أكتب بيت أو بيتين نالا إعجابك ( الشعر الفصيح )

هكذا أُقسِّمُ يومي
ستُ ساعاتٍ لِهَمّي
ستُ ساعاتٍ لِغَمّي
ستُ ساعاتٍ لِضيمي
ستُ ساعاتٍ
لِهمّي ولِغمّي ولِضيمي
لحظةٌ واحدةٌ من يومي التالي
لكي أبدأ في تقسيمِ يومي
 
وأحلم دوماً بفجر الأماني
فيغمرُ نفسي ظلامُ الشجون
ونارٌ تؤجّج صدري احتراقاً
سلوا لي الزمانَ عساه يلين
ليمنح بعض الربيع لقلبي
وهذي الهواجسِ بعضَ اليقين
وتمضي حيلتي جحيماً كأني
بهذا العذابِ لدهري مدين
وإنِّي لأرجو زماني هناءً
فكيف يجود الزمان الضنين
 

أحمدُ الله الذي أسْ ........... ـكَنَني دارَ الهوانِ
وجَفاني كلُّ مَنْ أمّـ .............ـلْتُهُ حَتّى لِساني
لا يُدِلّنّ على الإخْـ ............. ـوانِ بَعْدي مَنْ رآني
مَنْ أجادَ الظّنّ بالنّا ............. سِ دهاهُ ما دهاني
كانَ لي إلْفٌ أُرَجّيـ .............. هِ لريْبِ الحَدَثانِ
روحُهُ روحي ، ولكن .............. يَحتَوينَا جَسَدَانِ
همُّهُ هَمّي، وهَمّي ............. هَمُّهُ في كلّ شَانِ
ليس يعصيني ، ولا أعْـ ..............-صيهِ، ما قالَ كفاني
فَجفاني حينَ باهَيْـ .............. تُ به ريبَ الزَّمانِ
ترَكَ التّصريحَ بالْهَجْـ .............. -رِ ، فقَرْطَسْتُ المعاني
إنّ في التّعريضِ للعا .............. قِلِ تَفسيرَ البَيانِ
 
ماذا جنيتُ من الحياة ومن تجاريب الدُّهورْ
غـيرَ الندامةِ والأسى واليأس والدمع الغزير؟
هـذا حَصادي من حقول العالَم الرحب الخطير
هذا حَصادي كلُّه, في يقظة العَهْدِ الأخيرْ
قـد كنتُ في زمن الطفولةِ, و السذاجة و الطهور
أحيا كما تحيا البلابلُ, والجداولُ, والزُّهورْ
 
يبقى اللقاءُ سراباً حثّه ظمأ
والماءُ يملأ في آفاقنا السُحُبا
هذي السنينُ وإن بانت مشاربها
خِلتُ الشهورَ جميعاً عِشْتُها رجبا

 
ثلاثة أبيات لابن الرومي من قصيدته المشهورة ( بكاؤكما يشفي ) التي قالها في رثاء ولده محمد


وأنت وإن أفردت في دار وحشةٍ = فإني بدار الأنس في وحشة الفرد
أود إذا ماالموت أوفد معشراً = إلى عسكر الأموات أني مع الوفد
عليك سلام الله مني تحية = ومن كل غيث صادق البرق والرعد

 
كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

تغرب عن الأوطان في طلب العلا..وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج هم واكتساب معيشة..وعلم وآداب وصحبة ماجد
فان قيل في الأسفار ذل ومنة...وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
فموت الفتى خير له من مقامه..بدار هوان ٍ بين واش ٍ وحاسد



ابيات رائعه بارك الله فيك ،ولكن هذه الابيات للامام الشافعي



أبْلى الهَوَى أسَفاً يَوْمَ النّوَى بَدَني ......... وَفَرّقَ الهَجْرُ بَيْنَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
رُوحٌ تَرَدّدَ في مثلِ الخِلالِ إذا ..............أطَارَتِ الرّيحُ عنهُ الثّوْبَ لم يَبنِ
كَفَى بجِسْمي نُحُولاً أنّني رَجلٌ ........... لَوْلا مُخاطَبَتي إيّاكَ لمْ تَرَني
 
و لــربـمــا اخـتـزن الـكـريـم لـسـانـه = حـــذر الــجــواب و إنــه لـمـُـفـَـوَّه
و لربـمـا ابـتـسـم الــوقــور مــن الأذى = و فـــؤاده مــن حـــره يــَــتـَـــأوَّه
 
