reaction
90
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 12 جويلية 2008
- المشاركات
- 1,126
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
حمدا لمن بيده زمام الأمور،حمدا لمن هتك ظلمات الضلالة بالنبي العدناني،أنزل عليه القرآن ،بالهداية والبيان وأرسله بإيضاح البيان،فكشف مكنون المعاني ببديع بيانه وفصاحة لسانه إذا أراد أمرا فإنما يقول له: كن فيكون،فسبحانه تقدست أسماءه،وجلت صفاته.
وبعد:
لعنة التكنولوجيا...
لست أدري إن كان المصطلح مناسبا لصميم موضوعي أم لا...؟
لكن الشي الذي دفعني اليوم لكتابة هذا الموضوع هو : ذلك الخمول الذي نعيشه كل يوم...
طيب سأشرع في التفصيل حتى نفك الإلتباس و التعقيد ....
من يتأمل بإمعان صورة المجتمع العربي الإسلامي...
سيرى هذه النقطة السوداء التي طبعت عليه...
ألا وهي ظاهرة الخمول و خاصة خمول فئة الشباب...
عماد المجتمع و ذخيرته يعجز عن القيام بأتفه الأمور، فما بالك عظامها...
نجد الشباب اليوم يعجز عن القيام بأبسط الأعمال بدافع التعب...
شاب ينهض على 10 صباحا و هو في أوج خموله...!
أجل لقد وصل به الخمول إلى درجة عدم قدرته على تناول فطوره...!
يعني إعاقة جسدية 90/100 و هذا أمر مخيف جدا...
ذهابه للتسوق يتطلب السيارة، نفس الشي للصلاة هذا إن لم نآخرها أو نتركها...
و قس على ذلك كلكم تعيشون هذه اللحظات التي نعجز عن الإحاطة بها...؟
لكــــــــــن المشكلة لا تنتهي هنا: فهناك ما هو أشد ألما و قسوة، و فتكا بالبشر...
الخمول الفكري...
يمكنني أن أسميه إيدس العقل عفاني الله و إياكم منه و سلطه على آعداء آمتنا الحبيبة ...
فهذا المرض يفتك بعقل الإنسان * خاصة الشاب* فيؤخر تفكيره و يحجبه و قت الحاجة...
ما يجعله شخص غير نافعا...
عملية حسابية بسيطة أو مشكلة معنية : تتطلب الآلة الحاسبة أو العم غوغل...
و قس على ذلك، ربطنا اليوم عقولنا و أجسادنا بالتكنولوجيا ...
حتى أصبحنا نتمنى لو نضغط على : entre لتجهيز الغداء و الحمام، و محرك السيارة، و تنظيف البيت، و تنظيف الطرقات ...
كل شي أصبح بالتكنولوجيا...
أعلم أنني أطلت كثيرا في الحديث...
في الأخير أحب أن تجري مقارنة بينك و بين أباك : يعني بين الجيل الجديد و الجيل الماض...؟
و نبحث عن الإشكال...
يقال:
بإمكانك أن تكون شابّاً مرة واحدة، لكن يمكنك دائما أن تكون غير ناضج.
ننتظر تفاعلكم ....
سلااااااااامي للجميع ...
لا تنسوني من دعاءكم…
و في الختاام تقبلوا تحياات
Dz.Sniper
Chafik.Dz