• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

كان العيد و أضحى العيد

fabregas 22

:: عضو منتسِب ::
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



جبل الإنسان على صناعة الكآبة و الآلام و الحزن ، كما أنه وحده من ينشر السعادة والفرح ويبني العلاقات الإنسانية من ود و تراحم التي هي عماد حياتنا .


في أحد المجالسٍ و هي كثيرة ، تردد صوت أكبر من فيه بعد صلاة العيد: مظاهرُ الفرح والعيد قد تغيرت ، و قال آخر : هذا الجيل لا يعرف للعيد عنواناً ، وثالث معقبا : صدقتم و الله ، أين أعيادنا وأين هي الآن، لا لون لها ولا طعم...؟!


و انطلق كل واحد فيهم يطلق العنان لوصف العيد في زمانه و تذكر العادات و الطقوس في قصص مكررة مجترة ، ثم يقارنوها بزماننا هذا مأكدين على أن شعورهم بفرحة العيد مبتور.


حتى ورّثوا قاعدةً للأجيال (عيدٌ بأية حال عدت يا عيد..)، لنهرب به بعيداً هناك عنا وعن أطفالنا وحياتنا بل ديننا!.

يقول ماسلو: "إن الذي في يده مطرقة يميل إلى الظن بأن كل ما حوله مسامير". لذلك فالجميع مشترك في قتل فرحة أعيادنا وطقوسنا وليالينا بدءاً من المعطيات الموروثة السابقة، إلى المجتمع الذي يترنّح في الزمن المتسارع بظروفه الاجتماعية والاقتصادية التي نقلت مجتمعنا إلى غياهب الحياة المادية الزائفة بكل معانيها؛ فنُفيت الحميمية بين أواصر المجتمع، وسُلمت المشاعر للتقنية بين رسالة جوالٍ أو إيميلٍ مقتضب بعبارات مستهلكة خالية من الأحساس - عيدكم مبارك وكل عام و أنتم بخير -، أما مؤسساتنا التربوية فما زلت مصراً أنها – أيضاً- شريكٌ رئيس في كل جزء من حياتنا فلا يُعفى لها هنا تكريس لخلق التجهّم وثقافته المنتشرة في مدارسنا عبر بعض منسوبيها أو برامجها أو مناهجها التي يفترض أن تكون المدارس والجامعات هي الحاضن لها ومالكةً لتعزيز إيجابيات السلوك والحياة، فبات الفرح في حياة الكثيرين من أفراد مجتمعنا وأبنائنا مفردة غير مألوفة المعنى !.
​
فلماذا لا نشارك أبناءنا فرحة العيد كاملةً بدلاً من الندب والنقد، بل وكما يريدون هم؛ فمعرفة حدود مظاهر فرحهم تجعلهم يتشبعون أماناً نفسياً واجتماعياً، ومرده تأثير كبير في اتجاهات حياتهم نحو حيوات أخرى من التفاؤل والأمل وصناعة الحياة، فثقافة الفرح تحتاج إلى بيئة مناسبة بذرتها تُغرس أولا في المنزل والمدرسة والمجتمع متناسقةً مع مساحات الأجيال التي يرغبون فيها باتجاهاتهم واستعداداتهم.
فالإنسان هو الإنسان، هو من يفرض ويمرر الحزن والكآبة حتى الإحباط، وهو نفسه من يصنع الفرح ويعمل على إدخال البهجة والسرور إلى نفسه والآخرين بثقافة الفرح والمودة والحب والعلاقات الإنسانية والآمال الزاهية وكل عيد وأنتم وأجيالنا بهجة الفرح وبسمته.



تحيــــــــــــــــــــــــــــــاتي
​
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والله هو كلام طيب ومبارك سينو
والله مثلما سردت وصفت العيد تغيرت
ونحن كنا السبب المباشر في تغييرها
وعليه شيء بسيط بالعودة الى عهدنا ونحن صغار والله كان الآباء يسابقون في بعث فرحة العيد
بكل ماتحمل الكلمة من معنى
واعجبني حديثك عندما ذكرت اننا قتلنا فرحة العيد
والله انت صادق لدرجة كبيرة
ولا احد ينكر هذا الكلام الا جاحد
والله اعجز امام هذا الكلام الطيب
لعلي اخطأت في الرد عليك
فعذرا اخي
أن شاء الله تكون رسالتك بلغت هدفها
على الرغم انه القليل من يهتم بها
بارك الله فيك

​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom