أكتب بيت أو بيتين نالا إعجابك ( الشعر الفصيح )

ألعذرُ منكَ، على الحالاتِ مقبولُ ؛ .........وَالعَتبُ مِنكَ، على العِلاّتِ، محْمولُ
لَوْلا اشْتِيَاقيَ لمْ أقْلَقْ لِبُعْدِكُمُ، .......وَلا غَدَا في زَمَاني، بَعدكم، طولُ
وَكُلّ مُنْتَظَرٍ، إلاّكَ، مُحْتَقَرٌ، ....... و كلُّ شيءٍ ، سوى لقياكَ ، مملولُ ‍!
 

وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ ............. سَرَتْ إلى طَلَبِ العَلْيَا وَغَارِبِهَا
هَلْ تُقبَلُ النّفسُ عَن نَفسٍ فأفديَه؟ ...........اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَغْلُو عَلَيّ بِهَا
لئنْ وهبتكَ نفساً لا نظيرَ لها ............فَمَا سَمَحْتُ بِهَا إلاّ لِوَاهِبِهَا

 

أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ، ............ و للنومِ مذْ بانَ الخليطُ ، مجانبُ
وَمَا أدّعِي أنّ الخُطُوبَ تُخِيفُني ............ لَقَدْ خَبّرَتْني بِالفِرَاقِ النّوَاعِبُ
و لكنني ما زلتُ أرجو وأتقي ............ وَجَدَّ وَشِيكُ البَيْنِ وَالقَلْبُ لاعِبُ
و ماهذهِ في الحبِّ أولَ مرة ٍ ............ أسَاءَتْ إلى قَلبي الظّنُونُ الكَوَاذِبُ
عليَّ لربعِ " العامرية " وقفة ٌ ............ تُمِلّ عَليّ الشّوْقَ وَالدّمعُ كاتِبُ
فلا ، وأبي العشاقِ ، ما أنا عاشقٌ ............ إذا هيَ لَمْ تَلْعَبْ بِصَبرِي المَلاعِبُ
و منْ مذهبي حبُّ الديارِ لأهلها ............ وَللنّاسِ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ
عتادي لدفعِ الهمِّ نفسٌ أبية ٌ ............ وَقَلبٌ على مَا شِئتُ مِنْهُ مُصَاحِبُ
حَسُودٌ عَلى الأمرِ الذي هُوَ عَائِبُ ............ وَخُوصٌ كأمْثَالِ القِسِيّ نَجَائِبُ
تكاثرَ لوامي على ما أصابني ............ كأنْ لم تنبْ إلا بأسري النوائبُ
 
أيـهــا الـتـاريـخ حدث عن رجال
عن زمان لم تمت فيه الضمائر
هــل تـــرى يا أمـتــى ألـقــاك يـوماً
تكتبيـن لنـا مـن النصـر المفـاخـر
ذلك الـحـلــم الذي أرجــــوه دوما
أن أراك عزيزة والله قـادر
 
إن حظي كدقيق بين شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعـــوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه
 
لتكنْ حياتك كلها أملا جميلاً طيبا
ولتملأ الأحلامُ نفسَك في الكهولةِ والصبا
مثلَ الكواكب ِ في السما وكالأزاهر في الربا
ليكن بأمر الحبّ قلـبك عالما في ذاته
أزهارُه لا تذْبل ونجومُه لا تأفُل

 
إذا ما رمت في الحب السعاده
فلا تـعـشـــق محـبا للـســيـاده
فـلـيـس الـحُــب أن تـحـيـا مـســودا
ولـيــس الـحــب أن تـــدع الـقـيــاده
 
قفي ، لا تخجلي مني فما أشقاك أشقاني
كلانا مرَّ بالنعمى مرور المُتعَبِ الواني
وغادرها .. كومض الشوق في أحداق سكرانِ
قفي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني
فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني
خذي ما سطرتْ كفاكِ من وجدٍ وأشجانِ
صحائفُ ... طالما هزتْ بوحيٍ منك ألحاني
خلعتُ بها على قدميك حُلم العالم الفاني!
لنطوٍ الأمسَ ، ولنسدلْ عليه ذيل نسيانِ
فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ
وسيري ، سير حالمةٍ وقولي .... كان يهواني!
 
