التفاعل
11.8K
الجوائز
1.5K
- تاريخ التسجيل
- 5 فيفري 2013
- المشاركات
- 6,139
- آخر نشاط
حينما اجلس مع نفسي الآن كونها جليستي الوحيدة،اتذكر كل تلك السنوات
التي هي الآن تمر من امامي و كانها فلم لم ينته لحد الساعة. وانا كلما كتبت
النهاية ،تبدو جد سخيفة...فاعاود الكتابة...و يعاود الرفض من جديد...
فلم ...حياتي ...فلم سخيف ...كوني انا من يتماطل على انهاء كل شيئ
و باية طريقة حتى و لو كان مجرد جنون ....الذي لم استطع تنفيذه
خطيا و على صفحات الورق...عندها تكون خاتمة كل الاحزان....و يسدل
الستار نهائيا...
في الماضي ....عندما كنت ارى اي مجنون ...اقول في قرارة تفسي:
اية ضروف هذه التي تجعل من هؤلاء يضيعون في خضم هذه الاحداث نعمة العقل
هل هم ضعاف النفوس الى هذه الدرجة؟؟؟؟
كنت الومهم...و الومهم ..و[SIZE=4]لكن[SIZE=4] ها انا الآن مثلهم...ربما ...ت[SIZE=4]قريبا...انا [SIZE=4]مثلهم
[SIZE=4]و ها انا اعيش كل اللحظات التي مروا بها....ها انا [SIZE=4]الآن اعيش عالمهم المنعزل
[SIZE=4]عن الواقع...ها انا اعيش ضروفهم...وفي حقيقة الامر ها انا اعيش احوالهم
[SIZE=4]و لكن بطريقة اخرى ...فانا لم اضيع عقلي و لكن ضيعت :قلبا..و عاطفة..و حنانا
[SIZE=4]و اعتزلت الناس....و ذهبت الى عالم اللاحركة...انه عالم[COLOR=Magenta] الصمت الذي بت
احبذه منذ فترة طويلة..و لهذا السبب انا هنا في هذا المكان...
[SIZE=4] [COLOR=Red]العزلة[COLOR=Indigo] ....مكان لا تستطيع [SIZE=4]فيه[SIZE=4] على الاطلاق استخدام العقل...و لا تستطيع بتات[SIZE=4]ا
[SIZE=4]التفكير في المستقبل الذي تركته خارج اسوارالواقع...فالت[SIZE=4]فكير هنا مغيب للغاية...
فالمكان و الزمان لا يعنيان شيئا هنا غير انهما مواعيد للاكل و النوم...لم اعد ارغب في رؤية احد ...رغم اني كنت و ما زلت بحاجة لهذا الاحد...
[SIZE=4] في هذا المكان....لم يعد للحديث اهمية تذكر... ولا متعة...و لا تشويق...فما
[SIZE=4]جدوى الكلام و انا كنت قد تحدثت فيما مضى [SIZE=4]عن حياتي ...و كنت قد شرحت الكثير
عن الهموم التي طاردت احاسيسي...و كنت قد دونت كل شيئ ف[SIZE=4]وق صفحات
[SIZE=4]الماضي...هذا الماضي الذي اصبحت اراه كذلك الحلم الذي ص[SIZE=4]ار [SIZE=4]يختفي من امامي
[SIZE=4]شيئا فشيئا ليصبح مجرد سراب..
[SIZE=4] في ما مضى من حياتي كان لدور [COLOR=Red]الاحبة وقع آخر في حياتي...لقد كان يعني
لي الكثير...كان يمثل لي الامن و الطمانينة...[COLOR=Red].الاحبة[COLOR=Indigo] ...بتواجدهم[SIZE=4] تتواجد
[SIZE=4]حيا[SIZE=4]تك...و تكبر آمالك...و تتحقق احلامك...و تتجدد طموحاتك...و لكن...الآن...
[SIZE=4]هم مجرد اشخاص عبروا [SIZE=4]ذات يوم حياتنا...و هاهم الآن يرحلون بعد ان
[SIZE=4]تركوا تواقيع مختلف[SIZE=4]ة المعنى:مؤلمة و جارحة....لذا اريد ان امحو كل شيئ من ذاكرة الذاكرة...و انسى اذ انسى انني قضيت حياتي بينهم...و معهم...و وسطهم...
