المخمر و الاخت الداعية - ارجو القراءة -

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عاشق اللمة الجزائرية

:: عضو متألق ::
إنضم
17 سبتمبر 2006
المشاركات
3,873
النقاط
159
محل الإقامة
saida
الجنس
ذكر


السلام عليكم ورحمة الله اليوم كما وعدتكم اتيتكم بقصة جديدة من قصص الواقعيه حرصا مني على ان ترو الدين تطبيقيا وليس نظريا وقراءة فقط
كنت في زيارة لأندونيسيا مع أصدقاء لي جمعنا لرحلتنا هذه مخطط أستمر ثلاثة شهور متتالية ,وكل منا كان ينتظر لحظة الأنطلاق والسفر كنا أربعة أصدقاء جمعتنا المعصية والأستهزاء بخلق الله , حين حلقت الطائرة أعتقد أن أغلب الركاب المسافرين كانوا يدعون إلى الله أن تصل الطائرة بسلام . إلا أنا ورفاقي لقد كنا نتحدث عن أول يوم نصل فيه إلى جاكرتا وكنا أملنا الوحيد وقبلتنا هي قبلة أي عاصي وشاذ أنه هوتيل السنترال الشهير بجاكرتا الذي يجمعك بالشيطان لا بل يجمع الشيطان بك .
وصلنا يوم السبت ظهرآ إلى جاكرتا وركبنا سيارة الأجرة متوجهين إلى هذا الفندق وعند وصولنا حجزنا أربعة غرف وأخذنا قسط من الراحة وخرجنا في المساء حالنا حال أي عربي يزور أندونيسيا وتوجهنا إلى مرقص نشرب الخمر ونسمع اللغو ةالغناء ونتمتع بأجسام الفتيات هناك وما أن بدأت ساعات الصباح الأولى إلا وتشابك كل منا بفتاة وذهبنا لغرفنا مسرورين لتبدء رحلة من رحلات المعصية الكبرى الا وهي الزنا وها هي ثلاثة أيام تمضي وأنا بصحبة بنت الهوى وفي اليوم الرابع خرجت إلى أكبر مركز للأسواق والتجارة بجاكرتا وهذه الفتاة بصحبتي بلباسها المغري وحسن وجهها وأصحابي معنا والمفاجأة أنني في مركز التسوق هذا شدني منظر فتاة ملامحها عربية وحولها جمع كبير من الناس فأردت وأصدقائي معرفة السبب وأقتربنا حتى أصبحنا على مسافة قريبة منها وإذ بها تتحدث للناس عن عظمة الموت وهي تبكي وتقول ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)) صديقي محسن بدء يضحك منها ويقول لي : مجنونة ... مطاوعة مجنونة لقد ذهب الجميع إلا أنا أستمع إليها وأنصت لمحاضرتها عن الموت ولا أكذب عليكم أن قلت أنني كنت أستمع لمعرفة أخبار الموت ولكن ماشدني في هذه الفتاة الداعية أمر واحد فقط ؟ لماذا تكلف نفسها هذا العناء في الدعوة وهي فتاة ؟ وأين هم رجال الدعوة؟ وعندما أنتهت أستأذنت منها وطلبت منها أنني أريد أن أتحدث إليها فوافقت ووالله انها قالت لي لقد سمعت صديقك وهو يقول مجنونة ... مطاوعة مجنونة!!! وبدأت تتحدث لي عن جرائم الحقوق وسألتني . أنت نعم أنت ماهدفك في الحياة؟ أجبت : هدفي أن أعيش حياتي مرتاح . أمرح أسافر أستمتع بحياتي . ويالسخافتي حين قلت : أن الحياة لا تستاهل شئ ! نظرت ألي هذه الأخت الداعية وقالت والله أنت من لا يستاهل شئ . كل هذه النعم التي منحك إياها الله سبحانه وتعالى وتقول الحياة لا تستاهل شئ؟ أين الشكر والعرفان لله ؟ أين العمل المخلص لله ؟ أين الواجبات الألهية ؟ ألم تسمع قوله تعالى ( وما خلقنا الأنس والجن إلا ليعبدون) ثم سألتني عربي أنت ؟ قلت نعم قالت : هل تسمع بالعلامة أبن الجوزي رحمة الله قلت نعم قالت سأقص عليك شئ وأنت حر قلت تفضلي قالت : أنت أفضل أم الملائكة أفضل منك ؟ قلت : لا يختلف فيها أثنان طبعآ الملائكة أفضل مني قالت أسمع: بعدما ينفخ اسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الاولى تستوي الارض من شدة الزلزله فيموت اهل الارض جميعا وتموت ملائكة السبع سموات والحجب والسرادقات والصافون والمسبحون وحملة العرش وأهل سرادقات المجد والكروبيون ويبقى جبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت عليهم السلام‎ يقول الجبار جل جلاله:ياملك الموت من بقي _وهوأعلم_فيقول ملك الموت:سيدي ومولاي أنت أعلم بقي إسرافيل وبقي ميكائيل وبقي جبريل وبقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قدذهلت نفسة لعظيم ما عاين من الأهوال.فيقول له الجبار تبارك وتعالى:انطاق إلى جبريل فأقبض روحه فينطلق الى جبريل فيجده ساجدا راكعا فيقول له:ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو ادم واهل الدنيا والارض والطير والسباع والهوام وسكان السموات وحملة العرش والكرسي والسرادقات وسكان سدرة المنتهى وقد أمرني المولى بقبض روحك‎ فعند ذلك يبكي جبريل علية السلام ويقول متضرعا إلى الله عز وجل:يا الله هون علي سكرات الموت(يا الله هذا ملك كريم يتضرع ويطلب من الله بتهوين سكرات الموت وهو لم يعصي الله قط فما بالنا نحن البشر ونحن ساهون لا نذكر الموت الا قليل فيضمة ضمه فيخر جبريل منها صريعا فيقول الجبار جل جلاله: من بقي يا ملك الموت_وهو أعلم_ فيقول:مولاي وسيدي بقي ميكائيل وإسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎ فيقول الله عز وجل انطلق الى ميكائيل فأقبض روحه فينطلق الى ميكائيل فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب فيقول له:ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك ما بقي لبني ادم رزق ولا للأنعام ولا للوحوش ولا للهوام,قد أهل السموات والارضين وأهل الحجب والسرادقات وحملة العرش والكرسي وسرادقات المجد والكروبيون والصافون والمسبحون وقد أمرني ربي بقبض روحك,فعند ذلك يبكي ميكائيل ويتضرع إلى الله ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت,فيحضنه ملك الموت ويضمه ضمة يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه,فيقول الجبار جل جلالة:من بقي_وهو أعلم_ياملك الموت فيقول مولاي وسيدي أنت أعلم بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملك الموت‎ فيقول الجبار تبارك وتعالى:انطلق إالى إسرافيل فاقبض روحه.فينطلق كما امره الجبارإلى إسرافيل‎ (واسرافيل ملك عظيم) ,فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك قد ماتت الخلائق كلها وما بقي أحد وقد أمرني الله بقبض روحك,فيقول إسرافيل:سبحان من قهر العباد بالموت,سبحان من تفرد بالبقاء,ثم يقول مولاي هون علي مرارة الموت.فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا فلو كان اهل السموات والارض في السموات والارض لماتوا كلهم من شدة وقعته‎ فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت _وهواعلم_فيقول مولاي وسيدي أنت اعلم بمن بقي بقي عبدك الضعيف ملك الموت فيقول الجبار عز وجل : وعزتي وجلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي انطلق بين الجنة والنار ومت, فينطلق بين الجنة والنار فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك وتعالى أمات الخلائق لماتوا عن اخرهم من شدة صيحته فيموت‎ ثم يطلع الله تبارك وتعالى الى الدنيا فيقول:يا دنيا اين انهارك اين اشجارك واين عمارك أين الملوك وأبنا الملوك وأين الجبابره وابناء الجبابره أين الذين أكلوا رزقي وتقلبوا في نعمتي وعبدوا غيري,لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد‎ ثم توجهت إلي بالسؤال لمن الملك اليوم ؟ قلت لله الواحد القهار ثم أستأذنت هذه الأخت الداعية لأنها كانت على موعد دعوي في مكان أخر وعرفت من بعض الناس أن هذه الداعية هي عربية تحمل الجنسية الإيطالية وأسمها ليلى يونيتا وهي مشهورة في معظم الجزر الإندونيسية بالدعوة وعلمت منهم عن مكان دراستها , وأنا ذاهب الى مقر أقامتي رأيت حادث مفجع نسأل الله السلامة والناس مجتمعة تخرج من أصيبوا فإذا بعيني تلمح صديقي عبد الله فترجلت من السيارة لأرى أنهم أصيبوا وتوفي واحد منهم هل تعلمون من ؟ أنه صديقي محسن الذي قال عن هذه الداعية أنها مجنونة ! في تلك اللحظة توجهت مع الجميع إلى المستشفى وأنا كالطفل الضائع فتذكرت هذه الأخت الداعية وقلت لنفسي لعلها تقبل أن تساعدنا ونحن في غربة فطلبت من عامل بالمستشفى أن يرافقني إلى مكانها وعندما وصلت كانت تستعد لصلاة المغرب فلم استطيع مقابلتها حتى أنتهاء صلاتها وعندما أنتهت استقبلتنا وسألتني هل أستطيع أن أقدم لك شئ ؟ قلت نعم والله أنني أرجوا منك أن تساعدني لقد توفي صديقي بحادث سير وهو في المستشفى ولا أدري كيف أتصرف ثم طلبت هذه الأخت من بعض الأخوة أن يقوموا بإستلام الجثة من المستشفى وترحيلها وطلبت مني أن أسكن مؤقتآ في بيت أحد الأشخاص لقد كان ليلة لا أدري بها كيف مضت حتى طلع الصباح وإذ بي أرى هذه الأخت الداعية تطلب أن تراني وأول ماقالت لي : هل رأيت نعمة الله عليك ؟ وهل علمت الأن أن هذه الحياة تستاهل؟ لنفترض أنك ذهبت معه في نفس السيارة ماهو مصيرك ؟ والله أعلم منا جميعآ ولكن كيف لو مت ولقيت الله وأنت في سيارة ومعك فتاة الهوى . هل تظن أن الموت أمر هين ؟ هل علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرتعد عند ذكر الموت ؟ هل تعلم أن الله يحبك ويريد لك التوبة لهذا السبب أخر الله أمرك ؟ هذه الكلمة كان لها أثر وصميم في قلبي فبكيت كما تبكي النساء وأشد بخس قالت : لا تبكي على من مات . أبكي نفسك . أبكي على ندمك . أبكي على معصيتك لقد تركت هذه الأخت الداعية فيني أثر كبير لتوبتي ولقد منِ الله علي بالهداية ومنذ أن وصلت للمملكة وأنا الحمد لله أدرس العلوم الشرعية ولم أسافر منذ ذاك الوقت إلى إندونيسيا ولم أعد أرافق رفقة السوء , وأنقطعت أخبر هذه الأخت الداعية عني ولم أعلم شئ سوى أنها أبنة الشهيد عبد الرحمن الزهراني الذي أستشهد في أفغانستان ومازال السؤال في رأسي حتى هذه اللحظة أين نساءنا من هذه الفتاة ؟ وأين هم رجال الدعوة ؟ إن مسؤولية الدعوة هي مسؤوليتنا جميعآ وأسأل الله أن يعفوا عني وعنكم وأسأله أن يحفظ داعيات أمتنا بالخير أنه سميع مجيب كتبها : أخوكم سلطان العتيبي مكة المكرمة – المملكة العربية السعودية

اللهم اهدنا الى الصراط المستقيم وتقبلنا من التوابين ومن التطهرين وادخلنا جنتك يا رب العالمين آآآآآآآآآآآمين
 

العباسي22000

:: عضو مُتميز ::
إنضم
8 أوت 2006
المشاركات
1,201
النقاط
37
السلام عليكم
مشكور اخي على القصة المعبرة
تقبلوا تحياتي
اخوكم العباسي22000
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top