وكم عند الحكومة من رجال تـراهم سـادة وهم العبـيد
كلاب للأجـانـب هــم ولكن عـلـى أبناء جلدتهـم أسـود
وليس الإنكليـز بمنقـذيـنا وإن كتبـت لنـا منـهـم عـهـود
 
أخي، جاوز الظالمون المـدى --- فحقَّ الجهادُ ، وحقَّ الفـِدا
أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ --- مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ --- يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى
فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ --- فليس لهُ، بعدُ ، أن يُغمـدا
 
لاخيل عندك تهديها ولا مال ....... فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
 
أخي أنا أنتَ.. وأنت أنا --- رباطُ العقيدةِ قد ضَمّنا

فإمّا أُصِبتَ بسهمٍ هناك --- تلّمستُ جرحاً بقلبي هنا

وإما انتصرتَ على من بَغاك --- فرحتُ..وكان انتصاري أنا
 
أرى الدنيا لمن هي في يديه عذاباً كلما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر وتكرم كل من هانت عليه
إذا استغنيت عن شيء فدعه وخذ ما أنت محتاج إليه
 


أخي ! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ

وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ

فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا

بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ

لنبكي حَظَّ موتانا

*****

أخي ! إنْ عادَ بعدَ الحربِ جُنديٌّ لأوطانِهْ

وألقى جسمَهُ المنهوكَ في أحضانِ خِلاّنِهْ

فلا تطلبْ إذا ما عُدْتَ للأوطانِ خلاّنَا

لأنَّ الجوعَ لم يتركْ لنا صَحْبَاً نناجيهم

سوى أشْبَاح مَوْتَانا

***
أخي ! إنْ عادَ يحرث أرضَهُ الفَلاّحُ أو يزرَعْ

ويبني بعدَ طُولِ الهَجْرِ كُوخَاً هَدَّهُ المِدْفَعْ

فقد جَفَّتْ سَوَاقِينا وَهَدَّ الذّلُّ مَأْوَانا

ولم يتركْ لنا الأعداءُ غَرْسَاً في أراضِينا

سوى أجْيَاف مَوْتَانا

***
أخي ! قد تَمَّ ما لو لم نَشَأْهُ نَحْنُ مَا تَمَّا

وقد عَمَّ البلاءُ ولو أَرَدْنَا نَحْنُ مَا عَمَّا

فلا تندبْ فأُذْن الغير ِ لا تُصْغِي لِشَكْوَانَا

بل اتبعني لنحفر خندقاً بالرفْشِ والمِعْوَل

نواري فيه مَوْتَانَا

***
أخي ! مَنْ نحنُ ؟ لا وَطَنٌ ولا أَهْلٌ ولا جَارُ

إذا نِمْنَا ، إذا قُمْنَا رِدَانَا الخِزْيُ والعَارُ

لقد خَمَّتْ بنا الدنيا كما خَمَّتْ بِمَوْتَانَا

فهات الرّفْشَ وأتبعني لنحفر خندقاً آخَر

نُوَارِي فيه أَحَيَانَا
 
كتب الموت علـى الخلـق فكـم = فل من جيش وأفنى من دول!
أيــــــــــــن نــــــمــــــرود وكــــنــــعــــان ومــــــــــــن = مــــلــــك الأرض وولّــــــــى وعـــــــــزل؟
تـلـك كـســرى عـنــه تـغـنـي كـســرة = وعـــــن الـبــحــر اجــتـــزاء بـالــوشــل
لـيـس يخـلـو الـمـرء مـــن ضـــد ولـــو = حــــاول الـعـزلــة فـــــي رأس الـجــبــل
فـــي ازديـــاد الـعـلـم إرغــــام الــعــدا = وجـمــال الـعـلــم إصــــلاح الـعـمــل
 
يـا مـن تجلـى إلــى ســري فصيـرنـي = دكـــا وهـــز فـــؤادي عـنـدمـا صـعـقــا
انظـر إلـي فــإن النـفـس قــد تلـفـت = رفقا علي الروح إن الروح قد زهقا
 
نسي الطيـن ساعـة أنـه طيـن = حـقـيـر فـصــال تـيـهـا وعـربــد
وكسـا الخـز جسمـه فتباهـى = وحـوى المـال كيـسـه فتـمـرد
يا أخي لاتمل بوجهك عني = ما أنا فحمـة ولا أنـت فرقـد
 
يا شريداً ملأ الدنيا اسمه ***وغدا لحناً على كل الشفاه

وغدت سيرته أنشودة ***
يتلقاها رواة عن رواه

ليت شعري هل درى من طاردوا...؟ ***
عابدوا اللات وأتباع مناة

 
توقيع أبو العبــــاس
و لــرب نازلة يضيق بها الفتى 000 ذرعا و عند الله منها المخــرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها 000 فرجت و كنت أظنها لا تفــرج
 
العودة
Top Bottom