[b]التونسيون يحنّون إلــى بن شيخــة، يُجمعون على أنـه الأنسب لـ تونـس وينتظرون منه الكثير مع “الخضر”
على الرغم من أن بن شيخة غادر تونس مقرّ إقامته السابق منذ نهاية تجربته في النادي الإفريقي بنهاية موسم (2008-2009)، إلا أنه لا زال يحظى باحترام شديد وسط التونسيين وأنصار الكرة، الذين يعتبرونه مدرّبا كبيرا صاحب مؤهلات عالية، بالإضافة إلى أخلاقه التي جعلت الجميع يتعلق به سواء كان من أنصار فريقه الأسبق الإفريقي، أو أنصار النوادي الأخرى، إلى درجة أن الكلّ يحلم بتوليه الإشراف على تدريب المنتخب التونسي الأول الذي يعيش وضعا متأزما في تصفيات كأس إفريقيا، ومهدّد بتضييع التأهل مبكرا.
أنصار الملعب التونسي اعتبروه “غول” في التدريب
ولم يتردّد مجموعة من أنصار الملعب التونسي الذين حضروا الحصة التدريبية للوفاق، في التأكيد أنه “غول” في التدريب، حيث أشاروا إلى أن العمل الذي قام به في الإفريقي الذي لم يكن ضمّ لاعبين كبارا، ولا تعدادا غنيّا أكسبه احترام الجميع وجعل الجميع في تونس يتفق على شيء واحد وهو أنه “خدام” ويحبّ عمله، وقادر على فعل الكثير لأن الإرادة لا تنقصه.
موفدا الترجي أشارا إلى إحترام كلّ “المكشّخين ” له
وإذا كان لا يمكن لأنصار النادي الإفريقي إلا أن يعتبروا بن شيخة “جنرالا” وهو الذي أعاد لهم الإعتبار بعد سنوات عجاف ومكنهم من التغلب على غريمهم التقليدي الترجي الرياضي التونسي، فإن هذا “القدر” يملكه المعني أيضا لدى أنصار الترجي الذين لا يوجد منهم من يذكره بسوء، أو يقلل من إمكاناته، حتى أن عمالا في الفندق وسائقي سيارات الأجرة وغيرهم من أنصار الترجي أشادوا به، وحتى عضوا إدارة هذا الفريق وليد بن عبد الله وخميس الدريدي أكدا أن “المكشخة” يحترمون بن شيخة كثيرا، وقد تمنوه في وقت ما مدرّبا لفريقهم.
التونسيون بمختلف توجّهاتهم يتمنونه مدرّبا لهم
ولأنه يحقق الإجماع، فإن التونسيين تجاوبوا مع الأخبار التي نشرتها الصحف في الأيام الماضية عن اتصالات أجرتها الجامعة التونسية به للإشراف على “نسور قرطاج“ خلفا للمدرب “برتان مارشان“، حيث تمنوا على مختلف توجهاتهم والفرق التي يناصرونها أن يكون هو المدرب القادم، خاصة أنه يعرف كيف يحفز لاعبيه ويجعلهم يلعبون بـ “القليب”الذي ينقص حاليا – في رأيهم – المنتخب التونسي.
فشل كلّ مدربي الإفريقي جعل إسمه راسخا لا يُنسى
وجاء فشل كل مدربي النادي الإفريقي الذين تعاقبوا خلفه من “بيار لوشانتر“ إلى “براتشي“ في إبقاء اسمه راسخا في ذاكرة أنصار الإفريقي، خاصة أنه خرج من أوسع الأبواب ورفض تجديده عقده رغم إلحاح رئيس الفريق كمال إدير وقتها، كما أن رفضه الإشراف على الترجي كمسألة مبدأ إلى غاية مغادرة تونس وتدريب ناد آخر احتراما لأنصار الإفريقي، جعله يحصل على أقصى ما يمكن من احترام حتى في غيابه.
... وينتظرون منه “العجب” مع المنتخب الوطني
والملاحظ أن التونسيين صاروا متفائلين جدا بالمنتخب الوطني مع بن شيخة وينتظرون الكثير، حيث لم يؤثر فيهم رحيل سعدان الذي يقدّرونه أيضا ويشيدون بما قام به من نتائج بقدر ما أعجبهم إشراف بن شيخة على المنتخب الأول. حيث يؤكدون أنه لا تنقصه الإمكانات للإشراف على أرمادة من اللاعبين المحترفين، بل ويذهبون أبعد من ذلك عندما يؤكّدون أنه قادر أن يفعل “العجب” مع الفريق الوطني.[/b]
على الرغم من أن بن شيخة غادر تونس مقرّ إقامته السابق منذ نهاية تجربته في النادي الإفريقي بنهاية موسم (2008-2009)، إلا أنه لا زال يحظى باحترام شديد وسط التونسيين وأنصار الكرة، الذين يعتبرونه مدرّبا كبيرا صاحب مؤهلات عالية، بالإضافة إلى أخلاقه التي جعلت الجميع يتعلق به سواء كان من أنصار فريقه الأسبق الإفريقي، أو أنصار النوادي الأخرى، إلى درجة أن الكلّ يحلم بتوليه الإشراف على تدريب المنتخب التونسي الأول الذي يعيش وضعا متأزما في تصفيات كأس إفريقيا، ومهدّد بتضييع التأهل مبكرا.
أنصار الملعب التونسي اعتبروه “غول” في التدريب
ولم يتردّد مجموعة من أنصار الملعب التونسي الذين حضروا الحصة التدريبية للوفاق، في التأكيد أنه “غول” في التدريب، حيث أشاروا إلى أن العمل الذي قام به في الإفريقي الذي لم يكن ضمّ لاعبين كبارا، ولا تعدادا غنيّا أكسبه احترام الجميع وجعل الجميع في تونس يتفق على شيء واحد وهو أنه “خدام” ويحبّ عمله، وقادر على فعل الكثير لأن الإرادة لا تنقصه.
موفدا الترجي أشارا إلى إحترام كلّ “المكشّخين ” له
وإذا كان لا يمكن لأنصار النادي الإفريقي إلا أن يعتبروا بن شيخة “جنرالا” وهو الذي أعاد لهم الإعتبار بعد سنوات عجاف ومكنهم من التغلب على غريمهم التقليدي الترجي الرياضي التونسي، فإن هذا “القدر” يملكه المعني أيضا لدى أنصار الترجي الذين لا يوجد منهم من يذكره بسوء، أو يقلل من إمكاناته، حتى أن عمالا في الفندق وسائقي سيارات الأجرة وغيرهم من أنصار الترجي أشادوا به، وحتى عضوا إدارة هذا الفريق وليد بن عبد الله وخميس الدريدي أكدا أن “المكشخة” يحترمون بن شيخة كثيرا، وقد تمنوه في وقت ما مدرّبا لفريقهم.
التونسيون بمختلف توجّهاتهم يتمنونه مدرّبا لهم
ولأنه يحقق الإجماع، فإن التونسيين تجاوبوا مع الأخبار التي نشرتها الصحف في الأيام الماضية عن اتصالات أجرتها الجامعة التونسية به للإشراف على “نسور قرطاج“ خلفا للمدرب “برتان مارشان“، حيث تمنوا على مختلف توجهاتهم والفرق التي يناصرونها أن يكون هو المدرب القادم، خاصة أنه يعرف كيف يحفز لاعبيه ويجعلهم يلعبون بـ “القليب”الذي ينقص حاليا – في رأيهم – المنتخب التونسي.
فشل كلّ مدربي الإفريقي جعل إسمه راسخا لا يُنسى
وجاء فشل كل مدربي النادي الإفريقي الذين تعاقبوا خلفه من “بيار لوشانتر“ إلى “براتشي“ في إبقاء اسمه راسخا في ذاكرة أنصار الإفريقي، خاصة أنه خرج من أوسع الأبواب ورفض تجديده عقده رغم إلحاح رئيس الفريق كمال إدير وقتها، كما أن رفضه الإشراف على الترجي كمسألة مبدأ إلى غاية مغادرة تونس وتدريب ناد آخر احتراما لأنصار الإفريقي، جعله يحصل على أقصى ما يمكن من احترام حتى في غيابه.
... وينتظرون منه “العجب” مع المنتخب الوطني
والملاحظ أن التونسيين صاروا متفائلين جدا بالمنتخب الوطني مع بن شيخة وينتظرون الكثير، حيث لم يؤثر فيهم رحيل سعدان الذي يقدّرونه أيضا ويشيدون بما قام به من نتائج بقدر ما أعجبهم إشراف بن شيخة على المنتخب الأول. حيث يؤكدون أنه لا تنقصه الإمكانات للإشراف على أرمادة من اللاعبين المحترفين، بل ويذهبون أبعد من ذلك عندما يؤكّدون أنه قادر أن يفعل “العجب” مع الفريق الوطني.[/b]