التفاعل
55.1K
الجوائز
4.7K
- تاريخ التسجيل
- 13 أفريل 2013
- المشاركات
- 14,604
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 9 فيفري 1993
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 20
كنتُ جالساً على الفايس بوك كالعادة مثل اي يوم من الايام أكلم اصدقائي واستمع للأغاني...
وفجأة سمعت الفجر وهو يؤذن طبعا كل الذي عملته هو انني أوقفت الأغنية لغاية إنتهاء الآذان...
ولكن صوت الآذان لهذا اليوم كان غريباً جدا..فبقيت مشدوداً للآذان استمع إليه وأنا أحس أن
هنالك أمرا غريباً...وبعد إنتهاء الآذان أعدتُ الأغنية من جديد وأكملت على الفايس بوك .....وبعد ساعة
سمعت صوت أحد يصرخ لكن الصوت لم يكن عادياً لقد كان أعلى صوت سمعته بحياتي..ففتحت النافذة بسرعة وأخذت أُطل على الشارع لأرى ماالذي يحدث ؟؟ وما أن وقعت عيناي على الشارع حتى رايت الشارع كله مزدحما بالناس ...وكان الكل ينظر للسماء حائراً...عندها رفعت رأسي ونظرت إلى السماء
ثم قلت ما الذي يحدث؟ أجيبوني !!! لكن لا أحد يرد علي...وفجأة ردت أمي قائلةً
الشمس أشرقت من المغرب ....باب التوبة أُغلق يابني.....باب التوبة قد أُغلِق!!!!!...عندها أحسست أن كل جسمي توقف بعد سماع هذه الكلمة ....ولم أدري ماعلي فِعله وبدأت أجري كالمجنون وأقول لكل شخص أعطيني حسنة من فضلك ....أريد حسنة من فضلك....لكن لا أحد يرد علي والكل يركض غير مهتم....لا اب ولا أم ولا إبن ولا مال...عندها
تذكرت قول الله تعال تعالى (يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه ).....عندها ركضت إلى أمي
وأخذت اصرخ وابكي...وفجأة إستفقت من الحلم....أجل لقد كان حلماً ولكن ليس حلما عاديا فقد كان تنبيهاً
لي.....وقد قلت الحمد لله أن باب التوبة لا يزال مفتوحاً..عندها قررت أن أعيش للآخرة لا للدنيا...
إخواني وأخواتي المغزى من القصة هو أن لا تعجز من كثرة ذنوبك بل قل يا الله وباشر بالتوبة
مادام باب التوبة مفتوح....إستغفروا وتوبوا إن الله غفور رحيم
وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
وفجأة سمعت الفجر وهو يؤذن طبعا كل الذي عملته هو انني أوقفت الأغنية لغاية إنتهاء الآذان...
ولكن صوت الآذان لهذا اليوم كان غريباً جدا..فبقيت مشدوداً للآذان استمع إليه وأنا أحس أن
هنالك أمرا غريباً...وبعد إنتهاء الآذان أعدتُ الأغنية من جديد وأكملت على الفايس بوك .....وبعد ساعة
سمعت صوت أحد يصرخ لكن الصوت لم يكن عادياً لقد كان أعلى صوت سمعته بحياتي..ففتحت النافذة بسرعة وأخذت أُطل على الشارع لأرى ماالذي يحدث ؟؟ وما أن وقعت عيناي على الشارع حتى رايت الشارع كله مزدحما بالناس ...وكان الكل ينظر للسماء حائراً...عندها رفعت رأسي ونظرت إلى السماء
ثم قلت ما الذي يحدث؟ أجيبوني !!! لكن لا أحد يرد علي...وفجأة ردت أمي قائلةً
تذكرت قول الله تعال تعالى (يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه ).....عندها ركضت إلى أمي
وأخذت اصرخ وابكي...وفجأة إستفقت من الحلم....أجل لقد كان حلماً ولكن ليس حلما عاديا فقد كان تنبيهاً
لي.....وقد قلت الحمد لله أن باب التوبة لا يزال مفتوحاً..عندها قررت أن أعيش للآخرة لا للدنيا...
إخواني وأخواتي المغزى من القصة هو أن لا تعجز من كثرة ذنوبك بل قل يا الله وباشر بالتوبة
مادام باب التوبة مفتوح....إستغفروا وتوبوا إن الله غفور رحيم
وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }