reaction
0
الجوائز
6
- تاريخ التسجيل
- 21 فيفري 2008
- المشاركات
- 128
- آخر نشاط
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار :" اللهم أنت ربي لا إله إلاأنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لكبنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، من قالها حين يمسيفمات من ليلته دخل الجنة ، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة " رواهالبخاريمن اجمل الأدعيه التيتعلمناها من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و جدتهذه التأملات فعسى أنينفعنا الله بها جميعاقال الله تعالى : " قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعائكم[FONT='Tahoma','sans-serif'] " الفرقان:72تأملات في دعاء سيد الاستغفارقال رسول الله صليالله عليه وسلم " سيد الاستغفار أن يقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتكعلى و أبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " قال ومن قالها منالنهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يُمسِ فهو من أهل الجنة ، ومن قالها منالليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة " رواه البخاري[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]ويجب أننبحث عمن سماه سيد الاستغفار وذلك تحرزا من الوقوع في البدع , فالشيطان أحرص مايكون على إضلال الناس[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]ومعنى سيد الاستغفار أي أنه يسود ويتقدم كل صيغالاستغفار الأخرى في الفضيلة والرتبة , وهذا مقرر من كلام من لا ينطق عن الهوى[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]والمتأمل فيه يجد أن هذا الدعاء قد أشتمل على التوبة والتذلل والإنابة للهسبحانه وتعالى[FONT='Tahoma','sans-serif'] :
[/FONT]ففيه أقرار من العبد بألوهية الله وذلك في قوله اللهم , وإقرار بربوبيته في قوله أنت ربي , و يقر بوحدانيته في وقوله لا إله إلا أنت , ويقربأنه عبد مربوب له في قوله خلقتني وأنا عبدك , وقوله وأنا على عهدك على قولان[FONT='Tahoma','sans-serif'] : [/FONT]الأول ( أي أنا على عهدك بالإيمان بك وبملائكته وكتبك ورسلك – أركان الإيمان الستة[FONT='Tahoma','sans-serif'] - ) [/FONT]والثاني : ( أي العهد الذي أخذ من آدم وذريتهوذلك في قوله تعالى[FONT='Tahoma','sans-serif'] : " [/FONT]وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلىشهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين " الأعراف : 172[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]وقوله ووعدك أي الوعد الذي وعدتنا إياهوذلك في قوله تعالى : " الركتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ألا تعبدوا إلا الله إني لكم منه نذيروبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى اجل مسمى ويؤت كل ذيفضل من فضله وأن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير" هود : 3[FONT='Tahoma','sans-serif']
, [/FONT]فالوعد هوالمتاع الحسن في الدنيا , ويؤتي كل ذي فضل من فضله أي دخول الجنة في الآخرة , وقولهما استطعت : أي على قدر استطاعتي , فإنه سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها[FONT='Tahoma','sans-serif'] , [/FONT]والاستطاعة حقيقتها أستفراغ الجهد , أي بذل كل الجهد الذي يمكن بذله وحقيقةالاستطاعة هي أن كل ما كلفنا به إلا وفي مقدورنا فعله , وعليه يجب أن نكون صادقينمع الله في الاستطاعة , وقوله أعوذ بك من شر ما صنعت , فيستعيذ الإنسان من شر ذنوبهوتقصيره في أمره سواء كان التقصير في القيام بشكر الإنعام و تقصيره بارتكاب الآثام[FONT='Tahoma','sans-serif'] , [/FONT]فالتقصير لا يقع فقط في أجتراح الآثام بل أيضا في التقصير على شكر الإنعام , ولايحرم العبد من نعمة إلا بذنب أصابه , والحقيقة أن التقصير واقع ولا محالة في شكرالإنعامفقد قال تعالى : " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " النحل[FONT='Tahoma','sans-serif'] : 18
. [/FONT]فيستعيذ الإنسان بالله سبحانه وتعالى من شر ما صنع أي من شر مغبته وسوءعاقبته , وحلول عقوبته , وعدم مغفرته أو من العود إلى مثله , فيلتجئ إلى الله من شرالأفعال وقبيح الأعمال , ورديء الخصال , وقوله أبوأ لك بنعمتك أي أقر واعترف بنعمةالله علي فاعترف بعظيم إنعامك وترادف فضلك وإحسانك , بل وتفضلك على بفعل الحسناتويعلم أنه هو هداه ويسره لليسرى , ولولا توفيق الله لما هداه لها ابتداء ولما يسرله فعلها , , ويقر بذنوبه في قوله أبوأ بذنبي , سواء كان ذلك تقصيرا في واجب أو فعلنهي ويتوب منها في قوله فاغفر لي , فهو يسأل المغفرة من الله سبحانه وتعالى من ذلككله , معترفا بأنه لا يغفر الذنب سواه[FONT='Tahoma','sans-serif']
