأشار سيدها لحمل الآلة...والعزف والقول الجميل المرتلي..
..فمضت قليلا ثم عادت تحمل...عودا وبالأوتار ريشة بلبلي..
جلست وأجلسة الموّتر حجرها...وعليه مالت وستوت بتكاسلي..
..ثم العيون الى عيوني وجّهت...و تبسمت بسمات شوق هائلي..


.......................
الضاهر القصة رايح يكون فيها منحا رومنسي
هههههههههه
إلى اللقاء ي الحلقة القادمة

 
آخر تعديل:

ADEL ARK

:: عضو متألق ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,192
النقاط
159
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر
سيتم إختيار عنوان القصة لاحقا و أنتم إختاو أسماء من بها

مساحة لإكمال القصة
 

Moha le sage

:: عضو شرفي ::
إنضم
15 مارس 2009
المشاركات
8,013
النقاط
851
صدقني خويا عادل ... اذا نتا كنت لي تكتب في هاذ القصة معناها نتا انسان رائع ونا مش علابالي

والله اقل ما نقدر نقلك يعطيك الصحة يا بطل راك رائع ...

مادام عندك قلم مبدع .. فمازالت بلادنا بخير

قصتك مزيج من قصص سندباد والف ليلة وليلة و مقامات البغدادي .. و اابياتك الشعرية تشهد عن تمكنك اللغوي

واصل والمرة القادمة راح نكون ان شاء الله من قرائك وناقديك ..


نحييك على ابداعك

خوك محمد
 

ADEL ARK

:: عضو متألق ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,192
النقاط
159
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر
عندك الحق tarkan أنا قريت ألف ليلة ليلة 3 و ستيل تاع القصص لي نقراها و نكتبها كلها من النوع هاداك يعجبوني بزاف حتى أني حاولت مرات نكتب كيفهم

القصيدة هاديك كتبتها العام الماضي
مي هادي نكتب فيها وراح ندخل بلادي فالحكاية نجيبها فالعصر العثماني و لا العصور لي قبلو المهم وقت كانت الجزائر تابعة لدولة العثمانية

نمل نكتبها بربي نشاله تعجبكم
لكن إلهامي كان من أغاني المالوف لي نسمعها بكثر اثر من القصص لي قريتها سابقا
 

سماح4

:: عضو متألق ::
إنضم
16 أوت 2009
المشاركات
3,189
النقاط
659
العمر
37
محل الإقامة
الجلفة.
الجنس
أنثى
ربي يخليك ويوفقك ...........بداية موفقة ....وابيات فعلا رائعة شكرا ليك.عادل.
 

*amina*

:: عضو فعّال ::
إنضم
2 جانفي 2009
المشاركات
2,550
النقاط
191
يعجز اللسان عن التعبير و تعجز الد عن الكتابة لمدى روعة هذه القصة و هي بمثابة بداية فقط فيا ترى هل ما يكمل هذه القصة سيكون بمقدار هذه الروعة
سلمت يداك اخي عادل على هذه القصة الرائعة وخاصة الابيات الشعرية ننتظر ان تكمل القصة بكل شوق فهذا هو الابداع بعينه وعين العقل الذي قام بتثبيتها
اعتذر على تأخري في رؤية هذه القصة فوالله عندي ظوف لا تسمح لي بدخول المنتدى كل وقت بل ولا تسمح لي بالجلوس امام الكمبيوتر ايضا
شكرا لك وارجو ان تتقبل اعتذاري
 

ADEL ARK

:: عضو متألق ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,192
النقاط
159
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر

ربي يعيشك نينا على ردك و بربي نشاله تعجبك كي نكملها لكن عندي مشكل نتي تقدري تحليه
المشكل هو إختفاء أيقونت التعديل بدونها لا أستطيع اكمال القصة
 

*amina*

:: عضو فعّال ::
إنضم
2 جانفي 2009
المشاركات
2,550
النقاط
191
ربي يعيشك نينا على ردك و بربي نشاله تعجبك كي نكملها لكن عندي مشكل نتي تقدري تحليه
المشكل هو إختفاء أيقونت التعديل بدونها لا أستطيع اكمال القصة
والله اخي عادل لا ادري ما المشكلة نورمالمو تكون كاينة
المهم الا ملقيتهاش قلي واش تحب تعدل وانا نعدلك الموضوع خاطرش راهي باينة عندي الايقونة
 

ADEL ARK

:: عضو متألق ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,192
النقاط
159
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر
هو ليس تعديل
فأنا أكمل الكتابة في الموضوع نفسه حتا تكفي و لأجل ذلك أيضا وضعت دود كتبت بها مساحة لكتابة القصة
 

ADEL ARK

:: عضو متألق ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,192
النقاط
159
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر
سيتم إختيار عنوان القصة لاحقا و أنتم إختاو أسماء من بها




كنت بالماضي أكتب كثيرا و لا طالما شجعني أساتذتي لكني بتعدت عن أحد هواياتي حتى نسيت طريقة الكتابة

قرّرت البدء مجددا بكتابة قصة طويلة أو رواية.
فكرتي كانت أن أكتب كل يوم قليلا حتى أنتهي منها و مع أعضاء اللمة يعينوني بأفكارهم و ملاحظاتهم لتسيير أحداثها و يسرني جدا أن أشارككم كتاباتي و من يدري علها تكون سابقة بالمنتديات جميعها.

أرجو عدم الرد على الموضوع حتى يتسنا لي الكتابة وعدم اختلاط الصفحات بالموضوع
رد ثم كتابة ثم رد ثم كتابة سيكون الظامر سيئ

................

ارتمى الجلاد على ظهره وتنهد بعد أن تذكر مافات بين يديه من رؤوس قد قطفها من جذوعها
ثم فتح عينيه و نظر لسقف يكاد يبكي صفعات الرياح و نخر السوس لحطبه
و قال بصوت مسموع: سيأتي يا جبار من يقهرك . إن ربك يرى

-قد كان آخر من قطع رأسه على يد الجلاد فتى وحيد أمه ضعيف العود أشقر قد أكل الشوك يديه , قد فات موكب الملك عليه فلم ينحني بل رفع رأسه و نظر في وجهه في تحد و بأس سببه بؤس عاشه المسكين.
ملكهم مصاب بجنون العظمة , يظن نفسه أعظم ماخلق و ما وجد إلا ليأمر و يملك , يرى مملوكيه ثمارا تجنى اذا ما هبت عليها رياح الاحتجاج
أعدم و هدم و نهب و غصب و كلما شك في مملوكيه قرب احتجاج أو انقلاب ضاعف الجبايات و الضرائب فما عاد منهم إلا تفكير في قلة قوتهم و عتق رقابهم من جلاد قد هانت له أرواحهم.