طَفْلة ٌ كالغَزَالِ ذاتُ دَلالٍ ، ...........فِتْنَة ٌ في النّقَابِ والإسْفَارِ
أتمنّى ، وما بكفّيَ منهَا ........... غيرُ مَطْلٍ وغَيرُ سوءِ انتظارِ
ثم قالت: جهرْتَ باسميَ في الشعْـ ...............ــرِ ، فهلاّ كنيتَ في الأشعارِ
قلتُ: إنّ الهوَى إذا كان بالصّبّ ...........وَهَى قَلْبُهُ عَن الأسْرَارِ
أنَا جارٌ لكمْ قَريبٌ، ولكنْ .......... ليْسَ يُغْنى لديكِ حَقُّ الجوارِ

 

ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ .........وأعْقَبَني من بعْدِ ذاكَ بصَدِّهِ
فَوَاحَزَنا بعْدَ الموَدّة ِ، إنّه .......... لَيَبْخَلُ عنّي بالسّلامِ وردّهِ
دَعاني إليْهِ حُسْنُهُ ، وجمالُهُ ، ......... وسِحْرٌ بعَيْنَيْهِ، وخالٌ بخدّهِ
كأنّ فِرِنْدَ المُرْهَفاتِ بخدّهِ ، ......... و يختالُ ماءُ الورْدِ تحتَ فِرِنْدِه
فلم أرَ مثْلي صارَ عبْداً لمثلهِ ، ........... و لا مثْلَهُ يوماً أضرّ بعبده !

 
لقد دب الهوى لك في فؤادي **** دبيب دم الحياة إلى عروقي
 
توقيع الصراحة راحة

إنّما همّتي غزَا ............. لٌ، وصَهباءُ كالذّهبْ
إنما العيشُ يا أخي، .............حبُّ خِشْفٍ من العربْ
فإذا ما جمعْتَهُ، .......... فهو الدّين والحسبْ
ثمّ إنْ كان مطْرِباً، ...........فهو العيشُ والأرَبْ
كلّ من قال غيرَ ذا .............فاصفعوهُ ؛ فقد كذبْ !
 
ربي خلقت الجمال وقلت اتقوا ...........فكيف نرى المال ولا نعشقوا
 

أيّها النّاسُ ارْحموني ، ...............وتَمَشّوْا بي إلَيْهِ
كَلِّموهُ في سُكُونٍ، ........... لا تَشُقَّنّ عَليهِ
كَلِّمُوهُ اليَوْمَ يرْضَى ...........عَنْ أسيرٍ في يَدَيْهِ
لوْ رَأيْتُمْ حينَ يَمشِي، ..........كاسِراً من حاجِبَيْهِ
في إزارٍ قد لَواهُ، ...........ثمّ دَلّ طَرَفَيْهِ
قُلتُم: ذا الفَتكُ حَقّاً، ................ ليسَ ما نحنُ عليْهِ
 
وكيف يذوق النوم من عدم الكرى = ويسهـــر ليلا والأنام رقود
وقد كان ذا مـــال وأهل وعزة = فأضحى غريب الدار وهو وحيد
له جمـــرة بين الضلوع وأنة = وشوق شديد مـــا عليه مزيد
تولى عليه الوجد والوجد حــاكم = يبوح بمــــا يلقاه وهو جليد

 

أُحبّ الشَّمال، إذا أقبلتْ، ...........لأن قيل مرّتْ بدار الحبيبِ
و لا شكَّ أنّ كذا فعلهُ ، ........... إذا ما تَلَقّتْهُ ريحُ الجنُوبِ
غناءٌ قليلٌ ، وحزنٌ طويلٌ ، ..........تلقّي الريّاحِ لما في القلوبِ !
 
فيا دارها بالخيف ِ إنَّ مزارهــــــا = قريب ٌ ولكنْ دون ذلك أهــــــــوالُ
 
كلّ القلوبِ إلى الحبيبِ تميلُ .. ومعي بهذآ شآهدٌ ودليلُ
أما الدليلُ إذآ ذكرتُ مُحمداً .. صآرت دموعُ العآرفينَ تسيلُ
 
والناس للناس من بدو وحاضرة = بعض لبعض وان لم يشعروا خدم
 
كالعير في البيداء يقتلها الظما ............والماء من فوق ظهورها محمول
 
العودة
Top Bottom