• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الحوار الأسري ... فقدناه...و نتمنى عودته

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم
الحوار من الأساسيات التي تفتقدها اسرنا و بفقدانه تهدمت كثير من الاسس و القيم و جعلت كل طرف في الاسرة يبحث عن شخص يحاوره و يتشاور معه لانه لم يعد لدينا التقنيات اللازمة للحوار الاسري....و نادرا ما ينتهي الحوار بين الزوجين بسلام .....بل كثيرا ما ينتهي بخصام و تنافر....كان من الاحرى أن يقرب هذا الحوار بين الزوجين و بين الابناء وآبائهم....و لكن و للأسف لم يعد الحوار يثمر و ينفع ***الا عند البعض طبعا
انشاء أسرة أمر صعب جدا ...ليس من حيث الأمور المادية فقط...فهذه امور مقدور عليها كما يقال.....و لكن من الصعب و الصعب جدا أن تجد الزوجين متفاهمين الى أبعد الحدود حتى وان كان الزواج عن قصة حب دامت طويلا ...من الصعب ان تراهما يتناقشان و يسمع الواحد الآخر بكل جدية و حماس ....بل ربما تجد الزوج ان حدثته زوجته في امور تتعلق بتربية الأطفال و ظرورة التكاتف و الاهتمام بالاسرة أكثر....فيرن هاتفه ...فيرد و يتحدث ثم يغادر و ينسى الموضوع المهم....وينسى ذلك الحوار الذي أهم من تلك المحادثة التي اجراها....و كذلك الزوجة ...تجدها تهتم بأمور تافهة تلهيها عن زوجها و أولادها و هكذا ...ومن الصعب تربية الاولاد على المبادئ و الأسس و القيم....بل و كثيرا ما نزرع فيهم تلك الأمور و نفرح بهم و لكن هناك عوامل أخرى عديدة تجعل ذلك الابن يتغير كثيرا بمجرد خروجه للشارع و بمجرد احتكاكه بالناس....و ما اقوله الآن هي لمحة بسيطة عن تجربتي الشخصية مع ابنائي ....و بالضبط ابني الكبير...لاحظت تأثره بمن حوله و الرغبة في تقليدهم في كل صغيرة و كبيرة بالرغم من الكم الهائل من الأسس و المبادئ و الاخلاقيات التي تعلمها منذ صغره في اسرته المتواضعة...
هل أن الحوار فعلا هو الركيزة الأساسية التي بها يتمسك الطفل بمبادئه و أخلاقه حتى وان تأثر بما يوجد خارجا....فيكون قادرا على أخذ اللب و ترك القشور لأنه دائم التواصل مع اهله و واعظ الأسرة دائما نصب عينيه؟
كيف ننجح في حوارنا....و كيف يكون مثمرا و ينتهي ببنود كتبت لتنفذ و تطبق لتكون الاسرة متماسكة و قوية...
لماذا نجد الزوج يبحث عن احد يتحاور معه /ها/و يترك زوجيه و كذلك نجد الزوجة تبحث عن شخص تحاوره /ها/ولا تلجأ الى زوجها؟
أمور كثيرة تفتقدها الأسرة و من أهمها الحوار فكيف يعود الحوارا الى أسرنا لنبقى متماسكين متحابين لا يؤثر فينا شيئ...
 
توقيع سعد نايلي

المواضيع المشابهة

العودة
Top Bottom