- رأت أم الفتى إعدام ولدها الوحيد فابتسمت و ردت على الجلاد يا قاتل الأولاد لا تبكيهم فأنت بابهم لجنة قد وعدو بها.
قد كفلت الأم يتيما هالها أمره فلم يكن له بالدنيا إلا غطائا يلتحف به وسط سوق المدينة
فرق قلبها لما رأت به فجلست أمامه وسألته عن إسمه فقال يا أماه إسمي يا فتى فلم ينادني أحد بغيره منذ أن وعيت ماحولي.. فقالت يا بني ماأدراك بدنيا تقول و عيت بها و ماتجاوز عمرك العاشرة
قم معي علك ضالتي أجعلك قرتي فتخلف ما ذهب أمامي بطرفة عين بعدما تعذبت لأجله عشرونا عاما
. نهض الفتى بدون كلام و تبعها فاستدارت اليه فأحاطته بنظرها من كل جانب و قالت يا الله بارك لي في جماله و جعله لي أكفله و أدخل به جنتك
فكان ماقالت, فقد ذهبت به و كسته من أبها ما يكسا به الولد و ربته و أحبته كولدها إذ كان يناديها أماه, و ما ذكر الزمان حتى مضى يجر مابقا من الذكرياتٍ تعلق بقلوب أناس عانو سنينه.
فتركت كافلة اليتيم طيب ذكراها وورّثت كفيلها ماكان لها, وبعدها رأى الفتى أن في هجرته خيرا له فمضى يحمل تجارته و من ماله مابقى و ذهب لمجهول لم يدري أخيرا يجد به او شرا يلاقي.
.....
كانت القافلة نسري بالأرض قاصدتا بلاد الفرس بها من المال و الابل و الجواري مايحسد عليه تجارها, قد طال بهم المسير و تعبت الإبل فعزم أن يستريحو و ينصبو خياما للمبيت . فالخيام نصبت و النار أوقدت و تربع الأسياد في مجلسهم و أمرو جواريهم العزف و لقول الجميل
فبكى العود و ناح الناي و ترنحت الرؤوس لشذى المعازف حتى نطقت الجواري بكلام حلو منظوم مسموع يسعد السامع و يشرح صدره.
جلس اليتيم بغير بعيد يحنو لكافلته و يذكرها فهتم و تبدل و جهه حتى تسائل أحد التجار , فلم يرضى حالهو أرسل جاريته تطلبه الإنضمام لمجلسم , دنت منه و أخبرته, فتحامل على نفسه و تجه نحوهم و جلس أمام السيد فرحب به و سأله عن سوء حاله , قص عليه ماكان به من وفات كافلته و شتياقه لها فعضم أمره في عين التاجر, قد أعجب بخلقه و حنان قلبه و صار يفكر في تقريبه منه حتى يأتمنه على تجارته ,فبتسم له وقال ماكانت سترضى لك الهم و الغم بعدها فابعد عنك سواد الليل و سمر معنا .
بعد ساعت من الليل فضت المجالس و سكتت المعازف و سكنت الأجواء فمضى كل لخيمته ينتضر الصباح بنومه ,
.....
بعد أيام وصلت القافلة لبلاد فارس فمضا الكل في تجارته و قد كان لتاجر بيتا قد ورثه عن قريبه له هناك فأحل به و سأل اليتيم مشاركته فيه فلم يرضى و إشترى بيتا صغيرا مجاورا لبيت التاجر . فكانا كل يوم يمضيان لتجارتهما معا حتى خلص الأمر على أن يشتركا فقد كان اليتيم امينا لا يأخد ما ليس له و حادقا بتجارته قادرا على كسب قوته و ماكان لتاجر إلاّ أن يقتسم معه ماله .
مرت الليالي و شهور وقد صار لليتيم مال يعتز به و عتدل حاله و صاا معروفا لدى الناس

في أحد الليالي أصابه الضجر و أغله الملل فتجه لبيت جاره و شريكه في تجارته ليحل عليه ضيفا يتسامران معا حتى يرتاح قليلا
دق بابه دقات معدودة فسمع صوة أقدام يسري نحوه فتراجع و أنصت لقفل الباب يفتح فنضر نحو الباب مبتسما فواجهته عيون تكاد تبكي السماء للونها قد صابها الخجل و الحزن , أطال النضر نحوها وفأزاحت غطاء الباب و أشارت له أن يدخل فتبعها الى مجلس سيدها جلس معه و أكرمه حتى إنقضت ساعات قصار من اللهو و عاد لبيته , جلس أمام موقد النار يتذكر مارأى من حسن عند باب جاره , فأنشد و قال :


..قد شأت يوما مؤنسا ليريحني...فقصدت جاري مكرها متليلي..
..و طرقت بابه مرتين تتابعا...نقرا خفيفا علني لا أثقلي..
..فسمعت صوت القفل و المفتاح في...غمد توسط صدر قفله مكملي..
..فرأيت من خلف الملاءت مقلتا...خضراءتذرف دمعتالا تنزلي..
..والحزن يملؤعينها كانت ترى...كالبدر في ليل طويل أليلي ..
..من دون قصد قد مددت يدي لها...ونزعت عنها ذالحرير المسدلي..
..فنظرت للعينين في وجل فما...تلد النساء كمثل هذى مقبلي..
..تخف البلى وبنات عينهَ تذرف...دمعا كمثل النّجم لونا سائلي..
..فأشارت الحسناء لي أن أدخل...بيتا كمثل القصر بل هو أجملي..
..........................
..من بين جمع الجاريات رأيته...يحسي جميل الطعم شاف المهملي..
..وجلست في فرش جميل مطرز...والحسن يجلس مرغما بمقابلي..
..فأشار سيدها لحمل الآلة...والعزف والقول الجميل المرتلي..
..فمضت قليلا ثم عادت تحمل...عودا وبالأوتار ريشة بلبلي..
جلست وأجلسة الموّتر حجرها...وعليه مالت وستوت بتكاسلي..
..ثم العيون الى عيوني وجّهت...و تبسمت بسمات شوق هائلي..

.......................
الضاهر القصة رايح يكون فيها منحا رومنسي
هههههههههه
إلى اللقاء ي الحلقة القادمة
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top