, [/FONT]وكما قال بعضهم: أطعتك بفضلكوالمنة لك وعصيتك بعلمك والحجة لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي إلا ما غفرتلي. فرحمتك واسعة وصفحك كريم , ولا يتعاظمك ذنب أن تغفره , فأنت الغفور الرحيم[FONT='Tahoma','sans-serif'] .[/FONT][/FONT]
[/FONT]ويجب أننبحث عمن سماه سيد الاستغفار وذلك تحرزا من الوقوع في البدع , فالشيطان أحرص مايكون على إضلال الناس[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]ومعنى سيد الاستغفار أي أنه يسود ويتقدم كل صيغالاستغفار الأخرى في الفضيلة والرتبة , وهذا مقرر من كلام من لا ينطق عن الهوى[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]والمتأمل فيه يجد أن هذا الدعاء قد أشتمل على التوبة والتذلل والإنابة للهسبحانه وتعالى[FONT='Tahoma','sans-serif'] :
[/FONT]ففيه أقرار من العبد بألوهية الله وذلك في قوله اللهم , وإقرار بربوبيته في قوله أنت ربي , و يقر بوحدانيته في وقوله لا إله إلا أنت , ويقربأنه عبد مربوب له في قوله خلقتني وأنا عبدك , وقوله وأنا على عهدك على قولان[FONT='Tahoma','sans-serif'] : [/FONT]الأول ( أي أنا على عهدك بالإيمان بك وبملائكته وكتبك ورسلك – أركان الإيمان الستة[FONT='Tahoma','sans-serif'] - ) [/FONT]والثاني : ( أي العهد الذي أخذ من آدم وذريتهوذلك في قوله تعالى[FONT='Tahoma','sans-serif'] : " [/FONT]وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلىشهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين " الأعراف : 172[FONT='Tahoma','sans-serif'] .
[/FONT]وقوله ووعدك أي الوعد الذي وعدتنا إياهوذلك في قوله تعالى : " الركتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ألا تعبدوا إلا الله إني لكم منه نذيروبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى اجل مسمى ويؤت كل ذيفضل من فضله وأن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير" هود : 3[FONT='Tahoma','sans-serif']
, [/FONT]فالوعد هوالمتاع الحسن في الدنيا , ويؤتي كل ذي فضل من فضله أي دخول الجنة في الآخرة , وقولهما استطعت : أي على قدر استطاعتي , فإنه سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها[FONT='Tahoma','sans-serif'] , [/FONT]والاستطاعة حقيقتها أستفراغ الجهد , أي بذل كل الجهد الذي يمكن بذله وحقيقةالاستطاعة هي أن كل ما كلفنا به إلا وفي مقدورنا فعله , وعليه يجب أن نكون صادقينمع الله في الاستطاعة , وقوله أعوذ بك من شر ما صنعت , فيستعيذ الإنسان من شر ذنوبهوتقصيره في أمره سواء كان التقصير في القيام بشكر الإنعام و تقصيره بارتكاب الآثام[FONT='Tahoma','sans-serif'] , [/FONT]فالتقصير لا يقع فقط في أجتراح الآثام بل أيضا في التقصير على شكر الإنعام , ولايحرم العبد من نعمة إلا بذنب أصابه , والحقيقة أن التقصير واقع ولا محالة في شكرالإنعامفقد قال تعالى : " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " النحل[FONT='Tahoma','sans-serif'] : 18
. [/FONT]فيستعيذ الإنسان بالله سبحانه وتعالى من شر ما صنع أي من شر مغبته وسوءعاقبته , وحلول عقوبته , وعدم مغفرته أو من العود إلى مثله , فيلتجئ إلى الله من شرالأفعال وقبيح الأعمال , ورديء الخصال , وقوله أبوأ لك بنعمتك أي أقر واعترف بنعمةالله علي فاعترف بعظيم إنعامك وترادف فضلك وإحسانك , بل وتفضلك على بفعل الحسناتويعلم أنه هو هداه ويسره لليسرى , ولولا توفيق الله لما هداه لها ابتداء ولما يسرله فعلها , , ويقر بذنوبه في قوله أبوأ بذنبي , سواء كان ذلك تقصيرا في واجب أو فعلنهي ويتوب منها في قوله فاغفر لي , فهو يسأل المغفرة من الله سبحانه وتعالى من ذلككله , معترفا بأنه لا يغفر الذنب سواه[FONT='Tahoma','sans-serif']
, [/FONT]وكما قال بعضهم: أطعتك بفضلكوالمنة لك وعصيتك بعلمك والحجة لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي إلا ما غفرتلي. فرحمتك واسعة وصفحك كريم , ولا يتعاظمك ذنب أن تغفره , فأنت الغفور الرحيم[FONT='Tahoma','sans-serif'] .[/FONT][/FONT]