نصيحة قيمة

اسلام سلفي

:: عضو مُشارك ::
قال سفيان الثوري رحمه الله:

جالس أهل الورع و أهل التقى يصلح الله أمر دينك ، و شاور في أمر دينك الذين يخشون الله ، و سارع في الخيرات يحول الله بينك و بين معصيتك ، و عليك بكثرة ذكر الله يزهدك في الدنيا ، و عليك بذكر الموت يهون الله عليك أمر الدنيا ، و اشتق إلى الجنة يوفق الله لك الطاعة ، و اشفق من النار يهون الله عليك المصائب ، أحب أهل الجنة تكن معهم يوم القيامة ، و أبغض أهل المعاصي يحبك الله ، و المؤمنون شهود الله في الأرض ، و لا تسبن أحداً من المؤمنين ، و لا تحقرن شيئاً من المعروف ، و لا تنازع أهل الدنيا في دنياهم ،

و انظر يا أخي أن يكون أول أمرك تقوى الله في السر و العلانية و اخش الله خشية من قد علم أنه ميت و مبعوث ، ثُم الحشر ثثم الوقوف بين يدي الجبار – عزوجل - ، و تحاسب بعملك ، ثم المصير إلى إحدى الدارين إما جنة ناعمة خالدة ، و إما نار فيها ألوان العذاب مع الخلود لا موت فيه ، و ارج من رجاء من علم أنه يعفو أو يعاقب ، و بالله التوفيق لا رب غيره )) .

( حلية الاولياء لأبي نعيم )
 
شكرا على هذه النصائح القيمة
بارك الله فيك
 
..
شكــــــــــــرا
تحياااــتي ليكــ
دمتــ اهل للنصحيــة
ادامكــ الله في القلوبــ
:re_gards:​
 
السلام عليك
جوزيت الجنة
جالس أهل الورع و أهل التقى يصلح الله أمر دينك..
اين نجدهم ؟!
 
يا تالة كاينين ناس الورع لكن قلال
وان لم تجدي فخير الجليس الكتاب خاصة الكتب الدينية
 
عن أبي هريرة _رضي الله عنه( قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: "المؤمن مرآة أخيه"
وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا ضَعِيفٌ و هناك من حسنه من اهل العلم
 
آخر تعديل:
يا تالة كاينين ناس الورع لكن قلال
وان لم تجدي فخير الجليس الكتاب خاصة الكتب الدينية

بارك الله فيك ،، كما قلتي موجودين لكن قلال ،،
كنت اتمنى ان يكون لنا مشايخ يلقون المحاضرات مثل المشرقيين في كل مسجد
لكن للاسف مسجد تلقي فيه وعشر لا !!
الكتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب خير جليس
الله ينور عليك
 
قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ ) بِكَسْرِ مِيمٍ وَمَدِّ هَمْزٍ أَيْ آلَةٌ لِإِرَاءَةِ مَحَاسِنِ أَخِيهِ وَمَعَايِبِهِ ، لَكِنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَإِنَّ النَّصِيحَةَ فِي الْمَلَأِ فَضِيحَةٌ ، وَأَيْضًا هُوَ يَرَى مِنْ أَخِيهِ مَا لَا يَرَاهُ مِنْ نَفْسِهِ كَمَا يُرْسَمُ فِي الْمِرْآةِ مَا هُوَ مُخْتَفٍ عَنْ صَاحِبِهِ فَيَرَاهُ فِيهَا أَيْ إِنَّمَا يَعْلَمُ الشَّخْصُ عَيْبَ نَفْسِهِ بِإِعْلَامِ أَخِيهِ كَمَا يَعْلَمُ خَلَلَ وَجْهِهِ بِالنَّظَرِ فِي الْمِرْآةِ ( فَإِنْ رَأَى ) أَيْ أَحَدُكُمْ ( بِهِ ) أَيْ بِأَخِيهِ ( أَذًى ) أَيْ عَيْبًا مِمَّا يُؤْذِيهِ أَوْ يُؤْذِي غَيْرَهُ ( فَلْيُمِطْهُ ) مِنَ الْإِمَاطَةِ ، وَالْمَعْنَى فَلْيُزِلْ ذَلِكَ الْأَذَى ( عَنْهُ ) أَيْ عَنْ أَخِيهِ إِمَّا بِإِعْلَامِهِ حَتَّى يَتْرُكَهُ أَوْ بِالدُّعَاءِ لَهُ حَتَّى يُرْفَعَ عَنْهُ ، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا ضَعِيفٌ لِضَعْفِ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَأَخْرَجَ - ص 48 - نَحْوَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَفِيهِ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى الَأسْلَمِيِّ ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ .

قَوْلُهُ : ( وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ضَعَّفَهُ شُعْبَةُ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ مَتْرُوكُ ، وَأَفْحَشَ الْحَاكِمُ فَرَمَاهُ بِالْوَضْعِ انْتَهَى ، وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَتِهِ : قَالَ شُعْبَةُ : رَأَيْتُهُ يُصَلِّي صَلَاةً لَا يُقِيمُهَا فَتَرَكْتُ حَدِيثَهُ ، انْتَهَى .

قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالضِّيَاءِ بِلَفْظِ : الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ ، قَالَ الْمُنَاوِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ .
 
بارك الله فيك
 
نسأل الله الهداية
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom