• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

حوار بين قلبين هو و هي

جوانا

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
قد نكتشف يوما ان احساسنا الجميل تجاههم لم يكن سوى وجبة عذاب .. لا تسمن و لا تغني من جوع..

هي: أهذا انت؟

هو: اهذه انت؟

هي: تغيرت كثيرا.

هو: اذن، كيف تعرفت اليّ مادام التغير احتل كل هذه المساحه المخيفه في صوتك؟

هي: تعرفت اليك بقلبي و ليس بعيني.

هو: أمازال قلبك لا يخطئني؟

هي: كيف يخطئك قلبي، و قد كنت له يوما دما و هواء و حياه؟

هو: والآن؟

هي: تتغير الاحاسيس بفعل الزمن كبقية الاشياء الاخرى.

هو: اذن تصاب احاسيسنا بالشيخوخه كالانسان؟

هي: نعم .. و تموت ايضا كالانسان.

هو: أمات احساسك الجميل نحوي؟

هي: لو كان مات.. لما تعرفت اليك الان بعد كل تلك السنوات.

هو: اذن، مازلت احتل فيك مساحه؟

هي: نعم.. لكنها ليست كالمساحه القديمه التي كنت تحتلها فيّ.

هو: ما الفرق؟

هي: كالفرق بين اليوم و الامس.

هو: أحيانا.. لا يفرق الامس عن اليوم شيئا.

هي: يكفي ان اليوم هو " اليوم " و الامس هو " الامس ".

هو: و أيهما انا فيك؟

هي: أنت الامس يا سيدي.. بكل ما في الامس من أحاسيس و أحلام و آمال.

هو: اذن أصبحت أمسك يا سيدتي.

هي: لماذا تتحدث و كأن الامس شيء بلا قيمه و لا أهميه؟

هو: الامس يا سيدتي شيء ميت.

هي: و من قال ان الاشياء الميته بلا قيمه لدينا و لا أهميه؟

هو: و هل تمثل الاشياء الميته أهميه؟

هي: لو لم تكن كذلك لما بكينا عليها.

هو: نبكي عليها نعم.. لكننا سرعان ما ننساها، و سرعان ما تجف دموعنا عليها.

هي: لا تنتهي أهمية الاموات بمجرد انتهاء مراسم البكاء و طقوس الحزن.

هو: تبررين موت احساسك نحوي.

هي: أنا لم أقل ان احساسي نحوك قد مات .. بل قلت انه اصبح " أمسي" .

هو: تتلاعبين بالالفاظ كعادتك.

هي: تماما كما كنت تتلاعب انت بالمعاني .

هو: تغيرت كثيرا.

هي: لم أتغير، لكنني نضجت.. عقلت .. أدركت ان الحب من طرف واحد، هو نوع من أنواع الموت البطئ و المتعمد.

هو: لماذا؟ هل كنت ب " الامس " مجنونه؟

هي: نعم يا سيدي .. كنت مجنونه بك فوق الحد.

هو: وما هو حد الجنون في نظرك؟

هي: الحد الذي وقف عليه احساسي تجاهك ذات يوم.

هو: كنت تحبينني بجنون؟

هي: لا.. بل كنت أحبك بغباء..و كنت أعذب نفسي بذلك الغباء بجنون.

هو: ندمت؟

هي: لا.. لم أندم يوما..كانت تجربه مريره .. لكنها أكسبتني الكثير من الخبره و المناعه ضد الألم.

هو: انظري خلفك .. هناك رجل يناديك .. و يقترب منك ..من هذا الرجل؟

هي: هذا هو " يومي " .. يومي الذي تلا " أمسي " معك.

هو: و الطفل الذي معه ؟

هي: هو " غدي " الذي أحيا له و من أجله.

هو: انتظري .. الى أين أنت راحله؟

هي: الى يومي .. وغدي.

هو: و أمسك؟

هي: رحل في قافلة الأمس.


تقبلو تحياتي
...
 
مشكورة جوانا ع الموضوع
الكونيكسيون راهي ميتة
 
يعطيك الصحة جوانا موضوع هايل
 
هي: لم أتغير، لكنني نضجت.. عقلت .. أدركت ان الحب من طرف واحد، هو نوع من أنواع الموت البطئ و المتعمد.
لم اجد ما أزيده
سوى بارك الله فيك
 
تري فوررررررررررر
 
منتدى واش راك تهدر هنا نتكلمو بلهجتنا الجزائرية و نتكلمو على واش راه يصرا في بلادنا ...

ينقل للمنتدى العام .
 
يعطيكم الصحة على المرور و أرجو أن تستفيدو
 

هو: ما الفرق؟

هي: كالفرق بين اليوم و الامس.

هو: أحيانا.. لا يفرق الامس عن اليوم شيئا.

هي: يكفي ان اليوم هو " اليوم " و الامس هو " الامس ".

هو: و أيهما انا فيك؟

هي: أنت الامس يا سيدي.. بكل ما في الامس من أحاسيس و أحلام و آمال.

هو: اذن أصبحت أمسك يا سيدتي.

هي: لماذا تتحدث و كأن الامس شيء بلا قيمه و لا أهميه؟

هو: الامس يا سيدتي شيء ميت.


بارك الله وكل الشكر
 
رااااااااااااااائع هو ما خطت اناملك
تقبلي شكري

 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom