استفسار

leyla

:: عضو مُشارك ::
images


إخوتي الأعضاء لدي استفسار حول معلومة قرأتها
وأنا أتجول في احدى المنتديات

** الرسول هو بشر يوحي اليه فهو عند نزول الوحي
يكون في مرتبه الرسول
وعند انقطاع الوحي يكون في مرتبه النبوة **


سؤالـــي

هل هذه المعلومة صحيحة ؟؟؟

أم أن هذا لا أساس له من الصحة

وإن كان هذا ليس هو الفرق بين كلمة نبي وكلمة رسول


فما هو الفرق
إذا

أرجوا الإجابة والتفاعل مع الموضوع

تــ ح ــياآآآآآآتي

 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة من قال هذا الكلام :

الرسول هو بشر يوحي اليه فهو عند نزول الوحي

يكون في مرتبه الرسول

وعند انقطاع الوحي يكون في مرتبه النبوة

هذا من تأليفه واختراعه الذي لم يقل به احد من قبل
فتبني على تأليفه ـ وهو باطل ـ حكم باطل أخر وهو
فقد ختم الله مقام النبوة ولم يختم مقام الرساله
لماذا هذا القول باطل ؟
لأن كل علماء العقيدة قالوا إن كل رسول هو نبي وليس كل نبي هو رسول
و للرسول وللنبي معنى مشترك وهو أنهما يتلقيان من عند الله وهذا يعني أن لفظ نبي أعم
أي أنه عندما تختم النبوة فقد ختمت الرسل أيضا

فهو قول لا تحتمله معاني اللغة العربية

وللمسألة كلام طوييل جدا

هذا والله اعلم

 
إذا كان هناك فرق بين النبي والرسول، فمن هو أول رسول بُعث ؟ وما هو الفرق بين النبي والرسول؟

المشهور عند العلماء أن النبي هو الذي يوحى إليه بشرع لكن لا يؤمر بتبليغه، بل هو وحي لنفسه ، يعني أمر بنفسه بالعمل، فهذا يقال له نبي فإذا أمر بالتبليغ للناس ، هذا يقال له رسول ، نبي رسول. وقال آخرون من أهل العلم إن النبي هو الذي يكون مبعوثاً بشريعةٍ سبقه إليها نبي قبله ، كالأنبياء بعد موسى للذين يحكمون بالتوراة فالذين سبقوه هؤلاء أنبياء ورسل أما الرسول المستقل كموسى ونوح وهود هؤلاء يقال لهم رسل وهم أنبياء أيضاً وبكل حال فالأمر في هذا واسع والأقرب أن الرسول يسمى نبي والنبي يسمى رسول ولهذا قال جل وعلا: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته، فالنبي يسمى رسولاً لأنه أوحي إليه بشرع وإن كان نفسه، وإذا أمر بالتبليغ صار رسولاً لنفسه ولغيره، فالأمر في هذا واسع.


من موقع الشيخ بن باز رحمه الله
 
أضن أن الأخت أم أنس وفت بماقالته ......
وماذكرت من كلام الشيخ بن باز رحمه الله

 
<!-- message -->
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة من قال هذا الكلام :

الرسول هو بشر يوحي اليه فهو عند نزول الوحي

يكون في مرتبه الرسول

وعند انقطاع الوحي يكون في مرتبه النبوة

هذا من تأليفه واختراعه الذي لم يقل به احد من قبل
فتبني على تأليفه ـ وهو باطل ـ حكم باطل أخر وهو
فقد ختم الله مقام النبوة ولم يختم مقام الرساله
لماذا هذا القول باطل ؟
لأن كل علماء العقيدة قالوا إن كل رسول هو نبي وليس كل نبي هو رسول
و للرسول وللنبي معنى مشترك وهو أنهما يتلقيان من عند الله وهذا يعني أن لفظ نبي أعم
أي أنه عندما تختم النبوة فقد ختمت الرسل أيضا

فهو قول لا تحتمله معاني اللغة العربية

وللمسألة كلام طوييل جدا

هذا والله اعلم


<!-- / message -->


<!-- message --> إذا كان هناك فرق بين النبي والرسول، فمن هو أول رسول بُعث ؟ وما هو الفرق بين النبي والرسول؟

المشهور عند العلماء أن النبي هو الذي يوحى إليه بشرع لكن لا يؤمر بتبليغه، بل هو وحي لنفسه ، يعني أمر بنفسه بالعمل، فهذا يقال له نبي فإذا أمر بالتبليغ للناس ، هذا يقال له رسول ، نبي رسول. وقال آخرون من أهل العلم إن النبي هو الذي يكون مبعوثاً بشريعةٍ سبقه إليها نبي قبله ، كالأنبياء بعد موسى للذين يحكمون بالتوراة فالذين سبقوه هؤلاء أنبياء ورسل أما الرسول المستقل كموسى ونوح وهود هؤلاء يقال لهم رسل وهم أنبياء أيضاً وبكل حال فالأمر في هذا واسع والأقرب أن الرسول يسمى نبي والنبي يسمى رسول ولهذا قال جل وعلا: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته، فالنبي يسمى رسولاً لأنه أوحي إليه بشرع وإن كان نفسه، وإذا أمر بالتبليغ صار رسولاً لنفسه ولغيره، فالأمر في هذا واسع.

بارك الله فيك أختاه على الشرح والتفسير


كفيتي ووفيتي

images



 
أضن أن الأخت أم أنس وفت بماقالته ......
وماذكرت من كلام الشيخ بن باز رحمه الله


صدقت وشكراعلى مشااركتك أخي
images

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للعلماء عدة أقوال في ذلك ، منها :
1-أن الرسول من كان معه كتاب، والنبي من ليس معه كتاب، ويرد عليه قوله تعالى :" كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما أختلفوا فيه"( البقرة)
فهذه الآية تدل على أن النبيين معهم كتاب ليحكموا بها بين الناس.
2- ومنهم من يقول : أن الرسول أمر بالإبلاغ، والنبي لم يؤمر بذلك والآية السابقة ترد على هذا القول أيضا لقوله تعالى"فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين"( البقرة)، والبلاغ لايخرج عن البشارة والنذارة ويرد أيضا قولة تعالى :" وما أرسلنا من قبلك من رسول ولانبي إلا لإذا تمنى"(الحج)، فوصف النبي بأنه مرسل ولايكون مرسلا إلا ليبلغ من أرسل إليهم ، وكذا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-"إنه لم يكن من نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير مل يعلمه لهم ، وينذر شر ما يعلمه لهم...."
3- ومنهم من يقول : أن الرسول: من أرسل بشرع جديد إلى قوم مخالفين، والنبي: من أرسل بشرع من قبله إلى قوم موافقين، ليجدد شريعة من قبله وعلى هذا فالرسول مؤسس والتبي مؤكد ، ومثلوا لذلك بأنبياء بني إسرائيل ، ويرد عليه حديث:" يأتي النبي ومعه الرهط ويأتي النبي ومعه الرجل والرجلان"فهذا يدل على النبي أرسل إلى قوم مخالفين أيضا ، ولو كانوا جميعا موافقين، لكانوا أكثر من ذلك، لإنه يستيعد أن يرسل لواحد أو اثنين، ولو سلمنا بذلك فبقي قوله عليه الصلاة والسلام:" والنبي وليس معه أحد".
4- ومنهم من قال : هما سواء. والله أعلم بالصواب من ذلك والتوسع في هذا المبحث ليس وراءه -عندي-كبير طائل .والله أعلم
 
بارك الله فيك أخي

ًإضافة قيمة

جزاك الله خيرا
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom