• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

الحقد الدفين

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

رياح النصر

:: عضو منتسِب ::
{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ }

مابال أقوام لازالت أقلامهم وألستنهم شاكية طعنا في المجاهدين
مابال أقوام تجذر الحقد فيهم حتى لم يطيقوا سماع انتصار للمجاهدين
مابال أقوام لم تغيرهم الأيام ولا الحدثان فمازالت معششة في رؤوسهم الأحقاد والسموم
ينفثونها باسم النصح والنصيحة
وكل الإمارات الإسلاميةأعذرت اليهم
وهذه بياناتهم بالصوة والصورة تقول :/
أن اقبلوا الينا سنطرحكم فوق رؤوسنا فمابالهم لا يسمعون وللدعوة لا يستجيبون ولعادتهم لا يتركون
أفلا يتقون الله ويخشونه
أفلا يستحيون


يلاحظ هذه الأيام أن رؤوسا اسلامية قد برزت بروز رؤوس الأفاعي طعنا في المجاهدين الأبرار يذكرنا هجومهم العشوائي أوئل العقد
حيث
العالم كله يدا ولسانا على المجاهدين و الدنيا بأسرها محمومة والحرب قد شدت أوزارها
وكم كالوا من تهم وأرخوا العنان لأقلامهم ولهم ألسنة حداد
وقد طال عليهم الأمد وقست قلوبهم
ورغم أن الصبح قد أسفر لذي عينين
والنصر قد لاح في الأفق الا أنه يبدو أن من الناس من بال الشيطان في اذنيه فنام وقد اشرقت الشمس
والناس من حوله يقولون
اصبحت اصبحت
وهولايدري مالخبر


أيها السادة الكرام
فعلا من الناس من لايدري مالخبر سمع الناس يقولون فقال
وحاله
"وكنا نخوض مع الخائضين"
وأولئك الذين تجذر الحقد فيهم فاولعوا بالمجاهدين سبا وطعنا
سلم منهم العدو ولم يسلم المجاهدون
فيرمونهم بكل نقيصة ويعيبون عليهم فعل ثم تراهم يدعون النصح أو التحليل من قبيل :/


القاعدة والطالبان
يحاول بعض الكتاب على استحياء أن يوازن بين الإثنين ولأنه أعور ينظر بعين
وعين الحقد تبدي المساويا
ولوكان سليما بصيرا لنظر بعينين ولعلم أنه لافرق بين الإثنين
لكنها الفتنة التي يروجون لها
ويحسبون أنهم على شئ ألا انهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله ولم يذكروا الا القاعدة


القاعدة
والقاعدة على قلوب المنافقين قاعدة
هاهي في عقد من الزمن ولله الحمد تضرب بجيرانها وتتوسع وتتمدد وتخاصم الأسياد قبل العملاء الخونة
فسيطرت على الصحراء الكبرى
وتوسعت في جزيرة العرب
وفي العراق الدولة الإسلامية نصر وتمكين
وفي الصومال حررت أغلب الأرض
وأفغانستان نصر مبين وعزّ وتمكين
فمابال المنافقين لا يفقهون حديثا


أفغانستان
ولله الفضل انتصارات متوالية وفتوحات من الله الكريمة عظيمة وهزيمة للعدو كبرى
يعترف بها العدو قبل الصديق
 
آخر تعديل:
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom