reaction
1
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 30 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 320
- آخر نشاط
هذا المقال كتبه أحد الشباب الإيجابيين في مجلة البداية يوم الإثنين3/3/2003 عن رأيه الشخصي ... المقال قصير ولكن يحمل في طياته إيجابية من شاب لم يستطع كثير من الرجال أن يكونوا في مثل إيجابيته في التعبير عن أحاسيسه وموقفه خاصة مع الأستاذ عمرو خالد ..
وهذا نص المقال:
تتصاعد يوما بعد يوم وتيرة المطالبة بتغيير تطوير فى الخطاب الدينى لدرجة ان الموضوع صار موجة موضة ركبها كل متحدث لبق راغب فى الظهور والانتشار والملاحظ انه مع كل ذلك فان احدا من المتحدثين وطالبى التغيير لم يحدد لنا بالضبط معالم او طبيعة التغيير التطوير المطلوب وان كان مما يلاحظ كذلك ويرثى له ان اغلب الاصوات المطالبة بذلك التطوير انما تهدف الى مزيد من تمييع الاحكام الشرعية والنيل من جلالها ورسوخها والمبرر الذى يتم ترديده دوما متطلبات العصر اللحاق بالاخر الانعتاق من سطوة التفسير الحرفى للنص الدينى الارتباط بالمقاصد الاصلية للشرعية وغيرها وهى مبررات تحاك لتخفى سعيا حثيثا نحو اسلام علمانى ولقد عزز من ذلك التوجه دخول معاملات اخرى فى المعادلة وارتباطها بمسالة تجديد الفقه مثل حوار الحضارات عالم ما بعد الحادى عشر من سبتمبر.
فى تلك الغصون وقبلها بقليل ظهر الاستاذ عمرو خالد الداعية الاسلامي باسلوبه الجديد فى حمل الدعوة الى الله عز وجل الجديد فى كل شىء فمن ناحية المظهر الرجل انيق عصرى الملبس ومن ناحية المضمون فالرجل سلس العبارة عذب الالقاء حديثه خالى من التعقر والتعالم و منذ اللحظة الاولى لم يطرح الرجل نفسه كعالم او مجدد لكن لا يفتأ يذكر ويشير الى انه مذكر ينبغى الاخذ بايدى الناس الى طريق الالتزام الدينى السليم بلا ادنى افراط أو تفريط وتقديم نموذج اسلامى عملى للذات والاخر.... يكون اكبر دليل على ان الاسلام بذاته منفتح ومستنير واحكام الشرعية صالحة للتطبيق فى كل زمان ومكان.
ولقد وفق الله عز وجل الرجل فالتزم على يديه الكثيرون من مختلف المراحل العمرية والشرائح الاجتماعية ومن خلال ظهوره الاعلامى عبر الفضائيات المختلفة ومن خلال دروسه فى المساجد بدأت ملامح المطلب الاثير تتشكل مقدمات خطاب دينى واع حقيقى عميق اصولى بالمعنى الشرعى للكلمة اى انه ملتزم بأحكام الاسلام دون تهاون وفى نفس الوقت متصالح مع نفسه ومع غيره يطالب حوارا فعليا متجردا للحقيقة فماذا يا ترى كان رد فعل الاوساط المثقفة التى طالما صدعت ادمغتنا بالحديث عن تجديد الخطاب الدينى ؟!.
لقد اخذت منذ اللحظة الاولى تكيل للرجل كل نقد بناء وغير بناء بشكل اتخذ فى كثير من الاحيان سمت التجريح الشخصى وبشىء من التحليل الواعى المحايد ان نرى كيف ان اغلب الاعتراضات التى تناولت الرجل واسلوبه فى الدعوة انما هى اعتراضات شكلية تفتقر فى مجملها الى الموضوعية.
فمثلا وابل التجريح الذى تعرض له الرجل بسبب مظهره العصرى يكاد يفقد المرء عقله واعصابه فأصحابه انفسهم لا يفتأون ينكلون بالمشايخ المتجهمين ذوى اللحى الكثة والجلابيب القصيرة وحتى ذوو الجلاليب الطويلة لم ينجو من تقريعهم مما يوحى بان ما يعنيهم اشياء اخرى غير مضمون الرسالة فى كل الاحوال.
اما بخصوص ما تردد من ان الرجل يبسط بإخلال الاحكام الشرعية ويسطح تعاليم الاسلام العظيمة فانه ادعاء تزهقه المتابعة المدققة لدروس الرجل وحلقاته فهو فقط يسعى الى تقديم الاحكام الشرعية العميقة الجزلة باسلوب ميسر رائق بغية الوصول بها الى اكبر قطاع ممكن من المتلقين دون المساس بجوهر الاحكام الاسلامية المحكمة طبعا ناهيك عن ان كثيرا ممن يهاجمونه لذلك السبب هم ممن يدعون كما سبق واشرنا الى خرق الاحكام الشرعية بدعوة التحديث والتطوير كنبذ الحجاب مثلا .
اما ما اثير بشأن التفاف شرائح اجتماعية واقتصادية متميزة حول الاستاذ عمرو خالد فذلك امر منطقى ان تلتف تلك الفئات - ضمن جمهور الرجل - حوله فهو كما ذكرنا ذو اسلوب صاف هادىء يخلو من الخطابة الممجوجة وهى امور جعلها الله عز وجل سببا فى جذب انظار طبقات لديها من الشواغل والترف ما يحول بينها وبين الدعاة التقليديين طبعا ناهيك عن كون الرجل لا تعيبة طبيعة جمهورة بل انه لامر يحسب فى صالحه ان يقيض المولى عز و جل لدعوة البعض من تكالبت عليهم الدنيا وشواغلها وملاهيها ومرة اخرى نؤكد على كون المهاجمين لهذه الاسباب لا يعنيهم مضمون الرسالة التى يسعى الرجل لنشرها بقدر ما يعنيهم نقده لمجرد النقد ولا يفوت ايضا ان نذكر كذلك بخطأ الزعم بنقض علم الرجل ويكفى لمن يبتغى الحقيقة فى هذا الصدد ان يرجع كما نوهنا آنفا الى دروسه وحلقاته المسجلة على اشرطة الكاسيت واسطوانات الليزر ليستبين له الحق وينسحق امامه الباطل و اخيرا فانه من البديهى عدم وجود انسان فوق الخطأ او الباطل واخيرا فانه من البديهى عدم وجود انسان فوق الخطأ او الانتقاد شريطة ان يكون التعامل معه بامانة علمية وموضوعية وان ينأى المنتقدون عن الشكليات التى لا تمس مجال الجوهر والمضمون .
وهذا نص المقال:
تتصاعد يوما بعد يوم وتيرة المطالبة بتغيير تطوير فى الخطاب الدينى لدرجة ان الموضوع صار موجة موضة ركبها كل متحدث لبق راغب فى الظهور والانتشار والملاحظ انه مع كل ذلك فان احدا من المتحدثين وطالبى التغيير لم يحدد لنا بالضبط معالم او طبيعة التغيير التطوير المطلوب وان كان مما يلاحظ كذلك ويرثى له ان اغلب الاصوات المطالبة بذلك التطوير انما تهدف الى مزيد من تمييع الاحكام الشرعية والنيل من جلالها ورسوخها والمبرر الذى يتم ترديده دوما متطلبات العصر اللحاق بالاخر الانعتاق من سطوة التفسير الحرفى للنص الدينى الارتباط بالمقاصد الاصلية للشرعية وغيرها وهى مبررات تحاك لتخفى سعيا حثيثا نحو اسلام علمانى ولقد عزز من ذلك التوجه دخول معاملات اخرى فى المعادلة وارتباطها بمسالة تجديد الفقه مثل حوار الحضارات عالم ما بعد الحادى عشر من سبتمبر.
فى تلك الغصون وقبلها بقليل ظهر الاستاذ عمرو خالد الداعية الاسلامي باسلوبه الجديد فى حمل الدعوة الى الله عز وجل الجديد فى كل شىء فمن ناحية المظهر الرجل انيق عصرى الملبس ومن ناحية المضمون فالرجل سلس العبارة عذب الالقاء حديثه خالى من التعقر والتعالم و منذ اللحظة الاولى لم يطرح الرجل نفسه كعالم او مجدد لكن لا يفتأ يذكر ويشير الى انه مذكر ينبغى الاخذ بايدى الناس الى طريق الالتزام الدينى السليم بلا ادنى افراط أو تفريط وتقديم نموذج اسلامى عملى للذات والاخر.... يكون اكبر دليل على ان الاسلام بذاته منفتح ومستنير واحكام الشرعية صالحة للتطبيق فى كل زمان ومكان.
ولقد وفق الله عز وجل الرجل فالتزم على يديه الكثيرون من مختلف المراحل العمرية والشرائح الاجتماعية ومن خلال ظهوره الاعلامى عبر الفضائيات المختلفة ومن خلال دروسه فى المساجد بدأت ملامح المطلب الاثير تتشكل مقدمات خطاب دينى واع حقيقى عميق اصولى بالمعنى الشرعى للكلمة اى انه ملتزم بأحكام الاسلام دون تهاون وفى نفس الوقت متصالح مع نفسه ومع غيره يطالب حوارا فعليا متجردا للحقيقة فماذا يا ترى كان رد فعل الاوساط المثقفة التى طالما صدعت ادمغتنا بالحديث عن تجديد الخطاب الدينى ؟!.
لقد اخذت منذ اللحظة الاولى تكيل للرجل كل نقد بناء وغير بناء بشكل اتخذ فى كثير من الاحيان سمت التجريح الشخصى وبشىء من التحليل الواعى المحايد ان نرى كيف ان اغلب الاعتراضات التى تناولت الرجل واسلوبه فى الدعوة انما هى اعتراضات شكلية تفتقر فى مجملها الى الموضوعية.
فمثلا وابل التجريح الذى تعرض له الرجل بسبب مظهره العصرى يكاد يفقد المرء عقله واعصابه فأصحابه انفسهم لا يفتأون ينكلون بالمشايخ المتجهمين ذوى اللحى الكثة والجلابيب القصيرة وحتى ذوو الجلاليب الطويلة لم ينجو من تقريعهم مما يوحى بان ما يعنيهم اشياء اخرى غير مضمون الرسالة فى كل الاحوال.
اما بخصوص ما تردد من ان الرجل يبسط بإخلال الاحكام الشرعية ويسطح تعاليم الاسلام العظيمة فانه ادعاء تزهقه المتابعة المدققة لدروس الرجل وحلقاته فهو فقط يسعى الى تقديم الاحكام الشرعية العميقة الجزلة باسلوب ميسر رائق بغية الوصول بها الى اكبر قطاع ممكن من المتلقين دون المساس بجوهر الاحكام الاسلامية المحكمة طبعا ناهيك عن ان كثيرا ممن يهاجمونه لذلك السبب هم ممن يدعون كما سبق واشرنا الى خرق الاحكام الشرعية بدعوة التحديث والتطوير كنبذ الحجاب مثلا .
اما ما اثير بشأن التفاف شرائح اجتماعية واقتصادية متميزة حول الاستاذ عمرو خالد فذلك امر منطقى ان تلتف تلك الفئات - ضمن جمهور الرجل - حوله فهو كما ذكرنا ذو اسلوب صاف هادىء يخلو من الخطابة الممجوجة وهى امور جعلها الله عز وجل سببا فى جذب انظار طبقات لديها من الشواغل والترف ما يحول بينها وبين الدعاة التقليديين طبعا ناهيك عن كون الرجل لا تعيبة طبيعة جمهورة بل انه لامر يحسب فى صالحه ان يقيض المولى عز و جل لدعوة البعض من تكالبت عليهم الدنيا وشواغلها وملاهيها ومرة اخرى نؤكد على كون المهاجمين لهذه الاسباب لا يعنيهم مضمون الرسالة التى يسعى الرجل لنشرها بقدر ما يعنيهم نقده لمجرد النقد ولا يفوت ايضا ان نذكر كذلك بخطأ الزعم بنقض علم الرجل ويكفى لمن يبتغى الحقيقة فى هذا الصدد ان يرجع كما نوهنا آنفا الى دروسه وحلقاته المسجلة على اشرطة الكاسيت واسطوانات الليزر ليستبين له الحق وينسحق امامه الباطل و اخيرا فانه من البديهى عدم وجود انسان فوق الخطأ او الباطل واخيرا فانه من البديهى عدم وجود انسان فوق الخطأ او الانتقاد شريطة ان يكون التعامل معه بامانة علمية وموضوعية وان ينأى المنتقدون عن الشكليات التى لا تمس مجال الجوهر والمضمون .