reaction
596
الجوائز
173
- تاريخ التسجيل
- 26 ماي 2011
- المشاركات
- 1,251
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 13 فيفري 1986
- الوظيفة
- موظفة
جلست أنا وقلمي و إستدعينا الحروف
قالت الحروف أنا مستعدة لأشكل من الكلام ما أردتي
و إبتسم قلمي وقال ؟ ماذا نكتب ؟ و إلتفت للحروف ممازحا ماهذا النشاط
إستعدت الصفحات لتستقبلنا
*** قلت لقلمي اليوم تحقق أهم حلم ’ اليوم خطوت الخطوة الاولى لحياتي
كان حولي الكثيرين فرحوا لفرحي
إالتفوا حولي ليثبثوا حبهم لي ومساندتهم
إبتسم قلمي وقال : فلنكتب عن الفرح إذن
تنهدت وسكت وبدا على ملامحي الحزن
كيف اكتب عن الفرح وهما غير موجودين
فرحتي دونهما غير مكتملة أحدهما غادر دون رجعة .... والاخر موجود ولايمكنه الحضور
غصتي أطفأت النور الذي أشع في حروفي
وظلام غشى صفحاتي المشرقة
أما قلمي فإكتفى بالصمت
واصلت حديثي أفكر بصوت عالي :
** فلنكتب عن والدي
عن ردة فعله لو كان حاضرا
عن فخره وسعادته بنجاحي
عن اشتياقي اليه .. عن شوقي لنظرته لي
عن ابتسامته التي لم تكن تفارقه
حتى فى لحظاته الاخيرة
عن مزاحه فى اشد الاوقات
عن تهوينه لاكبر المصائب
عن ايمانه بقضاء الله
عن اسمه الذي يقف الجميع احتراما له
عن هروبي لحضنه فى فرحي وحزني
عن ... وعن .... وعن .......
والدي فكم يكفيني من الصفحات ؟
والى متى ستصمد ؟
***** فلنكتب عن صديقي
الذي سكن الصمت روحه
فاصبح الحاضر الغائب
عن اخفاءه لحزنه والمه
عن رفضهه ان يشاركه احد فيه
عن ضفعي وعجزي فى تخفيف عنه
عن فشلي فى اقناعه بنور الامل وبموعد الفرج
عن اشتياقي لضحكته ومزاحه وكلامه
عن بكائي الصامت
عن سخطي على الحياة التي وضعتنا فى مفترق الطرق
عن احساسي به رغم صمتي وبعدي
عن السعادة التي تنتظره واعجز عن اقناعه بها
***** فلنكتب عن حالنا اليو م وما وصلنا إليه
عن مانراه كل يوم
عن ضعفنا وعجزنا
عن صوت الحق الذي يقمع فينا
عن جلوسنا وكاننا امام فيلم نهايته مفتوحة
***** فلنكتب عن نفسي
التي لا استطيع جمع اشلائها
عن نفسي التي بت اتعبها
عن حزن سكن واستقر بها
عن السعادة التي باتت في حياتي
ولا اتمكن من ان نعيشها
عن الفرح الذي انطفأ في عيوني
عن بعدي عن الكتابة يوما بعد يوما
عن خوفي من التخلي عنها عدنا كنت استند عليها
**** نظرت لي حروفي و إكتفت بالبكاء
وتجعدت ملامح اوراقي وصفحاتي
وقلمي بقي صامتا ولم يحرك ساكنا
إقتربت منه لاطمئن عليه
فلطالما كان لغتي
لطالما كان ينزف من آلامي
لطالما كان يرقص فرحا لفرحي
- لم يكن يتنفس
- لم يكن ذلك القوي
- بات منهارا ’ شاحبا
سقط وبات ينازع
- إعتذرت منه ان كنت تخليت عنه
توسلت إليه أن يقف فأنا اعتمد عليه اليوم
وعدته ان لا أثقل عليه ثانية
اخبرته انه بإامكاننا ان نكتب عن السعادة ونمنحها حقها
ساعدتني حروفي واوراقي
ولكنه ابتسم ابتسامة يحاول فيها ان يطمئنني عليه
ولكني ادركت انه : يحتضر .......
ربما يستعد للرحيل
الرحيل والفراق اكثر الكوابيس التي تؤرقني
بقيت احدثه عن صداقتنا
اذكره باجمل لحظاتنا معا
وقصت عليه الحروف
كيف انه كان يبرع في رسمها وتشكيلها
وذكرته اروراقي كيف كانت تحتضنه وتسعد باستقباله
ولكنه ظل يحتضر
فهل سيرحل ام يعود لنواصل مشوارنا معا ؟؟؟
الاكيد اني لن اتخلى عنه فهو اوفى صديق
هو من يعادلني في العمر
هو من يحمل عني دون ملل او شكوى
هو قلمي ..........................
تحيااااااااااااااااااااااااااااتي
الجزائـــــــــــــــــر sali
[/CENTER]
[/SIZE]