[SIZE=4] لقد فقدت في هذا المكان ...القدر[SIZE=4]ة على الحركة ...رغم ان الحياة تحرك في بعض[SIZE=4]ا
[SIZE=4]من القدرات التي ما تزال[SIZE=4] مكبوتة داخلي...و كانني ابحث عن حركة مغايرة عن
[SIZE=4]التي يعرفها الجميع: انها[COLOR=Red] الحرية[COLOR=Indigo] التي يحاصرها الشلل..شلل في التفكير الايجابي
[SIZE=4]شلل في العزيمة القوية....شلل في الطموح المكسور...شلل[SIZE=4] في العواطف المحطمة
[SIZE=4]و شلل في الآمال المعطلة....
[SIZE=4] انا اعلم ان خلف [SIZE=4]هذه الاسوار...حياة اخرى يتمتع بها من استطاعوا اجتياز
[SIZE=4]جميع العقبات ...فمنهم من نجح ...و منهم من اخفق و حاول ان يلتقط انفاسه
[SIZE=4][SIZE=4]كي يبدا من جديد.....اما انا ...فلم استطع ان ابدا هذه المرة...و كانني قد سئمت
[SIZE=4]جميع الفرص...و جميع المحاولات....و جميع الاهداف...و جميع الآمال....
[SIZE=4]و جميع الامنيات....باختصار شديد قد سئمت الحياة في حد ذاتها فلم اعد اطيق[SIZE=4]ها
[SIZE=4]او ان الحياة لم تعد هي الاخرى ترغب في تواجدي في سجلاتها وعلى
[SIZE=4]صفحات دفاترها ...فباتت ترسم لي خطوطا اخرى كي ترسو بسفينتي بعيدا عن
[SIZE=4]ميناءها.....
[SIZE=5][COLOR=Magenta] الحياة تدفعني دفعا الى عالم آخر...كثر فيه المجهول...وقلت
[SIZE=5]فيه الدراية...
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE][/COLOR]
التي هي الآن تمر من امامي و كانها فلم لم ينته لحد الساعة. وانا كلما كتبت
النهاية ،تبدو جد سخيفة...فاعاود الكتابة...و يعاود الرفض من جديد...
فلم ...حياتي ...فلم سخيف ...كوني انا من يتماطل على انهاء كل شيئ
و باية طريقة حتى و لو كان مجرد جنون ....الذي لم استطع تنفيذه
خطيا و على صفحات الورق...عندها تكون خاتمة كل الاحزان....و يسدل
الستار نهائيا...
في الماضي ....عندما كنت ارى اي مجنون ...اقول في قرارة تفسي:
اية ضروف هذه التي تجعل من هؤلاء يضيعون في خضم هذه الاحداث نعمة العقل
هل هم ضعاف النفوس الى هذه الدرجة؟؟؟؟
كنت الومهم...و الومهم ..و[SIZE=4]لكن[SIZE=4] ها انا الآن مثلهم...ربما ...ت[SIZE=4]قريبا...انا [SIZE=4]مثلهم
[SIZE=4]و ها انا اعيش كل اللحظات التي مروا بها....ها انا [SIZE=4]الآن اعيش عالمهم المنعزل
[SIZE=4]عن الواقع...ها انا اعيش ضروفهم...وفي حقيقة الامر ها انا اعيش احوالهم
[SIZE=4]و لكن بطريقة اخرى ...فانا لم اضيع عقلي و لكن ضيعت :قلبا..و عاطفة..و حنانا
[SIZE=4]و اعتزلت الناس....و ذهبت الى عالم اللاحركة...انه عالم[COLOR=Magenta] الصمت الذي بت
احبذه منذ فترة طويلة..و لهذا السبب انا هنا في هذا المكان...
