التفاعل
1K
الجوائز
203
- تاريخ التسجيل
- 26 جانفي 2012
- المشاركات
- 1,332
- آخر نشاط
خطيئة الغفران
هناك حقيقة تقول ان للحقيقة عدة اوجه و تتعدد الحقائق بتععد اوحه النظر و التى تتعدد بدورها بتعددنا نحن بنى البشر ,فالدنيا مثلا جنة على الارض لمن كانت كل فصوله ربيعا و لم تهب فى شتاءه رياح الالم ,و لم تغلق فى وجهه أبواب السعادة و لم يصادف فى حياته مفاتيح اكواخ الحزن ,كيف لا يراها جنة و كلما طلب كان الرد عليه القبول ...........كيف لا و هو لم يعرف معنى الرفض كيف لا و لام النفى لم تدخل قاموس حياته
هذا ما يجعل منا دوما باحثين فى كتاب الحياة عن صفحات بيضاء نكت على سطورها ما نريد و ندعها بيضاء لعل ذلك يخفف من ثقل الصفحات الاخرى ,نتمنى دوما ان يتحقق ما نريد رغم المواقف السخيفة التى تواجهنا و تقف عثرة فى درب الحياة ...نتمنى هذا رغم الصد الذى نتعرض اليه من طرف اناس ربما ليس لهم الحق فى تحديد ماهية ما نريد , نتمسك دوما بما نريد و نبصر بعيون المل و نرى الدرب رغم عتامة الطريق
...نحاول التخفيف من حدة الالم الصارخ فينا
...نحاول الموازنة بين ما نملك و ما نسعى للحصول عليه ...
...نقول حتى للقمر جانب مظلم !!!للاسف سيبقى هذا ما نقوله و ليس ما نؤمن به فمن منا يتجرأ على النظر للجانب المظلم ...من يستطيع تجاهل النجوم وسط الظلام الحالك ...لا بل ان حلكة الظلام هى من يزيد من بريق النجوم ...كأن هذا ما يجعلنا نلقى باللوم على أنفسنا طوال الوقت,نبحث عن أعذار لأشخاص تفننوا فى ممارسة أخطائهم تجاهنا ........
فنملأ فراغ أخطائهم بعذر ربما لو كانوا على دراية به لما أقنعهم , نستمر فى البحث عن بصيص الأمل الذى سيضئ عتمة الظلام المحيط بكل جانب من حياتنا
يزيد عزمنا كلما مررنا بلحظات ضعف ........يا له من عزم حتى لحظات الحقيقة المرة ..أطلقنا عليها أسما لا يمت لحقيقة معناها بصلة ..لحظات ضعف...نجعل منها بداية لمشوار جديد حافل بمعانى السعادة الزائفة ....كيف لا و نحن نعذر أخطاء غيرنا و لا نملك أعذارا لأخطائنا اللاموجودة ’ نرسم ابتسامة على وجه الألم الذى أبت دموع الحزن أن تفارقه و نخفى حقيقة آلامنا خلف جدران الزمن الحاقد .
’لا نعترف بماهية عيشنا الزائف الذى نجبر فيه انفسنا على البكاء فرحا و الضحك حزنا
أنها نتيجة تجاهلنا لحقيقة ما نمر به ...........أنها خطيئة الغفران
يا له من اسلوب مميز و طريقة فريدة لشق دروب الحياة ...تميز يخفى بين تميزه تدمير الانسان لنفسه ....أنها خطيئة تبناها الغفران