• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

القضية الفلسطينية – قضية العرب المركزية – نظرة تاريخية ورؤية مستقبلية – كيف نحرر فلسطين ؟ 2

Fireman1

:: عضو مُشارك ::
المستوى الأول من الصراع :

سنبدأ بالمستوى الأول للصراع ، فكل من حركات المقاومة والحروب والانتفاضات ، وعبارات المقاطعة والتطبيع والدعم المالي والثقافة الداخلية المقاومة في الدول العربية يندرج تحت هذا المستوى .

أما حركات المقاومة فتمثلت تاريخياً بأشكال عديدة في كل من سورية ولبنان وفلسطين والأردن ولسنا هنا بمجال بحثها كلها ، وسنبرز ثلاث حركات كان لها التأثير الأكبر في هذا المجال وهي حركة فتح الفلسطينية وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية .

حركة فتح : تصدرت حركة فتح المقاومة الفلسطينية وقادت فصائل المقاومة الأخرى ( الجبهة الشعبية بشقيها والجبهة الديمقراطية والشيوعيين والاشتراكيين والسوريين القوميين وغيرهم ) من خلال جبهة التحرير الفلسطينية ، وتعد هذه الحركة حركة وطنية يمكن أن تصنف أفكار قياداتها بين الاتجاه المعتدل والاتجاه اليساري المعتدل ، وسطر مقاوميها بطولات كثيرة في محاربة العدو الصهيوني ، وساهموا في زيادة الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية ، ولكن سقوط الاتحاد السوفييتي والتغيرات العالمية والصراع الداخلي والصراع الخارجي حول كيفية إدارة القضية الفلسطينية ، والغوص في المستنقع اللبناني ، والضعف العام في الجسم العربي أدى كل ذلك لظهور كوادر كثيرة وقيادات كثيرة ذات رؤى متعارضة ومتضادة ، فمنهم من يرى متابعة العمل المسلح ومنهم من يرى مفاوضات السلام وغيرها من الآراء ، وترافق ذلك بقلة القيادات اليسارية لصالح القيادات المعتدلة واليمينية ، وبمظاهر الرشوة والفساد المالي ، وصعود الحركات اليمينية كحركة حماس والجهاد الإسلامي ، واعتقال العدو الصهيوني لكثير من القيادات المقاومة المؤمنة بالعمل المسلح في هذه الحركة - كمروان البرغوثي - وغيره حتى خرجت خارج إطار الصراع نهائياً .

حزب الله : ورث حزب الله اللبناني حركات المقاومة اللبنانية (الحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الشيوعي اللبناني والحزب التقدمي الاشتراكي والحركات والفصائل المقاومة الأخرى)والفلسطينية (حركة فتح) في الجنوب اللبناني ، وساعده على ذلك ، غوص الفصائل المقاومة الأخرى في الحرب الأهلية اللبنانية ، والمد اليميني المنتشر في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ، والدعم الإيراني ثم السوري ، واعتماده على المخزون البشري غير المحزب في الجنوب اللبناني ، وأخذ الحزب يشكل تهديداً جدياً وتنظيماً قوياً منذ عام 1996 عام المجزرة الصهيونية في جنوب لبنان ، وسطر مقاومي هذا الحزب بطولات كثيرة في محاربة العدو الصهيوني ، وتم تتويج هذه الانتصارات وهذه المقاومة -المدعومة سورياً إيرانياً- بتحرير الجنوب اللبناني عام 2000 ثم بالانتصار على الصهاينة في عدوان عام 2006 وبرز نجم الأمين العام لهذا الحزب - السيد حسن نصر الله - كخطيب مفوه ، ومقاوم قدم ولده شهيداً ، حتى أصبح مثالأ ثورياً لكل أحرار العرب ، وأنا أشبهه شخصياً ب (غيفارا العرب) ، ولا يزال هذا الحزب حاضراً بقوة في المعادلة الإقليمية في المنطقة .

حركة حماس : بدأ ظهور حركة حماس وغيرها من الحركات اليمينية في الشارع الفلسطيني ، بسبب المد اليميني المنتشر في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وبسبب وضع حركة فتح المتخبط وصراعها مع بقية قوى المقاومة الفلسطينية واليسارية منها خصوصاً ودخولها المفاوضات مع الصهاينة ، وأخذ مقاومو هذه الحركة بتقديم تضحيات وبطولات عديدة ، وكانت الانتخابات التشريعية الفلسطينية بداية لظهورهم كقوة مقاومة لا يستهان بها في الشارع الفلسطيني أخذت بنسج التحالفات مع حزب الله وسورية وإيران ، الأمر الذي دفع الصهاينة لزيادة وتيرة الصراع معهم ، من خلال العمليات العسكرية والاعتقالات ومن خلال الحصار الاقتصادي الذي ساعدهم بالقيام به نظام مبارك المخلوع في مصر ، وأخيراً للقيام بعدوان على قطاع غزة عام 2009 نجح المقاومون الفلسطينيون من أبناء حركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية في إفشال أهدافه ولقنوا الصهاينة درساً قاسياً ، ولا تزال هذه الحركة بقياداتها (اسماعيل هنية وخالد مشعل وغيرهم) تشكل خاصرة مزعجة للعدو الصهيوني.


يتبع
​
 
ربي ينصر القضية الفلسطينية ويحرر ارض فلسطين الحبيبة

يعطيك ألف عافية fireman1 ع الموضوع القيم وطريقة الطرح الرائعة

اللي بتستحق التقيم

سلمت يمناك

بإنتظار البقية ...

وهي تقيم +​
 
مشكورة ع مرورك الكريم
 
اللهم انصر اخوننا في فلسطين
​
 
آمين
مشكور ع المرور
 
بارك الله فيك اخي
 
وفيك أخي
نورت
 
العودة
Top Bottom