[SIZE=4] [COLOR=Red]العزلة[COLOR=Indigo] ....مكان لا تستطيع [SIZE=4]فيه[SIZE=4] على الاطلاق استخدام العقل...و لا تستطيع بتات[SIZE=4]ا
[SIZE=4]التفكير في المستقبل الذي تركته خارج اسوارالواقع...فالت[SIZE=4]فكير هنا مغيب للغاية...
فالمكان و الزمان لا يعنيان شيئا هنا غير انهما مواعيد للاكل و النوم...لم اعد ارغب في رؤية احد ...رغم اني كنت و ما زلت بحاجة لهذا الاحد...
[SIZE=4] في هذا المكان....لم يعد للحديث اهمية تذكر... ولا متعة...و لا تشويق...فما
[SIZE=4]جدوى الكلام و انا كنت قد تحدثت فيما مضى [SIZE=4]عن حياتي ...و كنت قد شرحت الكثير
عن الهموم التي طاردت احاسيسي...و كنت قد دونت كل شيئ ف[SIZE=4]وق صفحات
[SIZE=4]الماضي...هذا الماضي الذي اصبحت اراه كذلك الحلم الذي ص[SIZE=4]ار [SIZE=4]يختفي من امامي
[SIZE=4]شيئا فشيئا ليصبح مجرد سراب..
[SIZE=4] في ما مضى من حياتي كان لدور [COLOR=Red]الاحبة وقع آخر في حياتي...لقد كان يعني
لي الكثير...كان يمثل لي الامن و الطمانينة...[COLOR=Red].الاحبة[COLOR=Indigo] ...بتواجدهم[SIZE=4] تتواجد
[SIZE=4]حيا[SIZE=4]تك...و تكبر آمالك...و تتحقق احلامك...و تتجدد طموحاتك...و لكن...الآن...
[SIZE=4]هم مجرد اشخاص عبروا [SIZE=4]ذات يوم حياتنا...و هاهم الآن يرحلون بعد ان
[SIZE=4]تركوا تواقيع مختلف[SIZE=4]ة المعنى:مؤلمة و جارحة....لذا اريد ان امحو كل شيئ من ذاكرة الذاكرة...و انسى اذ انسى انني قضيت حياتي بينهم...و معهم...و وسطهم...
[SIZE=4] لقد فقدت في هذا المكان ...القدر[SIZE=4]ة على الحركة ...رغم ان الحياة تحرك في بعض[SIZE=4]ا
[SIZE=4]من القدرات التي ما تزال[SIZE=4] مكبوتة داخلي...و كانني ابحث عن حركة مغايرة عن
[SIZE=4]التي يعرفها الجميع: انها[COLOR=Red] الحرية[COLOR=Indigo] التي يحاصرها الشلل..شلل في التفكير الايجابي
[SIZE=4]شلل في العزيمة القوية....شلل في الطموح المكسور...شلل[SIZE=4] في العواطف المحطمة
[SIZE=4]و شلل في الآمال المعطلة....
[SIZE=4] انا اعلم ان خلف [SIZE=4]هذه الاسوار...حياة اخرى يتمتع بها من استطاعوا اجتياز
[SIZE=4]جميع العقبات ...فمنهم من نجح ...و منهم من اخفق و حاول ان يلتقط انفاسه
[SIZE=4][SIZE=4]كي يبدا من جديد.....اما انا ...فلم استطع ان ابدا هذه المرة...و كانني قد سئمت
[SIZE=4]جميع الفرص...و جميع المحاولات....و جميع الاهداف...و جميع الآمال....
[SIZE=4]و جميع الامنيات....باختصار شديد قد سئمت الحياة في حد ذاتها فلم اعد اطيق[SIZE=4]ها
[SIZE=4]او ان الحياة لم تعد هي الاخرى ترغب في تواجدي في سجلاتها وعلى
[SIZE=4]صفحات دفاترها ...فباتت ترسم لي خطوطا اخرى كي ترسو بسفينتي بعيدا عن
[SIZE=4]ميناءها.....
[SIZE=5][COLOR=Magenta] الحياة تدفعني دفعا الى عالم آخر...كثر فيه المجهول...وقلت
[SIZE=5]فيه الدراية...
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/SIZE]
[/SIZE][/SIZE][/COLOR]